حان الوقت ،،،،،، لتقسيم الــــــــعراق .......

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 349   الردود : 0    ‏2004-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-03
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    بصريح العبارة ودون تحفظ أو إستثناء كل العرب يدينون تجزئتهم وتقسيمهم من قبل ا لإحتلال لكيانات أكثرها هزيلة ظعيفة وبالتالي دائما مانشير في هذا الأمر لمعاهدة سايس بيكو ونصب كل جام غضبنا عليها ... لكننا لم نمارس ما يناقضها أو يتعارض معها على أرضية الواقع ... القضية مجرد رفع شعارات أو كما يسمى بالإستهلاك المحلي ..
    وكما كان الوضع بسايس بيكو أمامنا اليوم صورتان مؤكدتان وبطبعة ثانية ومصححة وخالية من الأخطاء لسايس بيكو جديدة وهما العراق والسودان ... وكما قيل تجزئة المجزاء وتقسيم المقسم ولما كان الأمر واضحا وعلنيا فسنستعرض أمر العراق .... وما ينادى به حاليا من دخول قوات عربية إسلامية لتغطية تلك التجزئة ومباركتها بل وربما الدخول بالمعمعة المصنوعة بالعراق والتحالف مع هذه الفئة ضد أخرى ... وهكذا وكأننا لم نستفد من دخول القوات العربية لنجدة ا لفلسطينيين حيث كانت سببا مباشرا برحيل الفلسطينين الذين ركنوا للقوات العربية بإستعادة حتى أمتعتهم ... وبعد أكثر من نصف قرن عرفنا أن العرب كانوا على خطاء فادح .... وأنهم لو أنصتوا لصقر الجزيرة الحكيم عبد العزيز آل سعود ... والذي إقترح حينها مساندة الفلسطينيين بالعتاد والمال والسلاح ... وتركهم وشأنهم ، بكل تأكيد لوتبعوا الرأي الصائب لما إنتكبوا وأنتكسوا وأنهزموا وأنخذلوا وتخاذلوا .... وصرفوا النظر عن مقاومة العدو المشترك وفضلوا طعن أحدهم الآخر بتصفيات يندى لها الجبين ويشيب لها الطفل ..
    لايوجد هناك أي ظلال من الشك أن المحتل الأجنبي يطمح ويطمع بثروات المنطقة ، فهو الذي بنى قلاع من الذهب و المجوهرات ورقى وسمى وترفه وأبدع . .. لكن على حساب شعوب أخرى بنهب ثرواتها ومقدراتها .. لذا كان لزاما على المحتل الذي دائما يعمل بحساب الأرباح والخسائر و يختار الطرق التي توصله للإستثار بالكنوز بأقل التكاليف وأسهل الطرق وأسلمها .. ولنقل أقلها خطورة وأخفها خسارة ...
    العراق أقام وشيد صروحا علمية ، قائمة على خلفية تاريخية ... وبه الثروة المائية والنفطية ..ويفاجئ العراق العالم أن به الآف العلماء ومئات المعاهد ... بنية تحتية جيدة .......يتزامن ذلك مع إنحسار بأرض فارس الحليفة التقليدية للغرب .. ليعود الإسلام بقوة ويسقط عرش كسرى ... وعوضا عن الحذر والتيقض يتنطع المتنطعون .. وتأتي الفرص بالجملة للمحتل كي يعود وعلى طبق من ذهب وزبرجد... بل ويوطد أركان ملكه ... وتنتهي المأساة كما يعرفها الجميع بحروب الخليج الساحقة ... التي سحقت زيدا وعمرؤ ... ويأتي بالأخير ا لمستفيد ليقضي على ما تبقى من حياة بالجسد العراقي ...
    لكن مابقي بالجسد العراقي كان به من الحياة ما يمكنه أن يطلق رفسات وركلات لم تجعل حياة المحتل رغد ورفاه وفوز وغنيمة ... بل سلبته نومه فأبلاه السهاد ... وحرم عينيه لذيذ الرقاد ... وسلبه الإبتسامة والسعادة وأوصله للهستيريا والهلوسة ..
    فيتطوع البعض بإنقاذه بإرسال قوة إسلامية للسيطرة على الوضع .. وبالتالي نعود للبداية وحكاية سايس بيكو والدور هنا على العراق .... الذي يعتبر مقسما فعليا ...
    فمتى نسمع من يكرر حكمة صقر الجزيرة .. ليقول دعوا العراقيين يبنون جيشهم الخاص بهم ووحدات ا لأمن وهياكل الدولة ... وقبل ذلك يجب رحيل المحتل الأجنبي المتطفل ... وسيتدبر العراقيين شأنهم ويلعقون جراهم .
     

مشاركة هذه الصفحة