باجمال اتهم الوكيل بالحوثية فوصفه الوكيل بـ(الحوت اللهم زد من هؤ لاء الرجال الشجعان

الكاتب : الهد هد اليماني   المشاهدات : 468   الردود : 0    ‏2004-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-08
  1. الهد هد اليماني

    الهد هد اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-04
    المشاركات:
    375
    الإعجاب :
    0
    [grade="32CD32 FF1493 4B0082 2E8B57 0000FF"]7/8/2004

    باجمال اتهم الوكيل بالحوثية فوصفه الوكيل بـ(الحوت) : تبادل الإتهامات بين رئيس الوزراء ووكيل وزارة الشئون الإجتماعية عقب نجاح انتخابات المهندسين الأرضيين في مطار صنعاء والرئيس يرفض خرق القانون - الصحوة نت تنشر نص رسالة الوكيل لباجمال

    الصحوة نت - خاص: عبدالحكيم هلال

    كشفت مصادر مطلعة عن أزمه حكومية بين رئاسة الوزراء وقيادات في وزارة الشؤون الإجتماعية إثر تبادل الاتهامات بين عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء ومحمد علي بامسلم وكيل وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل (قطاع العمل) الذي أشرف على انتخابات نقابة المهندسين الأرضين بمطار صنعاء، ورفضه تأجيل الانتخابات بناء على طلبات لقيادات في الحزب الحاكم بالتأجيل.
    وفي اتصال من (الصحوة نت) قال بامسلم أن رئيس الوزراء هدده بإيقافه عن العمل في حالة إستمراره رفض أوامر قيادات الحزب الحاكم الذي يتنتمي اليه بامسلم أيضا.
    واتهم وكيل وزارة الشئون الإجتماعية والعمل رئيس الوزاراء بأنه ما زال يمثل العقلية الشمولية.
    وأرجع بامسلم إتهامات باجمال الى نجاح إنتخابات نقابة المهندسين الأرضيين في مطار صنعاء والتي أشرف عليها بعد المحاولات الحثيثة لإفشالها.
    وأضاف بامسلم لـ(الصحوة نت) "إتصل بي مدير مكتب رئيس الوزراء وقال لي إتصل بهذا الرقم (وهو رقم رئيس الوزراء)ـ فاتصلت ومن دون أي مقدمات قال لي: لماذا يابا مسلم تعمل هذه التصرفات؟، هل تريد أن تكون حوثي ثاني في اليمن قلت له: في أي مجال من المجالات؟
    فقال: في الإنتخابات، التي تعطي فيها الحق لمن لا يستحق من وقت لآخر، فقلت له:إن هذا الحق ممنوح لكل من يريد باسم الديمقراطية وهو من إختصاصي في قطاع علاقات العمل.
    وأكد بامسلم أن رئيس الوزراء قال له إذا لم تتوقف عن ممارسة نشاطك الديمقراطي، فأني ساوقفك عن العمل.
    وأشار إلى أن رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح اتصل بعد ذلك وأبلغه بعدم قدرة أحد على فصله, وطلب منى الإستمرار في عملي والتنسيق مع الجهات المعنية بالإنتخابات ذاتها, وإستغرب بامسلم أن يقوم وزير الشؤون الإجتماعية والعمل بتقليص صلاحياته وتشكيل لجنة من ثلاثة أعضاء لإدارة شؤون الإنتخابات النقابية بدلاً عنه.
    واعتبر ذلك مخالفا للقانون وتدخل مباشر في صلاحياته, وقال أنها نوع من أنواع الحرب التي أعلنها باجمال عليه.
    واشار إلى أن هناك عدة مخالفات ارتكبها الوزير من ضمنها إحالة قضايا المرأة العاملة إلى قطاع القوى العاملة في الوقت الذي يتبع فيه ذلك الأمر قطاع العمل, وإحالة عمالة الاطفال أيضاً إلى قطاع القوى العاملة بينما المفترض أن تكون الجهة المسؤولة عن ذلك مسؤولية مباشرة هي قطاع العمل من خلال لجان التفتيش العمالي, وكذلك إحالة الصحة والسلامة المهنية إلى الرعاية الإجتماعية وهذا يشكل ليس مخالفة قانونية فحسب بل هو تخبط هيكلي.
    وقال بامسلم أن اتهامه بالحوثية يعتبر طعنا في أخلاقياته رغم أنه حصل على وسام الوحدة بكل فخر وإعتزاز، وأضاف: نحن جميعاً نعمل لأجل الوطن وأينا يخطئ يجب محاسبته قانوناً, وحول رغبته في رفع قضيته إلى المحكمة، قال: هذا لا يجدي في الوقت الحالي، نظراً لضعف القضاء وأتباعه في كثير من الأحيان للحكومة، وقال قمت في الوقت الحالي بكتابة رسالة لرئيس الوزراء أوضحت فيها كل ما أريده.
    وكانت الرسالة التي بعثها وكيل وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل، اتهم رئيس الوزراء إمتلاك أرصدة مالية في الخارج ، وقال فيها أنه باع منزله في شبوة لتغطية نفقات زواج ولده ، حفاظاً على وطنيته وعدم إستخدامه للوحدة سلماً يتسلق به للمصالح إلى جانب بيعه لشقته في عدن بعد خسارته في مشروع إستثماري بالإضافة إلى بيع منزله الكائن في صنعاء.
    الصحوة نت تنشر نص الرسالة التي أرسلها وكيل وزارة الشئون القانونية لرئيس الوزراء:
    رسالة مفتوحة للسيد عبدالقادر باجمال
    السيد عبدالقادر باجمال المحترم.
    أنا واثقاً من نفسي أنني لست الحوثي الذي وقف في وجه حكومة باجمال وإنما أنا صاحب رصيد وطني يشهد له الشعب اليمني بأسرة وبكل تركيباته الفئوية ونسبة السياسية المتعددة الأحزاب والتنظيمات ـ حاصل على وسام الوحدة الذي تشرفت بتقليده لي من قبل فخامة رئيس الجمهورية مع شهادة الوسام التي وضعتني في مصاف المدافعين عن الوحدة ، والديمقراطية لأشهد وأقر على نفسي أنني من وجهة نظر الشعب اليمني (لا من وجهة نظر الحوت عبدالقادر باجمال) وبالقرار الجمهوري الذي شهد لي وقفتي الشجاعة مع الوحدة، والديمقراطية لحماية الشرعية الدستورية والدفاع عن الثوابت الوطنية . وحاصلاً على وسام 30 نوفمبر مقابل شرف مساهمتي في طرد الإستعمار .
    بدون أن أستلم أية مقابل عن موقفي الوطني ، رفضت كافة العروض الوظيفية التي عرضها علي فخامة رئيس الجمهورية حفظة الله ، حتى لا يظنوا كل الذين يعرفون عن موقفي الوحدوي والديمقراطي أنني إستلمت مقابل موقفي وظيفه تعلوا عن وظيفتي السابقة التي كنت أعمل فيها كوكيل لوزارة التأمينات والشؤون الإجتماعية وحتى لا تكون طموحاتي وتطلعاتي تحلق فوق إمكانيات الوحدة التي خرجت من أزمة الحرب التي كلفت المجتمع خسائر من الأرواح والأموال التي تقدر بـ إحدى عشر مليار دولار . من أجل ذلك رفضت أن أقبل بأي وظيفة تكون سبباً لإستنزاف أكثر مما هو كان من نصيبي في موازنة الدولة.
    قد يكون شعور القارئ أن كلماتي الآنفة الذكر قائمة على المزايدات قبل أن يعرف الدوافع والأسباب التي جعلتني أن أقول ذلك إلا أنني كيفت حياتي بالوضع المالي الذي كنت إستلمته بالرغم من عدم وجود مصدر دخل آخر وآنت لديك حالياً أرصدة مالية في الخارج .
    وزاد كلام الناس الطيبين عني منهم من يقول لي إستخدموك كالفاين (منديل ورقي ) ورموك في الشارع . ومن يقول أن هذا الوضع هو مقابل بيعك لأحزاب الاشتراكي الذي كنت فيه ـ ولموجهة هذه التهم والصمود الذي كان يضغط علي أمام نفسي ، وأمام ضغط الحاجة بعت منزلي الكائن في شبوة لتغطية محتياجات زواج ولدي ـ والباقي فتحت فيه مركز للخدمات الإستثمارية والتجارية ، لتغطية الفراغ الذي كنت فيه وبدلاً من أن أكسب منذ خسرت ، وواصلت ببيع شقتي التي كنت أملكها في عدن ـ المنصورة حي عبدالعزيز لمواصلت عمل المركز الذي كلفني الكثير ، وقمت بعملية اندماج مع مؤسسة هندية لتقوية ، وتعزيز نشاطي العمل الأوحد .
    لأكسب منه ما يساعدني على تجاوز محنة ( مرض القلب) التي عاودني من جديد أو لتسديد الديون التي تراكمت عندي للغير ، كلفني أن أبيع منزلي الثالث والأخير في صنعاء لتغطية نفقات الشركة اليمنية الهندية التي فتحتها ، وتكاليف علاج زوجتي التي فارقت الحياة قبل سفري بها إلى الهند بأثني عشر ساعة والحمد لله .
    والإنسان الوحيد الذي كان يقف إلى جانبي في مسيرة محنتي المالية لمواجهة نفقات مرضي للمرة الثانية من مرض القلب هو فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح حفظة الله الذي تحمل تكاليف العملية الاولى والجزء الأكبر من تكاليف العملية الثانية وهذه الاخيرة جاءتني بمفاجئة عندما كنت في الهند من أجل فحوصات ـ من بعد أن علموا أولادي بذلك إتصلوا بزميلي العزيزين د.عبدالكريم الإرياني والإستاذ محمد الخادم الوجية وقاموا بالواجب الإنساني عندما أخبروا فخامة الر ئيس بحالتي المرضية وأمر فخامته بتحويل سبعة ألاف دولار كمساهمة سخية منه لتساعدني عن تغطية مصاريف العملية الثانية .
    تضامنت الأزمات ضدي وتحالفت مع حالتي المرضية وعادت تفتح صفحات جديدة لإضعافي وعدت إلى الهند وبرزت الحاجة الضرورية للمال ـ لتغطية نفقات العلاج من جديد ، وتحرك في هذا زميلي الإستاذ علي منصور رشيد والإستاذ سالم الوبر ، ومعهم رئيس جهاز الأمن السياسي الإستاذ غالب القمش إلى عند فخامته ـ وأمر بإرسال خمسة ألف دولار لتغطية نفقات علاجي .
    أسردت مكاسبي بشفافية مفتوحة ولم أفكر يوماً أن أعلن عنها عبر الصحف المقرؤة لأسباب كنت مقتنعاً بها .
    لولم يأتي رئيس الوزراء يستفزني ، ويحرض مشاعري بعباراته الإستفزازية التي وصفني بها بـ(الحوتي ) الثاني في اليمن من بعد أن تراكمت عنده الإمكانيات التي أهلته أن يقول لي ذلك بحكم منصبة كرئيس وزراء .
    وأنت يا سيد/ عبدالقادر باجمال
    أعلن أنك ستكون الحوت (بعينة ) بكبر بكبر حجمة بدون بحاجة إلى من يقول لي حوتي ( الحوت التصغير) وبدون زعل ياصديقي لمدة سنة في السجن وفي زنزانة واحدة أبان حرب يناير 1986م (المشئوم) سابقاً ، ويا صاحبي عندما كنت في المرحلة الاولى من بعد إستلامكم لوظيفة مجلس الوزراء التي وضعك فيها فخامته من بعد أن نال موافقة الحزب الحاكم ( المؤتمر الشعبي العام ) الذي أصبحت لا تعترف به .
    وبدون أن أراعي مكانتك الرفيعة التي انت فيها بسبب عدم إحترامك لمن لا تزيد عليه بمكانة سياسية ، وإجتماعية لأ بالمنصب الذي جاءك بالصدفة فإنني متساوياً معكم في الحقوق والواجبات كمواطن ، والفرق الذي بيني وبينك وتتميز به هو أنك كسبت أكثر مما تحتاج اليه في حياتك ، وأنا خسرت حتى كل ما كان يفترض أن أتركة لأولادي وهو المسكن المكمل لحقوقي الحياتية بعتة من أجل الدفاع عن الوحدة والديمقراطية . وتأتي اليوم وتقول لي قف عن ممارسة الحقوق الديمقراطية التي هي واحدة من أبرز الثوابت الوطنية للوحدة .
    أمام كل ما ذكرته وما لم أذكره أرجوا أن يكون الشعب اليمني ومعه قيادته الأمنية على مسار الوحدة والديمقراطية وأن تحكم بيني وبينكم بما عند كل واحداً منا ، وما عملة من أجل الوحدة وهل جني من عملة مكسباً أو خسارة . وأقول لك رأيي فيك ، ورأي فيه نفسي أنك الكاسب وأنا الخسران وتريد لي فوق ذلك أن تفصلني عن العمل كأن العمل الذي أعمل فيه واحداً من ممتلكاتك الشخصية .
    أعذرني أيها العبد القادرـ إذا أردت أن تجير الإنجازات التي تحققت خلال فترة اعتلائك على عرش الحكومة لنفسك فعلم أن ما تحقق هو محصلة نهائية ناتجة عن جهود من سبقوك امثال الأستاذ / عبدالعزيز عبدالغني ، الدكتور عبدالكريم الإرياني والدكتور فرج بن غانم وما أضطرني إلى ذكر ذلك هو عدم إحترامك لشخصي وما بدر مني كان در فعل مناسباً وطبيعياً وأرجو أن تتقبله بصفة (غير رسمية ) لأن من يحترم مكانة الرسمي لا يقول ما لا يليق بوظيفته الرسمية .
    وفي الختام تحيا الوحدة والديمقراطية وتسقط انته لأنك الحوت الذي يخاف منه اهل الصنابيق الصغيرة.
    سلام ......
    محمد علي بامسلم
    وكيل وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل لقطاع علاقات العمل .

    [/grade]
    ( [gdwl][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بارك الله فيك ياخ محمد علي با مسلم)[/grade][/gdwl]
     

مشاركة هذه الصفحة