صراع في حكومه المؤتمر ضد جناح الشرفاء !!

الكاتب : محب الاسلام   المشاهدات : 437   الردود : 1    ‏2004-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-08
  1. محب الاسلام

    محب الاسلام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-19
    المشاركات:
    252
    الإعجاب :
    0
    عبدالقادر باجمال المحترم.
    أنا واثقاً من نفسي أنني لست الحوثي الذي وقف في وجه حكومة باجمال وإنما أنا صاحب رصيد وطني يشهد له الشعب اليمني بأسرة وبكل تركيباته الفئوية ونسبة السياسية المتعددة الأحزاب والتنظيمات ـ حاصل على وسام الوحدة الذي تشرفت بتقليده لي من قبل فخامة رئيس الجمهورية مع شهادة الوسام التي وضعتني في مصاف المدافعين عن الوحدة ، والديمقراطية لأشهد وأقر على نفسي أنني من وجهة نظر الشعب اليمني (لا من وجهة نظر الحوت عبدالقادر باجمال) وبالقرار الجمهوري الذي شهد لي وقفتي الشجاعة مع الوحدة، والديمقراطية لحماية الشرعية الدستورية والدفاع عن الثوابت الوطنية . وحاصلاً على وسام 30 نوفمبر مقابل شرف مساهمتي في طرد الإستعمار .
    بدون أن أستلم أية مقابل عن موقفي الوطني ، رفضت كافة العروض الوظيفية التي عرضها علي فخامة رئيس الجمهورية حفظة الله ، حتى لا يظنوا كل الذين يعرفون عن موقفي الوحدوي والديمقراطي أنني إستلمت مقابل موقفي وظيفه تعلوا عن وظيفتي السابقة التي كنت أعمل فيها كوكيل لوزارة التأمينات والشؤون الإجتماعية وحتى لا تكون طموحاتي وتطلعاتي تحلق فوق إمكانيات الوحدة التي خرجت من أزمة الحرب التي كلفت المجتمع خسائر من الأرواح والأموال التي تقدر بـ إحدى عشر مليار دولار . من أجل ذلك رفضت أن أقبل بأي وظيفة تكون سبباً لإستنزاف أكثر مما هو كان من نصيبي في موازنة الدولة.
    قد يكون شعور القارئ أن كلماتي الآنفة الذكر قائمة على المزايدات قبل أن يعرف الدوافع والأسباب التي جعلتني أن أقول ذلك إلا أنني كيفت حياتي بالوضع المالي الذي كنت إستلمته بالرغم من عدم وجود مصدر دخل آخر وآنت لديك حالياً أرصدة مالية في الخارج .
    وزاد كلام الناس الطيبين عني منهم من يقول لي إستخدموك كالفاين (منديل ورقي ) ورموك في الشارع . ومن يقول أن هذا الوضع هو مقابل بيعك لأحزاب الاشتراكي الذي كنت فيه ـ ولموجهة هذه التهم والصمود الذي كان يضغط علي أمام نفسي ، وأمام ضغط الحاجة بعت منزلي الكائن في شبوة لتغطية محتياجات زواج ولدي ـ والباقي فتحت فيه مركز للخدمات الإستثمارية والتجارية ، لتغطية الفراغ الذي كنت فيه وبدلاً من أن أكسب منذ خسرت ، وواصلت ببيع شقتي التي كنت أملكها في عدن ـ المنصورة حي عبدالعزيز لمواصلت عمل المركز الذي كلفني الكثير ، وقمت بعملية اندماج مع مؤسسة هندية لتقوية ، وتعزيز نشاطي العمل الأوحد .
    لأكسب منه ما يساعدني على تجاوز محنة ( مرض القلب) التي عاودني من جديد أو لتسديد الديون التي تراكمت عندي للغير ، كلفني أن أبيع منزلي الثالث والأخير في صنعاء لتغطية نفقات الشركة اليمنية الهندية التي فتحتها ، وتكاليف علاج زوجتي التي فارقت الحياة قبل سفري بها إلى الهند بأثني عشر ساعة والحمد لله .
    والإنسان الوحيد الذي كان يقف إلى جانبي في مسيرة محنتي المالية لمواجهة نفقات مرضي للمرة الثانية من مرض القلب هو فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح حفظة الله الذي تحمل تكاليف العملية الاولى والجزء الأكبر من تكاليف العملية الثانية وهذه الاخيرة جاءتني بمفاجئة عندما كنت في الهند من أجل فحوصات ـ من بعد أن علموا أولادي بذلك إتصلوا بزميلي العزيزين د.عبدالكريم الإرياني والإستاذ محمد الخادم الوجية وقاموا بالواجب الإنساني عندما أخبروا فخامة الر ئيس بحالتي المرضية وأمر فخامته بتحويل سبعة ألاف دولار كمساهمة سخية منه لتساعدني عن تغطية مصاريف العملية الثانية .
    تضامنت الأزمات ضدي وتحالفت مع حالتي المرضية وعادت تفتح صفحات جديدة لإضعافي وعدت إلى الهند وبرزت الحاجة الضرورية للمال ـ لتغطية نفقات العلاج من جديد ، وتحرك في هذا زميلي الإستاذ علي منصور رشيد والإستاذ سالم الوبر ، ومعهم رئيس جهاز الأمن السياسي الإستاذ غالب القمش إلى عند فخامته ـ وأمر بإرسال خمسة ألف دولار لتغطية نفقات علاجي .
    أسردت مكاسبي بشفافية مفتوحة ولم أفكر يوماً أن أعلن عنها عبر الصحف المقرؤة لأسباب كنت مقتنعاً بها .
    لولم يأتي رئيس الوزراء يستفزني ، ويحرض مشاعري بعباراته الإستفزازية التي وصفني بها بـ(الحوتي ) الثاني في اليمن من بعد أن تراكمت عنده الإمكانيات التي أهلته أن يقول لي ذلك بحكم منصبة كرئيس وزراء .
    وأنت يا سيد/ عبدالقادر باجمال
    أعلن أنك ستكون الحوت (بعينة ) بكبر بكبر حجمة بدون بحاجة إلى من يقول لي حوتي ( الحوت التصغير) وبدون زعل ياصديقي لمدة سنة في السجن وفي زنزانة واحدة أبان حرب يناير 1986م (المشئوم) سابقاً ، ويا صاحبي عندما كنت في المرحلة الاولى من بعد إستلامكم لوظيفة مجلس الوزراء التي وضعك فيها فخامته من بعد أن نال موافقة الحزب الحاكم ( المؤتمر الشعبي العام ) الذي أصبحت لا تعترف به .
    وبدون أن أراعي مكانتك الرفيعة التي انت فيها بسبب عدم إحترامك لمن لا تزيد عليه بمكانة سياسية ، وإجتماعية لأ بالمنصب الذي جاءك بالصدفة فإنني متساوياً معكم في الحقوق والواجبات كمواطن ، والفرق الذي بيني وبينك وتتميز به هو أنك كسبت أكثر مما تحتاج اليه في حياتك ، وأنا خسرت حتى كل ما كان يفترض أن أتركة لأولادي وهو المسكن المكمل لحقوقي الحياتية بعتة من أجل الدفاع عن الوحدة والديمقراطية . وتأتي اليوم وتقول لي قف عن ممارسة الحقوق الديمقراطية التي هي واحدة من أبرز الثوابت الوطنية للوحدة .
    أمام كل ما ذكرته وما لم أذكره أرجوا أن يكون الشعب اليمني ومعه قيادته الأمنية على مسار الوحدة والديمقراطية وأن تحكم بيني وبينكم بما عند كل واحداً منا ، وما عملة من أجل الوحدة وهل جني من عملة مكسباً أو خسارة . وأقول لك رأيي فيك ، ورأي فيه نفسي أنك الكاسب وأنا الخسران وتريد لي فوق ذلك أن تفصلني عن العمل كأن العمل الذي أعمل فيه واحداً من ممتلكاتك الشخصية .
    أعذرني أيها العبد القادرـ إذا أردت أن تجير الإنجازات التي تحققت خلال فترة اعتلائك على عرش الحكومة لنفسك فعلم أن ما تحقق هو محصلة نهائية ناتجة عن جهود من سبقوك امثال الأستاذ / عبدالعزيز عبدالغني ، الدكتور عبدالكريم الإرياني والدكتور فرج بن غانم وما أضطرني إلى ذكر ذلك هو عدم إحترامك لشخصي وما بدر مني كان در فعل مناسباً وطبيعياً وأرجو أن تتقبله بصفة (غير رسمية ) لأن من يحترم مكانة الرسمي لا يقول ما لا يليق بوظيفته الرسمية .
    وفي الختام تحيا الوحدة والديمقراطية وتسقط انته لأنك الحوت الذي يخاف منه اهل الصنابيق الصغيرة.
    سلام ......
    محمد علي بامسلم
    وكيل وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل لقطاع علاقات العمل
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    هذه الرساله نشرها موقع الصحوه نت

    فهل كل شريف نصيبه المحاربه في حكومه الحوت باجمال ؟؟

    والى اين سيوصل هؤلاء البلاد - الله اعلم ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-08
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الموضوع مكرر مع الاحترام
    راجع المجلس السياسى قبل الاضافة
    المشرفين مرفوع لكم مع التحية
     

مشاركة هذه الصفحة