**الفتاوى الشرعيه حول احداث صعده ** خاص للمجلس اليمني

الكاتب : الوادي2005   المشاهدات : 474   الردود : 5    ‏2004-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-03
  1. الوادي2005

    الوادي2005 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
    [[SIZE=4]B]السؤال : سمعنا من جهات كثيرة : أن جماعة في " صعدة " يَدْعُون الناس إلى طائفة " الإثنى عشرية " وأنهم رَفَعُوا عَلَماً غير عَلَم الجمهورية اليمنية ، وأفتوا بعدم السمع والطاعة لرئيس البلاد ، واستحلوا دماء الجنود ، حتى حصل قَتْل وقتال بينهم ومن ناصرهم من القبائل وبين الجيش ، فهل هذه الأفعال جائزة شرعاً ؟ [/B[/SIZE]] الجواب : لا شك أن هذا كله لا يجوز شرعاً ولا عُرفاً، فقد سبق بيان معتقد فرقة الإثنى عشرية عبر التاريخ ، وأنه معتقد باطل ، وزُخْرف زائل ،وأنه فساد كبير في البلاد والعباد ، فإن كان المتمردون على هذه العقيدة؛ فهذه فتنة الدين التي هي أعظم من كل شئ، والله تعالى يقول: ( ومَنْ يُرِدِ اللهُ فتنته فلن تملك له من الله شيئاً ) ويقول عزوجل : ( ومَنْ لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ) .
    وأما رفْع عَلَم آخر على شئ من أراضي البلاد اليمنية ؛ فهو افتئات وخروج عن الطاعة ، وهذا محرَّم شرعاً ، فإن الناس قد اجتمعت في اليمن كلمتهم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً على السمع والطاعة لرئيس الجمهورية اليمنية – زاده الله حكمة وتوفيقاً ، وأصلحه وأصلح به – وقد حقن الله به كثيراً من الدماء ، ودَفَعَ الله به عن اليمن كثيراً من المحن، وهذا أمر قد شهد به العدو والصديق , والحق ما شهدت به الأعداء, فالخروج عليه خروج عن الطاعة ، وفتح باب للشر والفساد ، والدينُ بنصوصه وقواعده وفتاوى علمائه يحرم ذلك أشد التحريم ، فقد قال تعالى : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) وقال عزوجل : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حق الأمراء – وإن كانوا ظالمين – " إنكم سترون أثَرَةً وأموراً تنكرونها " قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال " أَدُّوا إليهم حقهم ، وسلوا الله حقكم "(19) وسأله سلمة بن يزيد، فقال : يا نبي الله ، أرأيت إن قامت علينا أمراء : يسألوننا حقهم ،ويمنعوننا حقنا ، فما تأمرنا ؟ فأعْرض عنه ، ثم سأله ، فأعْرض عنه ، ثم سأله في الثانية أو الثالثة ، فجذبه الأشعث بن قيس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " اسمعوا وأطيعوا ، فإنما عليهم ما حُمِّلوا ، وعليكم ما حُمِّلْتم "(20) وعند مسلم(21) من حديث حذيفة في وصْف فتنة بعض الأمراء ، أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : " يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ، ولا يَسْتَنُّون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال، قلوبهم قلوب الشياطين ، في جثمان إنس " قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركْتُ ذلك ؟ قال: " تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع " .
    ولما خرج أبوذر إلى الرَّبَذَة " لقيه رَكْبٌ من أهل العراق ، فقالوا : يا أبا ذر ، قد بغلنا الذي صُنِعَ بك ، فاعقد لواءً ؛ يأتيك رجال ما شئت ، قال : مهلاً مهلاً يا أهل الإسلام ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : " سيكون بعدي سلطان فأعِزّوه ، من التمس ذُلّه ؛ ثَغَر ثَغْرة في الإسلام ، ولا يُقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت "(22)
    ومن المعلوم أن السمع والطاعة لولاة الأمور أَصْلٌ عظيم عند أهل السنة والجماعة قديماً وحديثاً ، وما سُمُّوا بهذا الاسم إلا لاجتماعهم على السنة والولاة - وإن ظلموا- وقاموا بواجب الاتباع والاجتماع ، وكم من طائفة خرجت على الحاكم تريد أن تغير المنكر ؛ فأتتْ بمنكر أكبر من ذلك ، وأهل السنة لهم اليد البيضاء في هذا الباب وكل باب بخلاف غيرهم من الفرق ، لأنهم يعلمون أن الباغي له شوكة ، والحاكم له شوكة ، وسيكون القتل والقتال في الجميع – وكلهم مسلمون - وهذا شر أعظم من كثير من منكرات الحكام ، فيرون الصبر لذلك،وعملاً بالأحاديث الدالة على ذلك، لا تزلفاً وطمعاً في دنيا الحكام – كما يفتري عليهم الجهلة – فإن علماء السنة أبعد الناس عن ذلك ، كما يشهد الواقع سلفاً وخلفاً, وصدق من قال:
    فدعني من بُنَيَّات الطريق فهذا الحق ليس به خفاء
    والفقْه كل الفقْه في العمل بخير الخيرين ، واجتناب شر الشرين ، مع الصبر على الشر الأقل ، إن عجز المرء عن دَفْعِ الشرين إلا بذلك ، وقد ذكر العلماء – رحمهم الله – أن سبب الفتنة راجع إلى ترك هذا الأصل ، فقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " لا يكاد يُعْرَف طائفة خرجتْ على ذي سلطان ؛ إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته "(23) وقال أيضاً : " وقَلَّ مَنْ خَرَجَ على إمام ذي سلطان ؛ إلا كان ما تَوَلَّد عن فعله مِنَ الشر أعظم مما تَوَلَّد من الخير . . . " وذكر – رحمه الله - بعضَ مَنْ خرج على بني أمية والعباس ، ثم قال : " فلا أقاموا دِيناً ، ولا أَبْقَوْا دُنْيا ، والله تعالى لا يأمر بأمر لايصلح به صلاح الدين ولا صلاح الدنيا ، وإن كان فاعل ذلك من أولياء الله المتقين . . ." إلى أن قال: " ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة ؛ للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وصاروا يَذْكُرون هذا في عقائدهم ، ويأمرون بالصبر على جَوْر الأئمة ، وتَرْك قتالهم "(24)
    وقال تلميذه الإمام ابن القيم – رحمه الله - : " فإذا كان إنكار المنكر يَسْتلزِم ما هو أنكر منه ، وأبغض إلى الله ورسوله ؛ فإنه لا يَسُوغ إنكاره – وإن كان الله يُبْغضه ويمقت أهله – وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر . . ." إلى أن قال – رحمه الله - : " ومن تأمل ما جرى على الإسلام في الفتن الكبار والصغار؛ رآها من إضاعة هذا الأصل ، وعدم الصبر على المنكر ، فَطَلَبَ إزالته ، فتولَّد منه ما هو أكبر منه . . ."(25)وصدق من قال :
    حتى يُطَالِـعَ ما تبدو عواقبُـه ذو الحزْمِ لايبتدي أمراً يَهِمُّ به
    فهذه نصوص الكتاب والسنة ،وهذه قواعد الأئمة وفتاويهم في منع الخروج على ولي الأمر - وإن كان طلباً لتغيير منكر - فكيف بمن يخرج طمعاً في مال ، أو طلباً لِمُلْك ، أو غير ذلك ؟!!فمن لم تنفعه أدلة الكتاب والسنة وتجارب السلف ؛ فلن تملك له من الله شيئاً ، والله عزوجل يقول : ( فبأي حديث بعده يؤمنون ) ويقول : ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ) ؟!!
    ولا شك أن من يكون سبباً في زعزعة الأمن ، وتطاول أعناق المتربصين في الداخل والخارج، وإثارة الفتنة بالقتل والقتال ؛ فقد ثغر في الإسلام ثغرة لاتُسَدُّ ما بقي الليل والنهار ، إلا أن يشاء ربي شيئاً .
    وكثير من القبائل – للأسف - يفرحون بهذه الفتن التي تكون في الداخل ، أو على الحدود التي بين الدول ، ظانين أن في هذا متنفَّساً لهم ، وأنهم سيعيشون في الليل مع جهة ، وفي النهار مع جهة أخرى ، ليجمعوا حطام الدنيا الفاني، أو يخرجوا من تحت أمر السلطان ، بزعم طلب الحرية والعزَّة!! ويجب عليهم أن يعلموا أن الفتن إذا طالت ؛ فلا بد أن يقيئوا ما ابتلعوا أضعافاً مضاعفة ، فيخسروا دينهم ودنياهم ، وعرْضَهم وأرضهم ، وإذا لم يصبروا على مَنْ هو منهم – مع كثرة محاسنه ، وإن أخطأ في جهات أخرى - فربما يضطرون إلى الصبر على الأجنبي ، وخسارة الدنيا قد تُعوَّض مع الصبر ، أما خسارة الدين ، والاستنصار بالأجانب الحاقدين فلا طِبَّ لها ، وقد قال الله تعالى : ( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ) وبعض الناس يريد أن يُطِبَّ زكاماً ؛ فيُحْدِثَ جذاماً، والله المستعان!!
    وإني لأسال الله أن يحفظ بلاد الإسلام من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يرزق المسلمين العفاف والورع ، وأن يُعَظِّم في قلوبهم نعمة الأمن والأمان ، وحرمة الدماء والأموال ، إنه على كل شئ قدير .

    كتبها ابو الحسن مصطفى بن اسماعيل السليماني
    المشرف على دار الحديث الخيريه بمأرب



    **وان شاء الله نكمل بقية الاسئله تباعا وذلك لضيق الوقت فمعذره**
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-03
  3. الوادي2005

    الوادي2005 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: **الفتاوى الشرعيه حول احداث صعده ** خاص للمجلس اليمني

    [FONT=Courier New][b]السؤال : لقد قرأنا في بعض الصحف : أن بعض الأحزاب المعارضة قد تعاطفوا مع الخارجين عن الطاعة في " صعدة " بحجة أن هؤلاء إنما يرددون شعارات معادية لأمريكا وإسرائيل ، فيقولون : الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل ، ويُنظِّمون مظاهرات ومسيرات تهتف بذلك ، فهل هذا يُسوِّغ لهم التعاطف معهم ؟ [/b] [/FONT]الجواب : هذه شعارات جوفاء فارغة وراءها ماوراءها، وصدق من قال :
    فأولُ طالعٍ فَجْرٌ كذوبُ فلا تقنعْ بأولِ ما تراه
    ومن أراد أن يحارب أمريكا واليهود؛ فلماذا لا يذهب إلى فلسطين والعراق ، فيدفع عن المسلمين هناك بعض ما يجري لهم ؟ فهل يوجد في " صعدة " جنود أمريكية أو يهودية ؟ ولو وُجد من الأمريكان أحد في اليمن ؛ فهل يجوز قتله وهو معاهَد , وقد دخل بأمان؟ ولو فرضنا أنه قد أخلّ بالعهد؛ فهل عقابه على ولاة الأمور, أم لآحاد الرعية ؟!! ولو قصَّر وليّ الأمر , أو تركه لِعُذْرٍ؛ فهل المسلمون قادرون على الدخول في حرب مع غيرهم , وهم وغيرهم على الحال الذي لا يخفى ؟!! كل هذه أمور لا بد من مراعاتها , وقد تكلمت عنها في كتابي :" فتنة التفجيرات والاغتيالات " ثم هل قَتَل هؤلاء المتمردون بأعمالهم هذه أحداً من أمريكا أو إسرائيل؟ أم أن القتل في الجنود والقبائل اليمنية من الجانبين ؟! وهل نُصَدِّقُهم في أن الحكومة لا تقاتلهم إلا من أجل هذه الشعارات ؟! وهاهي كثير من مساجد اليمن تعج بالكلام والاستنكار لأعمال أمريكا وإسرائيل في العالم الإسلامي – لاسيما في فلسطين والعراق – ومع ذلك فلم تقاتلهم الحكومة اليمنية ، بل إن إذاعة وصحف وكلمات كبار المسئولين في اليمن تصرح بما هو أكثر من ذلك !!! فاحذروا الشعارات البراقة المزخرفة ، ولا تنسوا أعمال الروافض بأهل السنة عبر التاريخ – إن تمكَّنوا - ففي ذمة مَنْ قتْلُ هؤلاء المسلمين ؟ ولصالح مَنْ تُراق هذه الدماء ، وتُزْهق هذه الأنفس ؟ ومن المستفيد من زعزعة الأمن ، وخلخلة الثقة في أمن البلاد وقدرتها على الحفاظ على زمام الأمور ؟ ومن الذي يعجبه الخدش في هيبة السلطان وتجرؤ الناس عليه ؟ أليس السلطان ظل الله في الأرض ، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - وإن كان الظل ليس سابغاً - ؟!! أليس الأمن مظلة يستظل بها الجميع الراعي والرعية ؟ ولولا الله ثم الأمن لما عُمرت المساجد ، وما استأمن رجل على نفسه وأهله وماله في طريق أو بيت !! أليس السلف كانوا يقولون : سلطانٌ غَشُوم خير مِنْ فتنة تدوم ؟ ويقولون : ستون سَنَة مع إمام جائر ؛ خير من ليلة واحدة بلاسلطان ؟ وقد قال ابن المبارك - العالم العابد الزاهد المجاهد -:
    عن ديننا رحمة مِنْه ورضواناوكـان أضْعَفُنا نهبْاً لأقوانا الله يدفع بالسلطان معضلةلولا الأئمةلم تأمَنْ لنا سُبُلٌ
    إن الواجب على جميع طوائف الشعب أن يُنكروا هذه الفتنة بالقال والحال ، ولا يجوز لهم أن يُسوِّغوها ، أو يلتمسوا لها المعاذير، أو يهوِّنوا من أمرها ، أو يتعاطفوا مع فِكْرٍ يَسْبَحُ في بحر من الدماء ، وينشط في جو قد أظلم بالفتنة والبلاء ، فإن دين الإسلام برئ من هذا كله .
    يقول الله سبحانه وتعالى: ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خواناً أثيما ) ويقول تبارك وتعالى : ( ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمّن يكون عليهم وكيلا ) ويقول جل شأنه : ( ولا تَرْكنوا إلى الذين ظلموا فتمسَّكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لاتُنْصَرون ) .
    إن الواجب على أحزاب المعارضة وغيرهم أن يُقَدِّموا مصلحة البلاد، وأمنها، واستقرارها، والحفاظ على مقدراتها وممتلكاتها، على جميع الخلافات الحزبية ، وألا يجعلوا البلاد مهدَّدة الأركان واهية البنيان من أجل تصفية حسابات حزبية أو شخصية، وليحَذروا من القاعدة الباطلة الموتورة : " عَدُوُّ عَدُوِّي صَدِيقي " ولا يَحْمِلُهم بُغْضُهم لشخص أو حزب – وإن كنا لا نُقر المنكر من أي أحد كبر أم صغر ، حاكماً كان أو محكوماً – على إعانة مَنْ شَرُّهُ عظيم ، وخطره حسيم ، بل لا يجوز إعانة مَنْ خرج على الحاكم – وإن كان ظالماً - وتسبب في الفساد؛ وإن كان الخارج عليه من أولياء الله الصالحين ، أوالعلماء العاملين !!! فليست هذه الطريقة الصحيحة في تغيير المنكر ، وتقويم الاعوجاج ، والواجب أن يأْتُوا البيوت من أبوابها .
    وإذا كان اللوم متوجهاً إلى كل من ناصر أصحاب هذه الفتن في فتنتهم – ولو بشطر كلمة – فإن إلقاء اللوم والعتاب على من يذكر –منهم - في شعاراته وبرامجه المسائل الدينية أشد وأشد ، فالواجب أن تكون المواقف نابعة من العقيدة الصافية ، لا من سياسات ملتوية ، والواجب عليهم أن يحافظوا على ما بقي من خير في البلاد ، ويحاولوا – بالتي هي أحسن – تقويم ما بقي ، لا أن يعينوا مَنْ حمل معاول الهدم لتقويض هذا البنيان ، الذي هو حصاد وجهد أمة في هذا البلد منذ عشرات السنين !!!
    وإن لم ينظروا بنظرة شرعية – وأرجو ألا يكونوا كذلك ؛ لأن هذا وحده هو الحق - فلينظروا بنظرة ديمقراطية – كما يُدَنْدِنُون بذلك كثيراً – فالديمقراطية لا تُقِر إشهار السلاح في وجه الحاكم,بل تنادي بالتداول السِّلْمي للسلطة !!! ثم لو آلت السلطة بأيدي المعارضة أو بعضهم؛ فهل سيرضوْن أن يُعامَلوا بهذه المعاملة ؟!! والمؤمن يرضى لأخيه مايرضاه لنفسه, والله المستعان!!
    وإني لأُهيب بالعلماء والصادقين والحريصين على مصلحة البلاد في المعارضة وغيرها ألا يَنْجَرُّوا وراء اجتهادات خاطئة من المنظِّرين والسياسيين فيهم ، وأن يدركوا أن المصلحة الحقيقية كائنة في الطاعة لولي الأمر في المعروف - مع النصح بالتي هي أحسن - وهذا مقتضى الفهم الصحيح والعقيدة الصحيحة ، فالعقيدة أعز على الصادقين من كل شئ ، فإنهم يقيمون الولاء والبراء على مقتضى الشريعة ، لا على مقتضى العواطف التي ربما تجر إلى كل مقالة وبدعة شنيعة ، والله المستعان .
    فنحن جميعاً كقوم ركبوا سفينة ، ولا بد من الأخذ على يد من أراد خزقها ، لأنَّ نجاة أو غَرَقَ الجميع بالله ثم بذلك، والله المستعان .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-04
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خيرا على نقل هذا الفتاوى الهامة لاحد علماء اليمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-04
  7. الوادي2005

    الوادي2005 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-05
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    لقد استمعنا الكثير حول احداث صعدة فما ندري لماذا لم يصدر علماء اليمن خصوصا اهل السنة بيانا مشترك يبينوا لنا موقف الحوثي ومن معه فقد تعددت الأخبار حوله فمن قائل انه مال نحو الإثناعشرية ومن قائل بل انه تشوكن وما نحو اهل السنة ونبذ كثير من اعمال الزيدية ومن قال غير ذلك كمدعوم من ايران او من السعودية او او المهم جعلونا نحتار حتى سكتنا وقلنا السكوت سلامة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-05
  11. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    فتوى منتضره من علما المسلمين لان هاذا خروج على ولي الامر رغم فساد حكام المسلمين اليوم

    جزاك الله خير اخي المبارك

    لك من التقديرافضله
     

مشاركة هذه الصفحة