منظمة :الوقاية من مرض الايدز غير كافية في أفريقيا

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 1,025   الردود : 2    ‏2004-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-03
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    أكدت منظمة الامم المتحدة لمكافحة الايدز في تقرير الثلاثاء ان اجراءات الوقاية من الايدز ما زالت غير كافية في شمال افريقيا والشرق الاوسط حيث يقدر عدد المصابين بالفيروس بحوالى 480 الف شخص (المعدل بين مئتي الف و4،1 مليون شخص) بينهم 75 الف شخص اصيبوا به في 2003 .
    وقال التقرير ان الايدز قتل حوالى 24 الف شخص في تلك المنطقة حيث اجراءات وقائية بسيطة مثل تشجيع الواقي لا وجود لها والادانة التي تواجهها العلاقات الجنسية بين الرجال تمنع من السيطرة على خطر انتقال الفيروس.
    ويعتبر السودان اكثر البلدان اصابة بهذا الوباء وتصل نسبة المصابين فيه الى 2،3 بالمئة من السكان. وتشكل العلاقات الجنسية الطريق الرئيسي لانتقال الفيروس الذي يصيب النساء بسرعة اكبر من الرجال.
    والوباء في وضع اخطر في جنوب السودان حيث النسبة المئوية للنساء الحوامل المصابات بالفيروس اكبر بما بين ست وثماني مرات من ما هو عليه في الخرطوم في الشمال.
    ويبدو ان المرض يتقدم بالوتيرة نفسها في الصومال لكن كغيرها من معظم دول المنطقة، تتوافر معلومات قليلة جدا خصوصا في غياب ملاحقة المجموعة التي تحمل هذا الخطر اي مستهلكي المخدرات ومثليي الجنس.
    وقال تقرير حديث ان 70% من الذين يعملون في البغاء من الجنسين ايجابيو المصل في اليمن.
    وفي البحرين وليبيا وسلطنة عمان يتركز المرض خصوصا بين مستهلكي المخدرات بالحقن.
    وفي المغرب، يحمل 2،3% من العاملين في البغاء الفيروس الذي يعاني منه واحد بالمئة من السجناء واكثر من واحدة من كل الف امرأة حامل.
    وفي بعض الدول ما زالت عمليات جمع الدم ونقله تنطوي على خطر نقل الفيروس.
    وقال التقرير ان عددا كبيرا من دول المنطقة ما زالت تنكر الواقع. لكن الجزائر ولبنان والمغرب تعد برامج وقائية مهمة، مؤكدا ضرورة التحرك وخصوصا بين العمال المهاجرين واللاجئين والنازحين وسائقي النقل والسياح والشباب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-03
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: منظمة :الوقاية من مرض الايدز غير كافية في أفريقيا

    مساجد افريقيا تصلح ما يفسده الغرب :
    ثقافة العفة بديلا عن الانفلات الجنسي لحصار طاعون العصر






    يعد مرض فقدان المناعة المكتسبة "الايدز" طاعون العصر فهو يغزو الخلايا المسئولة عن المناعة فيدمرها ويقضي عليها وينتهي الأمر بالمصاب إلى الوفاة لعدم وجود علاج لهذا المرض الذي ينتشر بسرعة كبيرة تفوق كل التوقعات وهو السبب في وفاة ثمانية آلاف ضحية يوميا ووصل ضحاياه إلى ثلاثة ملايين قتيل العام الماضي وحده ومن المنتظر طبقا لتوقعات خبراء منظمة الصحة العالمية أن يرتفع الرقم إلى 5.2 مليون قتيل هذا العام.

    ووفقا لاحصائيات المنظمة فإن عدد المصابين بالايدز على مستوى العالم وصل إلى 40 مليون منهم 600 ألف في إقليم شرق المتوسط الذي يضم الكثير من البلدان العربية والتزايد المستمر في أعداد المصابين دفع إحدى المنظمات غير الحكومية المتخصصة في مكافحة مرض الايدز ، إلى دعوة علماء الدين وأئمة المساجد للمشاركة في مقاومة المرض عبر الحديث عن الخطب ومناهج مدارس القرآن وفي موريتانيا حيث بلغ عدد المصابين بالمرض إلى 6600 حالة نصفهم من النساء ومن بينهم 260 طفلا تم طرح إنشاء منتدى يضم أئمة المساجد والمدارس القرآنية يعني بمكافحة الايدز ويضم المنتدي الدول الإسلامية الموجودة في غرب وشمال أفريقيا.

    وكشف المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك عن حقيقة مؤلمة وهي دور قوات حفظ السلام الدولية في انتشار الايدز، وقال إن القوات الدولية تساهم في انتشار المرض عبر نقله من مكان إلى آخر ، وفي احتفالية الأمم المتحدة باليوم العالمي للايدز لهذا العام اتخذ شعار "الرجال يمكن أن يحدثوا فرقا" وهو شعار يهدف إلى توجيه رسالة للرجال والفتيان المراهقين بتوخي الحذر والابتعاد عن مسببات الإصابة بالإيدز المتمثلة في ممارسة الجنس مع أكثر من شريك وعدم استخدام الواقي الذكري وعدم الاهتمام بالجوانب الصحية.

    وفي مؤتمر برشلونة لمكافحة الايدز الذي عقد في شهر يوليو الماضي طالب الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا المنظمات الدولية بتحمل المسئولية تجاه تأمين أدوية مكافحة الارتداد الفيروسي لكل المرضى مهما تكن جنسياتهم .

    وفي هذا المؤتمر ساند الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ذلك الرأي بصفته الرئيس المساعد للصندوق الدولي للايدز وأشار إلى عدم كفاية الأموال المودعة في الصندوق الدولي لمكافحة الايدز مطالبا الدول الغنية بالتعرف على مقدار حصتها من المشاركة والقيام بها على أتم وجه لمحاصرة المرض خاصة في المناطق الفقيرة في أفريقيا .

    الخوف يجتاح العالم


    ضحايا الايدز

    الفزع يجتاح العالم بعد تزايد حالات الاصابة بالايدز إذ يصاب بالمرض في كل ساعة من كل يوم نحو ستة آلاف وفي كل ساعة يموت 60 طفلا من جراء الاصابة بالايدز وتأتي العلاقات الجنسية غير المشروعة وخارج نطاق الزواج في مقدمة أسباب الاصابة بالمرض ويليها عمليات نقل الدم ولعل الذاكرة لم تنسي بعد قضية اصابة المئات من الأطفال الليبيين بالايدز بعد أن تم نقل دم ملوث إليهم بواسطة ستة أشخاص بلغاريين من بينهم طبيب وعدد من الممرضين ويحاكم هؤلاء الأشخاص حاليا أمام إحدى المحاكم الليبية.

    ومن أسباب تزايد المرض في المنطقة العربية هو تعاطي المخدرات عن طريق الحقن واستخدام الحقنة الواحدة لأكثر من شخص من المدمنين وقد يكون أحدهم مصابا فينتقل المرض لزملاءه، والعلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج من أسباب الإصابة وقد زادت معدلات الاصابة في المنطقة العربية فوصل عدد المصابين إلى اكثر من 400 ألف مصاب بزيادة كبيرة عن العام الماضي إلى جانب العلاقات الجنسية المثلية .

    بيتر بايوت المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الايدز في مقابلة مع "رويترز" قبل انعقاد المؤتمر الدولي للايدز في برشلونة في يوليو الماضي، أكد أن الايدز وباء لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية وأنه يهدد بفناء جيل بأكمله في أفريقيا ويزعزع الاستقرار في القارة كلها لأنه يجهز على القوة العاملة مما يعيق عملية التطور الاقتصادي ويزيد مشكلة الفقر وسيكون لذلك أثره على جميع القارات الأخرى وهناك 70 مليون من البشر سيواجهون خطر الفناء بسبب الإصابة بالايدز خلال العشرين عاما القادمة .

    ويضيف بايوت بأن المرض يسري بسرعة كبيرة في شرق آسيا وشرق أوروبا حيث زاد عدد المصابين به نحو الضعف وأن العالم يحتاح إلى عشرة مليارات دولار سنويا حتى عام 2005 لعلاج المرضى طبقا للأهداف المرصودة العام الماضي من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وحث الدول الغنية على بذل المزيد من أجل تسهيل حصول مرضى الايدز في أفريقيا على العقاقير المضادة له موضحا أن 4% فقط من أعداد المصابين بالمرض في الدول النامية يتلقون العلاج المطلوب مقابل 50% من المصابين في الدول الغنية وقد مات 25 ألف في تلك الدول في حين مات 2.2 مليون مريض في أفريقيا والبلاد النامية.

    والعقاقير التي تعطي للمرضى لا تستطيع القضاء على المرض ولكنها تعطي المريض فرصة البقاء على قيد الحياة والتعايش مع المرض وتقليل الالام والمضاعفات إلى أن تأتي النهاية المحتومة بالموت، فحتى الآن لا يوجد علاج ناجح للايدزولكن العلاج الوحيد هو الوقاية من الإصابة به بتكثيف الرقابة والفحص لعبوات الدم للتأكد من خلوها من الفيروس، وعدم تعاطي المخدرات والامتناع عن الممارسات الجنسيةالغير المشروعة واتخاذ اجراءات في عيادات الأسنان وأماكن توليد النساء لمنع وصول الدم الملوث إلى الآخرين وتكثيف الوعي الطبي بأساليب انتقال المرض وكيفية الوقاية من الإصابة به .

    ثقافة العفة


    الفيروس اللعين تحت المجهر

    وفي الوقت الذي تسعى فيه الشعوب لايجاد حل يوقف الانتشار السريع لهذا المرض الذي يفقد الإنسان المناعة ويجعل جسمه نهبا لكل الأمراض خاصة السرطانية منها ويعاني لعدد من السنوات حتى الموت ، ومع تأكيد خبراء الصحة العالمية أن الفوضى الجنسية والحرية المنفلتة من أي ضوابط خلقية أو دينية هي وراء الارتفاع المتزايد بدرجة مخيفة لمعدلات الاصابة بالمرض فإن الغرب يصر من خلال مواثيق الأمم المتحدة التي لها صفة الالزام للدول الموقعة عليها على نشر الاباحية وتقنين التحلل وتضمين بنود أساسية في تلك المواثيق تؤدي لهذا الهدف .

    ففي مؤتمر المرأة الذي عقدته الأمم المتحدة لوضع وثيقة دولية حول المرأة وفي مؤتمر القمة العالمية للطفولة خرجت وثيقة "عالم جدير بالأطفال" وهي تحوي بنودا تحض على الحرية الجنسية خارج نطاق الزواج وحق الاجهاض للمراهقات الحوامل من غير زواج شرعي وحق المراهقين في الحصول على الثقافة الجنسية وتضمنت بنود الوثيقة الدولية للمرأة على نفس البنود وكأن الغرب يريد أن يفرض نموذجه الثقافي على الآخرين حتى ولو أدي لاهلاك نصف البشر باعتبار أن الفوضي الجنسية هي أكبر عوامل انتشار الايدز، إلى جانب امتناع الدول الغنية عن تقديم المساعدات المادية للدول الفقيرة لمساعدتها على مواجهة هذا المرض ووقف انتشاره .

    وفي مقابلة مع (محيط) أوضح الدكتور محمد هيثم الخياط نائب مدير منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن الاختلاف الاساسي بين النظرة الإسلامية والنظرة الغربية أن الغرب يركز في مقاومته للمرض على الاساليب المادية مثل استخدام الواقي الذكري في حين أن الإسلام يمنع نشوء العلاقة الجنسية غير المشروعة المؤدية للاصابة من خلال تحريمه للزنا وكل ما يؤدي إليه وحض الناس على التقوى التي تمثل الحماية الحقيقية من الاصابة بالأمراض الجنسية.


    العلم وقف عاجزا أمام المرض

    وأضاف: التقوي بذلك هي الوقاية من وجهة نظر الإسلام و أن الثقافة الإسلامية تركز على مصطلحين في غاية الأهمية هما "الإثم والفاحشة" فالإثم هو كل ما يضر الإنسان نفسه أو يضر غيره والدليل على ذلك قوله سبحانه وتعالي "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس" فجعل الله تعالى الاثم مقابل النفع وهو الشيء الضار الذي يلحق ضرره بالفرد وبالجماعة وأمر الإسلام بتجنب الفواحش " ولاتقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن " صدق الله العظيم .

    وأشار الدكتور الخياط إلى أن خطة الإسلام الوقائية تقوم على نشر ثقافة العفة ومنع العلاقات الجنسية غير المشروعة خارج إطار الزواج وحض الشباب على الاستعفاف بالزواج، وتحريم المخدرات والتدخين وهما يمثلان بابا واسعا من أبواب انتقال العدوى بفيروس الايدز خاصة وقد ثبت بالدراسات والبحوث أن السجائر تحتوي على مادة مخدرة وتؤدي للإدمان الذي هو مفتاح كل شر خاصة إذا كان المخدر يتم تعاطيه بالحقن التي يستخدمها أكثر من شخص.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-05
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    بمناسبة الحملة العلمية لمكافحة الايدز نعيد الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة