عدن أقوى من تخرصاتهم ..

الكاتب : طربزوني   المشاهدات : 992   الردود : 24    ‏2004-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-08
  1. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    الزاوية العدنية

    عدن أقوى من تخرصاتهم




    نادرة عبد القدوس






    يشعر أبناء جنوب اليمن وخاصة أبناء عدن بالضيم والغبن منذ انتهاء الحرب الغاشمة التي وقعت على رؤوسهم على حين غرة دون أن يفقهوا أسباب تداعياتها في ربيع عام 1994م ( في اليمن يقال عنها حرب صيف 94 لشدة الحر في شهري أبريل ومايو في البلاد ) ، ذلك أنه بدأ نعتهم بالإنفصالية بُعيد الحرب مباشرة بسبب خروجهم في مختلف المناطق الجنوبية في مظاهرات منددة بالحرب ومؤيدة لقرار الإنفصال الذي اتخذته القيادات السياسية الجنوبية في مساء يوم 21مايو من ذلك العام بعد أن فشلت كل الوساطات العربية والدولية لإيقاف نزيف الدم اليمني اليمني.



    ولم يكن من السهولة بمكان إتخاذ ذلك القرار لأن إعادة تحقيق الوحدة اليمنية كان حلم اليمنيين كافة والجنوبيين خاصة ، وكان أول من ناضل من أجل تحقيق هذا الحلم ورفع شعارات تطالب بالوحدة هم أبناء عدن منذ نعومة أظفار الحركة الوطنية التي شهدت ولادتها عدن في ثلاثينيات القرن العشرين لتترعرع بين أحضانها وتنمو وتزدهر في الخمسينيات وتكتسب قوتها من قوة جبالها وكانت بيوت عدن مأوى للفدائيين حتى التحرير الكامل من الوجود الاستعماري البريطاني في عام 1967م.



    وكان شعار " لنناضل من أجل الدفاع عن الثورة اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية " الذي رفع بعد الاستقلال مباشرة حفظه الأطفال قبل الكبار ، وكأنما كانوا يستنشقونه مع الهواء ويكحلون أعينهم بحروفه صباحاً مساء حتى أضحى محفوراً في صدورهم ، بل بات تقديم الروح من أجل تنفيذ هذا الشعار إيماناً خالصاً .. وعندما ارتفع علم الجمهورية اليمنية في عدن في 22 مايو 1990م بكت العيون فرحاً ورفرفت الأرواح محلقة فوق سماء عدن الأبية ، غير مصدقة أن الحلم أصبح حقيقة الذي طالما راود الأجداد قروناً من الزمن . تحققت الوحدة رغم اختلاف النظامين السياسيين وآثارهما التي صبغت على الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتي لازالت تشكل عائقاً أمام اليمنيين حتى اليوم في مسار تطلعاتهم نحو تأسيس دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية.



    صبر ولازال أبناء عدن صابرين ويعانون بصمت ما يقال عنهم بأنهم" إنفصاليون" وهم براء من هذه الصفة وهم صابرون عما يقال عنهم أيضاً بأن الاستعمار البريطاني دللهم ، ذلك لأنهم يحبون النظام والقانون وينبذون العنف ويبغضون الكذب والخداع ويؤمنون بالعلم والعمل ويركنون للسلم والأمان ويعدلون حين يحكمون وحين الغضب يصفحون، لاللثأر مكان عندهم ولايمد العدني يده إلى حق غيره ولا يبغض العدني الغريب في أرضه ، القناعة والنزاهة من شيم الإنسان العدني ، فهل هذه الأخلاقيات جريمة أو دلال كما يقال عن العدنيين ؟ في حين هي أخلاقيات أمرنا الله بها في محكم آياته وأوصانا بها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام . بل عي رسالات الأديان السماوية كافة.



    عجباً من هؤلاء..... الذين آخر ما تفتقت به أذهانهم وتفوهت به أفواههم هو أن أبناء عدن غير يمنيين لأنه لاقبيلة لهم ينتمون إليها وأن من لاقبيلة له فهو قليل الأصل !!! ولم يقابل أبناء عدن هذه التخرصات الجاهلة إلا بالسخرية والاستهزاء لأنهم يدركون كما يدرك القاصي والداني أن أبناء عدن أناس لاتهمهم القبيلة ولا العشيرة ولاالطائفية ولا الإنتماءات الدينية وهم يحترمون الإنسان ( خليفة الله على الأرض) . ويجهل هؤلاء أن الأجداد الذين استوطنوا عدن جاءوا من مختلف قرى ومدن اليمن ومن خارج اليمن وأن هناك من له أصول قبلية من آل البيت الكريم وسلالة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ومن سلالة الخلفاء الراشدين والصحابى وأولياء الله الصالحين ولكن كل ذلك ذاب في بحر عدن وتلاشى في تربة عدن وهناك من يحمل أسماء عدد من القبائل اليمنية وغير اليمنية ولكنها مجرد أسماء متوارثة ليست إلا ، ولايعرف معظم أبناء أولئك الأجداد أراضيهم الأولى غير عدن.



    إن النزعة العنصرية ذات الأبعاد السياسية الواضحة المعالم ضد العدنيين وعدن تقابل بصلابة وتحد من قبل أبناء عدن وتزيدهم قوة وبأس شديدين في مواجهة هذه النزعة وهذا التيار الذي يهدف إلى تعزيز سياسة المواطنة غير المتساوية بين أبناء اليمن وتعميق الهوة بين أبناء البلاد الواحدة.



    لازال الطريق طويلاً حتى يفقه هؤلاء أن الأرض تمور من تحت أقدامهم وأن المستقبل لدولة النظام والقانون واتساع رقعة الحرية والديمقراطية والعدالة وانتصار حقوق الإنسان .. وهي جلها من قيم الدين الإسلامي الحنيف الذي أعز الله الإنسان بها وأوردها في محكم آياته القرآنية الكريمة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-08
  3. شـــرار

    شـــرار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-07
    المشاركات:
    301
    الإعجاب :
    0
    الســـــــلام عليكم ورحمه الله

    يا اخ طربزوني من قالك ان اهل عدن يسموهم الناس انفصالييين
    دلا دلا على نفسك ماحد يقول انفصالي الا لمن هرب وانفصل واراد الانفصال
    وبعدين ياخي معادشي كلمه انفصال بعد ماعفى الرئيس على الخونه الكبار
    ياخي الناس مايهمهم من يقول لهم انفصالي ولا لا
    الناس يهمهم لقمه العيش وانته تدور لكلمه انفصالي والخ.......

    وبعدين بطلوووا العنصريه والحزبيه متى باتتطوروا ياشعب اليمن مكانكم تذكروا حرب اربعه وتسعين
    ومدري ايش فكروا بعقل وعلى قوله هل لبنان (( كبر عقلاتك ))

    تحياتي لك ياطربزوني وعلى فكره اسمك حلو ههههههههههههههههههههه قال طربوز هذا النوب نوبي بدلوني بنوب ياغاره الله

    طربوز انته انفصالي ههههههههههههههههههههههههههههه امزح

    وتحيييياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-08
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اذا تشتى يكون موضوعك دسم اكب عن الانفصال وهكذا يفعل بعض الكتاب
    لانهم يعرفوا ان مسالة الوحدة مسلة حياة او موت
    طر
    طير وارتفع الا كما طار وقع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-08
  7. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    عدن كانت ولاتزال الحضن الدافئ لكل أبناء اليمن بل وكثير من العرب .. وعدن تمثل نموذجا رائعا للتعايش في وئام وسلام بين أبناء الوطن من مختلف أنحائه .
    الكل في عدن أخوة وجيران متحابون يضربون أروع الأمثلة في التكافل الاجتماعي والخلق الإسلامي ..
    لكن عدن لم تكن بمنأى من الفوضى العارمة التي اجتاحت البلاد بل أنها كانت الضحية الأولى عندما أمتدت اليها الأيادي الآثمة لتعبث بكل ماهو جميل فيها وأصبحت سوقا سواء لعصابات الإرتزاق التي تتاجر بأملاك الغير وأرضهم وحتى عرضهم مع الأسف .

    ومع ذلك ستبقى عدن قلعة الشموخ وموطن الإباء

    وأهلها الطيبين هم من أنبل أنباء الوطن ,, لاينظر اليهم تلك النظرة الدونية إلا من سفه نفسه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-08
  9. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    اول مره اكتب لك اخي طربزوني
    مش عارف رأي بيعجبك او لا؟!
    المهم كلنا نقدر احاسيسك, لانها نفسها عند كل مواطن في كل بلاد.
    بس المشكلة الي نحن دائماً ننساها هي ايش بانجني نحن من اللي با نسوية من نكش و اظهار الحقائق و تعرف العالم ان نحن العدانية يدبر لنا خطة او سياسة تطفيش, وان كل البعتات في الخارج من شمال الوطن, و الخدمات في صنعاء تختلف عنا في عدن والتسهيلات, و الاسعار, و الدعم والتحسين ووووووو. انا عارف دا كلو بس المشكلة اللي ما بينته لك هي اننا ما بنجني الا شعب ما يفكر الا في التعصب والحقد و تقبل العمالة والخيانة للتخلص من الطرف الاخر, ونكون اكثر حرصاً في تسهيل ما يضيع الطرف الاخر.
    المشكلة اننا ما بنجنيش الا اثم يلحقنا الى يوم القيامة, نحن في غنى عنه.
    ومؤمنين ان الخيره فيما اختارها الله, والحمد لله على كل حال
    والسلام عليكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-09
  11. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    عـدن .. نـــكون أو لا .. نــكون

    لكل أمة من الأمم فترات زمنية معينة مسجلة في ذاكرة التاريخ ومنعطفات تاريخية تركت وتترك بصماتها على الواقع المعاش لهذه الأمة أو تلك .. وفي اليمن الكثير من هذه المنعطفات التاريخية التي لازالت بصماتها جلية وواضحة لمن "مصاب بالعمى" كما يقول الناس الطيبون عندنا في اليمن "السعيد".



    ومعروف عن اليمن أن منعطفاته التاريخية ، السياسية منها، تتسم بالأحداث الدامية .

    فمن شمال اليمن إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه تغيير السلطة السياسية لايتم إلا بسفك الدماء في حين يتشدق ربابنة السفينة السياسية بالديمقراطية وبالتداول السلمي للسلطة منذ القضاء على السلطة الإمامية الكهنوتية في الشمال والاحتلال البريطاني في الجنوب حتى الحرب الأخيرة عام 1994م.

    ولا نعلم ما تخبئه الأيام القادمات لأن الدستور اليمني يأتي بشروط تعجيزية للوصول إلى منصب رئيس الجمهورية إذ أنه مرتبط بموافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب، والمعروف أن أغلبية المجلس من الحزب الحاكم اليوم وهي التي وصلت إليه بالانتخابات الصورية وبطرق مفضوحة يعرفها القاصي والداني، لذلك فإنه علينا التسليم للقضاء والقدر والانتظار سنوات، الله وحده يعلم أمدها، حتى تحدث المعجزة ويحتكم الكل إلى صندوق الاقتراع السري ويكف العابثون بحق الشعب في اختيار قياداته السياسية طواعية لا إكراهاً.



    وتعد الحرب الأهلية الأخيرة في اليمن من أبرز المنعطفات التاريخية التي جرت البلاد إلى هاوية الدمار الشامل للبنية التحتية والفوقية بل إنها أصابت الشعب الفقير في مقتل، وكل شيء يهون من أجل السلطة و"مفاتنها" التي تدير الرؤوس وتعمي العيون!



    وكانت عدن المدينة الوحيدة الأكثر تضرراً من الحرب التي دارت رحاها على أرضها وفوق رؤوس أبنائها الذين لازالوا يتجرعون مرارة كؤوسها. كيف لا وهم يعيشون حياة البؤس والشقاء ويملأ نفوسهم الإحباط واليأس؟



    فبعد أن وضعت الحرب أوزارها بدأت عمليات الانتقام من أبناء هذه المدينة وبأشكال متعددة وبطرق يصعب وصفها وكأنما هم الذين أعلنوا الحرب، التي حتى اللحظة، لا أحد يدرك أسرارها الحقيقية فالعلم وحده عند المولى عز وجل وعند الذين بيدهم مفاتيحها.



    كانت البداية با(لفيد) وهو مصطلح عُرِف بعد الحرب ويعني با"ليمني" الاستيلاء على الأرض وامتلاك الحق في أخذ حقوق الآخرين.

    فتم اغتصاب مساحات من الأراضي في عدن من فبل أناس أدّعوا ملكيتها كذباً وبهتاناً، وهّدمت مبانٍ تاريخية ودينية كالمعابد والمساجد وبنيت على أنقاضها مبانٍ أخرى.

    وتم اغتصاب المتنفسات والمتنزهات الساحلية التي كان يرتادها الناس مجاناً لُتملّك لآخرين يفرضون عليها رسوماً للدخول إليها والتمتع بمنظر البحر الذي ارتبط به الناس بعلاقة حميمة منذ القدم.

    والأنكى من كل ذلك ما أصاب الإنسان من انكسار أدى إلى الشعور باللامبالاة من كل ما يحدث، نتيجة التهميش والمركزية التي طغت على جوانب الحياة المختلفة وإبقاء موظفي الدولة شبه عاطلين عن العمل، رغم حضورهم اليومي إلى أعمالهم، فأصاب الركود الكثير من مؤسسات الدولة.

    أما عدد من مرافق القطاع العام فقد تم تجاهلها تماماً وتجاهل عمالها حتى أصابها الإفلاس لعدم استمرارية دخلها ومعظمها مرافق إنتاجية فكانت النتيجة أن بقي عمالها بدون رواتب لسنوات وهم ينتظرون الفرج من صنعاء!

    وأعلن عمال عدد من المصانع والمؤسسات الإنتاجية الإضراب ولكن كما يقول المثل الشعبي:
    "وكأنك يا زيد ما غزيت"، والحكومة "أذن من طين وأذن من عجين" وأحيلت من تم إلى القطاع الخاص بعد صدور قرار الخصخصة بحجة انتشالها من الإفلاس.



    كُتمت أنفاس عدن العطرة وشُلت الحركة فيها وثبطت عزائم أبنائها وخاصة المثقفين منهم الذين تم تغييبهم وقذفهم في غياهب النسيان. ومنهم من أُبقي عنوة بين جدران بيته.

    وهدأ الحراك الثقافي والإعلامي في عدن في حين انتعشت العاصمة السياسية، ولذر الرماد في العيون ُأطلقت على عدن تسمية "المنطقة الحرة" بغية إسكات أبنائها وإيهامهم بأن الدولة تحب الخير لهذه المدينة وهاهي تجعلها منطقة حرة لينعم أبناؤها بالعيش الرغيد.

    وعاش الناس ينتظرون" جودو" طوال عشر سنوات منذ الإعلان عن تأسيس هيئة المناطق الحرة. وكانت الهيئة، كما وصفها أحد الصحفيين اليمنيين المقيمين خارج اليمن ويعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية المعروفة، الدجاجة التي تبيض ذهباً لمديرها وأعوانه وأقربائه.

    وقد فاحت نتانة الهيئة التي أزكمت الأنوف من خلال ما رصدته الصحف المستقلة من ممارسات غير قانونية في الآونة الأخيرة. ولأن المستور انكشف فقد كان لابد من الحفاظ على ماء الوجه بإقالة المدير الذي لم يستسلم بسهولة للهزيمة، وانتقال الإدارة (مؤقتاً) تحت قيادة محافظ محافظة عدن، وهو الرجل الذي يحظى بحب وباحترام أبناء عدن منذ تعيينه محافظاً قبل عامين لما يبديه من رعاية واهتمام بالمدينة وبأحوال الناس فيها وإحداث الكثير من التغييرات الجمالية وإنعاش بعض الركود الثقافي الذي أصابها.

    إلا أن الكثير والمزيد من التغيير ينتظر أن يقوم به الرجل، وهذا أمل المواطنين المغلوب على أمرهم اليوم.



    فلا تكمن القضية في إعادة جمال ورونق المدينة وتوسيع شوارعها وإعادة طلاء جدران المباني الخارجية. وإنما تكمن في الأساس في كيفية إعادة الطمأنينة والأمل والتفاؤل إلى نفس الإنسان من خلال احترام حقوقه والاهتمام بملكاته الإبداعية وتطوير قدراته العملية واستثمار طاقاته الذهنية والعضلية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    ومنع المتلاعبين والعابثين بالمال العام وبلقمة العيش، والارتقاء بإنسانية الإنسان وتحقيق طموحاته وأحلامه المشروعة في العيش الكريم وتوفير الأمن والأمان كأهم عنصرين من عناصر الحياة المستقرة والآمنة.

    وكذلك الاهتمام بالنشء والشباب الذين تتباهى بهم الأمم المتحضرة باعتبارهم صانعي الحاضر ومالكي المستقبل، ولا أمل في تطور أمة إلا بشبابها.

    والشباب اليمني بشكل عام مؤهل لقيادة البناء التنموي إذا ما أعطيت له الفرصة لذلك ووجد الأرضية التي يستطيع الوقوف عليها بثبات. لكن الواقع أن الشباب اليمني يفتقر إلى الوسائل التي ترفعه إلى آفاق التطور العلمي والتعليمي.



    وبحسب رأي عالم يمني من أبناء عدن وهو البروفيسور حبيب عبد الرب سروري، الذي نال القدر الوفير من العلم في فرنسا التي سافر إليها عام 1976م في بعثة طلابية بعد الثانوية العامة ففتحت له أبواب العلم هناك حتى برز كعالم أضاف إلى عالم الكمبيوتر اكتشافاً جديداً حل به معضلة علمية بقيت خمسين عاماً بدون حل، بسببها نال لقب بروفيسور وأصبحت نظريته تدرس في كثير من جامعات بلدان العالم.

    كنت التقيته أثناء زيارته الأخيرة لعدن لقضاء أجازته الصيفية برفقة زوجته الفرنسية وابنتيهما وأجريت معه لقاء صحفياً لم ينشر بعد في الصحيفة التي أعمل بها! قال هذا العالم الشاب:
    "إن مستوى التعليم الجامعي في اليمن من أسوأ المستويات التعليمية في العالم والمناهج الدراسية عفي عليها الزمن ولا تواكب ما تطرأ من تطورات علمية في فروع العلوم المختلفة، كما إن الطلاب في الجامعات اليمنية لا تتوفر لديهم الخدمة المجانية للإنترنت التي تتوفر لأمثالهم في معظم جامعات العالم".



    هذه هي القضية اليوم وهذه هي التحديات التي يجب أن نقف جميعاً في مواجهتها لأنها هي الفاصل بين أن نكون أو لا نكون
    .




    نادرة عبدالقدوس
    08أغسطس2004
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-09
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اين ابين وشبوة وحضرموت تعز واب والحديدة وغيرة من كتاباتكم والا عدن عدن يا ريت عدن مسير يوم
    اليمن كلة يعانى وانت تغنى عدن
    وتقولوا قبل الوحدة
    بايش تفكروا باى منطق
    ارجوا ان يكون اليمن كلة همنا جميا اذ كان هناك اقلام شريفة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-09
  15. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    حبذا لو استبدلت عدن باليمن , فإما أنك لا تعرف من اليمن إلا عدن , أو أنك لا تعرف عن عدن واليمن شيئاً !!!

    طربزوني ...
    سئمنا من التشظّي , هل لك أن تخبرنا عن اليمن شيئاً مفيداً , وإن كنت تصرّ على أن تحدثنا عن اليد الجريحة في جسد مثخن فهذا شأنك ...

    والسلام عليكم ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-09
  17. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    صدقت وهذا ما نطالب بة اليمن كلة لا ما تشتهى انفسنا
    والبقية ايضا جزء من هذا الوطن العزيز والمجروح والمنهوب

    لك الله يا يمن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-10
  19. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    عدن عاصمة الجنوب ولازم نحميها منكم يادحابشة يامحتليين
     

مشاركة هذه الصفحة