عودة مظفَّرة لسلفية التگفير والعنف طائفيون في خدمة السلطة

الكاتب : الفقير إلى الله   المشاهدات : 708   الردود : 12    ‏2004-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-17
  1. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0
    الديمقراطية والحزبية والانتخابات.. كفرٌ وضلال. المجتمع يعيش حياة «جاهلية» ويغرق حتى أذنيه في «الشرك والبدع» بما فيها بدع التطوير والتقانة والتحديث. هذه مواقف «مريحة» حيال تفاصيل المشهد السياسي والاجتماعي.. اعتمدها السلفيون منذ كانوا، وبواسطتها أعفوا أنفسهم من عناء ملاحقة مستجدات الساحتين بأي موقف يقيِّم أو يحلِّل. هذه المرة «جدع قصير أنفه» وأطل علينا مشائخ السلفية معلنين عن مواقف لهم حيال جرح سياسي واجتماعي جديد ونازف، هو الحرب على المواطنين في صعدة. وكان علينا أن نقرأ للشيخ محمد المهدي تبريراً لتلك الحرب وتجريماً للحوثي وتكفيراً لكثير من خلق الله.. على مساحةٍ واسعة من صحيفة «الناس» عدد الأسبوع قبل الماضي، وقبل مهدي جمعية الحكمة كان علينا أن نشهد حماساً سلفياً للحرب في خطب «محمد الإمام» كما في محاضرات عددٍ من مشائخ الدرجة الثانية وفي كتابات صحف التيار وفي طليعتها صحيفة «الرشد». ومن حيث المبدأ فإن تجاوز مشائخ السلفية لحالة العيش على هامش السياسة والمجتمع هو أمرٌ جيد ويستحق الترحيب، إلا أن طبيعة هذا الموقف من الحرب على صعدة لا تحمل أي دلالة على أي تطورٍ في هذا السياق.. وكل ما في الأمر أن الدافع الطائفي هو المحرك الأساس بما أن الحرب تشن على مواطنين ينتمون إلى تيارٍ مناقضٍ لتيار السلفية. فحركة الحوثي عند الشيخ محمد المهدي «فتنة وشر وإرهاب وتمرد». لا لأنه خرج عن النظام والقانون و....و... كما تدعي السلطة بل لأنه «خرج من الزيدية إلى الرافضة» وبشكل أوضح لا يبالي المهدي بأي جريمةٍ يستحق معها الحوثي وأتباعه ما هم فيه.. ويكتفي بالقول «يكفي أنه اثنا عشري». يكفي أن يكون الحوثي أثني عشرياً، مع أن هذا خلاف الواقع، ليستحق هو وأصحابه حملة الإبادة التي شنتها السلطة، هذا هو منطق المهدي وهذه هي الطائفية في أقذر تعبيراتها وأشدها عفونة. وإن كان الشيعة الإثنا عشرية مرتدين عن الملَّة وللسلطة أن تفعل بهم ما تشاء فإن «الإسماعيليين»، بنظر المهدي لم يدخلوا الإسلام بعد.. وعليه فإن عقابهم يفترض أن يكون أنكى. ليس في الأمر غرابة.. فالطوائف الأكثر صنمية على مدار التاريخ لم تسجل أي نقطة شرف في خصومتها مع الطوائف المقابلة لها، وعلى الدوام ظلت مستعدة للتحالف مع الشيطان، لا مع السلطان فقط، بغية تحقيق انتصارٍ رخيص على الآخر غير المنتمي إليها حتى لو كان في موقع المظلومية، وحتى لو أدت المعركة معه إلى دمار البلاد والعباد. وطائفة المهدي ومحمد الإمام في اليمن اثبتت أنها ليست استثناءً من تلك القاعدة، وإن كان يبعث على السخرية تصدير صحيفة الناس لمقابلتها مع المهدي بمنحه وطائفته صفة «الإعتدال» في اعتسافٍ واضح للواقع وعبث ساذج باللغة ومدلولها، إذ أين موقع الاعتدال عند رجل: الإثنا عشرية عنده كفر والاسماعيلية لم تدخل الاسلام والصوفية ضلال، والزيدية لا قبول بها إلا لكونها قريبةً من «أهل السنة والجماعة» أي قريبة من طائفته، وطائفته هي الناجية وحدها. الأهم في الموضوع أن الحرب على صعدة بدت، وفق رغبة من النظام الحاكم، مناسبةً مهمة لإعادة تفعيل الصوت التكفيري وإعطائه مساحةً واسعة للعمل ضمن الأدوات اللوجستية لهذه الحرب، بعد أن كان هذا الصوت قد خفت نسبياً خلال المدة الماضية. ولا يمكن استبعاد التحريك السلطوي لهذه الحيوية السلفية وموجتها التكفيرية الجديدة، وتاريخ السلطة في استخدام الطوائف واللعب على حبالها المتناقضة شهيرُ بما يكفي عن سرد الأدلة، على أن خطاب التكفير لدى مشائخ السلفية يغدو أكثر طبيعية بالقياس إلى خطاب السلطة ذاتها والتي كانت استهلت حربها على مواطنيها في صعدة بتكفيرهم ووصفهم بالمرتدين عن الدين. وسائل الإعلام الرسمية كرست جزءاً كبيراً من أدائها لصالح لغة التكفير والتبديع لدرجة أن صحيفة الجمهورية الحكومية صدرت في واحد من أعدادها بافتتاحية بعنوان «لقد كفر الحوثي». قائلة إن الرجل قد ارتد عن الدين وثبتت ردته ولم يبق إلا إقامة حد الإعدام عليه. السلفيون، وهم أصحاب الحق الحصري لفكر التكفير، تجاوبوا مع لغة السلطة دون أن تكون هذه الأخيرة محتاجة لجهد كبير في استدعائهم إلى خدمتها طالما أن المحفز الطائفي موجودٌ ومستعدٌ للانطلاق نحو أي هدفٍ مرسوم مسبقاً. وثمة مفارقات عديدة في خطاب مشائخ السلفية لهذه المرحلة، فالشيخ المهدي يعترض على المذهبية ويحذر من مخاطرها منتقداً في هذا السياق الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري. حسناً كيف استطاع المهدي أن يجد فرقاً بينه وبين المحطوري رغم أن الأخير ليس إلا وجهاً آخر له من حيث انتماء كليهما إلى عقلية الأهداف الذاتية. فالهم الأكبر لدى المحطوري هو التخلص من الوهابية والسلفية والإثنى عشرية ثم «لفلفة» الزيدية في جامعة خاصة حسب تعبيره الشهير عند رئيس الجمهورية خلال اللقاء بالعلماء الشهر الفائت. فيما المهدي همه، أيضاً، التخلص من الشيعة والاسماعيلية والصوفية وإعادة الزيدية إلى «حظيرة» السنة والجماعة ثم لملمة شمل طائفته في كيانٍ واحدٍ ولمصلحة واحدة. ولا شيء آخر لدى الرجلين الخصمين.. ولا شيء من الكوارث النازلة بالأمة والوطن، من ظلم واستعباد وإنهاك، يستحق أن يسترعي انتباههما أو يجبرهما على مغادرة قواقعهم الذاتية باتجاه الناس وقضاياهم الحقيقية والمصيرية. بالإضافة الى ان اصحاب هذه العقلية يتنافسون في عملية الارتهان للحكام في سبيل تحقيق نقاطٍ مصلحية أكثر ضد بعضهم، كما ضد أقرب الناس لهم إذا اقتضى الأمر. وهنا تكمن بعض مأساة الأمة بتخلفها وانحطاطها وضياع دينها ودنياها. نقطة أخرى وردت في حديث الشيخ المهدي لصحيفة «الناس» تستحق التأمل، فهو أدان الحوثي باعتباره، أيضاً، عمل بمبدأ «الخروج على الحاكم الظالم»، وهو مبدأٌ لا يؤمن به السلفيون ولا يجوزونه.. وهذا الموقف لديهم ينسجم مع موقفهم من «الانتخابات» باعتبارها بدعة محرمة، وكلا الموقفين يحملان بالضرورة حقيقة واحدة هي «حماية الحاكم وكرسيه» من أي تغيير سواءاً كان تغييراً قسرياً من خلال الخروج عليه إن كان ظالماً، أو كان تغييراً سلمياً من خلال الانتخابات وكلا الأمرين محرمان لدى المهدي وسلفيته. هكذا ينتهي الحال بأيديولوجيا الطوائف إلى تصنيم «السلطان» وانقلابها إلى موظف بالسخرة لدى القصر والكرسي، مع ما يعنيه هذا الأمر من تحوِّل الأيديولوجيا، أيضاً، إلى سلاحٍ كارثي من شأنه العصف بحياة المجتمع وأمنه وسلامته.

    11/8/2004 المحرر الاجتماعي صحيفة الشورى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-17
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    ايها الفقير الى الله كنت عتدى الرابظ او تصغر الخط شوية
    المهم ماهو خلاصة رايك اولا ثم نعقب على كاتب بيت الامام
    ولى عودة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-17
  5. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0
    إيقاف العبث والفتاوى التكفيريه والأصوات الناعقه بالطائفية ودعوة السلطة إلى عدم الإستماع لهذا العبث فهناك قانون ودستور مصدره كتاب الله وسنة رسوله وهو وحده الذي يبرئ المتهم أو يجرمه ..ثم إن هذه القيثارة التي يعزفها هؤلاء الفقهاء للسلطة وإستطابة الألحان والرقص عليها لن يجر على اليمن والسلطة كذلك إلا الوبال والطائفية والتكفير شر لن ينتهي ويحتاج إلى وقفة جادة وهذا مقصدي والسلام

    وكفاكم كفاكم إزعاجا لمن في القبور رحمة الله عليهم جميعا أنظروا إلى أحوال اليمن وما يعانيه الشعب وقولوا كلمة الحق ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-17
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ الفقير الى الله

    الاثنى عشرية هم الذين ينبشون ويلعنون من هم في القبور من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وازواجه الطاهرات وعلماء المسلمين التابعني والرافضة مذهبهم قائم على هذا الاساس ....

    فكيف بالله عليك نرضى لرافضي ان يقاتل الدولة ويقتل جنودنا ثم يقال بعد ذلك انه مظلوم وانه لايتلقى الدعم من احد ؟؟؟

    ثم ان الشيخ المهدي لم يقل بقتل الاسماعيلية وانما قال ماقالها العلماء فيهم ولم يدعو لقتلهم كما تقول وقد بين ذلك في العدد الاخير من صحيفة الناس ...هذا ليس دفاعا عن الشيخ المهدي وانما هذه الحقيقة مع اني اول مرة اسمع بالشيخ المهدي الا من صحيفة الناس ....

    ولك جزيل الشكر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-18
  9. nasser1976

    nasser1976 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-11
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    كانت الطائفية موجودة في عصر الامام
    لان الائمة كانوا يتعصبوا لطرف دون اخر

    وعندما قامت الثورة المباركة
    جلس علماء الشافعية والزيدية وتوصلوا الي ما مفادة اننا متفقون في كثير
    ومختلفون في القليل فقط
    وتم اعدا الكتب المدرسية علي هذا الاساس
    واختفت الطائفية

    وبعد قيام الوحدة المباركة
    جاء الوهابيون من السعودية
    بحجة الجهاد ضد الاشتراكية
    وبدات الاموال تتدفق عليهم من السعوديه
    وبداو يشترون الناس بفلوسهم لفرض المذهب الوهابي من خلال توزيع كتبهم واشرتطهم
    وفي هذة الكتب والاشرطة ان الزيديه علي ضلال
    وحتي الشافعية والحنفيةوالحنبلية والمالكية
    وان الناس لابد اي يكونو مع اهل السنة والجماعة
    ومنهم اهل السنه والجماعة .... انهم الوهابيون (حسب تعريفهم وفي الحقيقه اهل السنه هم المذاهب الاربعة والبعض يدخل المذهب الزيدي كمذهب خامس والوهابيون لا يامنون بالمذاهب وبالتالي هم ليسوا من اهل السنة وانما مبتدعون)

    وكرد فعل
    بدا بعض الزيدين بالتشدد وتحولوا الي اثني عشرية
    وبدوا باستلام اموال من ايران

    واعيدت الطائفية الي اليمن بشكر اكثر واخطر مما كانت علية قبل الثورة

    الحل الوحيد للخروج من هذة الازمة
    هو ان تحضر الحكومة المذهبين الوهابي والاثني عشري في اليمن للاسباب التالية
    1 هذة المذاهب دخيلة علي اليمن وانتشرت عن طريق شراء الفقرا والتغرير بهم
    2 لايوجد في الاسلام ما يدل علي تكفير الطائفتين ولكن اعضاء الطائفتين كل منهم يكفر اعضاء الطائفه الاخري ولايوجد ما يدل علي استعداهم للعيش مع بعضهم البعض
    3 المذهب الوهبي مذهب يدعو الي العنف والي القتل وكم اناس ابرياء ذهب دمائهم هدرا بسبب فتاوي الوهابيين
    4 اليمن بدون وهابيين وبدون اثني عشرية ستكون امن ولن يكون هناك تكفير لمسلمين
    5 اعضاء المذهبين لاتهم مصلحة اليمن. فالوهابيون هم جزء من الحركة الوهابية والتي يبدوا انهم قد تحولت الي اكبر منتج للارهابيين (باسم الاسلام) والاثني عشرية هم جزء من مخطط ايراني توسعي
    6 المتامل للوضع في ايران وفي السعودية سيجد ان هاتين الدولتين تحكمان بقواعد هذين المذهبين وان شعوب هذه الدولتين قد ملوا من القيادات الدينه الاصوليه لهذين المذهبين وان شعوب ايران والسعودية قد بدات تتحرك من اجل التحرر من الاراء المتحجرة والمتعصبه لهذين المذهبين وان كان الوضع في السعودية اكثر ماساوية
    7 المذهبين الوهابي والاثني عشري بدات تواجههم مشاكل داخلية في ايران والسعودية فبداو بتصدير مشاكلهم الي الخارج واليمن هي ساحة المعركة بسبب غياب الدولة والنظام والقانون
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-18
  11. nasser1976

    nasser1976 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-11
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0


    اولا
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (كل المسلم علي المسلم حرام. دمه وماله وعرضه)
    ولايوجد في الاسلام مايدل علي تحريم سب الصحابه واباحة سب بقية المسلمين
    ثانيا
    فاذا كان بعض الشيعة يسبوا بعض الصحابه
    فالوهابيون هم ايضا يسبوا الشيعة ويكفروهم

    وباختصار فان الطائفتين علي خطاء
    ويجب ان نتبرا منهما ومن افعالهما
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-18
  13. nasser1976

    nasser1976 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-11
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    اتمنى ان تقراو هذه المقاله:

    الـــسنة والــشيعة

    مناهج للتفگير أم مذاهب للتگفير؟!

    * نقــاش بقـلم/نبيل الصوفي
    رئيس تحرير صحيفة الصحوة

    دخل أستاذ قدير -لمقيل قات- وهو يعبر عن غضبه من خطاب السلطة الأهوج تجاه الهاشمية والزيدية والهادوية والإثنى عشرية، قائلا "يحاكمون لقمان بدعوى أنه سب الصحابة في عهد لاحرمة فيه للأحياء"، وأضاف "لقمان لايسب الصحابة، ومع ذلك أنا حر أسب من أريد".الأستاذ القدير كان يعبر عن حالة غضب مع أنه ليس ممن يشتمون ويسبون أصلا، لكنه تبسم وأنا أقول له: "لايحق لك شتم لا الصحابة ولا غيرهم فالمؤمن ليس بطعان ولا لعان أصلا، ثم إن الدستور والقانون يحظر عليك شتم جورج بوش فكيف بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عن أصحابه".
    تبسم مؤكدا أنه لم يقصد الشتم، بل النقد، وطبعا هناك فرق بين الاثنين، وأنه "كل يؤخذ منه ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم"، وأن سلف الأمة المسلمة رحمهم الله جميعا وعفى عن سيئاتهم وإن لم يقل أحد بعصمة أفعالهم، فإن أعراضهم معصومة من الشتيمة بلاخلاف، كما نحن أصلا، وهناك فرق بين عصمة الرأي وحرمة العرض.
    عقب أحد تقارير الجرادي -أظن هنا في الناس- عن صعدة وأعياد الغدير، شهدت جدلا ساخنا بين الزميل علي الجرادي ومحمد المنصور -رئيس الدائرة الإعلامية بحزب الحق الآن-.
    المنصور كان يسائل الجرادي عن جدوى الاستمرار في نبش الماضي، والحديث عن الإمام يحيى وكأنه خارج "الملة"، وفي الحقيقة كنت متفقا معه حول ضرورة الكف عن استدعاء الإمام يحيى حميد الدين رحمهم الله جميعا، عند الحديث عن معوقات التغيير في اليمن، بعد أن عجزنا عن تحقيق ما انتقدنا الإمام ونظامه لعدم تحقيقه قبل قرابة 70 عاما. فضلا عن الحديث عن الإمام الهادي، وعبدالله بن حمزة، وغيرهم في إطار الخطاب السياسي الساعي لإدانة توجه أو شخص بيننا اليوم، ولندع الماضي لأهل التاريخ المتخصصين.
    غير أني وفي غمرة تقمصي دور المتعاطف، لم أدر ما الذي قفز بأخي محمد إلى ماقبل 1300 سنة دفعة واحدة للحديث عن معاوية رضي الله عنه.
    وقد حال نقاش الأخوين الصاخب دون أن أحصل على إجابة مقنعة حول: كيف يمكن أن نطالب الناس بالكف عن استغلال أخطاء نظام الأئمة -الذي لاتزال آثاره بادية للعيان- ونحن مثقلين بروح الكراهية لسلف أصاب وأخطأ لكنه صار بين يدي ربه قبل أن يخلق جد جد جد الإمام يحيى مثلا.
    في زيارة قبل أشهر إلى مدينة صعدة في إطار عمل حزبي للدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح في تلك المحافظة المسورة ماديا بأسوار المقابر الكثيرة، ومعنويا بصراع التاريخ كله بين السنة الشيعة -هكذا يحدثك الجميع عن بعضهم البعض.
    في تلك الزيارة أصررت على مستضيفي أن نزور ليس جامع الهادي، بل وقبره رحمه الله، لنقرأ عليه فاتحة الكتاب، وهو ماكان.
    وقلت لهم حين حدثني أحدهم أنه لم يزر الجامع منذ أكثر من عشر سنوات: "مات الهادي قبل مئات السنين، وللأسف أنتم اليوم ترفضون أن يدفن بجانبه سيفه بل وتحملونه أنتم لتحمون ما انتقدتم قيام المعارك بسببها في ذلك الزمن".
    لقد صار الهادي تراثا يمنيا، وهو لأهل صعدة أكثر خصوصية، وليس من المنطقي أن نتعامل معه بما نستنكر أن دولته تعاملت به مع الآخر -ككثير من دويلات المسلمين منذ مابعد الخلافة الراشدة- وأقصد الآخر في إطار الأمة المسلمة أما خارجها فقد كان تعامل الحكام مع غير المسلمين أفضل من تعاملهم بسبب الخلاف على السلطة والثروة ربما-.
    وعلينا أن نفرق بين رأي الهادي أو المهدي أو أي شخص من الأحياء أو الأموات وبين واجب العدل تجاهه: "ولايجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا"، وكما يقول ابن تيمية رحمه الله "العدل حق كل أحد على كل أحد.
    وبالطبع فصوابهم صواب وخطؤهم خطأ، غير أن أعراضهم جميعا يجب أن تظل مصانة، ولحوم البشر أصلا مسمومة، "أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه".
    ولا يعني الحق في انتقاده أن نتعسف التاريخ، أو أن ننقده خارج المنهج العلمي المعتد به تجاه الشخصيات التاريخية السياسية أو العلمية.
    إنني أتذكر القاضي العمراني -أطال الله في عمره- وهو في حلقات العلم التي كنت أحضرها له في جامع الزبيري بصنعاء وهو عند كل رأي متقدم -من القدم لا التقدمية- يحرص على إيضاح قول الهادوية في القضية محل الرأي، ولايزال حتى الآن.
    ولايجد المرء مبررا أن يظل الهادي -رحمه الله وتولاه ككل موتى المسلمين بما هو له أهل- منتقص الحقوق في الوقت الذي نوزع الاعتدال شرقا وغربا.
    ولا أتحدث عن الهادي من باب المن والقبول على مضض، بل أتحدث عنه كشخصية يمنية لها تجربة غنية في الفعل العام، مثله مثل الإمام محمد بن عبدالوهاب في المملكة العربية السعودية.
    وعلينا قراءة حياته، وتضمين تلك القراءات في مناهجنا العامة والتنظيمية، وإنني آمل أن يقدم لنا أحد أعضاء الإصلاح وبالذات من صعدة دراسة تاريخية منصفة عن الهادي كفقيه وعالم غزير المعرفة قبل أن يكون حاكما.

    * خارج الحلبة!
    عقب نشر "الصحوة" حوارا أجريته مع الأستاذ حسن حدرج الأمين السياسي لحزب الله اللبناني، جاءتني مجموعتان من إخوة أجلاء تحمل كل مجموعة قصاصات وكتيبات مختلفة عن الشيعة، وعقائدهم، والتقية التي يعتمدونها، معترضين على نشر الحوار والحديث عن "الصراع التاريخي بين السنة والشيعة".
    ومع تقديري لمجيء كل مجموعة على حدة وهداياها فللأسف لم أصل إلى أي نقطة اتفاق معهم، مع أني حاولت، لكني آثرت السلامة بعد أن وصل الحوار إلى نقطة قد اسلب حسن نيتي وصدق إيماني وحبي لنبي الرحمة ولصحبه الهداة المهديين.
    قلت لهم "أنا لست من أهل السنة والجماعة ولا من أهل الشيعة، أنا مسلم دينا وعضو في التجمع اليمني للإصلاح"، فكانت كلماتي كفرا وعدوانا، وبخاصة بعد أن قلت لهم أنه -"والإصلاح كما أفهمه- ليس امتدادا للمدارس المذهبية ولا العقائدية"، إنه "حزب سياسي في دولة يقول دستورها أن دينها الإسلام وأن الشريعة مصدر الأحكام، وأنه لايحق إقامة أي تنظيم يناقض هذه الأصول والثوابت".
    الأعزاء الكرام أرادوا سؤالي عن قضايا معرفية، صحيح أنها كانت معاقد للتدين في المجتمع المسلم، ولكن قبل مئات السنين، أما اليوم فلم تعد تمثل إشكاليات، وإذا كان ابن تيمية رحمه الله قال حين اتسع النقاش حول الأسماء والصفات "زادوا -أي في الشُبه- فزدنا -أي في الردود"، فإننا اليوم أمام ماهو عكس ذلك تماما، وبخاصة في الحديث عن العقيدة -هذا المصطلح العلمي الذي أنتجه اعتراك علماء الإسلام بحثا عن حماية فهم سليم للدين الإسلامي، لكننا نتعامل معه الآن وكأنه لفظ قطعي الدلالة مع أنه لم يرد بلفظه لا في كتاب ولا في سنة-، وكل ماتعلق به بعد ذلك من تفريعات اجتهادية يجب أن لاتنسينا الأصل الذي قرره الله سبحانه في كتابه العزيز قبل ذلك بزمن طويل في الآية القرآنية الكريمة "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".


    حاولت أن أقول لهم أننا اليوم أمام قضايا جديدة تختبر حقيقة إيماننا وتديننا، تختلف جذريا عن تلك التي تصدى لها علماء المسلمين رحمهم الله جميعا في أزمنة مختلفة، وأن مصطلحي سنة وشيعة مصطلحات تعبر عن حالة انقسام طرأت بعد فتن نقلت الخلاف من قصور الحكم إلى منابر المساجد ثم إلى بطون الكتب، قبل أن تصبح معايير لسفك الدماء واستحلال المجتمع المسلم لبعضه البعض، وأن حديثي هذا ليس إقرارا بأي اجتهاد يتبين خطؤه من الشيعة -أو من غيرها- وأن ذلك لايعني القبول بالإساءة إلى السلف الصالح- أقصد شتمهم لأني أعرف أن السلفيين اليوم هم أكثر من يدرس تاريخ السلف ويقدم الدراسات التكميلية أحيانا والناقدة أحيانا أخرى، دون أن يقول أحد أنهم يسيئون للسلف الصالح.
    بل إن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله أصدر كتابه القيم الذي جمع فيه أحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم من كتب الصحاح المختلفة بعد دراسة مجتهدة لكل منها -وفق قواعد علم الرواية- من صاحب علم في فن، هناك من يتحدث عن "توقف آليات التجديد فيه"، لصالح علم "الدراية"، غير أن كل محاولاتي ذهبت أدراج الرياح ويمكن لولا أن اسمي حديث -أظن اسم نبيل لم يعرف كاسم علم في الماضي - لأخرج أحد الإخوة فتوى بأنني "شيعي ضال" بالاسم أو السليقة.

    * سشخوص وطقوس!
    تذكرت كل تلك الحكايا وأنا أقرأ حواري الشيخين الفاضلين محمد المهدي والمرتضى المحطوري، في العددين الماضيين من "الناس".
    فهم يتحدثون -مع تأكيدي على حق كل منهما في أن يعبر عن مايعتقده- على الطوائف والمذاهب:
    السنة والجماعة، الاثنى عشرية، الإسماعيلية، السلفية، الزيدية، الشافعية .... إلى آخر التسميات، وكأنهم أمام تشكيلات تنظيمية يصبح المرء عضوا فيها بطقوس محددة معروفة، وكذلك يغادرها، مع أننا لم نعلم كيف أصبح المحطوري ولا المهدي سنيا أو زيديا.
    إنني أتذكر المشائخ الأجلاء في جبلة -حميد عقيل مثلا أو يحيى بن شمسان، أو العنسي رحمه الله- وهم يسألون طالب العلم القادم إليهم عن الكتاب الذي يختار دراسته على يد أي منهم.
    وهو منهج معتمد في جبلة وزبيد، إذ أن المذاهب والفرق إنما هي قواعد منهجية للتفكير لايمكن الحديث عن انتماء لها هكذا بالمنطقة، أو الأماني، أذكر هنا بالعلاقة المتميزة التي لاتزال تجمع الشيخ عبدالمجيد الزنداني وعدد من قادة الإصلاح بأبناء مناطق آل بوجبارة في صعدة التي مكثوا فيها حين توترت علاقتهم بالنظام في صنعاء، قبل أن يعمم الشيخ مقبل رحمه الله وعفا عنه أحكام السنية والشيعية على مجتمع لم يتعلم أصلا القراءة والكتابة، فضلا عن المذهبية أو الطائفية.
    قد يكون الحديث عن "دائرة مقلدين" ولكننا نعرف اليوم أن قواعد الحكم المناط بها حفظ مصالح العباد هي "الدستور والقوانين"، وليس مطلق آراء الأئمة رحمهم الله وكتب لهم أجر كل ماقدموه في تاريخ أمتهم.
    ونحن نعرف مابذل من جهود ضمن ماسميت بـ"تقنين أحكام الشريعة الإسلامية" والتي عنت تجديد الاجتهادات الفقهية للعلماء لتحكم مستجدات حياتنا كمسلمين اليوم، بدلا من تركها للاجتهادات الفقهية المختلفة أحيانا والمتناقضة أحيانا أخرى.
    مع إبقاء مايتعلق بالأحكام المتعلقة بالعبادات "اللازمة- غير المتعدية" كما سماها سلطان العلماء العز بن عبدالسلام -وهي التي تحكم الشخص بينه وبين خالقه دون أن تتعلق بأحوال الآخرين كالصلاة والصيام وغيرها- إبقائها في سعة للاسترشاد بالجهود التي قد بذلها أئمة الفقه في التاريخ الإسلامي.

    * البنا يعيد البناء
    وإذا كانت كثرة الفتاوى في الشأن الواحد في التاريخ الإسلامي دليل "الحرية في هذا الدين" كما يعتبر ذلك القاضي والفقيه المعاصر د.طارق البشري، فإن ما دونه الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله في رسالة التعاليم تحت ركن الفهم وهي "الأصول العشرين"، مثلت مدخلا منهجيا جديدا للتدين في العصر الحديث.
    وأفهم التدين أنه "بذل الوسع في تحقيق العبودية للخالق سبحانه وتعالى للقيام بواجب الاستخلاف وفقا لماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم".
    لقد تجاوز البنا رحمه الله إرث التخلف الذي عصف بالأمة وحضارتها ودولتها -أما دينها فقد تكفل الله بحفظه ونبه مبكرا رسوله الكريم بأنه "اليوم يئس الذين كفروا من دينكم"-.
    ولم يهتم البنا بالحديث عن السنة والجماعة كمصطلح تاريخي وان اعتمده كمنهج- ولا عن الفرق والمذاهب مع أنه كان صاحب موقف ايجابي من المذهبية، التي تعومل معها لاحقا وكأنها سبب التخلف مع أنها شهادة ثراء في تفكير هذه الأمة تجاه قضاياها وبشكل يعطي الفرد -المفتي أو المستفتي- فرصة لاختبار تدينه وتوحيده.
    قد يعتبر البعض أصول البنا -رحمه الله- منهجا حزبيا، بالنظر إلى أن رسالة التعاليم مثلت قاعدة التنظيم الاخواني، نظريا على الأقل، لكن القارئ بتمعن لتلك الأصول يجد فيها حرصا من البنا على تقديم منهج للتدين وفقا لمستجدات العصر لا مفردات استقطاب تنظيمي.
    غير أني هنا لا أريد أن أدخل "حلبة المذهبية والطائفية" التي وزع بهما الأستاذان المهدي والمحطوري أحكامهما على الآخرين، وإن بديا حريصين في الغالب طبعا، بل أريد لفت الانتباه إلى مخزون شرعي يمكنه إيقاف قطار الصراع الذي استقلته أمتنا قبل مئات السنين، علما بأن الأصول العشرين لم تلغ أي اجتهاد إسلامي وإنساني، بل قدمت منهجية لحل فجوات أذكت الصراع والخلاف بين صفوف المجتمع المسلم.
    منهجية تمكن من الاستفادة من كل اجتهاد وإعادة توظيفه وفق قواعد علمية، استجابة لحاجة التدين اليوم.

    * الفصام النكد
    هذا من الناحية النصية خارج الدستور والقانون، أما الأصل -تجوزا وإلا فهو اقتراح- أن يبذل الأخوان الجليلان محمد والمرتضى - نفع الله بعلمهما - كل جهودهما في خدمة تأصيل اتجاهات الدستور والقانون باعتبارهما مذهب أهل اليمن الذي تعاقدوا على الاحتكام إليه اليوم، وهما الدستور والقانون - وليس المهدي والمحطوري بالطبع- اللذان يحددان حقوق وواجبات المواطنة، ولتبقى مصطلحات التاريخ تعبيراً عن فترة زمنية من تاريخ تفاعل هذه الأمة لتمكين دينها من إدارة حياتها.
    وبقليل من التأمل فضلا عن البحث سيظهر لنا أن أئمتنا الكرام في كل فترات التاريخ قدموا اجتهاداتهم للقيام بواجب الاستخلاف وفق منهج الكتاب والسنة المطهرة، دون أن يقول أحد منهم أن اجتهاداته هي دين الله الخالد.
    إن المجتمع المسلم اليوم منصرف غالبا عن مثل هذا الجدل، لكنه لم يقتنع بعد بأن تطبيق الدستور والقانون - باعتبارهما موكلين بحفظ مصالح البشر- وأينما تكن مصالح الناس فثم شرع الله- لم يقتنع بأنهما منافذ للعبادة والتدين.
    وهذا واحد من أسباب الفصام النكد بين ادعاء التدين وممارسة نواقضه.
    ولقد عاش المجتمع المسلم مرحلة صراع قاسية ضد بعض أهلنا الذين أرادوا تطبيق اجتهادات إنسانية -لسنا في مقام الحديث عن خطئها وصوابها هنا- لكنهم تعاملوا باحتقار مع موروث أمتهم الفكري والفقهي، ولايزال بعض منهم غير قادر على التعاطي الموضوعي مع فقهاء الأمة.
    ولكن ذلك لايعني بحال من الأحوال أن تصبح اجتهادات سلفنا هي الدين، بل هي اجتهادات مقدرة مطالبون نحن شرعا وعقلا أن نعمل ملكاتنا في إعادة إنتاجها حلولا لمشاكلنا الحالية، لا إعادتها مشاكلاً لمجتمع مختلف فهمه وقضاياه، والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-18
  15. nasser1976

    nasser1976 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-11
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    نبيل الصوفي ومحمد قحطان
    صوت العقل في حزب الاصلاح
    وارجوا الله ان يوفقهم ليهدوا متطرفي حزب الاصلاح
    حتي يتمكن حزب الاصلاح من المشاركة الفعالة في بناء اليمن

    بقـلم/نبيل الصوفي

    عقب نشر "الصحوة" حوارا أجريته مع الأستاذ حسن حدرج الأمين السياسي لحزب الله اللبناني، جاءتني مجموعتان من إخوة أجلاء تحمل كل مجموعة قصاصات وكتيبات مختلفة عن الشيعة، وعقائدهم، والتقية التي يعتمدونها، معترضين على نشر الحوار والحديث عن "الصراع التاريخي بين السنة والشيعة".
    ومع تقديري لمجيء كل مجموعة على حدة وهداياها فللأسف لم أصل إلى أي نقطة اتفاق معهم، مع أني حاولت، لكني آثرت السلامة بعد أن وصل الحوار إلى نقطة قد اسلب حسن نيتي وصدق إيماني وحبي لنبي الرحمة ولصحبه الهداة المهديين.
    قلت لهم "أنا لست من أهل السنة والجماعة ولا من أهل الشيعة، أنا مسلم دينا وعضو في التجمع اليمني للإصلاح"، فكانت كلماتي كفرا وعدوانا، وبخاصة بعد أن قلت لهم أنه -"والإصلاح كما أفهمه- ليس امتدادا للمدارس المذهبية ولا العقائدية"، إنه "حزب سياسي في دولة يقول دستورها أن دينها الإسلام وأن الشريعة مصدر الأحكام، وأنه لايحق إقامة أي تنظيم يناقض هذه الأصول والثوابت".
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-18
  17. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الشيعة وعرفناهم
    والسنة(الوهابيين) وعرفناهم اذا من نتبع يا اخ ناصر هل هناك ملة اخرى
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-19
  19. nasser1976

    nasser1976 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-11
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0

    نتبع ما كان عليه
    اصحاب رسول الله (صلي الله عليه وسلم)
    واتباعه
    واتباع اتباعه
    وهنالك 4 مذاهب لاهل السنة
    والمذهب الزيدي القريب من اهل السنه والبعض يعده من اهل السنه
    وكلها موجودة منذ اكثر من الف سنة
    ولم نسمع ان احدهم قال انه الوحيد علي صح والباقي كفار


    حتي ظهور الوهبيين

    الوهابيه ظهرت قبل 200 سنة تقريبا
    والاسلام ظهر قبل 1400 سنة

    ام ان المسلمين كانوا علي ظلال حتي ظهور المذهب الوهبي
     

مشاركة هذه الصفحة