( سيـدي الــرئـيـس .. من أجــل ورقــة التــوت الأخيــــرة !)

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 1,222   الردود : 28    ‏2004-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-10
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    " شكراً لعدم الازعاج " . في واحدٍ من سلسلة مقالاته في صحيفة الثورة اليمنية، تلك التي جمعت فيما بعد في كتابٍ كبير اسمه " أوجاع اليمن " حاول الدكتور عبد الرحمن البيضاني أن يضع الحقيقة أمام أعين الحكومة اليمنيّة المهرولة تجاه مجلس التعاون الخليجي خالية الوفاض من كل مقوّم حضاري سوى حديثٍ رومانتيكي مملّ عن " العمق الاستراتيجي " و " الأمان الاجتماعي " اللذين ستمنحهما اليمن لمجلس التعاون الخليجي ، بالاضافة إلى الارتباط التأريخي الذي لا يزال يذكر تلك المواثيق و العهود بين " دومة الجندل " و" قريش" .. و ربما المهرة . كان السؤال الذي طرحه الدكتور البيضاني كبيراً لدرجة الاحباط . فالثنائية التي أثارها على هيئة "ماذا سنقدّم لمجلس التعاون الخليجي و ماذا نريدُ منه" خلُصت به في نهاية أطروحاته إلى معنى كبير و هو وجوب الاستدارة إلى الداخل فعلاً و الاهتمام بإعادة البناء الحضاري النوعي باستخدام الوسائل المتاحة استخداماً جديّاً بدلاً من تحمّل أعراض" الاجهاض " المستمر الذي أصيبت به طلباتنا ، بما في ذلك ارتفاع درجة الحرارة و آلام المفاصل ، بدءً من تلك الصفعة التي تلقاها الوفد اليمني في عام 1996 م ، و الرفض الذي لم يكن محتشماً بما يكفي لابتلاع اللطمة ، و انتهاءً بتصريحات عبد الله بن زايد بن سلطان و بعض الأحصنة الدسمة في دول مجلس التعاون مؤخراً و حديثهم المختصر المفيد عن عدم أهلية اليمن للانضمام لهذه الكتلة الغنيّة ، و إشاراتهم الواضحة إلى أنّ لديهم من المشاكل ما يشغلهم عن الاهتمام بلهاثٍ دولةٍ من دول العالم التاسع ، أو حتى حرصهم على أن يقوموا بدور المنديل المعطّر لامتصاص عرق الفشل الذي ينزّ من جبين المحاولة المؤتمرية المنفردة لإدارة شأن البلاد منذ الانتخابات قبل الأخيرة ، و نتائجها المخيبّة لكل الآمال ، و البحث الدؤوب عن " ورقة توتٍ" لم تعُـد تجدي شيئاً إلا عرياً آخر .

    و بعيداً عن ملاحظات الدكتور البيضاني الواقعية و الصريحة ، و تجاوزاً لمنافقات خالد القاسمي و سلسلته المتتالية من الكتابات و المؤلفات عن زواج كاثوليكي حتمي بين اليمن و دول المجلس ، و حتمية الانضمام العاجل و اكتمال هذا العقد الناقص في أقرب لحظة مواتية .. و بغض النظر عن انكشاف الولهِ " القاسمي " بالحالة اليمنية لدرجة اعتدائه بعد ذلـك على اعضاء نقابة الصحفيين اليمنيين في صنعاء لمجرد اختلافه الثقافي مع بعض الصحفيين الأنقياء ، و الفضيحة الكبيرة التي رافقت تلك الأحداث من تدخّل القوات المسلّحة الفقيرة السافر و تمكين هذا الخليجي المغرم بحب " بلقيس " من العبث بكرامة الحرية اليمنية و المكسب الوحدوي الوحيد " حرية التعبير " في محاكاةٍ مشاهدية رائعة لما صوّره البردوني في رائعته التي منعت من النشر لسنوات طويلة و قوله : فنم يا " بابك الخرمي" - على بلقيس .. يا " بابك " . بعيداً عن كل هذا ، و عن مشهد نوم " بابك الخرمي " على صدر بلقيس ، دعونا نقتسم رغيفنا الوحيد ، و شجرة اليقطين اليتيمة التي نمتلكها .

    لا أشكّ في غرض تقديمي أعلاه إلا كما أشكّ بقدرة حكومتنا الرشيدة على تحقيق حركة تقدم إيجابية لصالح المواطن اليمني غير عمليات التجميل و " الكحت " التي تجريها بجراحة اضطرارية تستخدم بالون " ضمضم الغفاري" لتجعل من ترميم كلية الهندسة في جامعة حضرموت حدث هذا العام ، مفرّغةً وقتاً طويلاً من برامجها الليلية المملوءة بالأميين و حملة " الوساطات" العليا للحديث عن نوعِ الأحجار التي نقلتها الشاحنات اليمنية " المؤتمرية طبعاً " من مناطق تبعد خطواتٍ كثيرةٍ عن منطقة " فوّة " المحاذية للمحيط الهندي و القريبة جداً من موقف البيجو الخاص بخط نقل " المكلا- الشحر " إلى " حرم " جامعة حضرموت الذي لم تعُد به بكارة منذ استخدمه الأمن المركزي لكسب إحدى دائرتي مدينة المكلا و تجييش الصوماليين الميمننين لدعم أشقائهم في الحزب الحاكم و لو " بالصوت الحسن " !

    كما أنّي ، لكي لا يفهم حديثي خطأً ، لا أزعمُ أني أكتب مقالاً سياسيّاً ، و لا أروّج لمنشّطٍ جنسي مثل تلك التي تستخدمها بعض أحزاب المعارضة ، و لا أنا أدعوكم إلى الخروج على السلطة الوطنية كالإمام الحوثي المسلطن ، إيماناً منّي بأنّ وضعنا الحالي هو الكفيلُ الأوحد بجنّة منتظرة في مكانٍ ما ، ليس لأنّ مبانِ الحكومية اليمنية تقع بالقرب من الجامع الكبير في صنعاء ، و إنما لأنها تطلّ على " مقبرة خزيمة " .. دائما ً.

    و لأن الشيء بالشيء يذكر ، فإنّ أمثلة اللهاث وراء ما هو " خليجي " كثرت ، رغم موقف مجلس التعاون الخليجي الأخير في انعقاده السنوي و تجاهله - في بيانه النهائي - لمسألة اليمن جملةً و تفصيلا ًو اكتفائه بفقرةٍ لم تكن مقصودةً لذاتها ، و إنما جاءت لتزيين موسيقى البيان و إعطائه قدره من الأخوّة مع جميع الدول العربية . فقد اكتفى البيان الأخير بعبارة أخلاقية جاءت على شكل " و يدعم مجلس التعاون الخليجي التعاون الثنائي مع اليمن الشقيق " مما جعل السادة الرياضيين جدّاً في حكومتنا الوطنيّة يفقدون توازنهم القومي و ربما اليمني ، فسافر مندوبنا الطيب " القربي" إلى السودان ، و جمّع بعض الطوابع المستهلكة في اللعبة الدولية معلناً فتحاً آخراً على الجبهة الأفريقية ، متناسياً عن جهلٍ و حكمة أنّ الطريق الصحيح إلى إصلاح الوضع الداخلي و بالتالي خلق احترامٍ خارجي لنا هو الرفع من درجة الاستنفار ضد كل أوراق الفساد و التضحيّة بالأصدقاء و الزبانية و أحصنة طروداة التي تم استخدامها باتقان في " التكويشة" الانتخابية الأخيرة ، وإعلان اليمن بلداً لجميع اليمنيين ، و الدفع بالشرفاء من مختلف الطيوف الفكرية و الأيديلوجية لتكوين ما يمكن أن نطلق عليه " جبهة وحدة وطنية " كمحاولة أخيرة للوقوف في وجه الورم الخبيث الذي امتدّ بحركة اخطبوطية حتى شمل كل مناحِ اليمن .. المغلوب على أمرِه .

    لم يكّن حظّنا ، نحنُ أبناء اليمن من أصحاب الشهادات الملوّنة ، بأحسن من حظ أبناء اليمن المقيمين في داخلها ، على كل الأصعدة . فقد استطاع المسؤلون اليمنيون في هذا البلد الكبير " مصر " و باستخدم خاصية " السحر اليماني الأسود " أن يستنسخوا وضعاً يمنيّاً مثيلاً لتلك الحالة المسماة " الظاهرة اليمنية " ، مما أصاب الجميع بفقدان الإيمان بالمستقبل ، و النظرة السوداء القاتمة إلى اليمن بوضعها مقصلةً تنتظر القادمين للزج بهم ما بين شدقيها . و لم تفلح - بعد ذلك - كل عواطف الإنتماء و قصائد الغزل و ذكريات الثورة ، و لا حتى أغاني " أيوب طارش" ، أوكذب " أبو بكر سالم " القديم في " ياكاتب التأريخ ، سجّل بكل توضيح " لم يفلح كل هذا الحشد التأجيجي في تبديد مخاوف النخبة من حملة الشهادات و أصحاب الدراسات من أبناء اليمن في المهجر ..

    و كمحاولةٍ منّا لتحريك الوضع الراكد و الداكن بين الطلبة اليمنيين في القاهرة ، و عفّة السفارة اليمنية المبالغ فيها عن السماح أو حتى مجرّد مناقشة إنشاء " اتحاد طلبة " بإمكانه أن يمثل محضناً ثقافيّاً لأكثر من ألفي طالب يمني في مصر ، تتوزعهم الجامعات و المعاهد العلمية و .. الطموحات . لذا ، فقد قمنا أنا و مجموعة من الطلبة المهتمين بالحركة الثقافية و العلمية، و المتشجّعين جدّاً للعبِ أي دور إيجابي في الحاشية الديموقراطية المتاحة لنا جميعاً بفعل بنود الدستور اليمني ، قمنا بوضع فكرة اتحاد طلبة بمسمّى " جمعية الطلاب اليمنيين " ، و حصلنا على موافقة الجهات الأمنية المصرية " وزارة الشئون الاجتماعية " ، و بديهيّاً كان على الجهات الرسمية اليمنيّة أن تسلّم بواقع " مشهّر " من الناحية القانونيّة ، و هذا ما فعلت . ثم بدأنا بعد ذلك في طرح بوارد أنشطتنا بطرح برنامج ثقافي و علمي طموحٍ جدّاً ، وزّعت صورةٌ منه لكل الطلبة اليمنيين و بموافقة الجهات الرسميّة نفسها ، و عقدنا ندوات ثقافية و فكرية تحدّث فيها كبارُ القوم مثل الدكتور الشميري و الدكتور البيضاني ، ثم وجّهنا دعوات مماثلة إلى " محسن العيني " و آخرين .. و بدأنا نتحرّك في إطار قانونيّ علني ، داعين جميع الطلبة للانضمام في هذا الاتحاد الوليد و المشاركة الفاعلة فيه و من خلاله ، و حددنا مدّة معلومة للهيئة التأسيسية يتم إجراء انتخابات حرّة على آخر هذه الفترة لاختيار ممثلين و نقباء للطلبة ، بمنتهى الوضوح . و في أثناء كل هذا قمنا بأنشطةٍ واسعة مثل الدورة الرياضية التي شارك فيها اتحادات أكثر من ثلاث عشرة دولة، بمناسبة صنعاء عاصمة الثقافة ،و احتفالات ثقافية في أندية الطلبة الوافدين بحضور رسمي للملحق الثقافي اليمني و رئيس المركز الثقافي اليمني في مصر ، و فتحنا عملية الانتساب على مصراعيها بدون قيود ، ...

    في هذه الأثناء ، كان الرفاقُ في الحزب الحاكم يديرون قيمةً مغلقة لصالح مجموعة " واصلة " من الطلبة ، و يرفضون كل دعوات الحوار و التعاون التي عرضناها عليهم بوضعنا كطلبةٍ يمنيين ، و بعيداً عن أي انتماء أو توجّه من أجل العمل سويّاً لمصلحة عليا قيمتها هذا الانسان اليمني الذي يبحثُ عن قليلٍ من الاحترام في أوجه الآخرين .. و لو بشقّ كلمةٍ . لنفاجأ كلنا بميلادٍ جديد لوليد مشوّه اسمه " اتحاد الطلاب اليمنيين في مصر " تشكّل بين عشيّة و ضحاها برئاسة و عضويّة قيادة فرع المؤتمر في مصر ، و أقرباء الهيئة الدبلوماسية اليمنيّة . لم تكن السفارة اليمنية، و لا حتى فرع المؤتمر الشعبي العام حريصين على إنشاء اتحادٍ للطلبة اليمنيين في مصر ، غير أنّ هذه الرغبة المنشّطة فجأة نشأت كاستجابةٍ غير قانونيّة لطلبٍ تقدّم به اتحاد طلبة مجلس التعاون الخليجي إلى الجهات الرسميّة اليمنية ، عارضاً عليها مشاركة اتحاد الطلبة اليمنيين في سائر أنشطة الاتحاد الخليجي ، و مشيراً بذكاء السادة أولي الطول إلى دعومٍ مالية مغرية . هنا ، لم تتمالك الجهات الرسميّة نفسها ، و على حين غرّة اتخذت قراراً في المشاركة ، بعد أن شكّلت بطريقة " السحاوق " المستعجل اتحاداً غير رسميّ سيتحدّث باسم أكثر من ألفي طالب يمني في مصر ، و ليس لنا حق مساءلته حتى عن " من يكون هؤلاء الطلبة " الذين جلسوا فجأة على رؤوسنا ، و ما هو مصيرنا نحن الطلبة الذين نحمل جنسيات يمنية ، و تشهد كل الشواهد على وطنيّتنا ، بما في ذلـك عطاؤنا العلمي المؤكّد .

    و كالمتوقع ، في مثل هذه الغزوات التي يقوم بها فرسان الحزب الحاكم ، فقد احتدمت الخلافات الكبرى فيما بين خلطاء المنهج الطروادي الواحد ، و استثنيت أسماء مهمّة من قائمة الذين دفعوا بقوى " الضغط" الهايدروستاتيكي باتجاه خط عدم الـرجعة في الاتحاد المحمّص . و من تلك الأسماء التي تم استثناؤها : رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في مصر ، و هو صديقٌ عزيز ، قدّم أطروحته للماجستير عن " اليمن و النظام العالمي الجديد " تلك الأطروحة الثريّة جدّاً و التي حصل بموجبها على درجة الامتياز ، إلا أني لم أجد مبرّراً واحداً لاتهامه باختلاس 18 ألف دولار من ميزانية " فرع المؤتمر " في مصر ، بينما ردد أصحابي من الذين لا يعفون أي ذمّة من " الدم الحرام " قائلين : ربما غضب عليه رفاقه لأنه " عزف الألوف منفرداً " في حين يكرّسُ الحزب الحاكم مبدأ " العزف الجماعي " مهمّا قلّــت الحصة !

    لقد خسرنا كثيراً على مستوى الاقتصاد و التعليم و السياسة .. بدءً من موقف اليمن من قضية " احتلال الكويت " ، و انتهاءً بحالة الفساد المستشري في جميع أجهزة و مفاصل الدولة . حتى أصبح حالنا مجوّزاً شرعيّا لقطع الطريق خشية الموتِ جوعاً. و مع هذا لم يجد المسئولون اليمنيون من يافطةٍ خضراء يرفعونها للعالم إلا ورقة التوت الأخيرة " الحريات " التي تعتبر - نسبيّاً - من أحسن الورقات العربية في الرؤية العالمية، ليس استناداً مني لتصريح الرئيس غير الشرعي " بوش الصغير " في مؤتمر الدول الثمان الأخير ، و إنما قراءةً لكتابات شهود عيان كثيرين ، مهما كثرت مآخذنا على تجربتنا في " فعل الحرية" في بلدنا اليمن . و السؤال الكبير الذي أتوجّه به إلى السيد الوالد / رئيس الجمهورية ، هو : من أجل ورقة التوت الأخيرة التي تستر هذه العورة الكبيرة ... هل ستفعلُ من أجل أبنائكَ شيئاً ؟


    -----------------

    10/8/2004
    مروان الغفوري
    عضو الهيئة التأسيسيّة لجمعية الطلبة اليمنيين في مصر .
    طالب في كلية الطب
    جامعة عين شمس .


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-10
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أحجز مقعداً ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-10
  5. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    لقد خسرنا كثيراً على مستوى الاقتصاد و التعليم و السياسة .. بدءً من موقف اليمن من قضية " احتلال الكويت " ، و انتهاءً بحالة الفساد المستشري في جميع أجهزة و مفاصل الدولة . حتى أصبح حالنا مجوّزاً شرعيّا لقطع الطريق خشية الموتِ جوعاً.

    الأستاذ العزيز .. مروان الغفوري ..

    الفساد هو أم كل المصائب في بلادنا وأبوها .. سواء مصائب الداخل أو الخارج ..


    لك كل التحية والتقدير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-10
  7. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    انا ارى بأنه كلام منطقي وصحيح بدرجة كبيرة لكن كيف هو الطريق للخروج من بؤرة عانقت الشعب اليمني حتى تكاد تحطم عظامه (الفساد)

    هل برأيك اخي العزيز سنستمر على نفس الموال وسنظل كما نحن أم أن ورقة التوت ستفعل لنا شيء ربما لما لا لكن على حساب من ستطرح الورقة الأخيرة اكيد نحن المواطنين كسابقاتها من الأوراق :)

    اشكرك أخي مروان الغفوري المتميز دائماً بمثل هذه المواضيع وأنا احد المتابع بإستمرار لحالكم مع السفارة وكنت مطلع عن قرب عن حالة الإعتصام في مبنى الملحق الثقافي بمصر وربنا يكون في عونكم وتحياتي للأوفياء من أهل هذه الديار في انحاء المعمورة :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-11
  9. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    وجوب الاستدارة إلى الداخل فعلاً و الاهتمام بإعادة البناء الحضاري النوعي باستخدام الوسائل المتاحة استخداماً جديّاً بدلاً من تحمّل أعراض" الاجهاض "


    هذا هو مربط الفرس ، فهل تستطيع حكومتنا اثبات انها ليست ضبعاً ، وبالتالي فليس بمقدور الضبع الاستداره ، وهو المتيم بنهش الاعضاء التناسليه للحمير ، متناسياً او جاهلاً انه بأفعاله تلك انما يقلل من تناسل الحمير التي يتغذى عليها ، وانه بذلك سائر الى هلاك نفسه بنفسه .


    موضوع جاد بمظامين يمنيه لا حزبيه يستحق الوقوف عليه والاستفاده منه ، فشكراً لكم اخي الكريم الغفوري .









    خالص المودة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-11
  11. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    عزيزي مروان ..

    ربما يكون العزف الجماعي هو أحد أسباب تغلغل الفساد وإسشرؤاه في بلادنا لأن الجميع في بلادنا يستفيد من مال الجميع ( الجميع هنا تستطيع أن تستعيض عنها بكلمة الشعب اليمني ) ..

    والعزف الجماعي أو المنفرد يكون في أقبح صوره إن كان خارج حدود اليمن في السفارات والممثليات والجمعيات و المشاركات .. وأقبح منه إن كان في مؤسسات يفترض منها أن تكون مثالا وصورة مصغرة للوطن الجميل كالنقابات والجمعيات والإتحاديات .. فقد قرأت يوم أمس إستقالة الشاعر العواضي من منصب نائب رئيس فرع إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ـ صنعاء .. متهما فيها رئيس الإتحاد بالإختلاس والتلاعب وصرف بدل سفر ومشاركات دون المشاركة وإعاقة بعض أعمال الإتحاد ..

    وعلى هذا فقس ..

    لك كل المحبة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-11
  13. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    وماذا تنتظر من رئيس (أمّي) ...


    والمثل الذي ينطبق على اليمن حكومة وشعبا هو :


    اعمى يقود اعمى
    ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-11
  15. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الفساد هو أم كل المصائب في بلادنا وأبوها .. سواء مصائب الداخل أو الخارج
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-11
  17. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    شوف اتقرط العافيه واسحب كلامك هذا الخباله

    هذا الامى الي مش مالي عينك قدر يحكم دوله قبايل وصمد في الوقت الي غيره ماصمد لااسابيع

    الاعمى هذا مش عميل ولا جاي عبى ظهر دبابه اميركيه

    الامي هذا مننا وفينا

    الامي هذا الي في قلبه على لسانه

    الامه هذا تاج راسك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-12
  19. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=right]إهـداء / إلى غرابٍ ينقّبُ في الأرض ...!








    ـــــــــــــــــــــــــــ



    أنا آدمٌ - يا هلالُ -
    فمالي أرى الناس لا يسجدونَ
    و مالي أرى سدّ مأربَ قيثارةً فوقها يجهشون ...!
    و مالي أرى معبد الشمسِ ، ظلّ السيوفِ ،
    و أقيالَ حِميَـر يستنجدون !
    أنا آدمٌ يا - هلالُ -
    على راحتيْ وشمُ طين السماءِ
    و في قبضتي أمّـةٌ معدمون !
    و من قبضةِ الله نـدّ البقاءُ على أذرعي
    ثمّ مالت على طينتي نخلة ٌ
    إذ مضى السامرون ..!
    أفي الطينِ شكُّ - كما يكذبُ المخبرون - ؟


    أنا آدم ٌ ،
    لم يكن سيفُ قابيل نافورةً في اشتهائي
    و ما ألقت المرضعاتُ قميصَ الجريمةِ
    مستعظماً في دمائي ..!
    و ما كان في رحْمِ حوّاءَ من بذرةٍ لاقتراف المنونْ..!
    فمالي أرى الجمع لا يسجدون ؟
    و ما لي أرى قصرَ هذا الزعيمِ
    تحفُّ به عيـرُنا ، و الجنون ..!
    ألا أيها الناسُ :
    إن الحكومةَ ، و البرلمانَ ، و صبيانهم
    سارقون !


    أحوّاءُ ،
    يا مسحةَ الخبـزِ ، و الدمعِ ، و الاشتعالِ
    هلُّمي بنـا ،
    و دعي كذْبَ تفّاحةٍ عندنا ،
    و لا تسمعي لحديثِ الإذاعةِ
    عن شجرِ الخلدِ ،
    و الملكِ ،
    أو عفّـةٍ في بيوت الزنا !
    فما جاءَ فيمن مضى قبلنا :
    سيأتي على ظهر دبّابةٍ مرسلون !
    و لا تعقدي أملَ الفتحِ
    و الخبزِ ،
    و الفتيةِ الظاعنينَ
    على لمسةٍ تبرئُ الأكمهَ المستغيثَ ،
    يمنُّ بها - في الدجى - الحاكمون !


    أنا آدمٌ ،
    كنتُ كوناً بهيم الخطى
    فاستفقتُ سراعاً إلى نصبِ أزلامكم
    حين كان الخليفةُ ، ذو الأمرِ ، يخطبُ في عري أدباركمْ :
    ألم يأتِكُم رشدنُا في بنوكِ الديونْ !
    و فار هنالكَ تنّـورُنا ، و استُبيحتْ حمائمُ أعراضنا
    في بلاد الجوارِ ، و في أرضِنا ...
    و اختفى الدائنون !

    أحوّاءُ ،
    صرّي الغراب الذي نقّبَ الأرضَ ذاتَ ارتعاشٍ
    إلى بيتنا ...
    و ارقبي أثْـرَهُ في عراء الظهيرةِ
    أن يختفي دمُّ هابيلَ أو يهرب القاتلون !
    أحوّاءُ ،
    ضمّي الغرابَ/ الدليلَ إلى ليلةٍ أشرقت بالمجون ...
    و كان الملائكُ في عهر حكّامنا يسقطون !
    فما لي أرى سدّة الأمرِ و النهيِ ... و المشنقاتِ
    على ظلّ حزنِ الحفاةِ / الجياعِ / العراةِ
    و آبارنا
    يركعون !
    فهل تنظِرون الذي باعنا
    بتزيين ملكِ ابنهِ ـ بعد أن يذهبُ الوالدون َ
    إلى النارِ ،
    أن يضمِدَ الجرحَ ، أو يحتوي جرْمَهُ الجائعون !
    و تاللهِ ألفانِ " كلا " ،
    و ألفانَ " جلّ " ،
    و ألفانِ " لولا ، و لولا " ...!

    أنا آدمٌ ،
    غير أنّي تركتُ الورودَ لأنسامها ،
    و الصبا للقصيدةِ ،
    حرّ الجوى للمواعيدِ
    و القحطَ للمرسلاتِ ، و كفِّ الهتون !
    فما لي أرى كل شيئٍ يُـعبـّـأُ للقصرِ
    حتى الظنون !

    يا بلادي التي نقضت غزلها بعد ضَعفِ القرون ...
    خلف عامٍ سيأتي الخليفةُ للاقتراعِ
    فلا تذكري الجدبَ ، حتى يحيضَ الزبون !
    و لا تنهري الخاطبينَ
    فقط ـ دون أن تسألي عن هوى الراكبين ـ
    استقيمي على مقبضِ الجوعِ ،
    ثم القِمي الحقد حقدين ِ
    و استلهمي كل ما قاله الراجفون !
    و افعلي ما أردتِ ...!

    يا بلادي ْ
    إن بيني و بين الحكومةِ مترانِ من دمّ هابيلَ ،
    ينكرُه القاتلون !
    و بينكِ و الحاكمينَ
    قرونٌ من البغي ، فاستوقفي ما تبقّى من العمـرِ
    للقادمين !

    يا بلادي ...
    تخطى الرغيفُ السماءَ ، فمن أينَ يستمطرُ الخابزون !
    و من أين تأتي البشارةُ ـ حبلى
    و في دارِنا يرقُد السارقون

    يا بلادي ...
    بعد عامٍ سيأتون للاقتراع ِ فقولي :
    نعم ...للبقاءِ على صدرنا أيها الجاثمون !
    و ابعثي ورق الحب ّ و العهدِ ما بين شقِّ المذلةِ
    و الحاوياتِ السجون !
    أنا قادمٌ ...يا بلادي التي تقتلُ الأنبياءَ
    و في سنّةِ الرمحِ عندي ينامُ دمُ فلذة الصدقِ ـ هابيلَ،
    كوني التي تبتغين َ
    أكُنْ ما تصاعدَ من قبر إبني القتيلِ :
    " أبي آدمٌ لا تنـم !
    و إن أسرجوا ديَةَ الغدرِ ـ ملء الدنا
    و الوجود العدم ،
    لا ينامنّ في عينك الثأرُ حتى تُردّ الديون ! "



    ــــــــــــــــــــــــ


    شعر / مروان الغفوري
    ذو ...يزن


    26 / 2/ 2004!


     

مشاركة هذه الصفحة