دعاةالوحدة ودعاة الإنفصال تعالوا إلى كلمة سواء

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 1,985   الردود : 42    ‏2004-08-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-14
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الذي نعلمه بان الوحدة اليمنية قد أتت نتيجة تضحيات يمنية كبيرة وكانت تحضى بدعم شعبي كبير من اقصى اليمن إلى أقصاها وما كان سيكتب لها النجاح لولا تلك الإرادة الشعبية الجامحة والتي كانت السند القوي لترسيخ أركانها 0

    الشعب اليمني كان يتأمل كثيرا بأنه سيجني ثمار تلك الوحدة وأن تكون ملاذا له من التشرد والتغرب في بلاد الله الواسعة ولذا فانها كانت غايته عندما كان التشطير سائدا والتقاتل بين المتصارعين على السلطة هو السائد فيما قبل الوحدة وعندما بزغت شمس الوحدة الفاتقة كبرت الشقة على من كانوا يراهنون على زعزعة استقرار الوطن اليمني وتعاضدت السواعد باتجاه ترسيخ الاستقرار حتى ولو بحده الأدنى 0

    من خلال آراء الكثير من أبناء اليمن نلاحظ ازديادوتيرة التنافر وبعد ان توحد تراب اليمن نرى بان التشطير اخذ منحا آخر الا وهو تشطير النفوس وهي من الأخطار التي لايمكن أن يؤتمن جانبها 0

    الكثير من أبناء المناطق البعيدة نسبيا عن المركز تزداد في اوساطهم النزعةالإنفصالية التي تريد العودة بالوطن إلى ما قبل 22 مايو ورغم أن تلك النزعة تأخذ طابع الاستحياء الا ان مراقبي الشان اليمني ينظرون إليها كأحتمال قائم بذاته ولا يمكن توقيف وتيرته إن تسارعت وبالتالي فان هناك خلل ما ويجب إصلاحه بصورة عاجلة قبل استفحاله أو وصوله إلى نقطة اللاعودة خصوصا في زمن يعرف ساسة اليمن جيدا بأن هناك أعداء بالسر والعلن ولا يطيقون رؤية اليمن تنمو وتزدهر لأمور ربما عن قناعة بأن اليمن ستشكل خطرا على تلك الجهات وبالتالي فان دعم تلك التوجهات الإنفصالية ستكون أعنف مما حدث في صيف 94 حيث كانت عوامل كثير تقف مع الوحدة ضد دعاة الإنفصال في حينه امثال " البيض " ومن تبعه من قادة الاشتراكي 0

    ولنا في ثورة حسين الدين الحوثي شمال الوطن عبرة حيث نرى بأن الحكومة تقف حتى هذه اللحظة عاجزة بالقضاء على تلك الحركة والتي حكمت على نفسها بالفشل كونها تنتهج مبدأ الطائفية وهي من الأمور التي تنبه لها الشعب اليمني منذ زمن طويل 0

    ومن يهددون بالإنفصال يستندون على ادلة وقرائن تزودهم بها الحكومة اليمنية من حيث تدري ولا تدري فهناك امور خطيرة تجرى باليمن وهناك إهمال متعمد وغير متعمد وهناك عدم اكتراث بالشان اليمني سواء بالداخل أوالخارج وهناك ترك أمور الوطن للصدف وهناك سوء أدارة موارد وهناك عدم استغلال الفرص لعدم تفرغ المسئولين للشأن الوطني 0

    وهناك الغول المخيف والمتمثل بالفساد المستشري وهناك متنفذين وصلوا إلى مراكز السلطة وظنوا بأنها ملكا لهم وأن لكل ما بحوزته وبقي الإنسان اليمني سواء في الشمال أو الجنوب في الغرب أو في الشرق محتارا إلى درجة اليأس من أن اليمن في ظل هذه الكوارث التي تعيشها لن تتقدم إلى الأمام قيد انملة وأنه يوجد أناس اختزلوا الوحدة ومقدرات الوطن لهم وحدهم وبالتالي فأن هؤلاء يرون بانهم اصحاب حق تماما كما يفعل الأخوة في المجتمع اليمني عندمايختلفون يلجأون إلى التقسيم وكل حي يروح لحال سبيله0

    ويرى دعاة الوحدة بأنها عبارة عن هدف سامي جمع شتات المجتمع اليمني بعد تشطير وأن من هم بالسلطة لن يخلدوا وسيأتي رجال غيرهم سيمسكون بزمام الأمور أن عاجلا أم آجلا وان الصبر مع بعض الوقت كفيلان بتغيير تلك الآفات التي يرزح تحت نيرها الشعب اليمني كما يرى الوحدويون بأن دعاة الإنفصال ربما بنوا نظرتهم تلك بدافع خارجي حيث كان هناك تمييزبين أبناء المجتمع اليمني وخصوصا في دول المحيط اليمني وان تلك الامتيازات كانت لغرض في نفس يعقوب ولتحقيق أهداف محددة ستنتهي تلك الامتيازات مع بلوغ الآهداف المرجوة كما ان تشطير اليمن مرة اخرى لن يعودبه إلى ماقبل 22 مايو حيث من المحتمل أن تتشطرالبلاد إلى شطائر شتى وهم بذلك يقرون بأن بقاء جمهورية اليمن الديمقراطية متماسكة قبل الوحدة كان من الأمور المحسوبة للحزب الاشتراكي ونظريته المستمدة من النظام الشمولي في روسيا حيث تم بالقوة صهر الكثير من القوميات والشعوب تحت مسمى الاتحادالسوفيتي وبعد انهياره تقسمت إلى مجموعة كبيرة من الدول وهنا ربما لايمكن مقارنة اليمن بالقوميات المتعددة ولكن هناك جذوة نار اوجدها الاستعمارالبريطاني في مناطق الجنوب الذي قسمته إلى 17 محمية وسلطنة وتلك المحميات كانت ستتشكل بالفعل لو قدر لحركة البيض بالنجاح خصوصا وان تصريحات واضحة وصريحة قيلت على لسان ابوبكر العطاس إبان ازمة 94 بأن اليمن الديمقراطي لن يعود كما كان قبل الوحدة وهذا يعني بأن حضرموت ستكون دولة والمهرة ستنضم للسعودية المحتاجة لمنفذ على بحر العرب وشبوة كان يرتب لها الجفري ولم يبقى سوى يافع وبقية قبائل الجنوب التي ستشكل هي الأخرى دولة في علبة ساردين 0

    النقاش مقتوح للجميع ونأمل بأن يكون عقلاني ودمتم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-14
  3. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    موضوع رائع ، يستحق الوقوف عليه

    وهنا ادعو اولئك الذين لاشأن لهم سوى توزيع التهم يميناً ويسارا ، بأن يأتوا الى هنا ، وان يضع كل منهم مالديه بهذه الروح الصادقه ، وان يكون الاستعداد النفسي جاهزاً للدفاع عن الآراء والتراجع عنها ، لتكون الحُجه هي القاعده التي نبني عليها .


    ولي عوده ان شاء الله


    اخي سرحان


    لك



    خالص المودة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-14
  5. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    الاخ سرحان


    لنـــــــــــــــــا عودة ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-14
  7. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0
    قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}(آل عمران: من الآية103) ومثل قوله تعالى{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107)}(آل عمران)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-14
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخوة

    البكري
    طربزوني
    بانتظار عودتكم

    الأخ الفقير إلى الله

    نشكرك على تتويج المقال بتلك الآيات الكريمة

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-14
  11. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    الوحده الوحده

    لا غير الوحده ولكن هل الرئيس علي هو من سيحمي الوحده؟؟ او هو قادر على تقويه الوحده هذا ما نختلف عليه

    ولكن لن نرضى بغير 00



    الوحده
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-14
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    تحليل رائع ليس بغريب على قلم عقلاني كالأخ الكريم سرحان شئ كالجبل الراسخ أو هو شمس الهجير لامجال لتجاوزه أو الإدعاء بعدم رؤيته أن العالم يتجه نحو الكتل والتوحد في ظل عوامل عديده تبرزه كضرورة وحاجة أكثر منه عاطفه وقوميات ووشائج ونافلة التذكير بأوروبا رغم التباعد والحروب الطاحنة فضلاً عن دولة تتربع عرش العالم اليوم مكونة من أكثر من اثنين وخمسين ولاية كل ولاية تمثل دولة والشواهد هنا كثيرة عدها يأخذ حيزاً واسعاً ماقام اليوم ويقوم من نعرات إنفصالية أو تشوه في الفكر يدعو نحو التراجع ونعرات الجاهلية حاله حال أعراض المرض والأعراض التي ظهرت اوضحها مقالك اخي سرحان في شلة الفساد والإفساد ، لذا فكل رهان يبنى على رخاء في التشرذم هو رهان خاسر بكل المقاييس العقلية والمنطقية قبل أن تدمغه الثوابت والمبادئ بأركانها . من واجب شرعي ,فريضة ربانية وحق وطني مكتسب بدماء زاكية وحاجة ماسة للقيام والوجود كرقم له حساب بين الأمم .

    ظهرت أعراض المرض كما أسلفت من خلال ضيق الرؤى بداية بإتباع الأسلوب القديم الشمولي والتلفيقي والمعتمد على صنع زوابع تبعد عن الهم الحقيقي للتنمية وإستثمار كل مايمكنه أن يخلق هذه الزوابع سواء من شهوات كبار القوم نحو المناصب والفلل والرتب أو ماهو نتاج مجتمعي لحساسيات قديمة تظهر كلما ضعفت روابط الدين والقربى والحس الوطني المخلص .
    ولايغفل العامل الخارجي بملفاته السوداء سواء عن جهل أو ضمن خطة عالمية رسختها العجوز الشمطاء بريطانيا بفرق تسد ، وورثها عنها مهاجروا أمريكا تصور الوحدة اليمنية كبناء كبير وجسم ضخم في ظل مقاطعات صغيره يمثل تهديداً للعروش والكراسي أو بما انتهجه من تجربة ديمقراطية ترنوا إليها شعوب المنطقة بالمتابعة والتأمل مما أثار الكثير من الهوس نحو إجهاضها بكل السبل ليقال لشعوبهم أرأيتهم نتائج جمهوريتهم وديمقراطيتهم فوضعكم فيما أنتم فيه أفضل لكم رخاء ومعيشة بعيداً عن المهرجانات الخطابية وحالة من البؤس والغيوم الإقتصادية المعتمة وتفرق في الحزبيات وتطاول وشحناء .

    وكل من يملك ثمار فكر وحس وطني طالب ، ويطالب بتصحيح المسار وإجتثات الفساد لمعالجة عوارض هذه المرض وما يمكن أن ينتجه من نتائج تورم قد تتقيح وتسبب الكثير من الألم وهو ماحصل ويحصل ، يبقى التأكيد على أن المنادين بالنكوص والتراجع يقفون محصورين بين قوسين يجمع بينهما فواصل لا أكثر من إضمحلال في التفكير يرى أن الخيرات التي ظهرت في مناطق متفرقة يمكن العودة بها وإقتصارها وهو ماسيرفع ويحسن ويجعل العيش في رغد وسعة ، متناسين عن جهل او تجاهل أن هذه الخيرات ماكان لها أن تظهر لولا وحدة الصف والتلاقي الذي خلقته الوحده وما أوجدته من جو ديمقراطي ينادي بها لتمضي جبراً وإختيار ، ومعطين ظهورهم لتاريخ طويل يذكرهم أن حساسيات قائمة موجودة سواء في الشطر أو الكل قامت ويمكن لها أن تعود متجدده لتخلق المآسي وتزيد في الفرقة والشتات ، وإدراك أن العامل الخارجي له أهداف محدده أقصاها لايبلغ سوى التبعية ولايرضى بأي خير أو رخاء أو قيام سيادة كاملة بعيدة عن التدخلات والمنغصات والتبعية الذليلة ، أو هم نتاج جيل قديم لم يلامس الأرض ولم يعش عليها فقط ذاق مرارة الوجود في جو نابذ فصار يصارع احلام الأمنيات بمحمية قيل له فيها ذهب أسود ، وهو أحق بالشفقة منه بالعتاب لامسناه أخي فوجدانه يكن الكره لايدري سببه فقط.. وجدنا آباءنا كذلك يفعلون .

    تبقى الخلاصة: أن القياس السليم والدرب الصحيح مع كل نفس سوية التفكير والنهج يبقى في إلتمام الشمل والحرص على نعمة الوحده ويوازي هذا الحرص ويكافئه المطالبة بالنهج السليم لإدارة الدولة وإجتثاث الفساد وعدم الوقوع صيداً سهلاً في أفخاخ بائعي الأوطان ذوي المصالح الدنية الرخيصة بل الوقوف صفاً واحداً ضد كل العوارض بالمطالبة بمواطنة متساوية الحقوق والواجبات ، وكشف مخابئ الفساد الكامنة في الولاءات الحزبية الضيقة والمناطقية العفنة أو في كشف أوراق لعبة الزوابع وإستثمارها او الأحلام وأمنياتها وما أماني الإلتحاق بمجلس التعاون ببعيد ، وليدرك كل الذين يعيشون حالة الضعف النفسي عن مرض أو صدمة او تركة ثقيلة مظلله وغائبة ، أنهم لن يجنوا سوى الريح حتى وإن لاح من الاحلام لهم تدخل خارجي كما صنع بعراق الرافدين فإن موجة الحق هي الغالبة وإن طال بها المسير ويرمى كل خائن لوطنه أو مطالب بتشرذمة وتقسيمة في صفحات سوداء تظل عليه وعلى ذريته معرة إلى قيام الساعة ، اليمن واحده موحده المطالبة اليوم في صف واحد موحد بنهج رشيد قائم على دستور واضح المعالم المطالبة بتطبيقة وملامسته وعدم التلاعب به تعلوا على التغني به والإستمرار في مسلسل الفساد القبيح الذي إنكشفت عوراته ولم يعد هناك مايداريه ، صمام أمان الوحده ليست القوة العسكرية ولا الحديد والنار ولا ملاحقة بائعي الضمائر والأوطان والتضييق عليهم ، ولا تصور أن كبار القوم آتين بضعفائها ، بل صمام أمانها الوثيق الإصلاح الحقيقي والسماع لشكوى الناس وتبصر أحوالهم ستسقط كل الدعوات والدسائس وسيصح كل مريض متى مالمس هذا النهج حقيقة وواقع وتخلصنا من المهدئات أو تم إغفال الشعب وتصويره بالنائم أو الطيع الذليل ، فإن للشعوب صحوة تتجاوز الكلمات والحروف إلى نار ملتهبة جعلت الكثيرين ممن صورت لهم بطاناتهم السوداء السيئة وضنوا أن الشعوب أصبحت خاتماً في أيديهم يصحون على منفى ومحاكمات والأمثلة أكثر من أن تحصى من المعمورة شمالاً إلى أطرافها جنوباً وأحداث رومانيا وأندونيسيا والعراق مازالت ذكراها لم تجف عن الجيل القريب .


    خالص التقدير والتحية ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-14
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23

    نعم الوحدة هي مصير ولكن يجب أن ندفع ضريبتها كشعب وحكام مجتمعين

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-14
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ الكريم الصراري

    رائعة كلماتك وردك غطى على عيوب مقالي ورفده بمفردات كان بأمس الحاجة إليها ليكون بالصورة الواضحة لقارئه0

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-14
  19. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    نعم تعالوا الي كلمه سواء

    ]ممكن نتدخل في حورات كثير حول مشتفبل اليمن اليوم نجن في اليوم امام تحديات كتيرة هي من افرزات احداث ال11من سبمبر في امريكا والحرب علي الارهارب واحتلال العراق واليمن لم تكن احداث صعدة الاحيرة هي نهايه المطاف ربما هناك ا
    حداث اقليميه قادمه اليمن مرشحه في طل هدة المتغيرات للانفجار سوي من الدخل اومن الخارح واهل الحكمه اليوم معنين بالجلوس علي طاوله الحوار لمناقشات تداعيات المرحله القادمه في البمن مابعد السودان والمتابع للتصريجات الاعلاميه للمرشح الديمقراطي للرياسه الامريكيه يشعر انهاء تصب في نطاق مايوقع استكمال من سنيايورات في اليمن قد تودي الي تمزق اليمن الي دويلات متعددة
    باعتقادي ممكن من الان العمل علي توحيد الصف لكافه القوي السياسيه في اليمن والتفكير بعقلانيه ان تداعيات الاحداث في اليمن لن تودي في النهايه الا لعرقله اي تطور قادم لليمن وممكن ان نفكر كيف نعمل لاجل نهوض اليمن نجوالافضل ومع
    الجات كل المعانات والمشاكل بالحوار وبالتي هي احسن انا مع كلمه سواء لكافه دعاء الوحدة والانفصال
    والوحده يحب ان يعاد لها الاعتبار فهي مصدراساسي من مصادر القوي والالتجام لمواحهات التحديات المستقبليه في اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة