بشرة نقية ونضرة دائماً

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 1,005   الردود : 3    ‏2004-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-17
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكن اخواتي

    بشرة نقية ونضرة دائماً

    تتطلب البشرة لكي تكون دائماً في أوج نضارتها ونقاوتها نصائح ومستحضرات تلبي حاجاتها وتغذيتها
    وتحميمها من كل ما قد تتعرض له من عوامل ضارة تؤدي إلى إرهاقها وظهور التجاعيد فيها. مهما
    كانت نوعية بشرتك، اخترنا لك هذه النصائح التي تحافظ على تألقها:

    بشرتك والبهارات

    تفادي قدر الإمكان تناول البهارات والتوابل والمشروبات الساخنة جداً وخصوصاً إذا كانت بشرتك دهنية
    لأنها تزيد إفرازاتها الدهنية، كما يستحسن أن تلجئي إلى شرب الماء بكثرة للمحافظة على نقاء البشرة
    ونضارتها.

    بشرتك والفيتامينات:

    بالإضافة إلى كريمات العناية وأصول العناية الصحيحة بالبشرة، تحتاج البشرة أيضاً غلى نظام غذائي
    سليم غني بالفيتامينات يؤمن لها كل ما تحتاج إليه. ومن الفيتامينات اللازمة لتألقها:

    فيتامين A:
    الذي يمنح البشرة الحيوية والنعومة والانتعاش، وفي حال لاحظت جفاف بشرتك فهذا دليل واضح على نقص
    الفيتامين ِA. ويتوافر هذا الفيتامين في الجزر والمشمش والسبانخ والخضار الورقية.

    فيتامين B :
    بكل أنواعه يساهم في المحافظة على إشراقة البشرة ونضارتها وشبابها، أما نقصه فيسبب ظهور التجاعيد
    والخطوط الرفيعة فيها باكراً. ويتوافر الفيتامين B في الحبوب والبطيخ الأصفر (الشمام).

    يعتبر فيتامين E :
    أساسي جداً للبشرة ونشاطها وشبابها، أذ يسبب نقصانه شحوب البشرة وفقدانها رونقها وتألقها بالإضافة
    إلى ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة فيها..للحصول على الفيتامين E، الجثي إلى الصويا والزيتون والملفوف
    والبقدونس ودوار الشمس.

    يساعد فيتامين H:
    في عملية تجديد خلايا البشرة ومقاومة التجاعيد، وهو متوافر بكثرة في الحبوب والبندق واللوز والأرز.

    بشرتك والتنظيف:

    تنظيف البشرة هو أهم ما تحتاجين إلى معرفته عن أصول العناية بالبشرة، ومهما كانت نوعية بشرتك أو عمرك
    ينبغي أن تستعيني بمنظف لطيف يلائم نوعية بشرتك حتى لا يؤذيها أو يزيد أضرارها.

    ويقوم هذا المنظف بإزالة المكياج والرواسب عن البشرة ويمنحها الانتعاش والحيوية.

    بشرتك والمرطبات:

    كلنا نعلم أن استعمال المرطب المناسب للبشرة ضروري إذ يحافظ على توازنها الهيدروجيني ويرطبها ويزيد
    متانتها وطراوتها. لذا ننصحك أن تختاري مرطباً يلائم بشرتك تماماً مهما كانت نوعيتها مع مراعاة تبدل الفصول
    التي تتغير معها حاجات البشرة ومتطلباتها.

    بشرتك ومستحضرات الوقاية:

    للمحافظة على شباب البشرة وتألقها من الضروري أن تستعيني بمنظف لطيف يلائم نوعية بشرتك حتى لا يؤذيها
    أو يزيد أضرارها.. ويقوم هذا المنظف بإزالة المكياج والرواسب عن البشرة ويمنحها الانتعاش والحيوية.

    للمحافظة على شباب البشرة وتألقها من الضروري أن تستعملي يومياً كريمات واقية للبشرة من أشعة الشمس على
    مدار السنة. فتعريض البشرة للشمس دون حماية يتلفها ويؤدي إلى ظهور التجاعيد والبقع الداكنة فيها باكراً، لذا
    لا تنسي أبداً أن تستعيني دائماً بمستحضرات واقية تحمي بشرتك من أشعة الشمس.

    البرنامج اليومي للعناية بالبشرة: يعد غسل الوجه من أول الأعمال التي يقوم بها الإنسان بعد استيقاظه من النوم
    ويتكرر هذا العمل مرات عديدة في اليوم. فهو ركن من أركان الوضوء، وجزء لا يتجزأ من النظافة الشخصية
    هناك أسئلة تتبادر إلى الذهن عند الحديث عن غسل الوجه، ومنها:

    كم مرة أحتاج إلى أن أغسل وجهي في اليوم؟

    هل أستعمل الحار أو البارد؟

    هل أستعمل الماء وحده، أم أستعمل الماء والصابون؟

    هل أستعمل صابوناً من النوع العادي أم صابوناً معطراً؟

    هل هناك محاليل أخرى يفضل استعمالها إلى جانب الصابون؟

    ونقول: إن المسلم يقوم يومياً بغسل وجهه خمس مرات في اليوم والليلة، وهذه المرات تكفي كثيراً من الناس
    لتخليص بشراتهم من الدهون الزائدة، وفتح المسامات وتنظيفها. لكن عند بعضهم الآخر الذين يملكون بشرات
    دهنية لا بد من غسل الوجه مرات أكثر، وخاصة بعد التعرض للحر أو للرطوبة، ويمكن معرفة ما إذا كانــــت
    بشرة الوجه دهنية أو لا بالتالي: يترك الوجه دون غسيل بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً لمدة ثلاثين دقيقــــة
    بعدها يمسح الوجه بقطعة من أكياس الورق بنية اللون، فإذا تغير لون الكيس إلى اللون الغامق فهذا يعنـــي
    أن البشرة دهنية، وأنها تحتاج إلى زيادة عدد مرات الغسل، أما إذا لم يتغير لون الكيس فهذا يعني أن البشرة
    جافة.

    ولتنظيف بشرة الوجه يفضل استعمال الماء الدافئ، فهو أفضل لصحة البشرة، وينصح بتجنب الماء الحار الذي
    كان في السابق يعتقد أنه أفضل؛ لأنه يفتح المسامات وينظفها، ولكن عند التفكير في الأمر نتذكر أن الماء الحار
    يعمل على تمدد الأجسام، وبالتالي الطبقة الخارجية من الجلد تتمدد وتنتفخ عند استعمال الماء الحار، وهـــــذا
    يؤدي إلى انسداد المسامات فتنضغط إلى الداخل بدلاً من أن تنفتح وتخرج منها الأوساخ، كما أن الماء الساخن
    يعمل على تجفيف الجلد بشكل أسرع من الماء البارد أو الفاتر، وبذلك تجف الطبقة الخارجية أو البشرة، وهذا
    طبعاً لا يناسب البشرة الجافة، كما أنه لا يناسب البشرة الدهنية؛ لأن الجفاف يكون في الطبقة الخارجية، بينما
    تكون الطبقات الأخرى مليئة بالدهون التي لم تستطع الخروج من خلال المسامات، فيتأثر الجلد وتظهر فيــــه
    المشكلات.

    ومما يجب التنبه إليه: أن الماء الحار يسبب توسيع الأوعية الدموية في الجلد، وهذا يضر بالأشخاص المصابين
    بحساسية جلدية، فتزداد عندهم أعراض الحساسية من احمرار وحكة.

    أما الماء البارد فإنه لا يتمكن من إزالة الدهون في المسامات وما علق بها من أوساخ وغبار، وذلك بسبب تأثير
    البرودة الذي يجمد الدهون ويمنع إزالتها بسهولة، وبهذا يتبين أن الماء الدافئ هو الأفضل للعناية بالبشــــرة
    لا كما كان يعتقد في السابق.

    ماذا عن الصابون؟

    عرف الصابون منذ القدم كمادة منظفة ومزيلة للدهون، ويصنع الصابون بإضافة الملح إلى الأحماض الدهنية
    والأحماض الدهنية في المادة الحافظة للبشرة في الصابون، فكلما زادت هذه الأحماض كان الصابون معتـــدلاً
    ولطيفاً على البشرة، وكلما زادت كمية الملح كان الصابون أقوى على الدهون.

    والصابون المعتدل الغني بالدهون يمنع جفاف البشرة، لكنه يترك بعض الدهون والأوساخ عليها بعد التنظيف
    أما الصابون القوي فيمكن اعتباره مطهراً يخلص الجسم من الجراثيم إلى جانب تخليصـه مــن الدهــــــــون
    والأوساخ المتعلقة بها، فكلما زادت الدهون على البشرة زاد تعلق الأتربة والأوساخ بها واحتاجت البشرة إلى
    تنظيف أعمق. وبالتجربة يمكن للإنسان أن يقرر أي نوع من الصابون: المعتدل على الدهون أم الصابــــون
    القوي قليل الأحماض الدهنية.

    وهناك أنواع من الصابون تضاف إليها روائح عطرية، تمنع رائحة العرق، وهذه الروائح هي مواد كيماوية
    تمنع أو تقلل من نمو البكتريا المسببة لرائحة العرق..هذه العطور تسبب الحساسية الجلدية لدى بعض الناس
    وينصح بعدم استخدام الصابون المعطر على الوجه؛ لسببين:

    أن هدف الصابون المعطر هو منع الرائحة التي يسببها العرق، وجلد الوجه لا يفرز كمية كبيرة من العـرق
    فما الحاجة لاستعمال الصابون المعطر؟

    كما أن الوجه هو أكثر حساسية من أجزاء الجلد الأخرى للمواد الكيميائية، ولذلك يفضل عدم تعريض بشرة
    الوجه للمواد التي تسبب الحساسية الجلدية، أما السؤال المعني باستعمال مواد أخرى لتنظيف الوجـه، فـــإن
    الجمعية الطبية الأمريكية تقول إن الصابون مع الماء يفعلان التأثير نفسه الذي تؤديه المساحيق والكريمات
    المنظمة مع وجود خطر أقل من حدوث حساسية جلدية بسبـــب استخدام المساحيـــق والمحاليل والكريمــات
    المنظفة الإضافية.

    وإن كان لا بد من استعمال هذه المنظفات فالتجربة هي أفضل طريق لاختيار الأنسب بعد مناقشة طبيب الجلدية
    وليس السعر والماركة هما اللذان يحددان نوع المنظف الأفضل، فقد يسبب أغلى المحاليل حساسيـــة لبعــض
    الناس ولا يسببها محلول رخيص أو غير مشهور.


    أرجوا أن لا يكون الموضوع طويلآ .. لما له من فائدة للبشرة
    وأتمنى لكن شباب على طول ، ولابد أنتكون العناية بالبشـــرة
    مبكرآ أتمنى لكن التوفيق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-18
  3. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    معلومات قمه فى الروعه


    تسلمين اختى الكريمه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-20
  5. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    معلومات قيمة ومفيدة جدا

    شكرا لك اختي واستاذتي القديرة وفاء

    اتمنى الاستفادة للجميع


    أجمل تحية :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-21
  7. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    [frame="5 80"]اشكركن أخواتي مرجانه والعدنية
    على مروركم الكريم ارجوا أن تعم الفائدة


    تحياتي لكن
    [/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة