أريحونا من المبتدعة!.. قال أحدهم: التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة !!!

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 1,269   الردود : 15    ‏2001-10-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-26
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    هذا كلام المدعو سيف الحق!!

    "التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة " حسبنا الله ونعم الوكيل! يعني تنصح الناس بترك العبادة والذهاب الى ما حرم الله؟!!! بدل ما تنصح الناس أن يتعبدوا ويتهيؤا لشهر العبادة والذكر والتوبة؟؟!

    حسبنا الله..

    ان لم تريد أن تقبل النصيحة، فهذا شأنك، لكن لا توزع بدعتك على الناس!! فهم على ما كان عليه السلف والخلف، قيام ليلة النصف من شعبان، المكث في المسجد، وحلقات الذكر، والانشاد الاسلامية الذي يذكر الناس بالخير، أين الحرام في ذلك؟!! لو افترضنا أن الرسول أو الصحابة ما قالوا بفعل ذلك، لكن هل قالوا بخلاف ذلك؟!! وهل التعبد في أي وقت من أوقات سنة بدعة!! حسبنا الله..


    اللهم علمنا ما جهلنا وذكرنا ما نسنيا.
    العصبية نتنة اتركوها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-28
  3. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    من أهان صاحب بدعة

    الحمد لله
    قال رسول الله صلوات الله عليه وسلامه : ( من أهان صاحب بدعة آمَنَهُ الله يوم الفزعِ الأكبر ) وإهانة المبتدع تكون بردعه أو التحذير من بدعته .
    جزاك الله خيراً أخي سيف الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-28
  5. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    وفيك.. والتحذير منه واجب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-28
  7. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    الأخ سيف الله :
    قلت :

    " أريحونا من المبتدعة!.. قال أحدهم: التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة !!! "

    - هذا كلام متناقض أنت تقول أريحونا من المبتدعة : والذي أعلمه أن المبتدع هو الذي يتعبد لله بعمل محدث بلا دليل .

    لما أخرجه مسلم الجزء 2 صفحة 705 رقم الحديث 1017 .
    " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده أن ينقص من أوزارهم شيء "

    وأخرج الترمذي في سننه الجزء 5 صفحة 44 .
    (16 باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 2676 حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال ( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح )
    وأخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    8 باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور 1718 حدثنا أبو جعفر محمد وعبد الله بن عون الهلالي جميعا عن إبراهيم بن سعد قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثنا أبي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    وأيضا أخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    1718 وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد جميعا عن أبي عامر قال عبد حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن سعد بن إبراهيم قال ( سألت القاسم بن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن فأوصى بثلث كل مسكن منها قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد ثم قال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

    فأنت الذي ستكون مبتدع إلم تأتي بالدليل لانك ستكون محدث هذا التعبد في هذه الليلة من غير دليل صحيح هات الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا .

    ثم تقول " قال أحدهم: التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة !!! "

    وأنا لازلت أقول أين الدليل وأنا لا أدري هل من يطلب الدليل يكون مبتدعا .
    هات الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا . ولا تذكر لي الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة لاني سأقول لك :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    قلت " ان لم تريد أن تقبل النصيحة، فهذا شأنك، لكن لا توزع بدعتك على الناس!! فهم على ما كان عليه السلف والخلف، قيام ليلة النصف من شعبان، المكث في المسجد، وحلقات الذكر، والانشاد الاسلامية الذي يذكر الناس بالخير، أين الحرام في ذلك؟!! لو افترضنا أن الرسول أو الصحابة ما قالوا بفعل ذلك، لكن هل قالوا بخلاف ذلك؟!! وهل التعبد في أي وقت من أوقات سنة بدعة!! حسبنا الله.. "

    أنا أريد أن أكون مثلكم لكن هات الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا .


    قلت " أين الحرام في ذلك "

    الحرام في تخصيص هذه الليلة بالعبادة من دون دليل صحيح والحديث الذي ذكر فيه رجل يضع الحديث
    فهل تقبل الحديث الموضوع و المكذوب عن النبي . وراجع موضوع " لنفحات الإيمانية " في هذا المنتدى لمن أراد الحق والإستزادة .
    وكذلك النبي لم يأمر بتخصيص هذه الليلة بالعبادة فمن يخصها بالعبادة يكون محدث وقد قال النبي (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده أن ينقص من أوزارهم شيء ) أخرجه مسلم الجزء 2 صفحة 705 رقم الحديث 1017 .

    وروى أبو داود في سننه ( 4607) حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ثور بن يزيد قال حدثني خالد بن معدان قال حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر قالا ( أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) فسلمنا وقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين فقال العرباض صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) الجزء 4 صفحة 200 .

    وأخرج الترمذي في سننه الجزء 5 صفحة 44 .
    (16 باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 2676 حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال ( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح )

    وأخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    8 باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور 1718 حدثنا أبو جعفر محمد وعبد الله بن عون الهلالي جميعا عن إبراهيم بن سعد قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثنا أبي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    وأيضا أخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    1718 وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد جميعا عن أبي عامر قال عبد حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن سعد بن إبراهيم قال ( سألت القاسم بن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن فأوصى بثلث كل مسكن منها قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد ثم قال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )




    نحن لا نعبد الله إلا بما شرع لنا . قال تعالى { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } الكهف 110 .

    والعبادة لا تصح إلا بالإخلاص فيها لله ، وأن تكون فيها متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم .

    فقوله تعالى { فليعمل عملا صالحا } تدل أنه يجب أن تكون متبعا فيها للنبي صلى الله عليه وسلم . و إن لم تقبل بهذا فلديك هذه الأحاديث


    وقوله تعالى { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } تدل على وجوب الإخلاص فيها لله .

    وإن كان في تخصيص التعبد ليلة النصف من شعبان وهي ليس عليها دليل خير فلماذا أيضا لا نقوم ونصلي لله صلاة سادسة أو أكثر على الصلوات الخمس ولماذا لا نزيد عدد ركعات الفجر إلى عشر ركعات أو أقل أو أكثر ونستمر في هذا الأمر ونضيف عبادات جديدة ونزيد العبادات المعروفة هذا على رأيك .

    نحن لا نفعل ذلك لان الله أمرنا بطاعته حسب ما إفترض علينا فلا نزيد عليها ولا نخص عبادة في وقت

    معين ولا نعبد الله إلا بالدليل والإحداث بدعة .فلا نحدث عبادة لم يأمر الله بها .

    قلت " وهل التعبد في أي وقت من أوقات سنة بدعة "

    لا ليس ببدعة ولكن تخصيص ليلة النصف من شعبان بدعة لا دليل عليها .وتخصيص عبادة في وقت معين والله لم يأمربها بدعة محدثة للأحاديث السابقة .

    فأرجو منك أن تأتي بالدليل الصحيح على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا .


    وإن لم تأتي به فأنت تدعو إلى بدعة محدثة لا دليل عليها . فاتقى الله ولا تثر الفتنة وتنشر البدع بين المسلمين فنحن لا نعبد الله إلا بما شرع لنا من العبادات ، وإلا فلما لا نتعبد الله بصلاة سادسة أو أكثر
    أجب على هذا .

    أرجو من الأخوان الذين في المنتدى ألا يخدعوا بمثل هذه الأقوال والذين يدعون إلى التعبد من غير دليل صحيح لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343 .

    ولمن أراد الإستزادة فليذهب إلى موضوع ( لنفحات الإيمانية ) في هذا المنتدى ولنظر من الذي يدعو إلى البدع ومن هو المبتدع .



    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-28
  9. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    إليك بالأدلة يا سيف الحق....

    إلى من ينكرون فضل ليلة النصف من شعبان، واستحباب قيامها وتخصيصها بمزيد من العبادات والطاعات....هذه ثمانية أحاديث نبوية شريفة للدلالة (وغيرها الكثير)، فهلا كففتم عن الجدال الغير مجدي واستثمرتم أوقاتكم بالإكثار من الصلاة على النبي الكريم، صلوات ربي وسلامه التامين الأكملين عليه وعلى آله وصحبه الكرام، في هذا الشهر الذي نسبه صلى الله عليه وسلم إلى نفسه "وشعبان شهري". وقد عمل بهذه الأحاديث كبار العلماء من السلف إلى الخلف، ناهيك عن عامة الأمة الإسلامية، فلا تغتروا بما يقوله المنكرون والمحرومون الذين دأبوا على تشكيك الأمة في عبادتها، والله أعلم بمرادهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    الحديث الأول:
    (75921) ـ عن أبي بكر ـ يعني الصديق ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَنْزِلُ اللَّهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ـ إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ مُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ َِلاخِيهِ».
    رواه البزار، وفيه: عبد الملك بنُ عبد الملك، ذكره ابن أبي حاتِم في الجرح والتعديل، ولم يضعفه، وبقية رجاله ثقات. (مجمع الزوائد)

    الحديث الثاني:
    (06921) ـ وعن معاذِ بنِ جبلٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    «يَطَّلِعُ اللَّهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ».
    رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات. (مجمع الزوائد) وابن حبان في صحيحه. (الترغيب والترهيب ج2 ص72)

    الحديث الثالث:
    11662 ـ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، انْسَل النَّبِيُّ مِنْ مِرْطِي، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ جَزٍّ وَلاَ مِنْ قَزٍّ وَلاَ مِنْ كِتَّانٍ وَلاَ كُرْسُفٍ وَلاَ صُوفٍ ، إلاَّ كَانَ سُدَاهُ مِنْ شَعْرٍ وَإنْ كَانَتْ لُحْمَتُهُ مِنْ وَبَرِ الإبِلِ، فَأَحْسِبُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتى بَعْضَ نِسَائِه، فَقُلْتُ: أَلْتَمِسُهُ فِي الْبَيْتِ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعَمِ، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَکغْفِرْ لِي، إنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقْبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِك مِنْكَ، جَلَّ وَجْهُكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، فَمَا زَال قَائِماً وَقَاعِداً حَتّى أَصْبَحْتُ، فَأَصْبَحَ وَقَدِ اْطُّهِدَتْ قَدَمَاهُ وَإنِّي لأَعْمُرُهَا وَأَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَلَيْسَ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالى لَكَ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَة ! أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً، هَلْ تَدْرِي مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قُلْتُ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: فِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَوْلُودٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَفِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَيِّتٍ، وَفِيهَا تَنْزِلُ أَرْزَاقُهُمْ، وَفِيهَا تُرْفَع أَعْمَالُهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلاَّ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالى؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَلاَ أَنْتَ؟ قَالَ: وَلاَ أَنَا، إلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ تَعَالى بِرَحْمَتِهِ، وَمَسَح يَدَهُ عَلى هَامَتِهِ إلى وَجْهِهِ» . (ابن شاهين فِي التَّرغيب) (البيهقي في الدعوات الكبير). (جامع الأحاديث والمراسيل ج18 ص101)

    الحديث الرابع:
    (6950)ــ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللَّهَ يَلْحَظُ إِلَى الْكَعْبَةِ فِي كُل عَامٍ لَحْظَةً وَذلِكَ لَيْلَةَ النصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَعِنْدَ ذلِكَ تَحِنُّ إِلَيْهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ » الديلمي عن عائشة وعن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّه عنهُمْ (جامع الأحاديث والمراسيل ج2 ص484)

    الحديث الخامس:
    (1308) ـ 2( 14 ) ــ وعن عليٍّ [ رضي اللَّهُ عنه ] ، قال : قال رسولُ الله : « إِذا كانتْ ليلةُ النصفِ منْ شعبانَ ، فقُوموا لَيلَها ، وصومُوا يومَها ، فإِنَّ اللَّهَ تعالى ينزلُ فيها لغُروبِ الشَّمسِ إِلى السَّماءِ الدنيا ، فيقولُ : أَلاَ مِن مُستغفرٍ فأغفِر لَه ؟ أَلاَ مسترزِقٌ فأرزقُه ؟ أَلاَ مُبتَلىً فأعافِيَه ؟ أَلاَ كذا أَلاَ كذا ؟ حتى يطلع الفجرُ » . رواه ابنُ ماجة .(مشكاة المصابيح ج2 ص371)

    الحديث السادس:
    (1549) ــ وَعَنْ [عَائِشَةَ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذلِكَ قُمْتُ حَتَّى حَرَّكْتُ إبْهَامَهُ فَتَحَرَّكَ فَرَجَعْتُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخْطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ إلَيْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَوْ يَا حُمَيْرَاءُ أَظَنَنْتِ أَنَّ النَّبِيَّ قَدْ خَاسَ بِكِ؟» قُلْتُ: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ قُبِضْتَ لِطُول سُجُودِكَ، فَقَالَ: «أَتَدْرِينَ أَيُّ لَيْلَةٍ هذِهِ؟». قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطَّلِـعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ». رواه البيهقي من طريق العلاء بن الحارث عنها، وقال: هذا مرسل جيد، يعني أن العلاء لم يسمع من عائشة، والله سبحانه أعلم.
    «يقال خاس به»: إذا غدره ولم يوفه حقه، ومعنى الحديث: أظننت أنني غدرت بك، وذهبت في ليلتك إلى غيرك، وهو بالخاء المعجمة والسين المهملة. (الترغيب والترهيب ج2 ص72)

    الحديث السابع:
    (4190) ـ وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «يَطَّلِعُ اللَّهُ إلَى جَمِيعِ خَلْقهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ». رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه والبيهقي، ورواه ابن ماجه بلفظه من حديث أبي موسى الأشعري، والبزار والبيهقي من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه بنحوه بإسناد لا بأس به. (الترغيب والترهيب ج3 ص307)

    الحديث الثامن:
    (4193) ـ وَعَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لأَهْلِ الأَرْضِ إلاَّ مُشْرِكٌ أَوْ مُشَاحِنٌ». رواه البيهقي، وقال: هذا مرسل جيد. (الترغيب والترهيب ج3 ص308)

    أخوكم في الله / الميزان العادل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-29
  11. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة



    أشكرك أخي الميزان العادل
    على ما قدمته ولكنك حتى هذه اللحظة لم تأتي بدليل واحد صحيح فيما طلبت منك ومن غيرك .
    قلت " إلى من ينكرون فضل ليلة النصف من شعبان، "
    نعم أن أوافق على أنها فقط في فضل ليلة النصف من شعبان .
    قلت " واستحباب قيامها وتخصيصها بمزيد من العبادات والطاعات "
    لا زلت أقول أن التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة وإذا قرأت كلامي ستعرف لماذا .

    قلت (وغيرها الكثير)

    أين هي حتى نناقشها .

    قلت" فهلا كففتم عن الجدال الغير مجدي "

    هل ترى أن في تبيين الحق للغير خطأ و السكوت على الباطل و البدع حق أنا أعتبر هذه خيانة .

    قلت " فلا تغتروا بما يقوله المنكرون والمحرومون الذين دأبوا على تشكيك الأمة في عبادتها والله أعلم بمرادهم، "

    إن كنت تقصدني فلا حول ولا قوة إلا بالله و سامحك الله .

    والله إني لم أتي إلى هذا المنتدى إلا لإيصال الحق لمن يريد الحق وتوضيح الخطأ الذي قد وقع فيه البعض

    فهل تريد أن أراك على خطأ ثم أتركك تموت على هذا الخطأ العظيم والله إني أحب لك ولجميع من في المنتدى
    ما أحبه لنفسي وأنا أعتقد أنني سأكون خائن لك ولجميع الأصدقاء إذا رأيتهم على خطأ ثم تركتهم يموتون

    عليه .


    أما الحديث الأول و الثاني و الرابع والسابع و الثامن .

    لن أبحث في هذه الإحاديث من ناحية الإسناد لاني لا أريد أن أتعب نفسي وأنا أستغرب هل قرأت هذا الموضوع و الموضوعين اللذين ذكرتهما في أول حديثي هنا ؟ أم أنك ربما نسيت ؟ سأذكرك
    لقد قلت في أول الموضوع مايلي :

    ولا تذكر لي الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة

    ( والحديث الأول و الثاني و الرابع والسابع و الثامن كلها واردة في فضل الليلة )

    لاني سأقول لك :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    --- أما الحديث الثالث فانظر من أين استخرجته ( جامع الأحاديث والمراسيل ) لمن هذا الكتاب لو سمحت ثم لو تكرمت أين سند الحديث
    ثم أليس الحديث مرسل وأسالك هل تقبل المراسيل أم هي ضعيفه للإنقطاع في السند ؟

    ثم وهذا الأهم ليس في الحديث دلالة على أن النبي كان يخصص هذه الليلة من دون الليالي بالتعبد
    لان النبي كما هو معروف كان قيام الليل في حقه واجب وليس مثلنا مستحب فكان يقوم كل ليلة
    وأنا لا أنازع في أن من كان يقوم الليل فله أن يقوم هذه الليلة لكن البدعة على من لم يكن يقوم الليل
    فإذا جاءت هذه الليلة قامها فتخصيص القيام لهذه الليلة هو البدعة .

    ثم زيادة قيام النبي لهذه الليلة ذكر النبي سببها في قوله لعائشة : " أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً "

    ثم النبي لم يقل قوموا هذه الليلة ولم يحث عليها كما حث على قيام ليلة القدر . كما نقل الحديث الأخ
    الرياحي في موضوع " لنفحات الإيمانية " قال عليه الصلاة والسلام((من قام ليلة القدر ايمانا" واحتسابا" غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم والنسائي. "

    بل في هذا الحديث ذكر فضل الليلة فقال " هَلْ تَدْرِي مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قُلْتُ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: فِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَوْلُودٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَفِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَيِّتٍ، وَفِيهَا تَنْزِلُ أَرْزَاقُهُمْ، وَفِيهَا تُرْفَع أَعْمَالُهُمْ "

    وهذا مثل الأحاديث السابقة و إرجع الجواب عنها فإن استطعت أن ترد عليها فرد لكن لا ترد حتى ترجع إلى المواضيع التي أرجعت الجميع لها في أول المقال الأول .


    الحديث الخامس: وهذا هو أصرح حديث لكني أجبت عليه سابقا وربما لم تطلع على الجواب وسأنقل لك الجواب .


    وجدت الحديث في سنن ابن ماجه :وهو كما يلي :
    "191 باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان 1388 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عبد الرزاق أنبأنا بن أبي سبرة عن إبراهيم بن محمد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ] " سنن ابن ماجة الجزء الاول صفحة 444 .
    إسناده ضعيف لان فيه بن أبي سبرة قال فيه أحمد بن حنبل و ابن معين : يضع الحديث .
    قال الذهبي : " أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم وكان جد أبيه أبو سبرة بدريا من السابقين المهاجرين ابن أبي رهم بن عبد العزى القرشي ثم العامري توفي زمن عثمان رضي الله عنهما وكانت أمه برة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه لأمه أبا سلمة المخزومي رضي الله عنه وما علمته روى شيئا حدث أبو بكر بن أبي سبرة عن عطاء بن أبي رباح والأعرج وزيد ابن أسلم وهشام بن عروة وشريك بن أبي نمر وطائفة وهو ضعيف الحديث من قبل حفظه حدث عنه ابن جريج مع تقدمه وأبو عاصم النبيل ومحمد بن عمر الواقدي وعبد الرزاق وعبد الله بن الوليد العدني وآخرون قال أبو داود كان مفتي أهل المدينة وروى ينعقد عن مالك قال لي أبو جعفر المنصور يا مالك من بقي بالمدينة من المشيخة قلت ابن أبي ذئب وابن أبي سبرة وابن أبي سلمة الماجشون وقال الواقدي سمعت ابن أبي سبرة يقول قال لي ابن جريج اكتب لي أحاديث من حديثك جيادا فكتبت له ألف حديث ثم دفعتها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه قال أحمد بن حنبل قال لي الحجاج قال لي ابن أبي سبرة عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام قال علي بن المديني هو عندي مثل إبراهيم بن أبي يحيى وروى عباس عن ابن معين قال ليس حديثه بشيء قدم ها هنا فاجتمع عليه الناس فقال عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج وإلا فلا وقال البخاري ضعيف الحديث وقال النسائي متروك وروى عبد الله وصالح ابنا أحمد عن أبيهما قال كان يضع الحديث "
    انظر سير أعلام النبلاء لصاحبه الذهبي الجزء 7 صفحة 330-331 .
    أنا لا أدري هل تسمع لاحاديث الذين يضعون الحديث وتعمل بها .

    أما الحديث السادس: فيكفي فيه أنك نقلت أنه مرسل جيد . والمرسل ضعيف لان فيه إنقطاع أم أنك لم تعلم هذا .
    وتتكرر فيه الإجابات التي في الحديث الثالث وهي :

    ثم وهذا الأهم ليس في الحديث دلالة على أن النبي كان يخصص هذه الليلة من دون الليالي بالتعبد
    لان النبي كما هو معروف كان قيام الليل في حقه واجب وليس مثلنا مستحب فكان يقوم كل ليلة
    وأنا لا أنازع في أن من كان يقوم الليل فله أن يقوم هذه الليلة لكن البدعة على من لم يكن يقوم الليل
    فإذا جاءت هذه الليلة قامها فتخصيص القيام لهذه الليلة هو البدعة .

    ثم النبي لم يقل قوموا هذه الليلة ولم يحث عليها كما حث على قيام ليلة القدر . كما نقل الحديث الأخ
    الرياحي في موضوع " لنفحات الإيمانية " قال عليه الصلاة والسلام((من قام ليلة القدر ايمانا" واحتسابا" غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم والنسائي. "


    أما قول النبي : فَقَالَ: «أَتَدْرِينَ أَيُّ لَيْلَةٍ هذِهِ؟». قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطَّلِـعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ». "

    فهذا في كل ليلة أيضا كما جاء في الحديث في صحيح مسلم الجزء الأول صفحة 522 ( 758 وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب وهو بن عبد الرحمن القاري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر)

    والحديث الذي أخرجه مسلم أيضا الجزء 4 صفحة 1987 . (2565 حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا )

    فالنبي أخبر عن هذا من قبل وتخصيص المغفرة للمستغفرين والحمة كذلك في ليلة النصف من شعبان فقط كذب بل هي في هذه الليلة وغيرها فلا ينبغي تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام .


    أشكرك أخي الميزان العادل


    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-29
  13. قرناس

    قرناس عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    قال الله تعالى :
    (( أرءيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى * ارءيت ان كان على الهدى * أو أمر بالتقوى ))

    أخرج مسلم الجزء 2 صفحة 705 رقم الحديث 1017 .
    " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده أن ينقص من أوزارهم شيء "

    هل تعبد الله وذكره سنة حسنة أو سيئة ؟؟؟!!!

    ((فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ )))

    ما الذي قام به الخلفاء المهديين هل قالوا كل تعبد لم يكن على عهد الرسول بدعة أم انهم اعتبروه سنة حسنة ،فهذا الخليفة عمر رضي الله عنه يأمر الناس بصلاة الترويح جماعة في المسجد ولم يكن ذلك في عهد النبي . فكون الخلفاء استسنوا سنة حسنة فهذا دليل على ان من استسن سنة حسنة فهو على نهجهم إنشاء الله .

    (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )

    هل الصلاة والأدعية ليست من الإسلام ؟

    (( وأنا لازلت أقول أين الدليل وأنا لا أدري هل من يطلب الدليل يكون مبتدعا . ))

    الأصل في الإسلام الإباحة ، فأنت من يجب عليه الدليل في تبديع من ذكر الله وتعبده !!!!!

    مشكلتك انك لا تفرق بين الفرض الواجب والنفل او التطوع الذي يؤجر فاعله ولا يأثم تاركه ؟

    الأحتفال بذكرى مولد الرسول بدعة !!!
    والصلاة في شعبان ورجب بدعة !!!
    أما الاحتفال بأسبوع ابن عبدالوهاب ، وأسبوع الشجرة ، واليوم الوطني ، ومرور مائة عام (( فبدعة حسنة )).

    والفرق واضح الاحتفال بمولد الرسول من ذكر أحاديث وسير المصطفى بدعة !!
    والصلاة والذكر في رجب وشعبان في المناسبات النبوية بدعة !!
    أما أغاني وحفلات اليوم الوطني ومرور مائة عام (( فلا حرج )) مالكم كيف تحكمون ؟؟
    أليس فيكم رجل رشيد ؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-29
  15. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    قرناس
    قلت "هل تعبد الله وذكره سنة حسنة أو سيئة ؟؟؟!!! "

    لا تعبد الله وذكره سنة حسنة ولكن ما أتحدث عنه هو " تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام هو البدعة ."

    أما على قولك هذا فلماذا لا نزيد صلاة سادسة على الصلوات الخمس لان الصلاة من الإسلام

    ولماذا لا نزيد أدعية بعد قراءة الفاتحة لان الأدعية من الإسلام .

    نحن لا نفعل ذلك لما يلي :


    وأخرج الترمذي في سننه الجزء 5 صفحة 44 .
    (16 باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 2676 حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال ( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح )
    وأخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    8 باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور 1718 حدثنا أبو جعفر محمد وعبد الله بن عون الهلالي جميعا عن إبراهيم بن سعد قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثنا أبي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    وأيضا أخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    1718 وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد جميعا عن أبي عامر قال عبد حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن سعد بن إبراهيم قال ( سألت القاسم بن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن فأوصى بثلث كل مسكن منها قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد ثم قال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

    فهذه الأعمال ( الصلاة السادسة و الأدعية بعد الفاتحة وكذلك تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام ) ليست من أمر الله ورسوله فهي محدثه و النبي قال أن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

    هات الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا . ولا تذكر لي الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة لاني سأقول لك :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .


    قلت " ما الذي قام به الخلفاء المهديين هل قالوا كل تعبد لم يكن على عهد الرسول بدعة أم انهم اعتبروه سنة حسنة ،فهذا الخليفة عمر رضي الله عنه يأمر الناس بصلاة الترويح جماعة في المسجد ولم يكن ذلك في عهد النبي . فكون الخلفاء استسنوا سنة حسنة فهذا دليل على ان من استسن سنة حسنة فهو على نهجهم إنشاء الله . "

    " ما الذي قام به الخلفاء المهديين هل قالوا كل تعبد لم يكن على عهد الرسول بدعة أم انهم اعتبروه سنة حسنة "

    نعم كل عبادة لم يأمر الله ورسوله بها فهي بدعة و أن كنت ترى غير ذلك فأتي بعبادة استانس بها الصحابة ولم يأتي بها القرأن أو السنة .

    " ،فهذا الخليفة عمر رضي الله عنه يأمر الناس بصلاة الترويح جماعة في المسجد ولم يكن ذلك في عهد النبي . فكون الخلفاء استسنوا سنة حسنة فهذا دليل على ان من استسن سنة حسنة فهو على نهجهم إنشاء الله . "


    يبدو أنك ليس لديك علم . فالتراويح وهو الإجتماع للصلاة قيام الليل كان موجود في عهد النبي والنبي أقره بسكوته عن النهي ثم تركه النبي ولم ينهى عنه خشية أن يفترض على أمته فيعجزوا عنه . فلما جاء عهد عمر أعاد ما كان على عهد الرسول من الإجتماع الذي أقره النبي ولم ينهى عنه وذلك لان الوحي قد انقطع والدين قد
    كمل وليس هناك خوف أن تفرض فعمر لم يفترض شيئا بل أعاد ما كان مستحبا . انظر إلى الحديث :

    ( 25 باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح [ ثم ذكر بعد ] ( حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن بن شهاب عن عروة عن عائشة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان )

    ( وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها ) أخرجهما مسلم في صحيحه الجزء الأول 523 _ 524 .

    ( 241 باب الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ترك قيام ليالي رمضان كله خشية أن يفترض قيام الليل على أمته فيعجزوا عنه 2207 حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح ناس يتحدثون بذلك فلما كانت الليلة الثالثة كثر أهل المسجد فخرج فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم ينادون الصلاة فلا يخرج فكمن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر قام فأقبل عليهم بوجهه فتشهد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم بقيام رمضان أن يأمر بعزيمة أمر فيقول من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر حتى جمعهم عمر على أبي بن كعب وصلى بهم فكان ذلك أول ما اجتمع الناس على قيام رمضان ] ) صحيح ابن خزيمة الجزء 3 صفحة 338 .


    قلت " هل الصلاة والأدعية ليست من الإسلام ؟ "

    أنا لا أقول أن الصلاة والأدعية بدعة بل أقول أن تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام هو البدعة .

    أما على قولك هذا فلماذا لا نزيد صلاة سادسة على الصلوات الخمس لان الصلاة من الإسلام

    ولماذا لا نزيد أدعية بعد قراءة الفاتحة لان الأدعية من الإسلام .

    نحن لا نفعل ذلك لما يلي :


    وأخرج الترمذي في سننه الجزء 5 صفحة 44 .
    (16 باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 2676 حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال ( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح )
    وأخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    8 باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور 1718 حدثنا أبو جعفر محمد وعبد الله بن عون الهلالي جميعا عن إبراهيم بن سعد قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثنا أبي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    وأيضا أخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    1718 وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد جميعا عن أبي عامر قال عبد حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن سعد بن إبراهيم قال ( سألت القاسم بن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن فأوصى بثلث كل مسكن منها قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد ثم قال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

    فهذه الأعمال ( الصلاة السادسة و الأدعية بعد الفاتحة وكذلك تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام ) ليست من أمر الله ورسوله فهي محدثه و النبي قال أن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

    هات الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا . ولا تذكر لي الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة لاني سأقول لك :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    قلت " الأصل في الإسلام الإباحة ، فأنت من يجب عليه الدليل في تبديع من ذكر الله وتعبده !!!!!"

    هات الدليل على هذا أيضا .

    وعلى قولك هذا يحق لنا أن نزيد صلاة سادسة على الصلوات الخمس أو أكثر ويجوز أن نزيد ركعات الفجر إلى ثلاث ركعات أو عشر أو أكثر وكذا في سائر الصلوات ويجوز أن نذكر الله في الحمام لانه عبادة والأصل في الإسلام الإباحة وأن نحج في شهر ربيع الأول وأن نحج في شهر شعبان .

    ويحق لنا على قولك أن نغير ركعات الصلوات فنركع ستة ركعات ثم نزيد السجود إلى ثمان سجدات إلى غير ذلك من الأعمال .

    ما هذه السخافات هل هذا هو رأيك ؟ لا أحد يقول بهذا .

    ثم أنا لم أقل أن من ذكر الله وعبده فإنه مبتدع بل قلت وكلامي واضح لمن يريدون الحق

    ولمن لهم عقول سليمة " تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام هو البدعة ."

    فإن كنت صاحب عقل سليم ففهم ذلك .

    قلت " مشكلتك انك لا تفرق بين الفرض الواجب والنفل او التطوع الذي يؤجر فاعله ولا يأثم تاركه ؟ "

    أنا أفرق ولكن ما هو دليلك على أنني لا أفرق .

    قلت " الأحتفال بذكرى مولد الرسول بدعة !!! "

    نعم هو بدعة لان النبي لم يفعله ولا الصحابة من بعده وهذه ليست مسألتنا .

    قلت " والصلاة في شعبان ورجب بدعة !!! "
    نعم إن كان حسب ما ذكرت لك .

    قلت " أما الاحتفال بأسبوع ابن عبدالوهاب ، وأسبوع الشجرة ، واليوم الوطني ، ومرور مائة عام (( فبدعة حسنة )). "


    أما الاحتفال بأسبوع ابن عبدالوهاب أنا أول مرة أسمع به وهو بدعة وأنت الذي يقول أنه بدعة

    حسنة فأنت تفتري .

    وأسبوع الشجرة هو بدعة أيضا وأنت الذي يقول أنه بدعة حسنة فأنت تفتري .


    واليوم الوطني هو بدعة أيضا وأنت الذي يقول أنه بدعة حسنة فأنت تفتري .


    ومرور مائة عام هو بدعة أيضا وأنت الذي يقول أنه بدعة حسنة فأنت تفتري .


    قلت " والفرق واضح الاحتفال بمولد الرسول من ذكر أحاديث وسير المصطفى بدعة !!
    والصلاة والذكر في رجب وشعبان في المناسبات النبوية بدعة !!
    أما أغاني وحفلات اليوم الوطني ومرور مائة عام (( فلا حرج )) "

    كلها بدع ولا فرق بينها فكلها حرام وأنت الذي يقول أنه لا حرج فأنت تفتري .




    قرناس
    لا تضل الناس بهذا الكلام فتقي الله ولا تنشر الفتنة بين المسلمين و لا تؤذي الناس بهذه البدع .



    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-29
  17. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    أحسنت وبارك الله فيك يا أخي الكريم قرناس

    أعتقد أننا نضيع أوقاتنا هباءا مع هؤلاء الذين لا يفهمون الحق ولا يريدون أن يفهموه، فهذا أصبح مراءا وليس نقاشا لتوضيح ما استيهم من أمور...

    أعتقد أنّ الأخ سيف الحق، لا يريد الحق بل مجرد المراء، والحقيقة أنني ورغم توافر الأجوبة الشافية على ملاحظاته العجيبة، وأسئلته الغريبة إلا أنني آثرت عدم الإنجراف معه في جدال عقيم لأنه تبين لي أنه ينقصه الكثير من مباديء العلوم الأساسية لفهم هذا الدين المتين،

    ونصيحتي له ولأمثاله أن يطلبوا العلم على يد علماء عاملين من ورثة النبي الكريم صلّى الله عليه وسلم وخاصة من العلماء الأفاضل المنتسبون لبيت النبوة الذين يعلّمون العلم الصحيح بالسند المتصل إلى سيدنا محمد النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، بدل أن يطلقوا العنان لفهمهم القاصر في تأويل كتاب الله الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وبدل أن ينهلوا العلم من كتب محددة مسبقا من قبل فئة من الشيوخ الذين يظنون أنهم أهل علم، والذين ينكرون على علماء الأمة وفقهائها الأجلاء ويوصفونهم بأقبح الأوصاف هذا إذا لم يتهموهم بالشرك والكفر والزندقة والقبورية والوثنية، وكثير منهم قد فعلوا ولا حول ولا قوة إلا بالله...

    اللهم إني قد بلّغت، فاشهد...

    الميزان العادل
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-29
  19. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    هذا رد سريع لعله ينفع لهم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبعد

    إن كنت متعصبا للمتخابط في أقواله وهو ابن تيمية فلا بأس تعصب له وارم غيرك بعدم علمه باللغة العربية ولا أدري من منا لا يجيد العربية نحن أم أنتم.

    مذهبكم أساسا لا يقوم على قدم وساق إلا إذا أسقطتم معاني اللغة العربية وهناك أمثله كثيرة فلا تستعجل علينا.

    ولا بأس لقد طار صوابك وأخذت ترمينا بالجهل جزافا.

    يعني ماذا تفهم من كلام ابن تيمية هذا:
    (( وقال لا فرق بينها وبين غيرها لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الآثار السلفية وقد روى بعض فضائلها في المسانيد والسنن وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر ))

    لا تقل بأنك متخصص باللغة العربية أو بالعقيدة فلا أريد أن أواجه سفر حوالي آخر.

    وقولك: (( هي ليست بمكروهه ولكن تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام بدعة . ))

    أقول لك ليست ببدعة سيئة ولكن العبادة وااقيام و تقديم الصدقات وتوسيع الرزق لمن نعول في هذه الليلة وفي يومها .. وهذا كله ليست ببدعة سيئة بل ونحتفل بها ونقيم الموالد كذلك .. فما المانع؟؟!!! شئت أم أبيت

    لما أخرجه مسلم الجزء 2 صفحة 705 رقم الحديث 1017 .
    " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده أن ينقص من أوزارهم شيء "

    وأخرج الترمذي في سننه الجزء 5 صفحة 44 .
    (16 باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 2676 حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال ( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح )

    نعم هناك من الصحابة قد أحدثوا أمورا لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي زيادات في الدين وقد أجمعوا على ذلك في عهد الخلفاء الراشدين. ومنها:

    سيدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنهُ جَمَعَ النّاسَ في صلاةِ التَّراويحِ على إمامٍ واحد في رمضانَ وكانوا في أيّامِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم يُصلّونَها فُرادى وقالَ عُمَرُ عن ذلكَ: " نِعمَتِ البِدعَةُ هَذِهِ "، وقد روى ذلكَ عن عُمَرَ البُخاري في صحيحِهِ و الإمام مالك رضي الله عنهُ.

    سيدنا عثمان بن عفّان أحدَثَ أذاناً ثانياً يومَ الجمعةِ ولم يكُن هذا الأذانُ الثّاني في أيّامِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، وما زالَ النّاسُ على هذا الأذان الثّاني يومَ الجمعةِ في مشارقِ الأرضِ ومغارِبَها، وقد روى ذلكَ عن عُثمانَ البُخاري في صحيحِهِ.

    سيدنا أحدَثَ الصّحابيُّ الجليلُ خُبَيْبُ بن عديّ صلاةَ ركعتيْنِ عِنْدَ القَتْلِ، فقد روى البخاري في صحيحِهِ عن أبي هريرةَ رضي الله عنهُ قال: " فكان خُبَيْبٌ أوّلَ من سنَّ الرَّكعتينِ عندَ القتلِ ".
    وهذا في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    ودعني أزيدك من الشعر بيتا هناك من السنن التي أقر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت أصلا بدعة أحدثوها الصحابة أذكر لك واحدة منها وهي:
    قال أحد الصحابة بعدما رفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه من الركوع: (( حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه ))

    وقراءة سورة الإخلاص بعد سورة الفاتحة في كل ركعة وقد أقر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهناك أمثله أخرى ولكن هذا ما أذكره الآن.

    وهذه الأفعال لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل فعلها الصحابة من تلقاء أنفسهم وكانوا عليها منذ فترة ثم علم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينكرها. فتأمل ذلك !!!!

    ومن البدع أيضا:
    تَنْقيطُ التَّابعيّ الجليل يَحْيى بن يَعمَر الْمُصحَفَ، روى ذلك ابن أبي داود في المصاحف.

    أُحدِثَ في زمَنِ السّلطانِ صلاح الدّين الأيّوبي السلام على النّبيّ بعد الأذان بصوتِ المؤذّن. روى ذلك الحافظ السّيوطيّ في كتاب ألأوائل.

    هذا الذي ذُكِرَ هُنا بعضُ الأمثِلَةِ عن البدعةِ الحسَنَةِ ويتبَيَّنُ من هذا انَّ من خالفَ هذا فهو شاذٌّ مُكابِرٌ لأنَّ مُؤدّى كلامِهِ أنَّ الصّحابةِ الذين بَشَّرَهُم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنّةِ كعُمَرَ بنِ الخطّابِ وعثمانَ بن عفَّان كانوا على ضلالٍ ، فعُمَرُ بن الخطّاب رضي الله عنهُ جَمَعَ النّاسَ في صلاةِ التَّراويحِ على إمامٍ واحد وقالَ عن ذلكَ: " نِعمَتِ البِدعَةُ هَذِهِ ".

    فالخلفاء الراشدين أحدثوا أمور لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا بالإقتداء به وبهم فنحن نأتي ببدع حسنة كما فعلها الصحابة والسالف الصالح من التابيعين و تابعيهم كذلك.

    فكما قلت:
    بأن هناك أمور يجب أن تعلمها لأنك أخذت تخلط في مفهومية البدعة فتحمله ما ليس فيه أنت وابن تيمية، فما تحمله هذه الكلمة معناه الإصطلاحي تشوبونه بشائبة معناه اللغوي، وما كان في معناه اللغوى حملتموه إلى المعنى الإصطلاحي وهكذا...

    أما حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( كل بدعة ضلالة ))

    فالصحابة والتابعين وتابعي التابعين لم يفهموها كما يفهمه ابن تيمية وأنتم - يا من تدعون بفهم السلف الصالح هكذا- !!!

    بل قسموها إلى أن هناك بدع حسنة وبدع سيئة.

    قال الإمام الشّافعيُّ رضيَ الله عنهُ: " الْمُحْدَثاتُ مِنَ الأمورِ ضَربانِ، أحَدُهُما ما أُحدِثَ مِمّا يُخالِفُ كِتاباً أو سُنّةً أو إجماعاً أو أثَراً، فهذهِ البِدعةُ الضّلالةُ، والثانيةُ ما أُحدِثَ مِنَ الخيْر ولا يُخالِفُ كِتاباً أو سُنّةً أو إجماعاً، وهذهِ مُحدَثَةٌ غيْرُ مَذمومَةٍ "
    رواهُ البيْهقيُّ بالإسنادِ الصّحيح في كتابهِ " مَنَاقِبُ الشَّافِعيّ ".

    فالبدعة منها ما يكونُ مقبولاً موافقاً للشريعةِ مُثاباً فاعلهُ، ومنها ما يكونُ مردوداً غير موافقٍ للشريعةِ يأثمُ فاعلهُ. وأمّا الحديث الذي فيه: " وكلُّ محدثَةٍ بدعةٌ وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ " فلا يدخُلُ فيه البِدعةُ الحسنةُ، لأنَّ هذا الحديثَ من العامّ المخصوصِ، أي أنّ لفظَهُ عامٌّ ولكنّهُ مخصوصٌ بالبدعةِ المخالفةِ للشريعةِ بدليلِ الحديثِ الذي رواهُ مسلمٌ: " من سنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً فَلَهُ أجرُها وأجرُ من عمِلَ بها مِن غيرِ أن يَنْقُصَ مِن أُجورِهم شيءٌ "، وذلك لأنَّ أحاديثَ رسولِ الله تتعاضَدُ ولا تتناقضُ.

    والبدعة منقسمة إلى الأحكام الخمسة وهي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام كما نص عليه العلماء من المذاهب الأربعة، وتكلم بها العديد من أهل العلم والفضل فيها واشبعوا الكلام حولها!!!

    أما كلام ابن تيمية مردود مردود لا يقبل أبدا أبدا وكلامك أنت أيضا
    أما قوله هناك من الخلف من خالف أن يكون هناك فضل لنصف من شعبان فهذا إدّعاء من غير بينه أو دليل بالنسبة لي.

    والحمد لله رب العالمين.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة