بغداد ومنقولات اخرى

الكاتب : سميـــح العسل   المشاهدات : 439   الردود : 7    ‏2004-08-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-13
  1. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    بغداد

    قتلى وجرحى بالعشرات في المدن العراقية وآلاف المتظاهرين يندودون بحكومة علاوي في الناصرية
    القوات الامريكية تحضر لهجوم نهائي بالنجف


    "الخميس, 12-أغسطس-2004" - بغداد/ عواصم وكالات/
    تواصلت المعارك الشرسة في النجف لليوم السابع على التوالي وامتدت إلى بعض المدن العراقية وقصفت المقاتلات الامريكية منزلا مؤلفا من عدة طوابق على مقربة من ضريح الإمام علي كما جرت اشتباكات في محيط مقبرة وادي السلام التي يتحصن فيها أنصار الصدر .
    وأعلن الجيش الامريكي أن قواته تستعد لشن هجوم نهائي على أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمشاركة قوات الأمن والحرس الوطني العراقية .. وأعلنت مصادر طبية في مدينتي النجف والكوفه سقوط 28 قتيلا وأكثر من 110 جرحى منذ بدء الاشتباكات بين أنصار الصدر والقوات الامريكية التي امتدت إلى مدن البصرة والعمارة والكوت والناصرية وشاركت فيها القوات البريطانية هناك.
    وفي غضون ذلك قصفت مقاتلات امريكية عصر أمس حي الشهداء في الفلوجة غربي بغداد وقالت مصادر طبية في مستشفى المدينة أن أربعة عراقيين قتلوا وجرح ستة آخرون بينهم نساء وأطفال جراء القصف الذي استهدف ثلاثة منازل.
    وقال شهود عيان أن أرتالا من الدبابات والمدرعات الامريكية توغلت في حي الشهداء مع بدء عمليات القصف الجوي وسمع دوي انفجارات قوية وتبادل اطلاق نار وسبق ذلك مقتل مواطن عراقي وجرح 3 آخرين في اشتباكات بين القوات الامريكية ومسلحين عراقيين عند المدخل الجنوبي للفلوجة.
    وقالت مصادر طبية أن ستة عراقيين على الأقل قتلوا أمس عندما انفجرت قنبلة في سوق شمالي بغداد وقالوا أن الانفجار وقع في قرية خان بني سعد بالقرب من بعقوبة وعلى بعد 40 كيلومترا شمالي العاصمة ولم تتوفر تفاصيل أخرى.
    وجاء في حصيلة لوزارة الصحة العراقية أمس أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية لقي 30 حتفهم على الأقل وأصيب 219 في خمس مدن عراقية بما فيها بغداد ولا يتضمن هذا الرقم النجف أو أعداد القتلى بين القوات الأجنبية.
    وعرض موقع على الانترنت شريط فيديو يصور إعدام أحد العملاء للامريكان ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن ذلك.
    من جهة أخرى تظاهر آلاف العراقيين في الناصرية منددين بحكومة علاوي وطالب المتظاهرون باستقالة الحكومة ورفعوا يافطات تدين الأعمال العسكرية في النجف والعمارة والناصرية مطالبين برحيل القوات الامريكية والمتعددة الجنسيات من العراق كما قام المتظاهرون بإحراق مقر حزب الوفاق الوطني في العمارة.
    وقال أحد المتظاهرين: إن هذا انذار أول لحركة الوفاق العراقي التي وصفها بأنها تقود حمامات الدم في النجف.
    وأضاف إذا لم تتوقف المجازر التي ترتكب في النجف ضد الشعب العراقي وأنصار الصدر فإن مصير الوفاق سيكون نفس مصير حزب البعث.
    ودعت الهيئة المركزية لجيش الامام المهدي في بغداد في بيان لها جميع العراقيين إلى المشاركة في قتال من وصفتهم بالمستعمرين الغزاة في كل أنحاء العراق.
    كما دعا مقتدى الصدر أنصاره إلى الاستمرار في نهجهم حتى وإن رأوه أسيرا أو شهيدا.
    ونبه في البيان الذي أصدره بمدينة النجف أتباعه في محافظات الجنوب إلى ضرورة الحذر من تقسيم العراق لأنه يفيد من وصفهم بأهل الباطل.
    من جانبها توعدت الحكومة العراقية المؤقتة بضرب من وصفتهم بالخارجين عن القانون بيد من حديد وتلقينهم الدروس التي يستحقونها وأكدت في بيان صدر عن مجلس الأمن الوطني العراقي أنها لن تتغاضى عن أحداث كتلك التي شهدتها النجف ومدن عراقية أخرى.
    وقال علاوي أن الخسائر الناجمة عن شن هجمات على المؤسسات النفطية في جنوب العراق خلال اليومين الماضيين تقدر بنحو 60 مليون دولار.
    على صعيد آخر عاد زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي إلى بغداد قادما من ايران.
    وقالت مصادر الحزب أن الجلبي عاد لمواجهة ما نسب إليه من اتهامات بشأن تزوير أوراق نقدية مزورة.
    وتأتي عودة الجلبي في اليوم الذي تنتهي فيه المهلة التي حددتها الحكومة العراقية المؤقتة لاغلاق مكاتب حزبه في بغداد حيث رفض مسؤولون بالحزب إخلاء المكاتب.
    واتهم حزب الموتمر الوطني الحكومة العراقية وجهات اجنبية بالضلوع في مؤامرة لتصفية الحزب كما أتهم مثال الألوسي القيادي في الحزب القوات الامريكية بالقيام بأعمال استفزازية ضد حزبه وقال أن بعض المؤسسات الحكومية خاصة الأمنية منها تضم عناصر وصفها بالإرهابية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-13
  3. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    بغداد2

    سقوط ستة قتلى عراقيين في سيارة مفخخة قرب بعقوبة:
    مصرع جنديين من التحالف خلال مواجهات مع انصار الصدر


    "الثلاثاء, 10-أغسطس-2004" - عواصم/ وكالات الأنباء/..
    هددت الحكومة العراقية المؤقتة بالقضاء على مليشيات الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يتعهد بمواصلة القتال ضد قوات الاحتلال المتحالفة مع امريكا ولوح بعصا انفصال محافظات الجنوب عن العراق ورفضت حكومة بغداد تسييس قضية أحمد الجلبي المطلوب للعدالة بتهمة الفساد فيما تتواصل المعارك في النجف والديوانية ومدن آخرى وقتل ستة عراقيين وسقط 16 جريحاً في عملية انتحارية بسيارة مفخخة قرب بعقوبة ولقي جندي أمريكي وآخر بريطاني مصرعهما في محافظتي الأنبار والبصرة.
    وأعلن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان أن الجيش قد يتدخل للقضاء على جيش المهدي التابع للصدر الذي يخوض معارك ضارية مع قوات الاحتلال الأمريكي في النجف منذ خمسة أيام.
    وقال: سوف نستعين بالقوات المتعددة الجنسيات للتغطية الجوية فقط لأن القوات العراقية ستكون كافية للقضاء على المليشيات التي تلقت مجاميع قتالية جاءت من البصرة والناصرية والديوانية والحلة لمساعدتها في هذه المعركة.
    وحذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من أن الحكومة سترد بحزم على مليشيات الصدر وأكد أن مذكرة التوقيف الصادرة بحق أحمد الجلبي لا تكتسب أي طابع سياسي وقال أن هذه المليشيات هي أكبر التحديات التي تواجه الحكومة المؤقتة.
    ورفض الصدر مطالب الحكومة العراقية المؤقتة بأن تخرج المليشيات التابعة له من النجف بعد أيام من القتال العنيف مع مشاة البحرية الأمريكية الذين يقولون أنهم قتلوا 360 من أنصاره.
    وأطبق مشاة البحرية تساندهم الطائرات الخناق على المدينة المقدسة لدى الشيعة في معارك عنيفة أمس إلا أن مسؤولاً عسكرياً أمريكياً رفيعاً نفى أن قوات التحالف تلاحق الصدر.
    وبدا الصدر متحدياً في مؤتمر صحفي حيث قال إن المقاومة للاحتلال ستستمر وقال الصدر: «أخبر اخواني من جيش المهدي.. أنا مستمر على المقاومة وأنا باق في النجف الاشرف ولن أخرج من النجف الاشرف».
    «وأنا باق هنا أدافع عن النجف الاشراف لأنها اشرف المدن وسأبقى فيها إلى آخر نقطة من دمي» وهدد ممثل الصدر في البصرة بانفصال المحافظات الجنوبية الثلاث وإقامة اقليم مستقل جنوب العراق.
    وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن جندياً بريطانياً قتل خلال اشتباكات في البصرة بجنوب العراق.
    وقال متحدث باسم الوزارة في لندن «يمكننا أن نؤكد مع الأسف أن جندياً بريطانيا قتل».
    وأضاف أن الجندي قتل عندما تعرضت عدة مركبات للجيش البريطاني لاطلاق النار في منطقة البصرة أمس.
    وقال متحدث عسكري بريطاني في العراق في وقت سابق أن خمسة جنود بريطانيين جرحوا في اشتباكات ضارية مع افراد المليشيات الموالية للصدر في شوارع البصرة.
    واشتعلت النار في عربتين عسكريتين بريطانيتين من طراز لاندروفر عندما اطلق مقاتلو الميليشيا القذائف الصاروخية على الدورية التي كانتا ضمنها.
    وأعلن الجيش الأمريكي أن جندياً امريكاً قتل الأحد خلال عملية في محافظة الأنبار غرب بغداد.
    وقال أن الجندي القتيل من مشاة البحرية المارينز لقي مصرعه خلال عملية لحفظ الأمن والاستقرار في الانبار على حد زعمه.
    وأعلن مسؤول في الشرطة العراقية مقتل ستة عراقيين بينهم خمسة من رجال الشرطة وجرح 16 آخرين أحدهم مسؤول في محافظة ديالي في انفجار سيارة مفخخة استهدف موكبه أمس الاثنين في ناحية بلدروز التي تبعد 45 كيلومتراً.
    وأكد العميد داود محمد عزيز مدير شرطة ناحية بلدروز بقوله إن ستة أشخاص قتلوا بينهم خمسة من عناصر الشرطة وجرح 16 آخرون بينهم رجال شرطة ومدنيين من المارة.
    وأوضح : إن الهجوم وقع قرب منزل معاون محافظ ديالي للشؤون الإدارية عقيل حامد ونفذ بسيارة أوبل حمراء كان يقودها انتحاري قضى هو الآخر في الهجوم.
    وفرضت الحكومة العراقية حظراً للتجول في مدينة الصدر ذات الأغلبية الشيعية شرقي العاصمة العراقية حسبما أفاد متحدث باسم وزارة الداخلية وأدان الأهالي هذه الإجراءات.
    وقال صباح كاظم المتحدث باسم وزارة الداخلية أن حظر التجول سيكون خلال هذه الفترة حتى إشعار آخر.
    وأضاف : إن القرار اتخذ بعد الأخذ في الاعتبار الوضع الأمني في مدينة الصدر التي شهدت أعمال عنف خلال الأيام القليلة الماضية.
    وأوقفت شركة نفط الجنوب في العراق ضخ النفط لأسباب أمنية بعد تهديدات وجهتها ميليشيات شيعية بمهاجمة المنشآت النفطية بحسب ما أعلن متحدث باسم الشركة .
    وقال المتحدث حسنين محمد المحمدي : أوقفنا ضخ النفط لأسبـــاب أمنية من دون إعطاء تفاصيل إضافية .
    وتخضع الأنابيب النفطية في الجنوب التي تصل العراق بمصبات في الخليج لمراقبة مشددة كونها تشكل المصدر الوحيد المنتظم للصادرات النفطية العراقية بسبب تعرض الأنابيب النفطية في الشمال التي تصل مدينة كركوك بمصب جيهان في تركيا لهجمات متكررة.
    وأطلقت ثلاث قذائف هاون على وزارة النفط في بغداد لم تؤدِ إلى سقوط إصابات.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-13
  5. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    بغداد3

    أوقفوا ضخ النفط وتعهدوا بالقتال حتى آخر قطرة دم :
    أنصار الصدر يهددون بالانفصال واقامة «اقليم الجنوب العراقي»


    "الثلاثاء, 10-أغسطس-2004" - عواصم/وكالات الانباء/
    لاحت في أفق العراق أمس أخطر أزمة سياسية منذ اندلاع الحرب تهدد مستقبل ووحدة العراق متمثلة في تهديد أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بانفصال محافظات الجنوب الثلاث: البصرة والعمارة والناصرية لإقامة اقليم الجنوب العراقي. وتزامنت هذه التهديدات مع تكرار الصدر رفضه دعوة الحكومة العراقية لمغادرة أنصاره النجف، متوعداً بقتال قوات الاحتلال حتى آخر قطرة من دمه، مستبعداً أي مشروع سياسي في ظل الاحتلال.
    وبينما أدت تهديدات أنصار الصدر للحكومة إلى وقف ضخ النفط من الحقول الجنوبية، فقد اقترح قائد شرطة النجف فرض حصار شامل على المدينة وقطع المياه والكهرباء عنها، ورد أنصار الصدر بخطف ضابط كبير برتبة عميد للمطالبة بالافراج عن زملائهم.
    وميدانياً استؤنف القتال في النجف أمس بعد توقف قصير ثم امتد إلى البصرة والعمارة والديوانية وأدى الى مقتل جندي بريطاني. وقال الجيش الأميركي انه قتل 360 من أنصار الصدر منذ الخميس الماضي مقابل فقدانه لأربعة جنود، اضافة لجندي خامس قتل في الأنبار أمس، كما قتل عشرة عراقيين وجرح 17آخرون في هجومين أحدهما انتحاري بسيارة مفخخة في ديالا قرب بعقوبة، والثاني في الخالدية قرب الفلوجة.
    فقد هدد سلام المالكي نائب محافظ البصرة ممثل مقتدى الصدر في البصرة بانفصال المحافظات الجنوبية الثلاث في العراق البصرة والعمارة والناصرية واقامة «اقليم الجنوب» العراقي المنفصل.وقال المالكي لوكالة فرانس برس «ندعو الى انسحاب القوات الامريكية من النجف والاعتذار الرسمي من قبل (رئيس الوزراء) اياد علاوي وحكومته للصدر والتيار الصدري وتعويض الشهداء والمتضررين من جيش المهدي».
    واضاف «اذا لم تتم الاستجابة لهذه المطالب فاننا نهدد بانفصال البصرة والعمارة والناصرية واقامة اقليم الجنوب»، موضحا انه «يجري اتصالات مع المسئولين في التيار الصدري في هذه المحافظات لاقامة هذا الاقليم».واكد المالكي «اعطينا امرا لشركة نفط الجنوب بأن توقف الصادرات النفطية العراقية حتى تتم الاستجابة لمطالبنا» بينما «قررت المحافظة القيام باضراب عام لمدة يومين بدأ أمس الاثنين».
    وعقب التهديد قال مسئول نفط عراقي ان العراق اوقف انتاج النفط من حقوله الجنوبية أمس بعد تهديدات من جماعة الصدر.وقال المسئول لـ «رويترز»: «تم اليوم (أمس) ايقاف الضخ من حقول النفط الجنوبية الى صهاريج التخزين في البصرة بعد تهديدات الصدر. سيظل (الضخ) متوقفا حتى زوال التهديد». وأضاف ان المخزون في صهاريج محطة البصرة للتصدير يكفي لمواصلة التصدير نحو يومين.
    وقال مراسل وكالة فرانس برس ان العشرات من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ينتشرون منذ الصباح في كافة ارجاء المدينة وهم يحملون الاسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع (آر بي جي). واحتشد العديد منهم حول مبنى المحافظة وسط المدينة.
    واستؤنف القتال في النجف بعد وقفة قصيرة أمس وقال محافظ المدينة العراقية ان القوات الامريكية اوقفت القتال من أجل إجلاء الضحايا.
    ونفى المحافظ عدنان الذرفي مزاعم زعماء ميليشيا جيش المهدي عن وقف لاطلاق النار لمدة 24 ساعة وقال ان جنود مشاة البحرية انما اوقفوا القتال لبضع ساعات كلفتة انسانية بعد خمسة ايام من المعارك.
    وقال سكان انه بحلول المغرب استؤنف القتال الضاري في وسط المدينة حيث شوهدت دبابات أمريكية تقصف مقاتلي جيش المهدي المتحصنين حول مواقع بالمدينة. ويقول الجيش الامريكي انه قتل 360 مقاتلا منذ أن بدأ القتال الخميس الماضي.وقدم قائد شرطة النجف العميد غالب الجزائري أمس امام الصحافيين 280 معتقلا مؤكدا انهم من انصار الصدر. ويحتجز المعتقلون، ومعظمهم من الشبان، في احد قاعات مركز الشرطة الرئيسي في النجف.
    وقال الجزائري «تم اعتقال معظم السجناء على نقاط التفتيش اثناء محاولتهم الانضمام الى مسلحي مقتدى الصدر للقتال» في النجف. واضاف ان هؤلاء «قدموا من العمارة والبصرة والسماوة والناصرية»، المدن الشيعية في جنوب العراق.كما قال شهود عيان ان قتالا عنيفا اندلع بين المقاتلين الموالين للصدر والقوات الحكومية في مدينة الديوانية بجنوب العراق أمس واسفر عن سقوط العديد من الضحايا.
    وقال الشهود ان مقاتلي جيش المهدي التابع للصدر طوقوا مبنى المحافظة ومركز الشرطة بالمدينة الواقعة على بعد 180 كيلومترا الى الجنوب من بغداد وان معظم الضحايا من رجال الشرطة.وفي البصرة قال متحدث باسم الجيش البريطاني ان خمسة جنود بريطانيين اصيبوا في اشتباكات شرسة مع أنصار الصدر في شوارع البصرة أمس فيما تصاعدت حدة التوتر في ثاني كبرى المدن العراقية.
    واشعل المقاتلون النار في عربتين عسكريتين بريطانيتين من طراز لاندروفر بعد ان أطلق أنصار الصدر القذائف الصاروخية على دوريتهم. كما أدى القتال الى مقتل جندي بريطاني بحسب بيان لوزارة الدفاع البريطانية اضافة الى اصابة خمسة جنود آخرين.
    وأفاد بيان صادر عن الفرقة المتعددة الجنسيات نقلته وكالة الانباء البولندية أمس ان قوات بولندا في محافظتي النجف والقادسية، جنوب بغداد ستوضع تحت إمرة الجيش الأميركي.وقد اتخذ هذا القرار اثر صدور أمر عن الجنرال جورج كايسي نقله الكولونيل ارتور دومانسكي المتحدث باسم الفرقة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا.
    وصباح أمس قام حوالي500 من انصار الصدر بتظاهرة أمام مبنى المحافظة. وقال اسعد البصري احد المقربين من الصدر ان «البصرة ستكون مثل النجف اذا لم تنفذ المطالب الرئيسية للمتظاهرين والمتمثلة بايقاف القتال في النجف وانسحاب القوات الامريكية والاعتذار الرسمي من قبل اياد علاوي وحكومته وتعويض الشهداء والمتضررين من جيش المهدي».
    وخلافاً لتصعيد معارك النجف أبدى وفد المفاوضات بين الحكومة والصدر تفاؤلاً، فقد قال الشيخ فاتح كاشف الغطاء عضو الوفد «نحن نحاول من خلال هذا الوفد ان نصلح ما أفسدته الحرب والعنف والمصالح الامريكية والشخصية».
    واضاف «هناك تطور كبير في المفاوضات الجارية الان بين الحكومة العراقية من جهة وبين مكتب الشهيد الصدر في النجف»، في اشارة منه الى تطور مهم ابداه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي تشتبك الميليشيات التابعة له مع قوات مشاة البحرية الامريكية في النجف والتي تعرف باسم جيش المهدي.
    وقال علي الياسري ممثل مكتب الشهيد الصدر في النجف «في حالة وقف العمليات العسكرية الجارية الان في النجف فان جيش المهدي سيتحول الى مؤسسة خدمية او الى تيار سياسي». واضاف «ننطلق من هذا ليس من اساس الضعف بل من اساس الشعور بالمسئولية».
    واقترح قائد شرطة النجف العميد غالب هادي الجزائري قطع المياه والكهرباء ومنع وصول الخضار والفاكهة الى المدينة القديمة في النجف حيث يتمركز مسلحون موالون لمقتدى الصدر.وفي رسالة تضمنت معلومات عن الوضع في النجف بعث بها الى وزارة الداخلية، تحمل تاريخ الاحد، اشتكى قائد الشرطة من فرار عناصر الحرس الوطني من قوة كربلاء (100 كم جنوب) وقوة الديوانية (180 كلم جنوب).
    ونشر مضمون الرسالة المتحدث باسم تيار مقتدى الصدر احمد الشيباني أمس الاثنين. واكده العميد الجزائري قائلا «كان الامر مجرد اقتراحات ولم نحصل على موافقة عليها لان الرسالة تعرضت للسرقة».واوضح ان الرسالة كانت في سيارته التي كان يقودها سائقه وهو عمه ايضا. وقال «لقد خطفوه (السائق) قرابة الساعة 30,12 (30,8 ت غ) الاحد. الخطف هو جريمة وسرقة ما عنده داخل السيارة جريمة اخرى».
    واقترح الجزائري في الرسالة اقفال «كل الطرق والشوارع التي تقود الى المدينة القديمة»، و«الطلب من سكان الاحياء التي يوجد فيها مسلحون تابعون لمقتدى الصدر ان يغادروا منازلهم لتسهيل هجومنا وتجنب ضرب المدنيين».كما تقترح الرسالة «قطع الكهرباء والماء عن هذه الاحياء التي يستخدمها عناصر جيش المهدي في هجماتهم».
    وقال الجزائري في الرسالة ان «اعدادا كبيرة من عناصر المهدي تسللت تحت جنح الظلام من القرى المجاورة الى النجف حيث احتلوا مدارس عدة، فيرجى وضع خطة فرض حزام امني وسد جميع الطرق المؤدية الى المدينة».كما تحدث عن اقفال «المحلات التجارية» في وسط المدينة و«منع الخضار والفاكهة من الوصول الى المناطق التي تتخذها الميليشيات ساحة حرب وعمليات».
    ودعا الجزائري وزارة الداخلية الى الطلب من سلاح مشاة البحرية الامريكية (المارينز) «التعاون معنا وتقديم الاسناد الناري والقيام بدوريات مشتركة» من اجل مقاتلة مجموعات جيش المهدي.كما طلب من وزارة الداخلية ارسال تجهيزات عسكرية وضباط كبار من وزارة الدفاع من اجل تنسيق العمليات «بسبب وجود حساسية من قبل الضباط التابعين للحرس الوطني لقلة الانضباط».
    واضاف ان «عناصر الحرس الوطني من قوتي كربلاء والديوانية انسحبت من ساحة المعركة دون علمنا ولم يعد لدينا الا عناصر الحرس الوطني من الحلة وقوات الشرطة».ورفض قائد الشرطة اجراء اي مفاوضات من اجل الافراج عن عمه. وقال «ارفض اي تفاوض معهم حول هذه المسألة. لن اقبل اي تفاوض من هذا النوع حتى وان ذبحوه. هذه هي طريقتهم في التعامل مع الاسرى».
    ومن جهته دعا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان امس الاثنين كل المشاركين في المعارك الاخيرة في العراق، لا سيما في النجف، الى «بذل جهد من اجل وقف اطلاق النار وايجاد حل سلمي»، بحسب ما اعلن المتحدث باسمه فرد ايكهارد.وقال ايكهارد ان عنان «قلق جدا» ازاء العدد الكبير من الضحايا الذي اوقعته المعارك لا سيما بين المدنيين.
    واشار الى ان الامين العام يرى «عدم وجوب استخدام القوة الا كحل اخير» في مثل هذا الوضع، داعيا الى «بذل جهود، حتى في هذه الساعة المتأخرة من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار وحل سلمي».وعقب الهجوم الانتحاري في ديالا شمال بعقوبة والذي أسفر عن مقتل ستة وجرح 17، قال شهود عيان ان أربعة عراقيين على الاقل قتلوا عندما انفجرت قنبلة قرب حافلة مدنية غربي بغداد.
    وأضافوا أن القنبلة التي ربما كانت مزروعة في سيارة انفجرت على طريق رئيسي في قرية الخالدية القريبة من الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد. وتستخدم القوات الامريكية ذلك الطريق بانتظام.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-13
  7. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    بغداد4

    15 ألف ايراني سجلوا اسماءهم لتنفيذ عمليات انتحارية في العراق


    "الثلاثاء, 10-أغسطس-2004" - طهران/ د ب أ/..
    ذكرت صحيفة (همشهري) اليومية في طهران أمس أن أكثر من 15 ألف متطوع ايراني سجلوا أنفسهم لتنفيذ عمليات انتحارية في المدن الشيعية المقدسة في جنوب العراق.
    ونقلت الصحيفة عن فروز راجيافار رئيس منظمة محلية للدفاع عن القيم الاسلامية قوله إن جميع المتطوعين على استعداد للذود عن الاسلام في جنوب العراق أو أي مكان آخر يتطلب الحاجة إليهم.
    وبدأت عملية التسجيل في يونيو الماضي عقب الهجمات من جانب قوات التحالف على مسلمين عراقيين في المدينتين المقدستين النجف وكربلاء في جنوب العراق حيث يوجد ضريحا الامامين علي والحسين.
    وحفزت الاشتباكات الأخيرة في النجف مرة أخرى المتطوعين لاعلان استعدادهم لتنفيذ مهام داخل العراق.
    ونأت الحكومة الايرانية بنفسها مراراً عن المتطوعين الايرانيين وقالت طهران إن المبادرة ليس لها علاقة بالحكومة معترفة في الوقت نفسه بتنامي شعور شعبي معاد للولايات المتحدة واسرائيل داخل ايران.
    وفي حديث مع قناة العربية الفضائية أمس اتهم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ايران بتزويد انصار الصدر في النجف بالسلاح.
    ورفضت وزارة الخارجية الايرانية هذه الاتهامات بشأن التدخل في جنوب العراق وقالت إنه يتعين على المسئولين في بغداد إما إثبات هذه الاتهامات أو التزام الصمت.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-13
  9. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    العالم اليوم

    بعد عام من استهداف مقرها في بغداد
    الامم المتحدة متخوفة من العوده إلى العراق .. والاحداث الاخيرة تدفع بـ « عنان » للعب دور الوسيط


    "الإثنين, 09-أغسطس-2004" - نيويورك / وكالات الانباء /
    أعاد شهر أغسطس إلى الامم المتحدة ذكريات حادث مؤلم فيما تستعد لاحياء الذكرى السنوية الاولى لمقتل 22 من موظفيها في بغداد في وقت يحتاج فيه العراق الذي مزفته الحرب إلى وجودها لدفع العملية السياسية هناك .
    وكان من بين الـ 22 الذين قتلوا في فندق القنال في بغداد في 19 أغسطس من العام الماضي المبعوث الخاص سير جيو فبير ادي ميللو وبعض المساعدين المقربين من السكرتير العام كوفي عنان ، وكانت مكاتب الامم المتحدة داخل الفندق والتي لم تكن تخضع لحراسة أمنية قوية تعرضت للدمار بفعل قنبلة شديدة الانفجار اجبرت الامم المتحدة على مغادرة العراق .
    وفيما لا تزال ذكرى القتلى حية في الاذهان يستعد عنان لاعادة موظفي الامم المتحدة إلى العراق للمساعدة في تنظيم انتخابات ديمقراطية ستؤدي لاقامة حكومة دستورية منتخبة بحلول ديسمبر 2005م.
    ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن عنان قوله أن فريقاًصغيراً ومبعوثاً خاصا جديدا للعراق هو الدبلوماسي الباكستاني اشرف قاض سيكونوا في بغداد قبل الجلسة الاولى للمؤتمر الوطني العراقي التي ستعقد في 15 أغسطس ويشغل قاض الموقع الذي كان يشغله الراحل فييرا دي ميللو .
    والمؤتمر الذي يحضره نحو الف ممثل عراقي هو جزء من عملية الانتقال السياسية في العراق ، ويجري المؤتمر مداولات تستهدف تحقيق المصالحة الوطنية ومواجهة تحديات المستقبل وسيأتي هؤلاء الممثلون من كافة الاحزاب السياسية والدينية والجماعات التي تشكل نسيج المجتمع العراقي .
    لكن عنان تراوده الشكوك بشأن قدرته على نشر الاعداد المطلوبة من موظفي الامم المتحدة ، وستتولى قوة قوامها نحو 4,000 جندي من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق والتي تربو على 140,000 جندي من 31 بلدا المسئولية عن حماية موظفي الامم المتحدة هؤلاء .
    وقال عنان " اننا نجري مفاوضات مع نحو ست دول ، وقد طرح السعوديون فكرة ارسال قوة اسلامية إلى العراق تتولى حماية موظفي الامم المتحدة ثم تتولى المسئولية في نهاية الامر من القوة متعددة الجنسيات وتعمل مع العراقيين ".
    ولكنه أضاف قائلا " اننا لم نحقق نجاحا كبيرا في اجتذاب حكومات للمشاركة في القوة المطلوبة لحماية افراد وممتلكات الامم المتحدة ، ولذا فإنه حتى هذه اللحظة ولاسباب عملية فإنه ليس امامنا من خيار سوى الاعتماد على القوة متعددة الجنسيات ، وهذا هو الطريق الذي ستسير عليه ".
    الا ان الاحداث الاخيرة التي حصلت في العراق ربما تدفع بالاسم المتحدة الى ضروره لعب دور في عودة استتباب الامن ولو من باب الوساطة وهذا ما اكده البيان الصادر عن المتحدث باسم عنان حيث اعرب عنان عن قلقه البالغ ازاء اتساع نطاق الاغتيال في العراق بين القوات الامريكية والميليشيات الموالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر لاسيما في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة .
    وقال عنان في بيان صادر عن المتحدث باسمه السبت ان الأمين العام يشعر بقلق خاص ازاء سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في المعارك بما في ذلك ضحايا من المدنيين .
    وكانت بيانات طبية قد أفادت في العراق السبت بأن 87 عراقيا على الاقل لقوا حتفهم وأصيب 275 أخرون فيما أعلن الجيش الامريكي الجمعة انه قتل 300 من أعضاء ميليشيا " جيش المهدي " الموالية للصدر في الاشتباكات المستمرة منذ عدة ايام بين الجانبين .
    وابدى عنان في بيانه استعداده للوساطة من أجل انهاء القتال في العراق قائلا ان " الامم المتحدة مستعدة للقيام بدور للتسهيل في الازمة الحالية " مشيرا إلى أن القوة يجب أن تكون " الخيار الاخير " وإلى ضرورة بذل كل جهد ممكن من اجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وايجاد حل سلمي .
    يذكر انه اندلعت مواجهات عنيفة بين جيش المهدي والقوات الامريكية وقوات الامن العراقية من جهة اخرى في مدينة النجف الجنوبية خلال الايام القليلة الماضية .
    كما نشبت معارك ايضا في الايام الاخيرة بضاحية مدينة الصدر في بغداد ، واندلعت أعمال عنف متفرقة في مدن البصرة والعمارة والناصرية بجنوب العراق .
    وقال عنان انه لا يستطيع ان يتكهن بامكانية تشكيل قوة الحماية قريبا ، أو ما إذا كانت السعودية ستستطيع تشكيل القوة الاسلامية التي طرحت فكرتها .
    وابلغ عنان مجلس الأمن الدولي أن الامن سيظل " العقبة الرئيسية والمعوق " لعودة الامم المتحدة إلى العراق .
    وقال عنان في تقرير يناقشه مجلس الامن في 11 أغسطس " إن حدوث تحسن نوعي في المناخ الامني بشكل عام هو شرط أساسي لنجاح جهود الامم المتحدة في العراق ".
    وقال عنان " إن أمن وتأمين كافة موظفي الامم المتحدة سيظل المبدأ الحاكم لكافة جهودنا ".
    كما أكد عنان أن الامم المتحدة اقترحت على الحكومة العراقية الانتقالية تأجيل الانتخابات المقرر اجراؤها في يناير القادم لاختيار حكومة ومجلس تشريعي انتقالي بسبب استمرار غياب الامن .
    وستتولى الحكومة الانتقالية وضع دستور جديد للعراق واذا ما سارت الامور على مايرام ستجرى انتخابات عامة لاختيار حكومة كاملة الصلاحية في ديسمبر .
    وقال عنان أنه سيكون من الافضل تأجيل الانتخابات بدلا من اجراؤها في موعدها في يناير" بينما تمضي الامور كافة على نحو خاطىء".
    كما تواجه الولايات المتحدة ايضا صعوبات في اقناع الدول بارسال قوات لتعمل ضمن القوة متعددة الجنسيات والابقاء على القوات الموجودة فعلا في العراق .
    وقال سفير الولايات المتحدة الجديد في الامم المتحدة جون دانفورث في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز أن الدول لن ترسل جنودا لحماية موظفي الامم المتحدة الا اذا تمتع هؤلاء الجنود انفسهم بالحماية .
    وأضاف " ومن ثم فإن المفاوضات مع الدول الاخرى في هذا الشأن تدور في حلقة مفرغة مضيفا انه امضى الشهور الاولى له في الامم المتحدة في محاولة اقناع بعض الحكومات بالمشاركة في قوة الحماية ولكن دون جدوى .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-13
  11. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    بغداد5

    خبير في /سي.اي.ايه/:
    اجتياح العراق هدية رائعة لـ«بن لادن»


    "الإثنين, 09-أغسطس-2004" - واشنطن/ا ف ب ..
    قدم اجتياح واحتلال الولايات المتحدة للعراق هدية رائعة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وشكل انتكاسة لمكافحة الأرهاب. بحسب ما اعتبر خبير في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مختص في شؤون الحرب على الأرهاب.
    ورأى الخبير الخمسيني في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن الحرب في العراق كارثة.
    ونشر هذا الضابط الذي يعمل في مكتب الاستخبارات الأمريكية منذ نحو عشرين عاماً كتاباً وقعه باسم مجهول بعنوان غطرسة أمبريالية لماذا يخسر الغرب الحرب على الأرهاب.
    ويعتبر الرجل من أكثر الغربيين اطلاعاً ومعرفة بشبكة القاعدة بعدما قاد بين 6991م و 9991م وحدة خاصة لملاحقة بن لادن.
    ويقول: لست خبيراً في ما يتعلق بصدام حسين وأسلحة الدمار الشامل في العراق. إلا أنه في الواقع وفي ما يتعلق بالحرب ضد القاعدة. شكل غزو واحتلال العراق هدية رائعة لبن لادن.
    وتابع عززت هذه الحرب ما يكرره زعيم التنظيم منذ سنوات عدة بأن الغرب يريدون احتلال أماكن الإسلام المقدسة والتخلص من البلدان التي تشكل تهديداً لإسرائيل والاستيلاء على النفط العربي.
    ويشبه الخبير في السي اي ايه الوضع الراهن في العراق حيث قتل أكثر من 009 جندي أمريكي حتى الآن بالوضع الذي عاشه السوفيات في افغانستان خلال الثمانينات.
    ويرى ان العراق بات يشكل مغناطيسا يجذب المجاهدين.
    ويرى الخبير ان اعتقال او قتل بن لادن سيكون أمراً مهماً من الناحية الرمزية إلا أن ذلك لن يضع حداً للتهديد الأرهابي.
    ويؤكد الخبير: إذا ما مات بن لادن فسوف يستعاض عنه وتستمر الحركة. مضيفاً: ان احتمال توقيفه لا يزال قائماً إلا أن وقع ذلك على أمن الأمريكيين سيكون أقل مما لو حدث منذ 4 أو 5 سنوات.
    وبحسب الخبير تحول تنظيم القاعدة على مر السنين من مجرد تنظيم إلى حركة. حيث لا يوافق الجميع بالضرورة مع بن لادن إلا أنهم يجتمعون على كره سياستنا الأمريكية.
    وابدى خشيته من هجوم جديد قائلاً اعتقد ان هجوماً آخر للقاعدة على الولايات المتحدة أمر شبه محتوم.
    ويستبعد الضابط تغييراً في موقف التنظيم فيما لو فاز المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جون كيري. موضحاً أنه سيان بالنسبة إلى القاعدة وجود إدارة ديمقراطية أو جمهورية. معتبراً أن جون كيري لا ينوي سحب القوات الأمريكية من العراق أو وقف دعم اسرائيل.
    ويتوقع ان يترجم الكتاب الذي يقع في 903 صفحات إلى لغات عدة بينها العربية والفرنسية.
    وبعد شهر على طرحه في الأسواق الأمريكية بات الكتاب على لائحة الكتب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة كما يتوقع ناشره طبع 002 ألف نسخة جديدة.
    ونال الخبير الذي لا يزال يعمل في الوكالة اذنا بالكتابة شرط ألا يكشف عن هويته أو هوية العاملين معه.
    ويقول ردود الفعل بين زملائي كانت إيجابية أما من ناحية التراتبية الإدارية فكان الصمت المطبق.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-13
  13. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    جوانتانامو والتعديب

    خطر القاعدة يُقلق أجهزة الاستخبارات الامريكية
    تقارير جديدة تكشف بعض ألوان التعذيب في معتقل جوانتانامو


    "الجمعة, 06-أغسطس-2004" - كانبيرا واشنطن / رويترز
    قال ثلاثة بريطانيين أفرج عنهم من معسكر جوانتانامو أن استرالييين اثنين احتجزا هناك تعرضا للضرب ولانتهاكات خطيرة أخرى أثناء استجوابهما .
    وكان ديفيد هيكس وممدوح حبيب بين 595 مواطناً غير امريكي محتجزين في القاعدة البحرية الامريكية في كوبا .
    وقال ملف البريطانيين الثلاثة الذي نشر عن انتهاكات جوانتانامو أن حبيب المصري المولد المحتجز دون توجيه اتهام في حالة عقلية وجسدية " مأساوية ".
    وتم اعتقال حبيب وهو أب لأربعة أطفال وهو يعبر الحدود من باكستان إلى افغانستان بعد ثلاثة أسابيع من هجمات سبتمبر عام 2001. ضد الولايات المتحدة .
    وقال محاموه انه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه لمدة خمسة اشهر بعد اعتقاله . وقالت وسائل الاعلام الاسترالية انه بعد ارساله إلى جوانتانامو تعرض للضرب وتم ابلاغه بأن زوجته وأطفاله ماتوا .
    ونشر البريطانيون الثلاثة الذين أفرج عنهم من خليج جوانتانامو الملف الذي يصف الانتهاكات التي تعرضوا لها بصفة منتظمة في القاعدة البحرية الامريكية والتي شملت التعرض للضرب والاستجواب تحت تهديد السلاح وتصويرهم وهم عرايا .
    والثلاثة الذين يطلق عليهم " ثلاثي تيبتون " نسبة إلى بلدة تيبتون بوسط انجلترا اعتقلوا في افغانستان في عام 2002 وكانوا أحدث من أفرج عنهم من القاعدة البحرية الامريكية في خليج جوانتانامو بكوبا وزعموا انهم تعرضوا لمعاملة سيئة .
    وفي مقتطفات من الملف اطلعت عليها رويترز ولقيت تغطية كبيرة في وسائل الاعلام الاسترالية قال الثلاثة ان الاسترالي ديفيد هيكس الذي اعتقل في عام 2001 لأكثر من عامين في كوريا تعرض للضرب وتم ابلاغه بأنه لن يتلقى العلاج الطبي من مرض الفتق إذا لم يتعاون مع المحققين .
    وقال البريطانيون الثلاثة الذين كانوا ضمن خمسة معتقلين أفرج عنهم في مارس الماضي في الملف " أبلغنا ( هيكس ) بأنه خاض تجربة سيئة للغاية عندما احتجز في سفينة وتم استجوابه بمعرفة امريكيين وتم وضع غطاء على وجهه وضربه ."
    وقالوا " تم استجوابنا كثيرا لكنه ( ديفيد هيكس ) كان يتم استجوابه كل يومين أو ثلاثة أيام وأحيانا كل يوم ، وتم ابلاغه بأنه اذا لم يتعاون لن يعود إلى بلاده ."
    وقال محامون يتولون قضايا حقوق الانسان انهم ليس لديهم ادلة على أن المحققين في جوانتانامو تصرفوا بنفس الطريقة مثل الجنود الذين ارتكبوا أعمال تعذيب واذلال جنسي ضد سجناء عراقيين في سجن أبو غريب ، لكنهم قالوا أن محققي جوانتانامو افتقروا للانسانية وأضروا بصورة الولايات المتحدة وبريطانيا .
    وهيكس بين أربعة افراد غير امريكيين محتجزين في كوبا سيتم توجيه الاتهام اليهم ، ووجه إلى هيكس
    ( 28 عاماً ) الذي اعتنق الاسلام الاتهام بالتآمر على ارتكاب جرائم حرب ومحاولة قتل ومساعدة العدو .
    ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة عسكرية في جلسة أولية في وقت لاحق من الشهر الحالي ، وقال محاموه انه سيدفع بأنه غير مذنب إذا طلب منه الرد على الاتهامات .
    وقال وزير البحرية الامريكي جوردون انجلاند الذي زار جوانتانامو الاربعاء انه أرسل المفتش العام للبحرية إلى جوانتانامو لاجراء مراجعة " سريعة لكنها شاملة تماماً " لمزاعم انتهاكات السجناء .
    > إلى ذلك قالت شبكات تلفزيون امريكية أن خطة تنظيم القاعدة لمهاجمة أهداف مالية في الولايات المتحدة ربما لاتزال قائمة بينما قال البيت الابيض أن لديه ادلة جديدة ومثيرة للقلق تبرر رفع حالة التأهب الأمني في البلاد .
    وقالت شبكات التلفزيون مستشهدة بمسؤولين امريكيين أن موظفين اتحاديين يدرسون أدلة تشير إلى أن شخصا معتقلا من تنظيم القاعدة أجرى مكالمات هاتفية مع أناس في الولايات المتحدة في الاشهر القليلة الماضية .
    وقالت مصادر الاستخبارات انه توجد علامات على أن البيانات المفصلة التي عثر عليها في كومبيوتر عضو في القاعدة أعتقل في باكستان الشهر الماضي تم تحليلها في الآونة الاخيرة .
    وقالت شبكة تلفزيون أن . بي . سي أن المعتقلين قدموا معلومات لم يتم التحقق منها بعد وتفيد ان خطة الهجوم كانت على وشك التنفيذ .
    واضافت قولها ان مكتب التحقيقات الاتحادي يطلب الان من اصحاب منشآت التخزين الذاتي الابلاغ عن أي نشاط مريب يسبب المخاوف من أن يقوم ارهابيون بتخزين متفجرات أو خلطها داخل تلك المنشآت .
    ورفضت متحدثة باسم وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية التعقيب لكن متحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي قالت انه ليس لديها معلومات عن النداء المذكور الموجه إلى أصحاب منشآت التخزين الذاتي .
    ويوم الأحد رفعت الولايات المتحدة حالة التأهب الأمني في البلاد إلى المستوى البرتقالي أو " مرتفع " في نيويورك وواشنطن ونيوجيرسي . وللمرة الأولى ذكر الانذار تحديدا اسماء الاهداف وكلها يقع في قلب النظام الرأسمالي .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-13
  15. سميـــح العسل

    سميـــح العسل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    زياره الى صدام حسين

    اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقوم بزيارة جديدة لصدام حسين


    "الأربعاء, 04-أغسطس-2004" - بغداد/وكالات
    قام وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يضم طبيباً بزيارة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الجمعة الماضية. لكنه رفض الادلاء باي تفاصيل تتعلق بوضعه الصحي.
    وصرحت المتحدثة باسم اللجنة في بغداد ندى دوماني لوكالة الصحافة الفرنسية: أن فريقاً من اللجنة يضم طبيباً تحادث لفترة طويلة مع صدام حسين في 03 يوليو.
    ورفضت دوماني رداً على سؤال. اعطاء أي تفاصيل عن الحالة الصحية للرئيس السابق بعد أن قال وزير حقوق الإنسان العراقي بختيار أمين أنه يعاني من التهاب مزمن في البروستات.
    وقال لا نعلن تفاصيل عن الحالة الصحية للمعتقلين الذين نقوم بزيارتهم لكن يمكننا تأكيد ان سلطات السجن تتابعه طبياً.
    وكان أمين الذي زار الرئيس السابق في 42 من يوليو أكد أنه يعالج بالمضادات الحيوية من التهاب مزمن في البروستات والفحوص الأولى لم تكشف وجود سرطان.
    وتابع أنه يعاني من فتق لكنني لا أعراف التفاصيل. مشيراً أيضاً إلى وجود مشكلة صغيرة في أحدى عينيه ومشكلة في ضغط الدم تجري معالجتها.
    وقالت دوماني أن صدام حسين كتب رسالة إلى أسرته في هذه الزيارة الرابعة للجنة.
    وأضافت لقد تسلم رسالة في الماضي من أسرته التي سنسلمها ثلاث رسائل أخرى منه اليوم. الأمر يستغرق بعض الوقت لأن الرسائل يجب أن تمر على الرقابة العسكرية.
    من جهته تسلم صدام حسين اربع رسائل من أسرته الموجودة في الأردن.
    يذكر أن صدام حسين الذي اعتقلته القوات الأمريكية في 31 ديسمبر 3002م في بغداد مسجون في مكان سري تحت حماية أمريكية.
    وزارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السبت 11 من مساعدي صدام حسين نقلوا في يونيو الماضي إلى السلطة القضائية العراقية.
    وبين الخميس والأحد تمكنت اللجنة من لقاء حوالي مئة من المسؤولين السابقين في النظام العراقي المعتقلين حالياً.
    وأخيراً زارت اللجنة بين 41 و12 يوليو معسكر بوكا في أم قصر أقصى جنوب العراق حيث يعتقل 0642 شخصاً بينهم 13 قاصراً لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر.
    ومعظم هؤلاء السجناء من المدنيين الذين اعتقلوا قبل نقل السلطات إلى الحكومة العراقية الجديدة في 28 يونيو الماضي ولم تتم محاكمتهم.
     

مشاركة هذه الصفحة