بوش يقدم تعريفا جديدا لـ"حرب الإرهاب"

الكاتب : 3amil   المشاهدات : 409   الردود : 0    ‏2004-08-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-07
  1. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    بوش يقدم تعريفا جديدا لـ"حرب الإرهاب"

    وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2004


    بوش أمام حشد من كبار القادة العسكريين بوزارة الدفاع (البنتاجون) يوم الخميس

    أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة 6-8-2004 أن لديه تحديدا أفضل للحملة الشاملة على الإرهاب التي بدأتها واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، ودافع عن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، ورفض تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق.

    وفي خطاب ألقاه بواشنطن بعد نحو 3 سنوات من إعلانه "الحرب على الإرهاب"، وبثت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا حول وقائعه السبت 7-8-2004، قال بوش: "هناك أناس ما زالوا يحاولون إيقاع الفوضى في العملية الانتخابية (في العراق).. إنهم لا يتحملون طريقة تفكير المجتمع الحر في عالم يتوق للحرية.. هؤلاء الناس لا يحبون الحرية.. أتعرفون لماذا؟ لأنها تتصادم مع أيديولوجيتهم".

    وتابع: "لقد أخطأنا في الواقع في تسمية الحرب على الإرهاب.. كان ينبغي أن نطلق عليها المعركة ضد المتطرفين الأيديولوجيين الذين لا يؤمنون بالمجتمعات الحرة والذين يلجئون إلى الإرهاب بوصفه سلاحا في محاولة لزعزعة ضمير العالم الحر".

    وأضاف: "هذا ما يفعلونه حقا.. إنهم يستخدمون الإرهاب بل ويستخدمونه بفاعلية، يستخدمونه لأننا أصحاب قلوب طيبة.. إننا أصحاب ضمير أما هم فلا، إنهم يقطعون رأس الشخص بمنتهى السهولة ولا يبالون.. لا أظن أنكم قادرون على التفاوض معهم".

    وفي خطابه أمام نحو 7 آلاف صحفي أمريكي منحدرين من أقليات لاتينية شتى، قال بوش: "واجبي بصفتي رئيسكم أن أعمل ما وسعتني الطاقة على تأمين بلدكم". وأضاف: "ثمة رأي في أمريكا يقول بأن الهجوم على الإرهابيين يوجد مزيدًا من الإرهابيين. وهذا سوء فهم فظيع لطبيعة التهديد الإرهابي".

    وقال: "هؤلاء الناس قتلة وحشيون.. سوف يقتلونكم بوحشية لبث الخوف والرهبة.. إن واجبي يحتم علي أن أحمي بلدكم.. سوف أفعل ذلك بمطاردة هؤلاء القتلة في جميع أنحاء العالم وتقديمهم للعدالة قبل أن يلحقوا بنا الضرر في بلادنا".

    وتابع: "وفي حين نطارد الإرهابيين لحماية أنفسنا فعلينا أن نثق في مثاليات الحرية وكيف يمكن أن تغير هذه الحرية المجتمعات".

    وعن كيفية الموازنة بين الحاجة إلى اعتقال بعض الأشخاص وفي الوقت نفسه إبعاد الأبرياء عن دائرة الشك العريضة، قال بوش: "إننا لا نريد معسكرات اعتقال".

    وأضاف أنه بعد 11 سبتمبر مباشرة كان يعلم أن هذا الأمر سيكون محل خلاف في أمريكا وأنه قد ينظر إلى كل مسلم على أنه إرهابي مما سيوجد مشكلة. وتابع: "لهذا السبب ذهبت إلى أحد المساجد وأرسلت إشارة بعيد الهجمات مباشرة وقلت لنتمسك بقيمكم.. الناس أبرياء إلى أن يدانوا أمام القضاء".

    وأضاف أن من حق كل مسلم يذهب للمسجد أن يُنظر إليه على أنه أمريكي على قدم المساواة مع جاره غير المسلم، وأن القانون سيأخذ مجراه إلى أقصى حد ليحدد المذنب من البريء.

    باقون بالعراق

    وقال بوش: إن القوات الأمريكية ستبقى في العراق "إلى أن تنتهي المهمة وإلى أن يخبرنا القادة الميدانيون بذلك". وأضاف: "أعتقد أن من المهم جدا بالنسبة لنا ونحن بحلبة السياسية أن نستمع إلى القادة الميدانيين. كان تومي (فرانكس قائد القيادة الأمريكية الوسطى سابقا) قائدا جيدا في الميدان. وكنت أنصت لما يقول. والآن سأنصت إلى الجنرال (جورج) كاسي (قائد القوات البرية في العراق) والسفير (الأمريكي في العراق جون) نجروبونتي فيما يتعلق برأيهما بشأن إنجاز مهمتنا"، رافضا وضع جدول زمني لبقاء القوات الأمريكية في العراق.

    وقال: إن الوضع في العراق "ما زال خطيرا، لا جدال في هذا.. إن الديناميات قد تتغير لكن رئيس الوزراء (إياد) علاوي الذي يترأس الآن الحكومة المؤقتة رجل صارم وقوي يؤمن أن بوسع العراق أن يصبح حرا وديمقراطيا.. وهذه خطوة مهمة".

    وأضاف أن علاوي "راغب في الوقوف والقول للشعب العراقي بصوت واضح (دعونا نرفض هذا العنف والإرهاب الذي يهدد تحسين حياتنا)".

    وواصل بوش دفاعه عن رئيس الوزراء العراقي المؤقت المعين تحت إشراف واشنطن، وقال: إن علاوي استيقظ ذات ليلة في لندن ليجد من يغرس فيه بلطة أرسلها له (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين الذي أراد تمزيقه إربا إربا، "وعليه فهو خبر عن تجربة ما يفعله الطغيان وقد حزم أمره واتخذ قرارا واضحا خاطر فيه بحياته من أجل قيام مجتمع حر".

    وقال: إن أساس النجاح في العراق رهن بسرعة تدريب العراقيين واستعدادهم لتصريف الأمور وأخذ القرار بأنفسهم. وأضاف أن "النجاح النهائي لمشروعنا في العراق وهو تأسيس بلد حر وديمقراطي رهن بمساعدتنا العراقيين في الدفاع عن أنفسهم".

    يذكر أن علاوي كان قد أقر بتزعمه منظمة تعاونت مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في التسعينيات في تنفيذ حملة تفجيرات استهدفت الإطاحة بنظام صدام حسين.

    وجاءت تصريحات بوش بعد يوم واحد قال فيه الرئيس الأمريكي أمام حشد من كبار القادة العسكريين بوزارة الدفاع (البنتاجون): إن حكومته لن تكف عن استكشاف سُبل لإلحاق الضرر بالولايات المتحدة!.

    وذكرت وكالة "رويترز" أن أحدث هفوة على لسان بوش الذي اشتهر كثيرا باستخدام الكلمات في غير موضعها جاءت يوم الخميس 5-8-2004 أثناء حفل لتوقيع الميزانية الجديدة لمخصصات الدفاع بقيمة 417 مليار دولار منها 25 مليارا تمويل طارئ للعمليات في العراق وأفغانستان.

    وقال بوش: "أعداؤنا مجددون ولديهم دهاء وحيلة وكذلك نحن.. إنهم لن يكفوا عن دراسة سُبُل جديدة لإيذاء بلدنا وشعبنا وكذلك نحن".

    واستخدم بوش الكلمة التي استغرقت 11 دقيقة للتأكيد على التزامه تجاه القوات المسلحة الأمريكية، فيما يخوض سباقا متقاربا لإعادة انتخابه أمام المرشح الديمقراطي جون كيري الحائز على وسام عن دوره في حرب فيتنام.

    وحضر الحفل وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ونائب وزير الدفاع بول وولفوفيتز والجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة.
     

مشاركة هذه الصفحة