غلبت الروم

الكاتب : سام اليمن   المشاهدات : 392   الردود : 1    ‏2004-08-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-18
  1. سام اليمن

    سام اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-20
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    عندما بعث الله الرسل كان أتباعهم قله مستضعفة من الناس لا يملكون إلا أيمانهم الخالص والصادق لله سبحانه وتعالى وقد أوذوا وكذبوا واستهزئ بهم ولكن الله نصرهم وأيدهم وأستخلفهم في الأرض التى وعدهم أياها ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) .
    قديماً وتحديداً أبان الحرب بين الروم وفارس كانت الغلبة للفرس برغم أنهم مجوس عبدة أوثان والروم أصحاب كتاب على دين سيدنا عيسى علية السلام وعندما بعث الله محمد صلى الله علية وعلى آلة وسلم وتحديداً عندما أمرة الله سبحانه وتعالى بالجهر بالدعوة وإبلاغ العالمين بقولة ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) كان من ضمن الرسائل التي بعث بها لتبليغ الدعوة كتاب إلى قيصر الروم وتبلغة ببشارة النصر بقولة تعالى ( آلم * غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد عليهم سيغلبون في بضع سنين ) وفيما كان يدعوا الرسول مشركي مكة كانوا يسخرون منه ويقولون عنه كاذب مجنون بعد أن كانوا قد لقبوه الصادق الأمين .
    وضاقت مكة بالمسلمين وكثر أيذائهم فيها فأُمروا بالهجرة الأولى والثانية إلى الحبشة ثم حدث التحول التاريخي بالهجرة من مكة إلى المدينة ليكمل تبليغ الدعوة . وبعد وفاته علية وعلى آلة أفضل الصلاة والتسليم وفي فترة خلافة الأمام على كرم الله وجهه زادت الأضطرابات والفتن ونتج عنها مقتله رضوان الله علية وتولى أثر ذلك معاوية بن أبي سفيان وقد سن *** على بن أبي طالب في منابر الدولة الأموية حتي أن بعض الروايات قالت في سبعين ألف منبر " فهل في ذلك العصر لم يكن هناك مسلمين!!!! " وظل سبه كرم الله وجهه من السنن التي سنها معاوية رغم أن الأول رفيع القدر وعظيم الشأن عند رسول الله وبين صحابته وهو أعلمهم وأتقاهم وأعدلهم وبشهادة الجميع بل هو باب مدينة علم رسول الله وأخوة وصهره ( لولا علي لهلك عمر ) " عمر بن الخطاب ,وتولىالحكم أبنة يزيد ليفصح عن قسوة وبعد عن الحق وقام بثلاث منجزات في عهدة .
    الأولى : قذف الكعبة بالمنجنيق قبلة المسلمين وثاني القبلتين .
    الثانية :أقتحم جيشة المدينة وأغلقوا مسجد رسول الله ومنعوا المصلين عن تأدية الصلاة في المسجد لمدة ثلاثة أيام .
    الثالثة : موقفة كربلاء بين أصحابة الحسين وأصحابه وجيش يزيد إذ أراد أن يفني هذة الأسرة ولكن ماحصل لم يكن في الحسبان فجيش يزيد أعمى الله أبصارهم عن الحسن بن الحسن وفر منهم وبدأ نسل الحسن بن على بالأستمرار وهاهو زين العابدين يكبر ويتزوج وينجب وهو الفتي كثير المرض الذي لا يرجوا معه أن يعيش مطولاً .في نهاية المعارك كانت الغلبة لمن ذكرت ولكن توقف *** الأمام علي عندما تولى الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز الحكم وغلبت الروم الفرس بعد عشر سنوات من الهزائم المتوالية وظهر دين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد 23 سنة من الدعوة وقيام الدوله الأسلامية فيما بعد وأستمر عقب آل بيت النبوة رغم أنف الحاقدين .
    أخيراًأعرف الحق تعرف رجاله , وليس بالكثرة والغلبة فلو كان هذا القياس لكان المغلوب دائماً على ظلاله وهذا ما ينافي الدين والعقل .
    قال رسول الله صلى الله علية وآلة وسلم ( أني تارك فيكم ما تمسكت به فلن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) صدق رسول الله " رواة مسلم "
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-18
  3. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    ًأعرف الحق تعرف رجاله , وليس بالكثرة والغلبة فلو كان هذا القياس لكان المغلوب دائماً على ظلاله وهذا ما ينافي الدين والعقل
    شكرا لك اخي سام على الموضوع
    .
     

مشاركة هذه الصفحة