أكثر من دارفور .... تقع بجوار أميريكا .....!

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 454   الردود : 2    ‏2004-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-01
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أميريكا ... أو الحلم الأميريكي طالما رواد الكثير من المتطلعين لحياة أفضل بها البذخ والترف والرفاهية .. أميريكا أغنى بلاد الأرض وأثراها وأقواها بكل المقاييس .... هذه هي الولايات المتحدة الأميريكة ...
    كما يقال بالأمثال اليمنية ..:
    جاور السعد تسعد ... لكن المثل اليمني الآخر الأكثر تشآئما يقول : جاور الخوف تأمن .. والمثل الوا قعي يقول : تخير الجار قبل الدار ... وهذا أكثر عقلانية وواقعية .. لكن هناك الكثير من الأمم التي وجد شعبها نفسه في ورطة أمام جار ثري متكبر متغطرس تحكمة مصالح الشركات وتقف حكومته بكل إمكا نياتها مع هذه الشركات فتحدث إنقلابات بدول وتعيين رؤساء وقادة وتعزل بل وتحاكم آخرين ... أما الشعوب فلاتبارحها الفاقة والمساغب والعوز والمتاعب ..
    وبالطبع هذا الجار ا لخطير ليس من المريخ أو الفضاء هو أميريكا .... ذات الغنى والبهاء والرخاء والرعونة والتعاسة .. وأولئك التعساء هم جيرانها .... بالجنوب وحيث تقل الدماء الأنكلوساكسونية هناك الجار المكسيكي .. المتظور دائما حتى أن هناك قرى بكاملها لم تعرف اللحم سوى مرة بالعام الواحد ووجبة الأهالي الرئيسة هي قرصان البوريدوس ( تشبه اللحوح اليمني ) ويحشونها بحبوب الفول المكسيكي وهو تقريبا نفس الفول المعروف والذي يطلقون على حباته إ سم فاصوليا الحمارDonkey beans وكثيرا من القرى المكسيكية تصاب بكوارث وأكبرها التظور جوعا ... وإلى جنوب المكسيك تقع جمهوريات أميريكا الوسطى أو كما يسمونها جمهوريات الموز .. حيث الثروة الطبيعية والمعادن والإنتاج العالي لفاكهتي الموز والأنانس ثم القهوة ... وبالرغم من كل ذلك تجد معظم السكان يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وبفقر مدقع ، وتتدخل الشركات الأميريكة بالصغيرة والكبيرة بكل ما يجري ببلدانهم وتعين الرئيس والمدير وقد وصلتنا أخبار الجنرال نورييقا، رئيس بنما ... ثم قضية ثوار الساندنيستا بالسلفادور .. ويكفي أنه ولمجرد الفقر المزري تدع الأسرة فتياتها يمتهنن العهر وبعمر طري حتى فاق أبناء السفاح أ بناء الحلال بهذه الجمهوريات البائسة ...
    وإذا أنتقلنا لجزر الكاريبي القريب من السواحل الأميريكة فسنجدن جمهوريات مثل الدومنيكان وهاييتي وجاميكا ... تتحكم الشركات الأميريكية بكل مقومات الحياة بها .... ورغم أن هذه الجمهوريات فردوسا دنيويا إلا أنها من أفقر بلدان الدنيا بالرغم أنه لايفصلها عن أثرى بلد بالعالم سوى مئاتي كيلومتر بحري .. وشذت عن الطوق كوبا ، وقام ذو اللحية الطويلة فيديل كاسترو بحرمان أبناء العم سام من مراقص ميرمار ومواخير هافانا الشهيرة ، فكانت أكثر دول المنطقة تعليما وتطبيبا لكن الحصار الأميريكي الخانق عليها لم يجعل لها منفذا للتنفس ...
    هؤلاء هم جيران العم سام وتعداد السكان ربما وصل لأكثر من مأئة مليون نسمة الكل بوضع سئ رغم تواجده على مرمى حجر من منتزهات لاس فيجاس وقصور هوليود ... لكنه محكوم عليه العيش ببرميل النفايات .. وأتحير من الشهامة المفاجئة أو نوبة الحنان والكرم التي علت ملامح الساسة الأميركان حيال لاجئي دار فور بالسودان وهم نفر قليل ... وبالطبع وافدون من أعماق القارة ألأفريقية شردتهم الحروب التي أشعلتها المصالح الغربية ... فيمموا بوجوهم للسودان الذي إستقبلهم بالأ حضان الدافئة ... وعندما ضاقت الحياة بالسكان الأصليين العرب أو البعض منهم فحدثت نزا عات على المرعى والكلا ... فعمدوا لحراسة الحمى بفتية الجان جويد ..... فعلت الصيحات والنياح .. والتهديد والوعيد بالضرب بالنار والحديد ... لمنتهكي حقوق الإنسان !!
    ماكان أجدر أن يقتصد أبناء العام بمشاعرهم الجيا شة تجاه السودان حتى لايلحقوه بالعراق وأفغانستان ... وأن يوجهوا حسناتهم إن وجدت للجار الأقرب والأحق بالصلة ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-01
  3. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    يا سيد صعداوي ..


    هل سنشاهد دارفور اليمن كما هو الحال مع دارفور السودان

    هل من المرجح تدخل اميركا لحل قضية صعدة وارسال قوة حفظ سلام الى صعده ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-01
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    حبيبي طربزوني : بصعدة لاتوجد ثروة نفطية يسيل لها لعاب الساسة الأميريكان .... ثم الأميريكان ليسوا بالأغبياء حتى يتورطوا باليمن ... وصعدة خاصة ... فعصيد صعدة يمكن بسهولة تحويله لديناميت ..
    تحياتي للمرور الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة