متى نرى اسمك هنا يا فخامة الرئيس مع بقية الزعماء ؟؟؟ !!! انشاء الله عن قريب .......

الكاتب : SkyLighter   المشاهدات : 517   الردود : 2    ‏2004-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-02
  1. SkyLighter

    SkyLighter عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-01
    المشاركات:
    1,131
    الإعجاب :
    38
    للحصول على نسخة الكترونية من تقرير منظمة الشفافية الدولية حول الفساد للعام 2004 أو للاطلاع عليه يمكنكم زيارة موقعنا الالكتروني: www.globalcorruptionreport.org
    أو عبر الكتابة للبريد الالكتروني: gcr@transparency.org
    اما لاجراء المقابلات فيرجى الاتصال مع: press@transparency.org


    منظمة الشفافية الدولية :السياسيون الذين يتصرفون حسب اهوائهم والشركات المتعددة الجنسيات التي تقدم الرشاوى يساهمون في تقويض التنمية الاقتصادية


    تقرير منظمة الشفافية الدولية الجديد حول الفساد للعام 2004 يوضح مسار الممتلكات المسلوبة كما يضع التوصيات لإعادة تلك الأموال التي سلبها الديكتاتوريون، كما يضع مقاييسا جديدة حول التمويل السياسي والخدمات التي تقدم بالمقابل.


    لندن- 25/3/2004 ---" ان الفساد السياسي يساهم في تقويض الأمل بالرفاهية والاستقرار في الدول النامية، كما يلحق الضرر بالاقتصاد العالمي". صرح السيد بيتر ايجن، رئيس منظمة الشفافية الدولية، عندما اعلن اليوم عن تقرير المنظمة حول الفساد للعام 2004، كما اضاف ان "سوء استغلال المكانة السياسية بهدف الحصول على مكاسب شخصية يحرم أولئك الذين يحتاجون للخدمات الاساسية مما يؤدي لفقدان الأمل الذي يغذي بدوره النزاع والعنف، كما أنه يؤثر على دافعي الضرائب واصحاب الاسهم في مختلف انحاء العالم، لذا فمن الضروري معالجة هذه المشكلة على المستويين المحلي والدولي."

    "إن التقرير المذكور، يقول ايجن، " وبتركيز على الفساد السياسي، هو دعوة لتضافر الجهود لادخال النزاهة والمساءلة الى اجهزة الحكم، ولوقف الرشاوي التي تقدمها الشركات المتعددة الجنسيات ولوقف تدفق الممتلكات المسروقة الى حسابات سرية في الغرب".

    "ان الديمقراطيات لا يمكنها ان تتساهل مع الفساد والغش وغياب النزاهة بعد الان" يقول الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر في مقدمة التقرير المذكور،" خصوصا ان تلك الممارسات تؤذي الفقراء".

    يقدم التقرير تفاصيلا حول الاموال التي يعتقد ان القادة السياسيين سلبوها خلال العقدين الماضيين. فخلال فترة حكمه السيئة الواقعة بين الأعوام 1967-1998، يبدو ان محمد سوهارتو، رئيس اندونيسيا، قام بسرقة مبلغ يتراوح بين 15-35 مليار دولار في دولة يبلغ معدل دخل الفرد السنوي فيها حوالي 700 دولار. مما يضع سوهارتو على رأس قائمة السياسيين الفاسدين.

    اين ذهبت الاموال- قائمة العشرة اسماء
    مستوى الدخل القومي بالنظر الى عدد السكان عام 2001 المبالغ التقديرية التي تم اختلاسها رئـيس الحكومـة
    695 دولار 15-35 مليار دولار أمريكي رئيس اندونيسيا، 1967-1998 محمد سوهارتو
    912 دولار 5-10 مليار دولار أمريكي رئيس الفلبين، 1972-1986 فرديناند ماركوس
    99 دولار 5 مليار دولار أمريكي رئيس زائير، 1965-1997 موبوتو سيسيكو
    319 دولار 2-5 مليار دولار أمريكي رئيس نيجيريا، 1993-1998 ساني اباتشا
    ________ مليار دولار أمريكي رئيس صربيا/يوغوسلافيا، 1989-2000 سلوبودان ميلوسوفيتش
    460 دولار 300-800 مليون دولار أمريكي رئيس هاييتي ، 1971-1986 جون كلود دوفالييه
    2,051 دولار 600 مليون دولار أمريكي رئيس البيرو، 1990-2000 البرتو فوهيميوري
    766 دولار 114-200 مليون دولار أمريكي رئيس وزراء اوكرانيا، 1996-1997 بابلولازانكو
    490 دولار 100 مليون دولار أمريكي رئيس نيكاراغوا ، 1997-2002 ارنولدو اليمان
    912 دولار 78-80 مليون دولار أمريكي رئيس الفلبين، 1998-2001 جوزيف استرادا


    "إن الفساد السياسي يؤدي الى حرمان الملايين من الخدمات الصحية والتعليم وامكانات التنمية المستدامة" وذلك حسب اقوال رئيس الشفافية الدولية في زيمبابوي وعضو الهيئة الادارية الدولية للمنظمة ، السيد جون ماكومبي، خلال الاعلان اليوم في لندن عن تقرير عام 2004، حيث أضاف السيد ماكومبي" ان المعركة ضد الفساد تتطلب ارادة سياسية مستدامة وعلى اعلى المستويات، ليس فقط في الدول التي تتعافى الان من حكام مثل موي او سوهارتو او دوفالييه او اباتشا", قال السيد ماكومبي عضو ادارية الشفافية الدولية.

    اضاف السيد ماكومبو:" يجب ان يتوفر الشعور بالالتزام لدى الحكومات لتطبيق ميثاق الاتحاد الافريقي الجديد لمكافحة ومنع الفساد، والالتزام بميثاق الامم المتحدة ضد الفساد، خصوصا فيما يتعلق بالخطوات المطلوبة لوقف تدفق الممتلكات المسروقة على أيدي كبار الفاسدين الى حسابات البنوك الاجنبية. تعتبر الرشاوي جريمة ضد الانسانية، وما يثبت هذه النظرية هو الارث الكبير من الفقر وعدم الثقة التي يتركها ورائهم السياسيون الفاسدون."

    يقول السيد ايجن "أن على المؤسسات المالية الدولية والحكومات المانحة ان تعمل سويا مع حكومات الدول الفقيرة التي أبدت الإرادة السياسية لمكافحة الفساد". كما اضاف ايجن:" لكي نضمن حقيقة هذه الإرادة، على الدول المانحة ان تصر على وجود رقابة فاعلة لمنظمات المجتمع المدني على الإدارة الناجعة للحكومات المتلقية للمساعدات."
    احتفالا بالاعلان عن التقرير المذكور، اطلقت منظمة الشفافية الدولية مقاييسها الخاصة بالتمويل السياسي والمحسوبيات، مما يضع بصمة واضحة للشفافية في تمويل الحملات السياسية خلال سنة تشهد انتخابات رئيسة في دول كان الفساد السياسي مشكلة دائمة . ستتم الانتخابات خلال الاشهر القادمة في اندونيسيا والفلبين، وهما دولتان ما زالتا تعانيان من الارث الفاسد لمحمد سوهارتو وكل من فرديناند ماركوس وجوزيف استرادا على التوالي.

    تشتمل مقاييس منظمة الشفافية الدولية على مؤشرات متعلقة بالتشريعات التي فيها تضارب للمصالح وآليات الرقابة المستقلة في عملية الافصاح عن مدخولات ومصروفات الاحزاب السياسية.

    ان تقرير عام 2004 يركز على الفساد السياسي، ويشتمل على جوانب خاصة بالتشريعات في مجال التمويل السياسي والكشف عن الاموال الواردة الى العملية السياسية واستعادة الاموال التي يسرقها السياسيون. كما يشتمل التقرير على دراستين احداهما في مجال الاسلحة والاخرى في مجال النفط وتتحدثان عن دور القطاع الخاص في توفير الاموال اللازمة للفساد.

    كما يشتمل تقرير عام 2004 على تقييم دقيق لحالة الفساد في 34 دولة، هذا بالاضافة الى تحليل حول التطورات الاخيرة عالميا واقليميا. ويتحدث التقرير عن ميثاق الامم المتحدة لمكافحة الفساد ومدى تأثر مشكلة الفساد بعملية توسيع الاتحاد الاوروبي. اضافة الى الجوانب المذكورة، يشتمل التقرير على معلومات حول آخر الابحاث في مجال الفساد وسبل مكافحته.

    مقاييس منظمة الشفافية الدولية المتعلقة بالتمويل السياسي والمحسوبيات
    1. يجب توسيع مجالات التمويل: من خلال التمويل الحكومي والتعويضات في مجال الوصول الى وسائل الاعلام وتشجيع التبرعات الصغيرة الحجم ودفع رسوم العضوية ووضع الضوابط علىالشركات والافراد المحليين والاجانب الذين يتبرعون. كما انه من المهم النظر في تحديد وضع سقف اعلى للمصروفات المسموح بها.2. يجب توفير الفرصة المتكافئة للمرشحين وللاحزاب في مجال الوصول الى وسائل الاعلام. يجب ان يلعب الاعلام دورا مستقلاً، بعيداً عن التدخلات السياسية في شؤونه، سواء كان ذلك في مجال الحملات الانتخابية او في المسيرة السياسية ككل.3. يجب ان تتوفر الفرصة للمجتمع المدني للمشاركة النشطة في تفعيل التشريعات في مجال التمويل السياسي وفي الرقابة على التمويل وتأثيراته على التمثيل السياسي. 4. يجب ان تكون التبرعات للاحزاب وللمرشحين غير خاضعة لتقديم مكاسب شخصية او سياسات محابية بالمقابل. يجب على الاحزاب السياسية والمرشحين العمل بشفافية، وعلى الحكومات الالتزام بتشريعات تضمن عدم تضارب المصالح.5. على الاحزاب السياسية والمرشحين والسياسيين الافصاح لهيئة مستقله وبشكل دقيق عن ممتلكاتهم والتبرعات التي تصلهم بما فيها التبرعات العينية والقروض والمصروفات، سنويا وقبل وبعد الانتخابات.6. يجب ان تتوفر الرقابة المستقله التي تضمن الالتزام بالقانون، وبشكل مشترك مع القضاء المستقل، على هذه الهيئة ان تضمن مساءلة كل من يرتكب مخالفات.




    لص بلادي

    بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،

    وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،

    وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،

    .يصبح اللص . . . زعيماًُ للبلاد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-03
  3. أبو حسام

    أبو حسام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-03
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: متى نرى اسمك هنا يا فخامة الرئيس مع بقية الزعماء ؟؟؟ !!! انشاء الله عن قريب .......

    شكرا علي الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-04
  5. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    يذكرني هذا الموضوع بمقاله في صحيفه الخليج الاماراتيه بعد انعقاد القمه العربيه
    في الاردن
    ذكرت فيها انه الرئيس اليمني يلبس اغلى بذله في القمه0000

    هههههههههههههههههههههههههه
     

مشاركة هذه الصفحة