النظام السعودي يقتل العرب والمسلمين وابناء الجزيرة باموال النفط

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 347   الردود : 1    ‏2004-08-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-14
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    النظام السعودي يقتل الشيعة ثانية في العراق ،، وبنفس الحجة والأدوات!


    وضعوا خطة تصفية التيار الصدري والسيد مقتدى الصدر في الرياض من قبل أياد علاوي، ووزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية كولن باول، والنظام السعودي الذي تبرع لعلاوي ب ( مليار دولار) وذلك عندما كان زائرا لها والتحق به كولن باول والذي أمره بعدم السفر إلى إيران ورفع الشعار القديم الذي كان بيد صدام حسين وهو التدخل الإيراني لكي تُخدع الدول الخليجية من جديد، ولقد وجدت السعودية مخرجا لهذا ( المليار) حيث قالت أنه ثمن تغطية مجيء القوات العربية والإسلامية إلى العراق بحجة حماية الأمم المتحدة، وهي تخريجة أميركية لتوريط الأمم المتحدة ودول عربية وإسلامية في المأزق العراقي الذي تتسع مشاكله يوم بعد آخر بفعل عنجهية وبطش الاحتلال.

    دفعت السعودية هذا المبلغ كي تقوم حكومة علاوي المؤقتة والتي عُينت من قبل قوات الاحتلال، وبأوامر أميركية للطرفين أن تقوم مليشيات علاوي، وبمساندة قوات الاحتلال من إنهاء التيار الصدري في العراق، وتصفية السيد مقتدى الصدر، لأن السعودية ترى وحسب تحليلاتها الخاطئة دوما أن السيد الصدر له علاقات مع الإيرانيين، مع العلم أن الصدر ليس له علاقات مع الإيرانيين أبدا، وهو الذي ينادي بإرجاع المرجعية من التيار الفارسي النائم والذي أصبح عبء على العراق والعراقيين والمرجعية الشيعية، إلى التيار العربي المتحرك والمنفتح والمتفاعل مع قضايا الشعب العراقي ومستقبل العراق، وهي شعارات ليس جديدة على السيد مقتدى الصدر أو تيار الصدر بل هي سيرة ورثوها من المرحوم الشهيد آية الله السيد محمد صادق الصدر ( قدس) وهو والد السيد مقتدى الصدر.

    والسعودية هنا تحيي الأحلام الوهابية من جديد والتي بدأت عام 1801 عندما هجموا الوهابيون من السعودية على النجف الأشرف، وكانت غايتهم تهديم ضريح الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام وخسروا المعركة في حينها، وبقي الأمام شامخا عزيزا، أما اليوم فيعاد التاريخ من جديد، والأحلام من جديد، والكراهية من جديد.



    إذا كانت السعودية دفعت لعلاوي وحكومته مليار دولار في سبيل تدمير تيار الصدر، وقتل مقتدى الصدر، وتدنيس النجف، فكم دفعت إذن لقوات الاحتلال مقابل تهديم، وتدنيس، والاعتداء على ضريح الأمام علي عليه السلام في النجف وذلك لأسباب دينية ومذهبية وسياسية؟

    أغدقت أمس المملكة العربية السعودية ملايين الدولارات للولايات المتحدة الأميركية، والى نظام صدام حسين عن طريق طرف ثالث وتحديدا في عام 1991 عندما أنتفض الشيعة في الجنوب ضد نظام صدام، مقابل أن تُقمع الانتفاضة وتفشل ويعود نظام صدام حسين للوجود والهدف هو قتل الشيعة، وقتل الآمال الشيعية بالحصول على الحرية من خلال نظام عادل، لأن السعودية تعتقد أن الشيعة العراقيين سيكون امتدادهم نحو طهران وهذه مغالطة كبيرة لعب بها صدام على دول الخليج، وجاءت قوات الاحتلال وحكومة علاوي لتلعب عليها من جديد وذلك كي تحلب الأنظمة الخليجية من جديد وعلى حساب الدم الشيعي ثانية... واليوم تعود المملكة العربية السعودية لتعيد السيمفونية نفسها من جديد، ولم يحدث أي تبديل باستثناء صدام أصبح علاوي، أما الهدف فهو نفسه أي قتل الشيعة ومنعهم من الاستمرار والمطالبة بحقوقهم، والإبقاء عليهم تحت رحمة السوط الأميركي، وسوط العملاء الذين هم أكثر شراسة وكراهية للعراقيين بحجة التدخل الأيرانين... أمس سرقوا الانتفاضة العارمة عام 1991 لينسبوها زوراً للإيرانيين، واليوم ينسبون بطولات مقتدى الصدر والتيار الصدري والمقاومة للإيرانيين أيضا!!!..

    نقول للنظام في السعودية خاب أملكم هذه المرة ومثل أي مرة، فهناك رجال في النجف ومدن العراق عاهدوا الله على الحرية وطرد الاحتلال وجميع العملاء سواء كانوا بملابس أميركية أو إنجليزية أو عمائم فارسية أو شراوييل كردية.. وسوف ترون!!.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-14
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    وانا اقبل ومن نكث فانما ينكث على نفسة
    ملاحظة
    بعد هذا التوقيت انا وانت مسئولين على احترام العهد اليمن . الساعة الآن » 02:49 PM.
    والله حير الشاهدين
     

مشاركة هذه الصفحة