بعد التنازل عن حقوقهم في الخارج حكومة المؤتمر تتنازل عن حقوق العمال اليمنيين بالداخل

الكاتب : المــهــاجــــر   المشاهدات : 541   الردود : 4    ‏2004-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-08
  1. المــهــاجــــر

    المــهــاجــــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-21
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]الصحوة نت - عدن - خاص: سمير حسن

    فيما لا تزال بيانات الاستغاثة والشجب والاستنكار تتوالى من قبل اللجنة النقابية لعمال مصنع الغزل والنسيج بمحافظة عدن إلى كلٍ من رئاسة مجلس الوزراء وقيادة مكتب محافظة عدن وأعضاء مجلس النواب بعدن احتجاجاً على قرار مجلس الوزراء رقم (133) بشأن تأجير المؤسسة اليمنية للصناعة النسيجية بعدن وحيث اعتبر قانونيون ذلك القرار بأنه مخالفاً للمادة (26) من قانون الخصخصة النافذة والمتعلقة بنقل العاملين من الوحدة المخصخصة إلى الوحدة المنشأة بنفس المرتبات والأجور واصفين القرار بأنه أغفل حقوق العمال التي كفلها الدستور اليمني باعتبار أن الإنسان لا يخضغ للخصخصة.
    ووصف بيان صادر عن عمال وموظفي الغزل ما تقوم به الحكومة من إصلاحات اقتصادية بأنها قائمة على حساب حقوق العمال والموظفين مخالفة بذلك دستور الجمهورية اليمنية والقوانين النافذة كقانون الخدمة المدنية رقم (19) لعام 1991م وقانون التأمينات الاجتماعية رقم (26) لعام 1991م وقانون التأمينات والمعاشات رقم (25) بالإضافة إلى مخالفتها – حسب البيان- تلك الإصلاحات لأسس الخصخصة والإصلاحات الاقتصادية والقانون رقم (1) لعام 2004م بشأن إنشاء صندوق الخدمة المدنية.
    وكان مجلس الوزراء قد أصدر في إحدى اجتماعاته المنعقدة بتاريخ 29/5/2004م قراراً برقم (133) لعام 2004م بشأن معالجة أوضاع المؤسسة اليمنية للصناعات النسيجية بمحافظة عدن حيث وافق القرار على تأجير المؤسسة اليمنية للصناعات النسيجية لمؤسسة العيسي للتجارة والاستثمار والتنمية على أساس العرض المقدم منها بإيجار سنوي قدره مبلغ 60 مليون ريال وحدد القرار مدة الإيجار بـ25 عاما من تاريخ التوقيع على عقد التأجير.
    وقال رئيس اللجنة النقابية للمؤسسة بأن التقرير أغفل وضعية ومصير عمال المؤسسة البالغ عددهم (658) وطالب بضرورة إعادة النظر في القرار قبل البدء في تنفيذه وترتيب وضعية مالية للعمال بإبقائهم ضمن صندوق الخدمة المدنية كما نص على ذلك الدستور في المادة (27) من قانون إنشاء صندوق الخدمة المدنية والمادة (31) منه في الأحكام العامة والختامية.
    ومن المقرر أن تتم عملية نقل المؤسسة إلى المستأجر خلال هذا الشهر تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء.
    ويأتي موقف العمال الرافض لهذا القرار بناء على ما وصفوه بمحتوى هذا القرار وانعكاساته على العاملين وحقوقهم المكتسبة قانونياً التي من شأنها أن تضيع بعد تحويل العمالة مالياً وإدارياً إلى المستأجر.
    حيث أوضح القرار بأن على صندوق الخدمة المدنية تحمل دفع رواتب العمالة حتى نهاية ديسمبر 2004م لتتحول بعد ذلك العمالة مالياً و إدارياً إلى المستأجر ابتداءاً من يناير 2005م وهو الأمر الذي يرى فيه العمال ضياعاً لحقوقهم المكتسبة.
    وكانت المؤسسة اليمنية للصناعات النسيجية بمحافظة عدن قد تأسست في أغسطس 1972م كمؤسسة عامة مملوكة 100% للدولة ضمن اتفاقيات التعاون الفني والعلمي مع جمهورية الصين الشعبية وقد تم الافتتاح الرسمي لها في 30 نوفمبر 1975م وتبلغ فيها الطاقة الإنتاجية التصميمية تشغيل كمية 1200 طن من القطن لإنتاج 7.203.000متر طولي من الأقمشة القطنية على أساس تشغيل ورديتين (15ساعة يومياً) (300) يوم عمل في السنة وتقع المؤسسة في منطقة المنصورة بمحافظة عدن حيث تبلغ مساحة أراضيها الإجمالية 89.581 متر مربع.
    ويبلغ رأسمال المؤسسة وفقاً لما ورد في الحسابات الختامية والميزانية العمومية للعام المالي 2002م مبلغ 135.156.432ريال.
    فيما يبلغ إجمالي العمالة الثابتة في المؤسسة عدد (658) كما يبلغ عدد العمالة بالأجر اليومي (54) عامل وعاملة.
    ويعمل المصنع على ثلاث مراحل إنتاجية هي الغزل والنسيج والصباغة والطباعة حيث يحتوي المصنع على أنوال النسيج والتعطيف بعدد 528 مكينة وعدد 22 مكينة تحفير نسيج وعدد 39 مكينة غزل رفيع وعدد 41 مكينة المراحل الأولى للغزل وعدد 27 مكينة صباغة وتجهيز بالإضافة إلى عدد من آلات أقسام الخدمات في محطة التوليد البخاري وورشة الصيانة ومحطة ترشيح المياه ومحولات الكهرباء ووسائل النقل.
    ويأتي قرار مجلس الوزراء بشأن خصخصة المؤسسة بعد عدم قدرة المؤسسة على تحديث آليات المصنع التي أصبحت غير قادرة على رفع الإنتاج بالإضافة إلى عجز المؤسسة في سداد رواتب الموظفين الشهرية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-08
  3. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    عــدن .. التأميم والخصخصة وما بينهما



    [align=right]نادرة عبدالقدوس




    شهدت سنوات السبعينيات من القرن الماضي في جنوب اليمن وتحديداً في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تحولات فكرية وأيديولوجية عميقة كان لها تأثيرها الواضح على حياة الناس في مختلف صعد الحياة .

    هذه التأثيرات التي لازالت محفورة في ذاكرة أبناء الجنوب حتى اليوم وبالذات أبناء عدن، ذلك لأنهم الأكثر معاناة وصبراً ، فهم أول من تطبق عليهم القوانين والقرارات الصادرة عن السلطات المتعاقبة منذ نيل الاستقلال وحتى اليوم .

    طبقت عليهم التجربة الاشتراكية، ووضعت الصراعات الدامية بين الرفاق في الحزب الاشتراكي اليمني أوزارها على رؤوسهم في مراحل مختلفة لعل أبرزها أحداث 1986م والتي وراح نتيجة ذلك العديد من الشباب دون ذنب اقترفوه سوى حبهم للوطن .

    وكان العدنيون الوحيدون من أبناء الجنوب الذين يحرم عليهم ذكر هويتهم العدنية لأن ذلك كان يعد تعزيزاً ل" ا لمناطقية " التي ادعى النظام الاشتراكي محاربتها رغم أن هذا لم يكن ينطبق على بقية المناطق الجنوبية ، فالحضرمي يستطيع أن يتباهى بحضرميته والبدوي كذلك واللحجي إلى آخره .

    ويبدو أن استمراء اضطهاد العدنيين لم ينته بعد حتى في ظل راية الوحدة اليمنية التي قدم من أجلها خيرة أبناء عدن أنفسهم ودمائهم وأموالهم .



    وشهدت السبعينيات في جنوب اليمن انحساراًً كبيراً في التنوع الثقافي والفكري ، في ظل الآيديولوجية الفكرية الواحدة والنظام السياسي الواحد ، وأجبر الكثير من المثقفين العدنيين على الخروج من عدن هرباً من اضطهاد رموز السلطة السياسية التي استغلت مراكزها السلطوية أسوأ استغلال . ولو عقدت السلطة آنذاك صلحاً مع العناصر المثقفة والسياسية والوطنية العدنية لتبدلت أمور كثيرة ولأختصر الطريق على الشعب اليمني نحو تحقيق حياة مثلى له ولتحققت الوحدة اليمنية مبكراً وعلى أسس علمية لعلها كانت جنبت الشعب اليمني بأكمله ويلات الحروب والصراعات التافهة .



    ورغم شظف العيش والصبر على قسوة الحياة - خاصة بعد رفع شعار " تخفيض الرواتب واجب " وتطبيقه في البلاد، التي تختلف عن بقية بلدان العالم التي تخرج شعوبها من أجل تحسين المستوى المعيشي ورفع الرواتب .

    إلا أن جل الشعب الفقير عاهد نفسه على المضي في طريق البناء لعل الأحوال تتحسن في ظل النظام" الاشتراكي" وسلطة العمال والكادحين كما كانت تطلق على نفسها . وكان الشباب في مقدمة المناضلين المبهورين بالأفكار الاشتراكية العلمية .

    وكان أول من شمر عن سواعدهم للبناء هم الشباب وكانوا أيضاً أول من ذهب إلى رحى الحرب الدائرة في الحدود بين الشمال اليمني والمملكة العربية السعودية .

    نتيجة لهذا الحماس الثوري المتأجج بنيت بسواعد العمال الشباب الكادحين العديد من المصانع والمعامل إيماناً منهم بحب العمل الطوعي الذي تعزز في تلك الفترة وإيماناًمنهم كذلك بملكيتهم لهذه المؤسسات الانتاجية ، أليست السلطة سلطتهم؟ وكافة المنشآت الاقتصادية ملكاً للسلطة ؟ لذلك فإنه من المستحيل بمكان التفريط بهذه المنجزات والمكاسب التي تحققت لهم .

    وهذه هي القضية الماثلة أمام السلطة السياسية في اليمن اليوم ، فقد رفض العمال تسليم ما بنوه بسواعدهم لأصحاب الرأسمال من التجار بحجة إفلاس القطاع العام وفشله في تسريع عجلة التنمية في البلاد .

    والحقيقة أن سياسة تفليس القطاع العام التي مارستها السلطة بعد الوحدة كانت جلية وواضحة للجميع من خلال التهميش لهذا القطاع ووضع العراقيل أمام تطوره وإمكانية دعمه للإ قتصاد الوطني ، رغم أن القطاع العام كان يعتبر أحد الأشكال الاقتصادية الوطنية التي تعتمد عليها ميزانية الدولة وتتميز كونها تعتمد على الأيدي اليمنية المؤهلة والكفوءة في تسيير إنتاجها وفي إدارتها .



    واتسعت الهجمة على القطاع العام بعد حرب عام 1994م وغياب الشريك الثاني في الوحدة ( الحزب الاشتراكي اليمني) عن السلطة ، فكانت البداية بشركة الخطوط الجوية اليمنية (اليمدا) وكانت من المؤسسات العامة الناجحة والمتميزة بالكفاءات اليمنية المؤهلة علمياً في الطيران وهندسة الطيران والضيافة .. إلخ

    وهي امتداد لشركة طيران خاصة جرى تأميمها في سنوات السبعينيات في عدن . وكانت أولى المرافق التي فتحت أبوابها للمرأة للعمل فيها حيث التحقت أول مضيفة طيران فيها عام 1960م . وقد تم دمج الشركة بشركة الخطوط الجوية اليمنية ( اليمنية) التي في الأصل شركة يمنية سعودية مختلطة ولا تعتمد كلياً على الكادر اليمني .



    وتوالت سياسة تفليس القطاع العام بقصد بيعه لأفراد ولعل بعضهم من أفراد في السلطة ولكن( بالباطن ).

    فانتهت مصانع عدة كمصانع قطع الغيار الزراعية و البلاستيك والألبان والعطور والأحذية والطماطم والبسكويت والحلويات، الذي هدمته قذيفة صاروخية أثناء الحرب الأخيرة وأضحى خراباً وأطلالاً تنعق فوقها الغربان ، ومؤسسات عدة كمؤسسة الدواجن وغيرها من المؤسسات الناجحة .

    وآخر مؤسسة إنتاجية طالتها قرارات الخصخصة في مدينة عدن هي المؤسسة اليمنية للصناعات النسيجية ( مصنع الغزل والنسيج ) والتي تعد واحدة من المنشآت الاقتصادية ، أنشئت عام 1974م في عهد الرئيس سالم ربيع علي ( سالمين ) وتضم زهاء 665 عاملاً وعاملة ويعولون قرابة 5320 فرداً من أسرهم .



    مصنع الغزل والنسيج هذا كان من المستبعد خضوعه للخصخصة لأنه كان من المؤسسات الإنتاجية الناجحة والتي لا تنطبق عليها حجج الحكومة بضرورة خصخصتها بحجة إفلاسها كما تزعم دائماً .

    بل كان هذا المصنع يصلح أخطاء ما يصنعه مصنع الغزل والنسيج في صنعاء والذي لم يشمله قرار الخصخصة !!



    وقعت الطامة على العمال وفوجئوا بقرار صادر عن مجلس الوزراء نشر في إحدى الصحف الحكومية في يونيو المنصرم بخضوعه للخصخصة .

    وتخوف العمال على مصائرهم المجهولة ، إحدى العاملات والتي تعمل في المصنع منذ إنشائه تقول :
    لن نفرط بمصنعنا الذي بنيناه بأيدينا .
    وعاملة أخرى تتساءل بدهشة :
    لماذا لايتم بيع أو تأجير مصنع الغزل والنسيج في صنعاء ؟!
    أما أحد العمال النقابيين فيقول بأسف شديد :
    زارنا الرئيس علي عبد الله صالح في 1/1/2002م ووعدنا بالحوافز وبزيادة مرتباتنا وتحسين انتاجية المصنع بتطوير الآلات القديمة واستبدالها بآلات حديثة وتوفير المولدات الكهربائية للمصنع ، وأخبرنا أن المصنع مصنعنا ، فكيف يضرب بكلام الرئيس عرض الحائط ؟؟ .



    من المعلوم أن مساهمة العمال في المصنع تقدر ب 157,842,438 ريالاً يمنياً ، وأنه كان للمصنع دار حضانه لأطفال العمال( تم الاستيلاء عليها ) وله معرضان لمنتوجاته أحدهما في عدن والآخر في لحج .



    والطريف في الأمر أن رئيس الحكومة عبد القادر باجمال المؤيد الأول للخصخصة قال ذات يوم من عام 1984م حين كان العضو المرشح للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ووزيراً للصناعة : " .. ويتأكد من واقع التجربة أن القوانين العامة لمسار العملية الثورية في اليمن الديمقراطية نجحت في التطبيق علي الواقع المتخلف لهذا البلد بفعل العامل الذاتي الذي لعب دوراً هاماً ومؤثراً رغم الظروف المعقدة للواقع الموضوعي المتخلف " مشيداً بوجود" الحزب الطليعي الماركسي اللينيني ( الحزب الاشتراكي اليمني ) بانجازه مهام رئيسية كبيرة وذات قيمة تاريخية عالية تؤكد على الأهمية القصوى لدوره في إجراء التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .... " وهو ذاته الذي يصرح بأن القطاع العام في الجنوب "خردة" !!!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-08
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا نستطبع إنكار أي كارثة تحيق باليمن من أن ولاة الأمر هم المسؤولين عنها سواء كان بصفة مباشرة أوغير مباشرة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-08
  7. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    والامرالمحزن انهم شديدى اللهفة للتعاون مع من هب ودب للقضاء على الشعب وبتفنن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-08
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    كلما اشتد الليل حلكة ,,,
    اقترب الفجر ...


    والسلام عليكم ..
     

مشاركة هذه الصفحة