العم (ذياب) وزيراً للإعلام..!!! في الصميم

الكاتب : المــهــاجــــر   المشاهدات : 397   الردود : 1    ‏2004-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-05
  1. المــهــاجــــر

    المــهــاجــــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-21
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]العم (ذياب) وزيراً للإعلام!


    4/8/2004 رشيدة القيلي - الشورئ

    مع كل تشكيلة حكومية جديدة كنا -نحن معشر الصحفيين- نرفع اكف الرجاء نحو سماوات الأمل ابتغاء مرضاة السلطة عنا، وكان الرضى الذي نطلبه هو تعيين وزير للإعلام من الوسط الصحفي خاصة، أو من الحقل الإعلامي عامة، يعني نريد وزيراً يفهمنا ونفهمه باعتباره ابن مهنتنا ورفيقنا في معاناتنا. > وكنا في هذا التمني المطلب نشبه سيدنا (موسى عليه السلام) حينما رفع مطالبه إلى المولى عز وجل قائلاً كما في سورة طه: «واجعل لي وزيراً من أهلي، هارون أخي، اشدد به ازري، واشركه في امري». نعم.. كنا نريده وزيراً من اهلنا -من أهل الصحافة- يشد أزرنا ونتشارك وإياه في أمور همومنا الناجمة عن مهنة البحث عن المتاعب، ونتقاسم ومعاليه شطيرة احلامنا الرامية لجعل مقولة (الصحافة هي السلطة الرابعة) حقيقة معاشة لا مجرد شعر معشش كالوهم في الاذهان. > وحين تم تعيين الزميل الكاتب الصحفي ذي القلم العذب (حسين العواضي) وزيراً للاعلام، استبشرنا خيراً، وقلنا هذا (هارون اخونا) وانشدت حناجر اقلامنا (زمان الذل قد ولى)! غير ان الأيام قالت: هذا مبتدأه ومفتتحه!! فالصحافة -صحفاً واقلاماً- لم تشهد هجمة بهذه الشراسة الصارخة إلا في عهد زميل يراعاتنا ورفيق روعاتنا الأخ/ حسين العواضي الذي صار بلا منازع فارس ترويعنا وكاهن تعويرنا. > لقد اردناه درعاً واقياً، فكان.. ولكن لأعادينا وخلناه سهماً صائباً، فكان.. ولكن في نحورنا وأملناه محامياً بلا حدود، فكان.. ولكن عن خصومنا وقال: لقد سعيت كل سعي من اجلكم، فقلنا: صدقت، ولكن في ايذائنا! وقال: لقد احطتكم برعايتي، فقلنا: اجل، لتضمنا إلى قطيع الرعاع! > وحلمنا الذي ظننا انه تحقق، انقلب إلى اضغاث احلام واخلاط كوابيس، فإذا بكلاب القهر تحاصرنا مع كلاليب الجوع، وإذا بالفرج الذي أملناه على يديه، ينقلب إلى تنكيل، ويتضاعف البلاء، ويزداد العناء. ورغم نفوري من (نظرية المؤامرة) إلا أنني اتساءل: - هل هناك ايد خفية تريد ان تثبت بالصوت والصورة أننا معشر الصحافيين لا نصلح للولاية العامة؟ انه سؤال مهم يطرحه مؤشر الازدياد المضطرد في بؤسنا ومعاناتنا في عهد وزير من اهلنا، كنا نراه (هارون اخانا) فإذا بنا نجده (العم ذياب)!! فما هي حكاية العم ذياب؟ > يحكى ان رجلاً سافر في طريق مخيف ولقي عصابة تقطع فطلبوا منه كل ما معه والنجاة بنفسه، وبينما هو في حوار معهم ظهر شيخ مهيب قادم فإذا بينهما معرفة سابقة ففرح به وظن الفرج على يديه، وصاح يناديه باسمه: يا (عم ذياب).. يا (عم ذياب) فوصل الشيخ موبخاً العصابة، ليس على ما فعلوه بالمسافر، بل على تأخرهم في قتله واخذ ما معه!! فقال المسافر بعد ان خاب ظنه وايقن انهم قاتلوه وسالبوه. «والله ظنيت عمي ذياب با يحقن دم» وباشرهم بإطلاق النار بادئاً بعمه ذياب! فسرى قوله مسرى المثل الشعبي. > ونحن والله ظننا ان العواضي سيحقن دماء اقلامنا وصحفنا، فإذا به ينحرنا بيديه على مذبح السلطة الغاشمة التي أجلسته على كرسي الوزارة. فالمعذرة أيها الوزير ذياب إن كنا تأخرنا في إطلاق نار اقلامنا عليك!! «كبر مقتا...» اسمح لي أيها الوزير أن أسألك: > الست أنت القائل في عمودك (ما يكتبه النائمون) في صحيفة الوحدة تاريخ 1991-3-6م «القلم الذي لا يملك شجاعة نقد الأخطاء يصلح فقط لنقش أظافر النساء»؟؟ > الست أنت القائل في عمودك (واخيراً) في صحيفة (الوحدة) تاريخ 1995-1-4م «أن الصحافة لن تصمت لأن في الوطن ما يكفيه من الشياطين الخرس»؟؟ > الست أنت القائل في عمودك (حروف الإشارة) في صحيفة الوحدة تاريخ 1995-5-3م. «لا غرابة في زمن النفاق والتضليل والمتسلقين والسكوت عن الحق أن يموت المسؤولون من التخمة ويموت الأيتام من الجوع»؟؟ > الست أنت القائل في عمودك (حروف الإشارة) في صحيفة الوحدة بتاريخ 1990-1-24م. «الفرق بين الحكومة والشعب أن على الشعب أن يربط بطنه، وعلى الحكومة أن تتأكد من سلامة هذا الرباط»؟؟


    [line]


    سبحان مغير الاحوال - من حال الى حال
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-05
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الشورى لو تمشى عدل الحكومة حتحتار فيها
    وايش رايش يا رشيدة
     

مشاركة هذه الصفحة