اللص.. لص..!!

الكاتب : النبراس اليماني   المشاهدات : 324   الردود : 1    ‏2004-08-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-12
  1. النبراس اليماني

    النبراس اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-09
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0
    اللص لص.. ولو حاول الظهور بعكس ما هو عليه. وتنطع على ظهر دبابة أمريكية!!؟.
    تاريخ احمد الجلبي مع اللصوصية حافل.. ولعل الفصل الأهم فيه هو هروبه من الأردن، البلد الذي احسن إليه واستضافه، محكوما عليه بالسجن بعد إدانته باختلاس ملايين الدولارات..

    أما الفصل الثاني.. المهم أيضا، فهو عندما ألقى هذا الفار من وجه العدالة، والمشبوه، والفاقد للأهلية بمنظور غالبية الشعب العراقي نفسه في أحضان الأمريكان.. الذين سرقهم ايضا!؟. هل تذكرون مثلا السرقات التي تمت للاموال المخصصة لمساعدة حزب الجلبي المؤتمر الوطني قبل عام من سقوط النظام؟

    الدور الذي لعبه الجلبي في علاقته مع الأمريكيين لم يتعد دور المطية الذي يليق بمن هم على شاكلته.. ولم يرق هذا الدور ابدا لمستوى الند للند. لان لا ندية بين دولة عظمى ولص صغير.. لكنه لم يكن أمينا حتى في لعبه لهذا الدور. فقد تكشفت الحقائق عن المعلومات الكاذبة التي زودها لأسياده في البنتاغون عن أسلحة الدمار الشامل وغيرها.

    الكل يذكر طبعا الجلبي يظهر في الناصرية هو وشرذمة من مرتزقته.. وهو المشهد الذي دشن فيه اللص مشروعه لسرقة العراق بارتداء بزة المقاتلين من اجل الحرية.. الحرية التي لا قيمة لها في أي رصيد بنكي.. بل أنها لا تصلح ضمانا لقرض بسيط..!؟ أو لتسديد دين عن طريق "الكريدت".

    بدأ الجلبي مشروعه الضخم بمساعدة ابن أخيه الذي كان صلة الوصل بينه وبين ألإسرائيليين.. وهو الموضوع الذي كشفته الصحافة واعترف به سالم نفسه. كما بدأ مشروعا اخر موازيا تحت مسمى اجتثاث البعث، قتل فيه من العراقيين ما لا يحصى ولا يعد، ومنهم منافسون له. ومنهم من لم يكن ضالعا أصلا في الجرائم التي ارتكبها النظام. ولعل الحال التي اوجدها استسهال اراقة دماء الابرياء والمناوئين هي التي شجعت سالم الجلبي، رئيس المحكمة المختصة بمحاكمة صدام حسين، يا للسخرية.. للضلوع في جريمة قتل المدير العام لوزارة المالية هيثم فاضل في نيسان الفائت.

    وعلى الرغم من اطلاق الامريكان يد الجلبي في العراق.. فصال وجال فيه، غير أن عقلية اللص بقيت على ما هي عليه. ولان الصغير يبقى صغيرا مهما كبر، ومن اعتاد على السرقة والعمالة لا يقدر ان يغير جلده . بادر احمد الجلبي الى مد يده للايرانيين، ليكون جاسوسا لهم، ولو بالقطعة، مقابل عائد مالي لم يكشف النقاب عنه ومنافع اخرى. لكن الامريكيين سرعان ما اكتشفوا حقيقة الجلبي.. بعد انكشاف اكاذيبه السابقة.. فتبدلت الاحوال.. واصبح الجلبي بعدما كان صاحب "الهيلمان" عبداً حقيراً ذليلاً احترقت ورقته وأضحت رماداً تدوسه الأقدام..؟؟!!
    امام هذا المصير الاسود الذي يلقاه في النهاية كل عميل لم يجد الجلبي امامه سوى الهرب الى ايران.. وبغيابه اصدرت المحكمة الجنائية العراقية مذكرة توقيف بحقه ‏ ‏لاتهامه بتزوير العملة العراقية الملغية، وهي مهنة تتلائم مع تاريخه السالف.. كما اصدرت امرا مماثلا بحق ابن شقيقه سالم ‏ ‏الجلبي رئيس المحكمة العراقية الخاصة المكلفة بمحاكمة صدام حسين لضلوعه في جريمة القتل المشار اليها اعلاه.
    اذا كان احمد الجلبي لقي مصيره المناسب كعميل رخيص حين عصره الامريكان ورموه .. فإن الدرس الذي لم يستوعبه هو: أن أحد الفاتحين استعصت عليه مدينة ولم ينجح بفتحها الا بعد أن أعطاه أحد قادة الجيش المناؤي أسرارها مقبل أن يعطيه مالا ويجعله حاكما عليها. وبعد أن تم له ما أراد.. أعطاه المال لكنه رفض توليته على المدينة قائلا: أنا لا أولي خونة..!؟
    وبقي فقط أن يلقى الجلبي نهايته كلص.. وهو أمر لن يطول..!؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-12
  3. ضحية حب

    ضحية حب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    690
    الإعجاب :
    0
    الله يوفقك والله موضوع جميل عن اللص
    انشاء الله تكون عند حسن ظني
    في مواضيعك الجميلة
    تحياتي
    اخوك ضحية حب
     

مشاركة هذه الصفحة