جيش أبين ـ عدن من المساندة إلى جلب المتاعب لصنعاء

الكاتب : سامي   المشاهدات : 638   الردود : 2    ‏2001-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-23
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    كتب خالد حسان :
    جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش في أعقاب أحداث يوم الثلاثاء الدامي لتؤكد على أن الهدف من الحملة العسكرية-التي تقودها الولايات المتحدة حالياً-هو استئصال الجماعات والتيارات المسلحة التي تهدد أمنها الداخلي والخارجي ، ومن ثم جاء الحديث عن إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد بعض الدول العربية ، خاصة تلك التي تزعم واشنطن أنها تأوي مثل تلك الجماعات والتيارات المسلحة وفي هذا الإطار ترددت التكهنات حول إدراج الإدارة الامريكية اليمن على أجندتها الخاصة بالدول التي ترعى الإرهاب بسبب ما تدعيه واشنطن باستخدام جيش "عدن أبين" جنوبي اليمن قاعدة ارتكاز له لتهديد المصالح الأمريكية.
    على صعيد العلاقات اليمنية الأمريكية ، فإن إيواء جمهورية جنوب اليمن الديمقراطية الشعبية لجماعات المقاومة الفلسطينية في أواخر السبعينيات ، فضلاً عن علاقاتها الوثيقة بالاتحاد السوفييتي السابق ، كان ذلك سبباً في توتر العلاقات بين البلدين ، حيث أدرجت اليمن على رأس الدول التي تهدد مصالح الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
    وخلال الفترة السابقة على التوحد بين جنوب اليمن وشماله وفي أوائل الثمانينات تحديداً ، خرجت العشرات من المبعدين من اليمن الجنوبي والعمال الذين غادروها في تجاه المملكة العربية السعودية ، و منها إلى أفغانستان لتشارك في الكفاح الأفغاني ضد القوات السوفييتية عقب اجتياحها أفغانستان عام 1979، وكانوا مثل بقية المشاركين من دول عربية أخرى يتلقون الدعم العسكري والمالي داخل باكستان من أجل التدريب العسكري .. وفي أواخر الثمانينات أصاب اليمن ما أصاب الدول العربية والإسلامية الأخرى ، حيث عاد المجاهدون إلى أوطانهم وهدفهم الأول هو إقامة حكومات إسلامية .. وكان جيش عدن-أبين في جنوب اليمن من بين التنظيمات التي تأسست لتحقيق هذا الهدف.
    وفي عام 1990 توحد شمال اليمن وجنوبه ، إلا أن الدولة الجديدة اتسمت بالفقر وعدم الاستقرار ، فاندلعت الحرب الأهلية مباشرة بين بقايا جيش الجنوب المعارض للوحدة وبين الحزب الحاكم آنذاك ، واستطاع الرئيس علي عبد الله صالح-قائد قوات الشمال-حسم الحرب لصالحه وولي رئيساً للبلاد عام 1994 ، وأعقب ذلك فرض رقابة أمنية صارمة على مدن الجنوب وخاصة مدينتي عدن وأبين اللتين تمثلان قاعدة ارتكاز للتنظيم الجديد.
    المدمرة الامريكية كول

    لقد لعب العرب الأفغان دوراً بارزاً في مساندة ونصرة عبد الله صالح في حربه ، واستطاعت الحكومة اليمنية الجديدة جذب بعض زعماء المعارضة وكان أبرزهم طارق الفاضلي وريث سلطنة أبين الجنوبية وكان معروفاً بميوله الإسلامية.
    إلا أن التنظيم الإسلامي الجديد (جيش عدن-أبين) كان الأشد معارضة للحكومة اليمنية ، وانضمت إليه تنظيمات اشتراكية وليبرالية في ظل التدهور الاقتصادي وحالة الإحباط التي سببها قمع السلطات الأمنية لتيارات المعارضة.
    وفي أعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 29 سبتمبر العام الماضي أصبحت المصالح الأمريكية والإسرائيلية هدفاً ً للتيارات الإسلامية المسلحة ، وكان جيش عدن أبين من بين تلك التيارات التي اتخذت المبادرة ، حيث أعلن أحد أجنحته-ويدعى جيش محمد أو قوات الردع الإسلامية-مسئوليته عن تدبير حادث تفجير المدمرة الأمريكية "كول" القابعة في مياه خليج عدن والذي أسفر عن مقتل تسعة عشر جندياً أمريكياً.
    وفي أعقاب ذلك الحادث ، وقبله وقعت عدة أحداث أخرى أبرزها تفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 ، و بدأت الإدارة الأمريكية تعيد حساباتها إزاء تعاملها مع التيارات الإسلامية بما يكفل حماية مصالحها خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
    وبينما كانت الولايات المتحدة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها الخارجية ، جاءتها الضربة من حيث لا تحتسب ، فكانت أحداث 11 سبتمبر الماضي .. وتبلورت المقاصد الأمريكية إزاء التخلص نهائياً من التيارات والجماعات التي تهدد أمنها ، وربما القضاء على الأنظمة الحاكمة التي تؤويها ، فأعلنت واشنطن قائمة بالجماعات والأفراد التي تريد الإطاحة بهم ، وبالطبع جاء جيش عدن أبين ضمن تلك القائمة..
    وهنا يمكن القول أن الوضع اختلف كثيراً ، فبعد أن كانت الولايات المتحدة تستحي من التدخل مباشرة من أجل القضاء على الجماعات أو التيارات المشتبه في تدبيرها لتفجيرات أو أعمال عنف ضد مصالحها ورعاياها وتكتفي بما تتخذه الأنظمة الحاكمة بشأنها ، باتت على استعداد لضربها في عقر دارها ، ومن ثم جاء حديث الخبراء الدوليين عن ضربة عسكرية محتملة قد توجهها الولايات المتحدة وحلفاءها ضد اليمن ضمن عدة دول عربية أخرى.
    اثار احد الانفجارات التى وضعت باليمن

    وفي الحقيقة ، فإن جيش عدن أبين لا يضم فقط المجاهدين العرب الذين شاركوا النضال ضد القوات السوفييتية ، وإنما يضم أيضاً بعض القادة الاشتراكيين والليبراليين ، وفيما يتعلق بتسميته "الجيش الإسلامي" فتأتي من كون التنظيم يعتمد استراتيجية الجهاد الأفغاني ، ويمتلك التنظيم-على حد زعم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية-شبكة مسلحة محدودة تتشكل من اليمنيين وغير اليمنيين.
    وعلى الرغم من تدهور العلاقات الأمريكية اليمنية مراراً ، إلا أن ذلك التدهور بلغ ذروته في أعقاب امتناع اليمن عن دعم الحلف الدولي الذي تكون عام 1990 لمواجهة الغزو العراقي للكويت.
    وحسبما ذكر تقرير الخارجية الأمريكية لعام 2000 ، فإن اليمن أصبحت من أخطر عشر دول تهدد المصالح الأجنبية عامة والمصالح الأمريكية على وجه الخصوص ، خاصة وقد عرفت بعمليات الاختطاف للرعايا الأجانب ، حتى أنها تأتي في المرتبة الخامسة من حيث عدد حالات اختطاف الأجانب التي بلغت 34 حالة منذ عام 1991 وحتى عام 1998.
    إذن ، فلم تكن الضربات التي يوجهها جيش عدن أبين ضد الأهداف الأمريكية في اليمن هو سبب توتر العلاقات بين البلدين ، وإنما كانت عمليات الاختطاف مصدراً ثانياً لتوتر العلاقات بين النظام اليمني الحاكم وبين الأنظمة القبلية من جهة وبين طرف رابع هو الدول الأوروبية وأبرزها بريطانيا من جهة أخرى.
    وإزاء ذلك التدهور لم تجد حكومة عبد الله صالح بداً من السعي إلى إصلاح تلك العلاقة ، فبدأت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لدى بعض الدول الأوروبية ، ثم سمحت للمدمرة الأمريكية "كول" باستخدام خليج عدن كقاعدة انطلاق لها.
    رجال القبائل المسلحين اعقد مشكلات اليمن

    هذا على الصعيد الخارجي ، أما الداخلي فلم تجد السلطات اليمنية سبيلاً لإنهاء ذلك التوتر سوى: جعل الإعدام عقوبة لمدبري ومنفذي عمليات الاختطاف ، وكان ذلك في أغسطس عام 1998 في أعقاب أكبر عملية اختطاف شملت 60 أجنبياً ، وبالفعل كان أول من أعدم أحد الزعماء القبليين ويدعى زين العابدين أبو بكر بعد إدانته بتدبير عملية اختطاف 20 سائحاً بريطانياً في نفس العام.
    وكانت الخطوة التالية للتخفيف من حدة ذلك التوتر هي تشديد العقوبات المتعلقة بحيازة الأسلحة بغير تصريح ، خاصة وأن الأسلحة المتداولة بين اليمنيين أنفسهم تقدر أعدادها بنحو 50 مليون سلاح مختلف النوع-حسبما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ، أي بمعدل ثلاثة أسلحة لكل مواطن يمني تقريباًكتب خالد حسان :
    جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش في أعقاب أحداث يوم الثلاثاء الدامي لتؤكد على أن الهدف من الحملة العسكرية-التي تقودها الولايات المتحدة حالياً-هو استئصال الجماعات والتيارات المسلحة التي تهدد أمنها الداخلي والخارجي ، ومن ثم جاء الحديث عن إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد بعض الدول العربية ، خاصة تلك التي تزعم واشنطن أنها تأوي مثل تلك الجماعات والتيارات المسلحة وفي هذا الإطار ترددت التكهنات حول إدراج الإدارة الامريكية اليمن على أجندتها الخاصة بالدول التي ترعى الإرهاب بسبب ما تدعيه واشنطن باستخدام جيش "عدن أبين" جنوبي اليمن قاعدة ارتكاز له لتهديد المصالح الأمريكية.
    على صعيد العلاقات اليمنية الأمريكية ، فإن إيواء جمهورية جنوب اليمن الديمقراطية الشعبية لجماعات المقاومة الفلسطينية في أواخر السبعينيات ، فضلاً عن علاقاتها الوثيقة بالاتحاد السوفييتي السابق ، كان ذلك سبباً في توتر العلاقات بين البلدين ، حيث أدرجت اليمن على رأس الدول التي تهدد مصالح الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
    وخلال الفترة السابقة على التوحد بين جنوب اليمن وشماله وفي أوائل الثمانينات تحديداً ، خرجت العشرات من المبعدين من اليمن الجنوبي والعمال الذين غادروها في تجاه المملكة العربية السعودية ، و منها إلى أفغانستان لتشارك في الكفاح الأفغاني ضد القوات السوفييتية عقب اجتياحها أفغانستان عام 1979، وكانوا مثل بقية المشاركين من دول عربية أخرى يتلقون الدعم العسكري والمالي داخل باكستان من أجل التدريب العسكري .. وفي أواخر الثمانينات أصاب اليمن ما أصاب الدول العربية والإسلامية الأخرى ، حيث عاد المجاهدون إلى أوطانهم وهدفهم الأول هو إقامة حكومات إسلامية .. وكان جيش عدن-أبين في جنوب اليمن من بين التنظيمات التي تأسست لتحقيق هذا الهدف.
    وفي عام 1990 توحد شمال اليمن وجنوبه ، إلا أن الدولة الجديدة اتسمت بالفقر وعدم الاستقرار ، فاندلعت الحرب الأهلية مباشرة بين بقايا جيش الجنوب المعارض للوحدة وبين الحزب الحاكم آنذاك ، واستطاع الرئيس علي عبد الله صالح-قائد قوات الشمال-حسم الحرب لصالحه وولي رئيساً للبلاد عام 1994 ، وأعقب ذلك فرض رقابة أمنية صارمة على مدن الجنوب وخاصة مدينتي عدن وأبين اللتين تمثلان قاعدة ارتكاز للتنظيم الجديد.

    لقد لعب العرب الأفغان دوراً بارزاً في مساندة ونصرة عبد الله صالح في حربه ، واستطاعت الحكومة اليمنية الجديدة جذب بعض زعماء المعارضة وكان أبرزهم طارق الفاضلي وريث سلطنة أبين الجنوبية وكان معروفاً بميوله الإسلامية.
    إلا أن التنظيم الإسلامي الجديد (جيش عدن-أبين) كان الأشد معارضة للحكومة اليمنية ، وانضمت إليه تنظيمات اشتراكية وليبرالية في ظل التدهور الاقتصادي وحالة الإحباط التي سببها قمع السلطات الأمنية لتيارات المعارضة.
    وفي أعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 29 سبتمبر العام الماضي أصبحت المصالح الأمريكية والإسرائيلية هدفاً ً للتيارات الإسلامية المسلحة ، وكان جيش عدن أبين من بين تلك التيارات التي اتخذت المبادرة ، حيث أعلن أحد أجنحته-ويدعى جيش محمد أو قوات الردع الإسلامية-مسئوليته عن تدبير حادث تفجير المدمرة الأمريكية "كول" القابعة في مياه خليج عدن والذي أسفر عن مقتل تسعة عشر جندياً أمريكياً.
    وفي أعقاب ذلك الحادث ، وقبله وقعت عدة أحداث أخرى أبرزها تفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 ، و بدأت الإدارة الأمريكية تعيد حساباتها إزاء تعاملها مع التيارات الإسلامية بما يكفل حماية مصالحها خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
    وبينما كانت الولايات المتحدة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها الخارجية ، جاءتها الضربة من حيث لا تحتسب ، فكانت أحداث 11 سبتمبر الماضي .. وتبلورت المقاصد الأمريكية إزاء التخلص نهائياً من التيارات والجماعات التي تهدد أمنها ، وربما القضاء على الأنظمة الحاكمة التي تؤويها ، فأعلنت واشنطن قائمة بالجماعات والأفراد التي تريد الإطاحة بهم ، وبالطبع جاء جيش عدن أبين ضمن تلك القائمة..
    وهنا يمكن القول أن الوضع اختلف كثيراً ، فبعد أن كانت الولايات المتحدة تستحي من التدخل مباشرة من أجل القضاء على الجماعات أو التيارات المشتبه في تدبيرها لتفجيرات أو أعمال عنف ضد مصالحها ورعاياها وتكتفي بما تتخذه الأنظمة الحاكمة بشأنها ، باتت على استعداد لضربها في عقر دارها ، ومن ثم جاء حديث الخبراء الدوليين عن ضربة عسكرية محتملة قد توجهها الولايات المتحدة وحلفاءها ضد اليمن ضمن عدة دول عربية أخرى.


    وفي الحقيقة ، فإن جيش عدن أبين لا يضم فقط المجاهدين العرب الذين شاركوا النضال ضد القوات السوفييتية ، وإنما يضم أيضاً بعض القادة الاشتراكيين والليبراليين ، وفيما يتعلق بتسميته "الجيش الإسلامي" فتأتي من كون التنظيم يعتمد استراتيجية الجهاد الأفغاني ، ويمتلك التنظيم-على حد زعم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية-شبكة مسلحة محدودة تتشكل من اليمنيين وغير اليمنيين.
    وعلى الرغم من تدهور العلاقات الأمريكية اليمنية مراراً ، إلا أن ذلك التدهور بلغ ذروته في أعقاب امتناع اليمن عن دعم الحلف الدولي الذي تكون عام 1990 لمواجهة الغزو العراقي للكويت.
    وحسبما ذكر تقرير الخارجية الأمريكية لعام 2000 ، فإن اليمن أصبحت من أخطر عشر دول تهدد المصالح الأجنبية عامة والمصالح الأمريكية على وجه الخصوص ، خاصة وقد عرفت بعمليات الاختطاف للرعايا الأجانب ، حتى أنها تأتي في المرتبة الخامسة من حيث عدد حالات اختطاف الأجانب التي بلغت 34 حالة منذ عام 1991 وحتى عام 1998.
    إذن ، فلم تكن الضربات التي يوجهها جيش عدن أبين ضد الأهداف الأمريكية في اليمن هو سبب توتر العلاقات بين البلدين ، وإنما كانت عمليات الاختطاف مصدراً ثانياً لتوتر العلاقات بين النظام اليمني الحاكم وبين الأنظمة القبلية من جهة وبين طرف رابع هو الدول الأوروبية وأبرزها بريطانيا من جهة أخرى.
    وإزاء ذلك التدهور لم تجد حكومة عبد الله صالح بداً من السعي إلى إصلاح تلك العلاقة ، فبدأت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لدى بعض الدول الأوروبية ، ثم سمحت للمدمرة الأمريكية "كول" باستخدام خليج عدن كقاعدة انطلاق لها.

    هذا على الصعيد الخارجي ، أما الداخلي فلم تجد السلطات اليمنية سبيلاً لإنهاء ذلك التوتر سوى: جعل الإعدام عقوبة لمدبري ومنفذي عمليات الاختطاف ، وكان ذلك في أغسطس عام 1998 في أعقاب أكبر عملية اختطاف شملت 60 أجنبياً ، وبالفعل كان أول من أعدم أحد الزعماء القبليين ويدعى زين العابدين أبو بكر بعد إدانته بتدبير عملية اختطاف 20 سائحاً بريطانياً في نفس العام.
    وكانت الخطوة التالية للتخفيف من حدة ذلك التوتر هي تشديد العقوبات المتعلقة بحيازة الأسلحة بغير تصريح ، خاصة وأن الأسلحة المتداولة بين اليمنيين أنفسهم تقدر أعدادها بنحو 50 مليون سلاح مختلف النوع-حسبما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ، أي بمعدل ثلاثة أسلحة لكل مواطن يمني تقريباً
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-03-14
  3. الصقر اليمني

    الصقر اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-01
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    وجود السلاح من اكبر مشكلات اليمن الجوهرية لسبب بسيط وهو ان الاحتكام يكون في الاخير للسلاح في ظل ترهل النظام القضائي في اليمن والانتقائية في تطبيق القانون وتنفيذ الاحكام القضائية على مبدأ ان سرق فيك الشريف تركتوه وان سرق فيكم الفقير اقمت عليه الحد
    السلطة للاسف لا زالت تردد تلك الاسطوانة المشروخة السلاح جزء اساسي من التقليد اليمني ومكمل للشخصية والرجولة مع علمنا ان كثير من اليمنيين وخصوصا صغار السن لا يعرفوا من السلاح سوى حمله على الكتف
    ولكن حين ترى الامر بدأ يهدد مصالحها ومصالح الامريكان على وجه الخصوص تعزف السلطة نغما آخر يققل من جدوى حمل السلاح وتقام نقاط التفتيش وتجمد تصاريح حمل السلاح ولكن على السواد الاعظم من الشعب اما المشائخ والمتنفذيين ليس عليهم حسيب ولا رقيب
    اذا السلطة تلعب على الحبلين بحسب ما تقتضيه المصلحة ان تطلب الامر استمالة المشائخ فالسلاح جزء من تقاليدنا الموروثة وحين يدق ناقوس الخطر وخصوصا على الاجانب فالسلاح دليل الجهل وقمة التخلف
    انا لست مع حمل السلاح ولم احمل بندقية يوما في حياتي واتمنى ان لا احملها ولكن من اين لي بحكومة عادلة قوية تنصف المظلوم من الظالم وتعيد الحق الى نصابه
    مجرد اماني واحلام الا يحق لي ان احلم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-05
  5. ابوبندر

    ابوبندر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-02
    المشاركات:
    249
    الإعجاب :
    0
    الاخ الصقر اليمني السلاح في اليمن لابد منه عندنا اسلحه مختلفه في اليمن ونحن مخزنينها ولازم يكون السلاح في ايدينا انظر لشعب الفلسطيني وانظر الاعتدات الاسرائيليه لشعب الفلسطيني ولازم نتسلح تسليح جيد وممتاز انت عارف اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة