يــــــــــوم...! / قصّة قصيرة

الكاتب : أبوحسن الشّافعي   المشاهدات : 852   الردود : 13    ‏2004-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-05
  1. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    تهشّم نومي بسماعي رنين المنبّه , مددت يدي أتحسّس مكانه لأقفل هديره , شعرت بمغادرة زوجتي للسرير , ومكثتُ أتلذّذ بمذاق النعاس الراسب , أتاني صوت زوجتي عدّة مرّات يذكّرني بالنهوض , حتّى شعرت بيدها تهزّني برفق , نهضت متثاقلاً إلى الحمّام , وككل مرّة , خرجت فإذا بثيابي معلّقة , وزوجتي قد عادت إلى نومها , وفي المطبخ وجدت برّاد الشاي وحلّة الطعام , تأكّدت من استعدادي لمواجهة البرد بالخارج , خرجت فأدرت محرّك السيّارة , وعدت إلى البيت انتظاراً لسخونتها , التفتّ إلى حجرة أطفالي , وددت أن ألقي نظرة , شعرت بموضع الساعة يلسعني , فاكتفيت بأمنيتي!!
    بدأت أحسب الوقت الكافي لوصولي إلى العمل , عدت إلى السيّارة , لاحظت وجود تنبيه(افحص المحرّك) على اللوحة الأماميّة , قدت السيّارة وأنا أفكّر بالوقت الذي يمكنني فيه فحصها , تسرّب الوقت كالرّمل واكتشفت أنّني لا أملك منه شيئاً!
    فتحت المذياع وبحثت عن المحطّة الإخباريّة , لمعرفة أي الطرق السريعة التي ينبغي تجنّبها حتّى لا أتأخّر , بشّر المذيع بسقوط ثلج , تذكّرت قريتي!
    غيّرت المحطّة , لفتت انتباهي أغنية , كانت لآفريل لافين , غريبة كانت , تقول في نهايتها:
    I Don’t Know Who You Are
    But I Am With You
    تذكّرت ابنتي الصّغيرة , متخوّفاً من المجهول , ولعنت أميركا من الأعماق!
    اطفأت المذياع وفتحت المسجّل , أتى صوت الشيخ , غاب عنّي أكثر ما قاله , ثمّ انتبهت إلى حديثه عن وجوب الهجرة من ديار الكفر , ابتسمت وحسبت عدد السنين منذ رحيلي من الوطن , لكنّني اكتشفت أنّ الشيخ يتحدّث عن أميركا , أطفأت المسجّل وبي غصّة , مرارة الشّعور بالعجز!
    هاأنا ذا أطوي الطّرق الباردة , لأصل إلى عملي , وهناك سيبتلعني الصّمت , لأكثر من ثمان ساعات!
    لاح لي وجه(ديفيد) , ذاك الأميركي الذي يرمينا –العرب-كل يوم بنظرات تمتلىء بغضاً وكراهية , فنعيد له الكيل كيلين!
    تذكّرت حديث زميلي (عبدالله) عن (ديفيد) , ومعرفته له لأكثر من عشرين سنة , وفجأة بعد أحداث سبتمبر سحق تلك السنين تحت قدميه!
    مسكين عبدالله , يتكلّم بمنطق لا يفهمه هؤلاء . وصلت العمل فرأيت ديفيد , ومارسنا الطقس المعتاد , تبادلنا نظرات العداء , ولعنته في( سرّي )كالعادة!
    باشرت عملي , هذه هي الآلة التي صرفت معها ثلث حياتي , ما إن ألمسها حتّى أضع العالم كلّه جانباً , وأغدو(آلة) مثلها , نتشاطر صداقة جمعتنا فيها آلة أكبر منّا الاثنين!
    صار العالم كله في (الآلة) التي بين يديّ , حشدت كل ما أملك:إنسانيّتي ...عقلي...شعوري...لتسيير عملها كما ينبغي له السّير!
    توحّدت مع الآلة , لا أدري من منّا حلّ في الآخر ؟ ولم أعد أسمع شيئاً سوى ضجيجها , ولا أرى سوى حركاتها التي يجب أن أتحكّم فيها , وأنا تتحكّم فيّ القطعة التي يجب عليّ صنعها!
    فناء كلّي , غاب فيه كل شيء عدا هذه الآلة اللعينة!
    رفعت رأسي أنظر إلى زملائي , فهالني ما رأيت , كلّهم قد تحوّلوا إلى آلات!
    (يالطيف) تمتمتُ وعدت أنظر إلى آلتي وقد تملّكني الخوف , تشجّعت فرفعت رأسي مرّة أخرى , فإذا بالجميع يحملون رأسي , رأيته مغروزاً بين كتفي كل فرد منهم!
    حتى (ديفيد) كان يحمل وجهي الذي تلبّسه هناك , لكنّه كان غضوباً!
    لذت بالأذكار والسور التي أحفظها , وجبنت عن رفع رأسي مرّة أخرى . مرّت الدقائق محمّلة بالكوابيس , وشعرت بها تخنقني , وما إن حان وقت الانصراف حتى رأيت زملائي العرب , يرفعون أيديهم بالتحيّة مشفعيها بنظرات استغراب , لم أعرف أسبابها.قدت سيّارتي وأنا أرتجف خوفاً , وغدا رأسي ساحة قتال عنيف لكثير من المخاوف , دخلت الطريق السريع فتفاجأتُ بالزحمة التي سدّت الطريق , نظرت إلى الطريق , فذكرت حياتنا هنا , خيّل إليّ أنّها مجّرد طريق سريع , حدّدت سرعته القصوى والأدنى , ومخارج الشوارع محدّدة بأرقامها وأسمائها , خطوط الطريق تحدّد مستويات السرعة , ووفق ذلك كله نقود سيّاراتنا , طريق طويل سريع أدنى خطأ فيه يعني(الموت)!
    نظرت إلى مقود السيّارة , فنبت سؤال: من يقود من؟ نظرت حولي إلى السيّارات التي حشدها الزحام , ففوجئت بأنّني أقود كل سيارة منها , رأيت رأسي خلف كل مقود , ذعرت للمنظر , لذت بسيّارتي . نظرت إلى مؤشّر السّرعةفـ(رأيتني) فيه , مسخت مؤشّراً , بدأت أرتجف , نظرت إلى ساعتي فإذا أنا هناك بداخلها , أدور بدلاً من عقرب الساعة!
    شعرت بشيء ما يخنقني , أشياء كثيرة تتحطّم , لضجيجها ألم حاد قاتل . لذت بأذكاري التي أحفظها , نظرت إلى هذا الطريق الطويل , وبدأ عزم ينبت بداخلي , رأيت المنبّه اللعين يرتطم بالجدار , فيتناثر هشيماً....إذن لا بد من تحطيمه!
    لا بد من اختراق هذا السياج الذي يحيط بي , لست من وضعه ...فكيف أرضى به؟
    ماالذي سأخسره؟بناء ليس مني ولا أنا منه , وضعني فيه غيري ...لكن سأكسبني أنا!
    وصلت البيت وأنا أفكّر في الخروج من هذه الجب . قدّمت لي زوجتي الغداء , وأعطتني تفاصيل اليوم , لم أعِ من ثرثرتها شيئاً , وحدّثني أطفالي , ولم أدرِ ما قالوا لي ولا ماقلته لهم...دخلت حجرة النّوم , فلمحت المنبّه اللعين , استلقيت على السرير , فأتتني زوجتي برسائل اليوم , كلها فواتير , معنونة بالطريقة الأميركيّة , بذكر اسم العائلة أوّلاً(السيّد :فلان) ذكّرتني الرسائل بعائلتي في الوطن , ينتظرون حوالاتي الشّهريّة , لمواجهة الحياة هنالك , مرّت وجوههم أمامي...وجهاً ..وجهاً..
    دخل أطفالي ليلقوا تحيّة المساء , قبّلتهم واحداً ..واحداً...وزوجتي واقفة تبتسم برقّة آسرة...خرجوا..وبقيت وجوه الجميع أمامي....على الجدار:
    زوجتي.... أطفالي....عائلتي ... كلّهم ينظرون إليّ...شعرت بنظراتهم تخترقني...وقلبي يخفق بعنف...التفتّ إلى المنبّه..أمسكت به... أمعنت النظر إليه...نظرت إلى الجدار...
    الوجوه ما تزال هنالك ....نظرت إلى المنبّه مرّة أخرى....
    ضغطت عليه بعنف.....وظللت أضغط...وأضغط...وأنا أنظر إلى الجدار!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-06
  3. شلي

    شلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    روعة ما خطه اناملك
    أستاذ القصة أنت
    ماهشم نومك يطلق عليه " "
    مررت سريعاً وسأعود ثق بعودتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-07
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أبا الحسن ..
    سرني هذا مرتين ..
    حين عانق إنسان عيني عذب اسمك ..
    وحين أن قرأت ما قرأت ملهوفاً , واضطررت لأن أعيدَ استيعاباً ...

    وقفة مع النص :
    هذا النص حداثيّ , وفيه من صفاته ما فيه , ويحمل من المعاني البواطن ما يحمل , وقد رأينا إهمال الكاتب المتعمد للزمان التفصيلي واكتفائه بالزمان في العموم , ويلحظ المطالع تنكيره للعنوان بـ "يوم" ليشهد لنا بذلك على أن الأمر مستويٌ إن كان اليوم معرفاً أو منكراً لأن الأيام هناك تتشابه ..

    هي رحلة في يوم واحد ساق لنا فيها رياض حكمة وفلسفة وجوىً عبأهن في كلماته التي تخيرها بعناية, ويلاحظ القارئ تعجّل رياض في الأفكار إيصالاً إلى فكرة أن هذا بوح سريع , والألم الذي يعتصره ساعة البوح يعاجله بالاقتضاب, فاقتضب ولم يخلّ لا بالهدف ولا التوصيف ...

    نعم رياض :
    أشهد لله أنك من أفضل من كتب عن الغربة وتصاريفها وعجائبها على النفس البشريه , وأنك من أوفى الناس عهداً لزوج وأبناء ..

    أخي الحبيب :
    والله لا أخفيك أن عينيّ فاضتا بالدمع وأنا أقرأ ما كتبت , لأني أكاد أراك والغربة تأكل جسدك تلوّعاً ورغبة في أن يصل الله حبالاً تقطّعت وأن يؤيك إلى من تفطّر قلبك في ذكرهم ...

    هو حلم أشبه بالحقيقة , والباقي الظاهر هو صور على الجدار محفورة في القلب وتنحت بتفاصيلها معالم اليوم والساعة ...
    هذا ما قاله رياض فأبكانا ...

    والسلام عليكم ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-09
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب أبا الحسن:
    لقد تم إقفال الموضوع عن طريق الخطأ , وهاهو ذا مفتوح أمام كريم حرفك أيها الأغلى ..

    والسلام عليكم ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-10
  9. رياض المسيبلي

    رياض المسيبلي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-10
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    الرائع : مراد
    لطالما وصفتني بما لست أنا له بأهل . فللقصّة هنا عمالقة قطعا لست
    أنا منهم وعلى رأس أولئك أختنا المبدعة الأديبة نورة عبدالله , وأنت يا مراد , والأستاذ
    نضال قحطان , والأديبة السوريّة الكبيرة ابتسام شاكوش.
    إنّي أشكر لك حسن خلقك وكرمك الباذخ الذي تنثره عليّ دوما ولكنّي
    أحب أن أكون في موقعي الذي أعلمه فليس أبوالحسن بأستاذ فضلا عن أن يكون
    كاتبا أو أديبا , أنا مجرّد قارىء ولا أعلم إن كنت قارئا جيّدا فهذا ليس
    من قدرتي.
    الحبيب : مراد
    أتابع كل ما تكتبه هنا ولدي شعور أنّ مرادا سيكون أحد شموس اليمن
    تضيء ليلنا الذي طال هنالك.
    شكرا لك يا عزيزي وبانتضار عودتك.
    دمت مبدعا يا مراد.

    الشقيق الكريم : علي الشاحذي
    كعادتك يا أخي تكرم أخاك بقراءتك الفذّة الرائعة وكعادتي كلّما قرأت
    لعلي نوره الذي يسطع في القلوب.
    الغربة موت يا أبا أنس جنّبك الله إيّاه وأنا أعاني أكثر من غربة.....
    أي أكثر من موت
    سأعود لأنعم بحروفك مرّة أخرى فلك شكري الذي لا ينقطع
    وحبي لأخي الذي فزت به من رحلتي في هذه الشبكة.
    دمت بخير أيّها الشقيق.

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-11
  11. فهودي

    فهودي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    1,408
    الإعجاب :
    0
    غربة أنهكت روحك الجميلة

    وشوق الى تلك التربة التي تعود اليها أنفاسك الكريمة

    وحنين الى الأهالي في تلك القرى الرفيعة

    أستاذي الفاضل

    صاحب الحرف البهي

    كما عهدتك

    تحيك لنا واقعاً عايشته بريشة قلمك التي تحمله أناملك الذهبية

    نعم ذهبية لأنها استقطبت أعين عديدة

    وجعلتها تكمل تلك الرحلة الجميلة

    كنت ومازلت وسوف أظل

    أقف وقفة احترام لك ولقلمك الرائع

    أسأل الله أن يلهمك الصبر وأن يجعل لقياك بوطنك الغالي قريباً

    وتقبل خالص التحية من

    عاشــ الحب المستحيل ـق

    دمت في رعاية الرحمن وحفظه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-11
  13. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    رياض
    لا تبتئس
    غرباتك التي أنهكتك ستكون يوماً ما مجرّد ذكرى تحكى ذات سمر
    أعلم أن التسرية ببضع حروف ليست كافية , ولكن ما باليد حيلة بعد أن آثرت أن تزيد غربتك عمقاً بالابتعاد عنّا
    حقيقة أخي الحبيب أنك ملأتنا وحشة وحزناً بهذا الفراق القاتل ..

    رياض
    تلمح إشراق وجه الحسنين كلَّ صباح , وترى وجه أمهما على صفحة السماء كل يوم , فاحمد الله أن لك "أمل" تقتات منه
    قرّب الله يوم الوصال , وخفف الله من وطأة الوحدة والغربة .

    هي نصيحة من محبّ لك ..
    كن قريباً حتى لا نستوحش جميعنا ..

    والسلام عليكم ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-11
  15. رفيقة امس باهت

    رفيقة امس باهت عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-16
    المشاركات:
    141
    الإعجاب :
    0



    أيهــا الغــريب.....


    مــا أروعــك...


    شهادة أخطها دوما على استحياء...



    كالمحموم في نــصك.... انتابتني أنا أيضا...


    وبت أبحث عن مايطفئها.... لتغذيها نهايتك...



    دمت غريبا.... يكتبها..


    وأنضم لما قالة أخي الشاحذي في رده الذي يعلوني....



    نـــوره
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-14
  17. LoOoOoVe

    LoOoOoVe عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    كلمات عميقة التعبير .. مؤلمة للغاية

    الغربة: أكثر الأجواء التي نختارها ألماً .. أعاننا الله وإياك ..

    احترامي وتقديري
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-17
  19. رياض المسيبلي

    رياض المسيبلي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-10
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    هذه من هموم الغربة أيضا فاعذروني أيّها الكرام لهذا التأخير
    النقي: فهودي
    أنت كما أنت الكرم ذاته والنقاء عينه
    كم أنتظر لأرى اسم فهودي العزيز يزيّن مواضيعي ويضفي عليها
    نوره الجميل.
    فهودي
    الكثير نعجز أمامهم لسموّهم وعدم قدرتنا على مسايرة قاماتهم السامقة
    أنت من هؤلاء يا أخي.....
    أنا عاجز أمامك ...فهل يكفيني ذلك عذرا
    دمت أخا كريما نقيّا
    كامل محبّتي.
    الشقيق: علي
    كرمك هذا وابل يحيي مامات ويموت كل يوم
    نعم سيّدي كانت السطور الصدر الأمين لبث لوعتي وشوقي لأحبّتي
    ربّما قريبا إن شاء الله لن يكون للسطور حاجة....إنّه كرم الله جل في علاه
    سأودّع السطور قريبا يا أبا أنس.... ولن تغضب هي
    ولن تغضب أنت هذه المرّة كذلك ;)
    أخي الحبيب
    شاكر لك روعتك وأنسك الذي تنفقه على أخيك ببذخ
    دمت ذات الأخ الشقيق الساكن هنا في الجانب الأيسر

    أختي الكريمة المبدعة الأديبة: نورة عبدالله
    إنّه لشرف ...شرف رفيع أن أحضى بهذا المرور السامي
    أشكر لك كلماتك أيّتها المتألّقة
    قرأت لك هامشك الرائع وياله من هامش حلّق بي عاليا....
    وأسعدني ذاك التحليق .. فعدت... وقرأت...وقرأت....ليعلو بي
    ونويت أن أجعل له قراءة... لكن صدّقيني خشيت على نصّك من
    حروفي الباهتة... حقا خشيت عليه
    كما أنت يا سيّدتي.... من إبداع إلى آخر ... ومن سماء إلى أخرى
    وما زلت أنتظر صدور قصص أختنا نورة...متى سترى النور
    لنرى معها النور نحن .....
    دمت بكامل الخير سائلا الله سبحانه أن يبارك في ذاك القلم ..
    وصاحبة ذاك القلم
    أخوك.

    أختنا الفاضلة : LoOoOoVe
    أشكر لك كلماتك الجميلة وسعيد أنا بهذا المرور الجميل.
    فائق احترامي
    دمت بكل خير
     

مشاركة هذه الصفحة