هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

الكاتب : أبو عبدالعزيز   المشاهدات : 4,454   الردود : 28    ‏2004-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-03
  1. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    جبال اليمن كثيرة ، ولا يكاد واحد منها ينفك عن ذكرى أو واقعة تاريخية مرتبطة به ، وسؤالي عن أشهر جبال اليمن ؟ ولماذا ؟
    وليس هذا مني اختبار ، وإنما رغبة في الافادة والاستفادة
    وشكرا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-03
  3. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    وبالنسبة لي لو سئلت هذا السؤال فلن استطيع الإجابة عليه بصورة وافية
    إذا تكاد تنحصر معرفتي في بضعة جبال ( نقم ، صبر ، يسلح ، سمارة ، عصر ، النبي شعيب ، اللسي ، اسبيل )
    ولا يكاد يحضرني شيء مرتبط بها سوى جبل النبي شعيب ، والذي هو أعلى قمة على مستوى اليمن حسب معلوماتي ، وإن كنت لا أعرف مكانه تحديدا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-03
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    اللسي وينهو ههههههههه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-03
  7. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    اللسي واسبيل هما أعلى وأشهر جبلين في محافظة ذمار ، أو في مخلاف عنس تحديدا
    وهو معروف تاريخيا باسم ( أسي ) كما في أرجوزة الرداعي المشهورة ، ولعل من الجبال القليلة التي لا تزال نشطة بركانيا ، وإن كان النشاط البركاني لا يظهر فيه إلا في شكل أبخرة متصاعدة يستشفى الناس بها في حمامات متعددة في قمته ، وجوانبه


    وأتمنى أن تفيدنا بشأن جبال أخرى تحظى بشهرة لديك ، وبالأخص في مأرب ، والتي لا أظن أنها تخلو منها ، وذلك بدلا من : ( هههههههههههههه ) :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-03
  9. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    أخي الكريم



    موضوع شيق والحديث فيه ممتع والتاريخ هو الفاصل
    نرجوا من المهتمين بالدراسات التاريخيه والمطلعين إفادتنا ..

    ولي سؤال واحد فقط هل تعني تاريخيا أم حاليا؟؟
    لأن هناك الكثير من الجبال لها دور عبر التاريخ والآن لا أحد يهتم بأثارها
    ولاحتى أصبحت تتمتع بنفس ما كانت تتمتع به تاريخيا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-03
  11. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    شكرا وأتمنى تفاعلك أنت أيضا مع الموضوع
    وكل حسب علمه
    ثم بعد ذلك لنحصي أكثر جبل ورد ذكره ، ونتوجه كأشهر جبال اليمن ، ما رأيك ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-03
  13. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    حسنا وليكن كذلك أخي الكريم
    سوف أدلي بدلوي عن منطقتي ...ولن أورد من عندي شيئا ولكن سأترك التاريخ يروي
    والجبل الذي نحن بصدد ذكره هوالجبل المعروف بحصن ذي مرمر
    مديرية بني حشيش :

    أ- شبام الغراس :

    تقع " شبام الغراس " إلى الشمال الشرقي من مدينة صنعاء بمسافة ( 25 كيلومتراً ) تقريباً على الجانب الأيمن للطريق الإسفلتي الذي يصل ما بين مدينة صنعاء ومدينة مأرب ، وتقع عند سفحي جبلين يطلق عليهما جبل ذي مرمر، وجبل قهال ، وخاصة في سفحيهما الشمالي ، والشمالي الغربي ، وفي الجنوب الغربي من المدينة يوجد وادي السِّر الذي تصب مياهه في اتجاه الشرق إلى وادي الخارد في الجوف .

    وتشرف " مدينة شبام الغراس الأثرية "على سهل فسيح يحيط بها من شمالها الشرقي إلى شمالها الغربي .

    واسم " شبام الغراس " الآن يطلق على قريتي رحابة وشبام الغراس إضافة إلى التل الأثري الذي يفصل بينهما ، وتشكل المواقع الثلاثة الموقع القديم لمدينة يمنية قديمة عرفت في النقوش اليمنية القديمة باسم ( ش ب م ) ، ، وتعرف في المصادر الإخبارية باسم ( شبام ـ سخيم ) نسبة إلى " بني سخيم " الذين كانوا في فترة ( القرون الميلادية الأولى ) أقيال هذه المدينة .

    - تاريخ المدينة : يعود تاريخ هذه المدينة إلى ( القرون الثلاثة الميلادية الأولى ) على الأقل - إن لم يكن قد بنيت في ( القرون التي سبقت الميلاد ) - ، وتمتاز بتحصينها الطبيعي حيث بنيت عند سفحي جبلين ، ويحميها من خلفها تحصينات أقيمت لحمايتها ، وتنتشر في منحدرات جبليها الكثير من الممرات الضيقة التي يصعب اجتيازها من قبل القوات المهاجمة ، وقد كانت مدينة شبام هذه حاضرة لقبيلة من ثلاثة فروع كانت تشكل اتحاد قبيلة سمعي الكبيرة التي تقع أراضي القبيلتين إلى الشمال والشمال الغربي من شبام ، وهذه القبيلة هي التي تطلق عليها النقوش اسم قبيلة ( يرسم ثلثن ذهجرم ) أي ثلث القبيلة الكبيرة المسمى ذي هجرم – أو الذي في المدينة شبام – لأن القبيلتين الأخيرتين هما حاشد وحملان ، وقد كانت قبيلة سُمعي الكبيرة ، تعتبر إحدى القبائل التي انضمت إلى اتحاد قبائل دولة سبأ ، وأراضيها تندرج ضمن نطاق الأراضي السبئية منذ ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ولكنها بدأت في الظهور كقوة قبلية مع بداية أفول دولة سبأ في ( القرنين الأول والثاني الميلاديين ) ، حيث وقفت إلى جانب الدولة السبئية في صراعاتها مع أعدائها التقليديين ـ الحميريين أو الريدانيين ـ ، وقد وصل أفراد من هذه القبيلة إلى كرسي الحكم في مأرب من أمثال " وهب إل يحوز " الذي حكم في منتصف ( القرن الثاني الميلادي ) .

    وقد كانت مدينة " شبام الغراس " تنتج الجص أو الجير الأبيض المحروق واشتهرت به كصناعة وتجارة تدر عائداً اقتصادياً على المدينة وقاطنيها ، كما كان أهلها يعملون على زراعة السهل الفسيح والخصب الذي يقع في شمالها فأقاموا بعض السدود ومدوا قنوات الري إلى ذلك السهل .

    لقد أطلقت النقوش اليمنية القديمة على هذه المدينة مصطلح ( هـ ج ر ) بمعنى أنها كانت تحتوي على كافة مقومات المدينة اليمنية القديمة ، حيث كانت محصنة طبيعياً ، إضافة إلى السور الجزئي الذي مازالت أجزاء منه ظاهرة فيما بين جبلي قهال وذي مرمر ، أما بقايا خرائب المدينة فهي مجرد بقايا أساسات للمباني التي كانت قائمة ، وقد اشتهرت هذه المدينة بقصرها ومقابرها الصخرية الفريدة .

    1 - قصر ذي مرمر : ذكر " الهمداني " عن " شبام سخيم " ، أن بها قصراً يحمل نفس الاسم حيث أورد في الجزء الثامن من إكليله : ( ومن قصور اليمن " شبام سخيم " وكان فيها السخميون من " سخيم بن يدع بن ذي خولان " ، ويقول قوم كان فيها " مر بن عامر ـ وليس كذلك لأنه من الكلاع ـ ، وبها مآثر وقصور عظيمة ، ومن شبام إلى صنعاء بينهما أقل من نصف نهار ، وبالقرب من شبام هذه رحابة ، وبها آثار عظيمة ، وفوق شبام جبل ذي مرمر ، وهو جبلها ومعقلها " كما أورد " الهمداني " في الجزء الثاني من إكليله ( شبام سخيم فيها من المآثر الحميرية ما فيه عبرة لمن اعتبر ، وهي كما ذكر : ( فإنه يوجد فيها إلى زماننا أحجار مثمنة عظيمة ، ووجد في أساسها صورة لإنسان من نحاس بساعد وكتف وأصابع ، ولعله صنم كان في زمن الجاهلية والله أعلم ) .

    ذلك ما أورده " الهمداني " ، ولكن إذا عدنا إلى النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في أنقاض المدينة وغيرها سنجد أنها تذكر أن هذه المدينة كانت تضم ضمن مبانيها معبدين كبيرين للإله ( تألب ريام ) ، إله قبيلة سمعي الكبيرة ، وهما معبد ( كبدم ) ، ومعبد ( ذ م ر م ر ) وهو الاسم الذي يطلق إلى الآن على الجبل ، وعليه فإن القصور التي تشير إليها المصادر الإخبارية وفي مقدمتهم " الهمداني " ما هي إلا معابد للإله ( تألب ريام ) .

    وكما هو معروف عن المعابد اليمنية القديمة فإنه عادة ما توجد إلى جوارها المقابر كمعبد ( أوام ) محرم بلقيس في مأرب ومعبد ( رصفم ) في تمنع حاضرة قتبان ، ومعبد ( إلم ) في شبوة حاضرة حضرموت ، فـقـد وجدت إلى جانب معبدي الإله ( تألب ريام ) مقابر قديمة ، ولكنها تتميز بكونها

    مقابر صخرية .

    2 - مقابر شبام الغراس : نحتت مقابر " شبام الغراس " في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر ، وجبل قهال ، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام وهو الذي استخرجت منه المومياوات ، فهذه المقابر قد نحتت بهيئة غرف في صخور الجبل ، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة ، بالإضافة إلى أدوات جنائزية في البعض منها ، وباكتشاف تلك الجثث المحنطة من قبل طلاب وأساتذة قسم الآثار – جامعة صنعاء ، في أكتوبر ( 1983 م ) أضافت إلى الحضارة اليمنية القديمة الكثير خاصة معرفتهم بعلم التحنيط ، وهو ما يدل على أن اليمنيين القدماء قد عنوا عناية فائقة بموتاهم ، ذلك الاهتمام الذي جعلهم يحرصون على إيجاد سبل كفيلة لحفظ الجثة من الانحلال فتم تحنيطها لتقاوم عوامل الانحلال ، وبالفعل فجثث " شبام الغراس " قد قاومت الانحلال ، وهي الآن معروضة في متحف قسم الآثار – جامعة صنعاء - ولكن الكثير من مقابر " شبام الغراس " الصخرية قد تعرضت للانتهاك ، ويمكن أن نلقي ضوءاً على إحدى الجثث السليمة ، فقد تم لفها بطبقة من الكتان تعلوها سبع طبقات رقيقة من الجلد الخفيف ثم طبقة كتان خشن ، وفوق ذلك جلد سميك يغطي الجسم كله محاط بطريقة فنية مدهشة ، أما بالنسبة للأجزاء القابلة للتلف من الجثة خاصة الأمعاء والمعدة وغيرها فقد نزعت من الجثة ، وتم حشو منطقة البطن بنبات الراء المعـروف ، وهي مادة فعالة في امتصاص المواد السائلة والدهون والرطوبة من الجسم ، أما طريقة الدفن في المقبرة ، فالميت يرقد على هيئـة وضع القرفصاء والركبتان مضمومتان إلى البطن .

    ومقابر " شبام الغراس " كانت مقابر عائلية أي أنها تضم معظم أفراد العائلة حيث وجدت في تلك المقابر على عظام لرجال ونساء وأطفال ، وقد وجدت بعض الأثاث الجنائزية إلى جوار تلك الجثث ، منها أواني فخارية ، تمائم خشبية كتبت عليها اسم المتوفى بخط المسند ، وتعلق إلى رقبة المتوفـى ، إضافة إلى رؤوس سهام ، وحِراب ، ونعال ـ أحذية ـ جلدية ، وأكياس جلدية لحفظ الأدوات .

    3 - حصن ذي مرمر في الفترة الإسلامية : يقع حصن ذي مرمر في ثُمن من أثمان ناحية بني حشيش ، وقد كان ذلك الحصن منيعاً ، ومعقلاً شهيراً تحصن به بعض الملوك والسلاطين والأمراء والأئمة ، هذا وقد اعتورته أحوال مختلفة ، فتارة نجده مزدهراً بالعمران يضج بالحياة وتارة قد تحول إلى أطلال دراسات تنحب في أنقاضه البوم والغربان كما هو حاله اليوم على حد زعم القاضي " إسماعيل الأكوع " ، ( فقد ازدهر هذا الحصن في عصر السلاطين " بني حاتم الياميين الهمدانيين " ( 533 - 556 هجرية ) إذ كان أهم معاقلهم ، ثم تحصن فيه الإمام " عبدالله بن حمزة " ( 583 - 614 هجرية ) واتخذ فيه مدرسة للزيدية ، أما ما حدث له من خراب وتدمير فليس من الإمكانية حصر ذلك ، وأهم حادثة يمكن ذكرها عن خرابه أن الإمام المؤيد " محمد بن الإمام القاسم بن محمد " – في ( القرن الحادي عشر الهجري ) – قد أمر بإخرابه ، ونقل أخشاب قصوره وأبوابها ونوافذها إلى شهارة ، كما روى بن أخيه المؤرخ الكبير " يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم " في كتابه ( بهجة الزمن ) في حوادث سنة ( 1052 هجرية ) إذ يقول : ( وفي هذه الأيام حوصر حصن ذي مرمر واستمر من حال خروج " أحمد بن الحسن " - بن أخي الإمام المؤيـد - عنه في ذلك العام والشهر ، فخرج " الآغا فرحان " ، ومن معه من المماليك والخدم الذين كانوا رتبة فرقة عسكرية " لأحمد بن الحسن " وأمر الإمام بإخراج من فيه من أهله وسكونهم بصنعاء اليمن ، وكان المحاصر للحصن الحاج " حسن بن الحاج أحمد الأسدي " قريب سنة كاملة ، ثم أمر الإمام " المؤيد " بخراب ذلك الحصن المشيد والأساس المنيع الشديد وإزالة منازله الرفيعة ودوره العالية المنيعة ، وهدمه وإزالته عما كان باسمه ، فرحت قبائل بني حشيش بخرابه وتحويل أبوابه وأخشابه وهرعوا إلى الخراب بالمعاول والحديد وخربوه ، والقائل يقول : هل من مزيد ؟ حتى بلغوا فيه إلى الأساس وأزالوا عنه جميع الأجناس ، كل ذلك لأنه حصن شامخ فوق أرضهم ، وعادة القبائل جارية بكراهة كل معقل للدولة القاهرة عليهم ، وحملت أبواب الحصن الكبار إلى محروس شهارة ولم يبق إلا المسجد والمواجل - الصهاريج - لكونها مخروطة في الصخر لا يمكن محقها لأحد بظاهر ولا خفي ، لأنه من الحصون الحميرية والقلاع القديمة ) .

    ولكن عندما اصطلح " أحمد بن الحسن " مع عمه " المؤيد " سنة ( 1067 هجرية ) أعاده إلى ما كان عليه من العمارة وحسن البهجة والنضارة وظل معقلاً له ، واستمر عامراً إلى بداية ( القرن الرابع عشر الهجري ) ، فخربه العثمانيين ، لأنه كان يمثل بؤرة مقاومة لهم ومصدر إزعاج ، وهكذا ظل إلى وقتنا الحالي خراباً .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-03
  15. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    تسلم على هذا التفاعل المشكور
    ولو تختصر الكلام إلى أربعة أسطر أو خمسة
    لكان أقدر على استيعاب المعلومات
    مع خالص التحية والتقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-03
  17. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: هل تعلم أشهر جبل على مستوى اليمن ؟

    للإختصار والإفادة كما طلبت أخي العزيز سأختصر كما يلي
    ورد إسم هذا الجبل المشهور بحصن ذي مرمر في النقوش السبئيه وللإستفادة راجع كتاب Sabaean inscriptions from Mahram Bilqîs (Mârib
    • By: A Jamme
    ونظرا لما يتمتع به من المنعة فقد نشأت في سفوحه مديتة شبام الغراس الأثريه
    وفيه القصر المشهور بإسم هذا الجبل المسمى بقصر ذي مرمر وقد ذكره الهمداني كما سبق أعلاه ولكن تبين من النقوش التي عثر عليها أن هذا القصر ما كان إلا عبارة عنمعابد للإله ( تألب ريام )
    في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر ، وجبل قهال ، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام وهو الذي استخرجت منه المومياوات ، فهذه المقابر قد نحتت بهيئة غرف في صخور الجبل ، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة ، بالإضافة إلى أدوات جنائزية في البعض منها ، وباكتشاف تلك الجثث المحنطة من قبل طلاب وأساتذة قسم الآثار – جامعة صنعاء ، في أكتوبر ( 1983 م ) أضافت إلى الحضارة اليمنية القديمة الكثير خاصة معرفتهم بعلم التحنيط ،
    الطريف في الأمر أن علماء الأثار ليسوا هم من اكتشف هذا السر الخطير وما تحويه تلك القبور المنحوته في سفح الجبل التي تكاد تكون عموديه تسعين درجة من رأس الجبل إلى قلعه ...بل كان أحد أخوال والدتي ..والذي لديه مزرعه قات على سفح هذا الجبل كان قد سئم من حراسة القات في مكان الحراسه اوب الطابقين ففكر أن يطلع إلى أحد هذه الكهوف المنحوته وأتى بسلالم كبيره من التي تستخدمها شركة الكهرباء ثم ربط بعضها في بعض وتسلق إلى أقرب كهف منحوت فملا دخل إنذهل حين وجد تلك الجثث المحنطة والتي مازالت على شكلها كما سبق ذكره وكانت أحزمتهم وأمتعتهم موجودة بجانبهم فالتقط بعض السيوف والخناجر ثم نزل منها وقام بإبلاغ الحكومه في صنعاء أو فلنقل أن الخبر ذاع وانتشر فخرجت تلك البعثة الأثريه من جامعة صنعاء والتي حللت تلك الجثث وأكتشفت قدرة اليمنيين على التحنيط وأذاعت هذا الخبر في المجلات العلمية المهتمة بشؤون الآثار.

    وأثناء الفترة الإسلاميه إزدهر هذا الحصن إزدهارا منقطع النظير ..يتضح كما ذكرناه أعلاه والمقام لا يتسع لما دار في تلك الفترة في ذلك الحصن فقد ألفت الكتب الكثيرة التي تحكي عن تاريخ تلك الفترة حيث كانت تتوقف عند هذا الجبل ولا تكاد تغادره لما دار فيه من شؤون عظام ولما شهده من تعاقب للإمراء والسلاطين والأئمة ..ولا يحضرني الآن إلا بيت واحد لأحد هؤلاء الأئمة يقول فيه
    ولله أيامي بذي مرمر *~* وطيب أيامي بسفح الغراس
    والعقد منظومٌ إلى عقده*~*السر فيه السر والناس ناس
    والسر أي وادي السر هو الذي يسمى الآن بني حشيش
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-10
  19. نقطة بيضاء

    نقطة بيضاء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-07
    المشاركات:
    1,860
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم..
    هناك ايضا جبل حبشي وكانت ( جبل ذخر ) قديما.. وهي مديرية في تعز .. ومن اشهر معالم هذا الجبل منطقة يفرس الذي يحتضن قبر الصوفي احمد بن علوان.....
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة