جنرالات صعده!!!

الكاتب : SkyLighter   المشاهدات : 423   الردود : 2    ‏2004-08-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-04
  1. SkyLighter

    SkyLighter عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-01
    المشاركات:
    1,131
    الإعجاب :
    38
    28/7/2004 عبد الفتاح الحكيمي
    عندما يتعلق الامر بتوريث كعكة الحكم يكون الإبن في هذه الحال عبارة عن (مواطن) يمني صالح، له كامل حقوق المواطنة، ويكون الاخوة وأبناء العم والأنساب والأصهار عندما يتعلق الموضوع بتسلق واحتكار المواقع القيادية الحساسة، كلهم في عربة المواطنة المتساوية والحقوق المشروعة التي يزعمون ان الدستور كفلها لهم (دون شرط العدالة).. اما عندما يتعلق الامر بمحاسبة ومقاضاة بعض هؤلاء وتقديمهم للعدالة والتحقيق معهم في قضايا منسوبة اليهم فإنهم لا يعترفون لا بدستور ولا قانون ولا مواطنة. اختصر هؤلاء مبدأ المساواة مع غيرهم في حالة واحدة فقط، هي ترشيح أنفسهم للرئاسة وتوارث مفاصل الحكم والنفوذ والمال، أما محاسبتهم على الاخلال بالوظيفة فلا تقربوها (عليها خط أحمر) وتحتها حقول الغام قابلة للانفجار، في وجه كل من تسول له نفسه الاقتراب من مملكة العائلة. جريمة صعدة هي مثال حي لقياس مدى مصداقية السلطة الحاكمة في احترامها لشعار المواطنة المتساوية، حيث يفترض على الرئيس تقديم المتسببين بالجريمة من العسكريين، بمن فيهم قيادات الوحدات من أقاربه إلى القضاء، إذ لا يعقل ان يقوم الطيران الحربي بقتل المواطنين الابرياء في الاسواق والبيوت وتدك المدفعية والصواريخ الثقيلة جدران المنازل والمساجد أكثر من شهر على رؤوس السكان والمصلين، ثم تتوج المسألة باعتذار شفوي يتيم من الرئيس، يذكرنا باعتذار مقدمي برامج التلفزيون عندما يحدث خلل فني في الصوت والصورة، وكأن الجريمة على المستأمنين الأبرياء من بدايتها كانت شرعية وقانونية. في بلدان علمانية مثل اليابان وايطاليا والنرويج واسبانيا سقطت حكومات ورؤساء بسبب اخطاء طفيفة من كبار المسؤولين، أما في بلد اسلامي مثل اليمن قاتل أهله من أجل تثبيت شرعية أحكام الاسلام فلا نطالب اليوم بسقوط رئيس البلاد أو الحكومة، بل نطمع بتقديم جنرالات صعدة لمحاكمة قضائية عادلة عن كل ما حدث بسببهم. وبدلاً من أن يكون إعلام الحزب الحاكم منصفاً أو حتى محايداً لم يجد ما يعلق به على هذه الجرائم سوى نشر تقرير في «المؤتمر نت» يتحدث عن حق الرئيس في 14 عاماً أخرى في الحكم.. هل يكون الرئيس عادلاً هذه المرة وهو رئيس لليمن وليس باعتباره زعيم أسرة أو شيخ عشيرة، وهو يعلم ان الذين انتخبوه في مناطق اليمن للرئاسة عام 1999م بما فيها محافظة صعدة هم أضعاف من انتخبوه في المناطق المحسوب عليها الرجل اجتماعياً. هل يتذكر الرئيس كلام الله تعالى ويذعن لصوت الحق بدلاً من الاستكبار وحكم الاهواء ونزغات الشياطين التي تحول بين المرء وربه. وللذين لا تعجبهم نصيحتنا ليتأملوا كلام الله المنزَّه عن الهوى: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين).. آل عمران. (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوَّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والاقربين).. النساء. (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).. المائدة. (يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله).. ص. (إن الله يأمركم بالعدل والاحسان).. (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل).. النساء.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-05
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    رب ضارة نافعة .... لعل مأساة صعدة تلقى الضؤ على مأساتنا من بعض المسؤلين ا لذين كان من المفروض تواجدهم بقائمة المتقاعدين .... لن تقم لليمن قائمة طالما هناك مخلدين بمناصبهم .... والخالدون هموا مرض الأمة العضال الذي من أجله أصبحنا بالحضيض عالميا .... سر بقا ء الأمة تنبض بالحيوية والنشاط وجود آ لية تجعل من المسئول صاحب مهمة محددة زمنيا ليفسح المجال للدماء الشابة والطاقات المتجددة ... لن يعرف اليمن وغير اليمن النهوض والتقدم طالما ديمومة الجلوس على الكراسي هي فلسفة الحكم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-05
  5. نوري

    نوري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-03
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    بالفعل .. قد قالها الحكيمي ..

    إلا ان الامر الذي لم يزل مبهم حتى اللحظة
    هي النهاية لهذه اللعبة التي يبدو أنها مختلقة
    في البداية ولكن السيطرة عليها لم يعد ممكناً
    في نهاية المطاف وانقلب السحر على الساحر
    .. فالكل يتسأل خصوصاً بعد التعتيم الإعلامي
    الذي نراه ونعيشه .. مع أن العمل مستمر وحصد
    الرقاب في نشاط .. من الجانبين .. !! عجبي

    ماهي الحكاية .. وما اخرتها
     

مشاركة هذه الصفحة