مجلة المجلس اليمني العدد الأول "1" لشهر أغسطس 2004

الكاتب : عدنيه وبس   المشاهدات : 8,297   الردود : 101    ‏2004-07-30
poll

أي هذه التحديات هي الأخطر على اليمن ؟

  1. البطالة

    9 صوت
    8.3%
  2. الفقر

    11 صوت
    10.1%
  3. الإرهاب

    1 صوت
    0.9%
  4. الفساد المالي والإداري

    67 صوت
    61.5%
  5. القات

    21 صوت
    19.3%
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-30
  1. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-30
  3. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    كاريكاتير المجلة ..

    [​IMG]

    *****[​IMG]

    فكرة : "لابيرنث " .
    إخراج " الصراري " .

    *=*=
    تعدد المعرفات ..
    إيش ياربي من معرف أستخدم !!!

    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-30
  5. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    محتويات العدد


    [move=right]الــــــــــــصــــــــفــــــحــــــة الــــــثـــــــانــــــيـــة [/move]



    °ˆ~*¤®§(*§ أفكار رائدة §*)§®¤*~ˆ°

    اسراء .. النهار على مقربة!! / تكتبها: جهاد الرجبي ..

    عناقيد عنب يمانيه .. شعراء اليمن في المهجر ..

    أخبار العام 2030م ..

    منبر الشعراء ..

    الخط الساخن .. ( "تايم" في مواجهة ساخنة مع المجلة ) ..


    إهداء من أسرة الشريط الإسلامي .. ..

    رباعيات البكري ..

    من كتاب عجائب القصص ..




    [line]


    لتصفح الصفحة الثانية إضغط هنا

    http://ye1.org/vb/showthread.php?t=86165&page=2&pp=10

    [line]



    [move=right]الــــــــــــصــــــــفــــــحــــــة الــــــثـــــــالــــــثــــة [/move]



    المستظرفات ..في نوادر المستشفيات

    أوراق ملونه : على جدارن "مساء"* .

    المسابقة الدورية ..

    حـــــوار .. عصام الرعدي :رئيس قسم التسجيل في مركز التعلم عن بعد بجامعة العلوم والتكنولوجيا في لقاء خاص لـ "مجلة المجلس اليمني" ..

    نافذة تربوية : مشكلتك

    الألم مبتسماً!!

    °ˆ~*¤®§(*§ السخرية فن §*)§®¤*~ˆ° .. بقلم / لا بيرنث ..

    انـــــواع القلـــــوب .. بقلم / بسيم اليمن ..

    محــطــــة ..



    [line]


    لتصفح الصفحة الثالثه إضغط هنا

    http://ye1.org/vb/showthread.php?t=86165&page=3&pp=10

    [line]




    [move=right]الــــــــــــصــــــــفــــــحــــــة الــــــــرابـــعــــة [/move]



    وسام الإبداع والتميز ..

    اتيكيت التعامل مع الاخرين في الانترنت .. بقلم / " hope " ..

    كومار وغزوى فى الصحراء .. بقلم / د . مرجانة ..





    [line]

    لتصفح الصفحة الرابعة إضغط هنا ..

    http://ye1.org/vb/showthread.php?t=86165&page=4&pp=10

    [line]


    [move=right]الــــــــــــصــــــــفــــــحــــــة الــــخــامـــــســــة [/move]



    أصول التربية النبوية .. رمال الصحراء ..

    تهاني المجلة ..

    الزاوية الرياضية

    الإنضباط الكروي ..

    تسمم الروح الرياضية ..

    معوقات الإبداع/ عاشق الابتسامات ..

    ابعاد / من اقوالهم




    [line]


    لتصفح الصفحة الخامسة إضغط هنا ..

    http://ye1.org/vb/showthread.php?t=86165&page=5&pp=10

    [line]


    [move=right]الـــــــــصــــــــفــــــحــــــة الســـــادســــــــــــة [/move]


    بعض عجائب الشعر العربي الجميل / عزيز صالح القدمي

    " لواذع " / أبو لذعة

    مسك الختام

    هدية العدد الأول (1) :
    من تصاميم الرائع " جنوني "



    [line]


    لتصفح الصفحة السادسة إضغط هنا ..

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?p=677612#post677612

    [line]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-30
  7. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    مجلة المجلس اليمني
    [​IMG]

    العدد (الأول) لشهر أغسطس 2004
    مجلة دورية تصدر عن رابطة الابداع والتميز
    المجلس اليمني


    أسرة التحرير :

    رئيس التحرير / عبدالرشيد الفقيه .

    مستشار التحرير / الصـراري .

    مدير التحرير والاخراج الفني / عدنية وبس .

    تصميم الغلاف / جنوني .

    أسرة تحرير المجلة : أعضاء رابطة الإبداع والتميز وكتاب المجلس اليمني .

    المراسلات / Email.: join_et@hotmail.com

    شعارنا :
    "كن صاحب همة لا ترضى بغير القمة"




    [​IMG]

    الإفتتاحية ( كلمة الرابطة )

    [​IMG]

    كلمة المجلة ..
    .. بقلم رئيس التحرير / عبدالرشيد الفقيه .

    [frame="6 80"]موهبة لم يٌحرمها أحد !!

    من يحمل روح الرواد ويمارس عمله وواجبه ويعيش حياته بروح إنسان مبدع ورائد مقدام , فإن قوى الحياة تسخر لأمره , وتسارع إلى نجدته , وتظل عظائم الأمور مطويات بيمينه الظافرة..!!

    واعلم أن الله لم يحرم أحداً من روح الرواد .. وإنما الناس ينامون عما معهم من ثراء روحي عظيم , ويسلمونه للضياع ..

    وتحت إهاب كل منا رائد مكنون ..

    أيقظ الرائد التي تحت ضلوعك , يصنع لك المعجزات .

    إن أهم حوافز الحياة كامن في عزيمة الإنسان ..

    والعزيمة موهبة لم يحرمها أحد ..

    يتفاوت الناس في ثرائهم , وفي اشياء كثيرة من مظاهر العيش والحياة .. ولكنهم جميعاً سواء في روح الله الكامن داخلهم , وسواء في العزيمة القادرة على بلوغ ما يريدون ..

    هناك ـ لا غير ـ ناس يستعملونها .. وناس يهملونها , ويتركونها للصدأ والبوار ..

    انظر ..

    إن أكثر الذين فجروا طاقات الحياة , ودفعوا قافلة التقدم ـ كانوا إما فقراء , أو مرضى , أو ذوي تعاسة في حياتهم ..

    فبأي قوة حلقوا ..؟!

    إنه هذا الذي لم يحرم الله منه أحد .. إنه الحافز الروحي الفذ , الذي تتألق مظاهره ,وإن خفي إلى حد كبير ـ كنهه ..

    إنه هو الذي جعل من ( محمد) اليتيم , أباً للبشرية كلها ..

    ومن (المسيح ) المضطهد , بهجة العالم وسلامه ..

    وجعل من (ابرهام لنكولن ) الصبي الحطاب , رائداً من رواد الإنسانية الحديثة , والتاريخ الحديث ..!!!

    ويضع من كل إنسان مثل ذلك , إذا فتح بصيرته على مركز القوى , وحرك بيدِ قوية مفتاحه ..

    إنه كما قيل ـ من قبل :
    ( لا مستحيل على القلب الشجاع ) ...
    والعزيمة تتطلب مثابرة لا تكل , وصبراً لا يمل ..

    والذين يملكون أزٍمة الصبر والمثابرة يتهيأون للأعمال الجليلة والعظيمة , والرائدة ..

    (إن يد الله تخف بالنجدة لكل مثابر , ودؤوب )

    هكذا قال الحكيم وإنه لصادق ..
    [/frame]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-30
  9. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    إعلانات

    [​IMG]

    تود مجلة المجلس اليمني ان تعلن عن مشروع صفحاتها الإعلانية والتي تهدف إلى خدمة جمهور المجلس اليمني عبر البوابات التالية :

    نعلن عن عنوان موقع ( مركز التعلم عن بعد ) التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا ...

    يمكنكم الحصول على عناوين المكتب من خلال موقع مركز التعلم عن بعد التابع للجامعة على الإنرتنت وهو :

    www.dl.ust.edu

    وهناك بريد خاص بالمركز يمكن التواصل عبره وسيتم توضيح الإستفسارات والعناية بها :

    dl@ust.edu

    من خلال المراسلة على هذا البريد يتم تزويد الراغبين بالدراسة بعناوين مكاتب الإرتباط .

    ومن ثم يقوم الطالب بعد ذلك بمراجعة المكتب حيث يحصل على شرح وافي عن المعلومات المتعلقة بالتسجيل ونظام الدراسة والخطط الدراسية .


    [​IMG]
    [​IMG]

    ماتقترحونه من بوابات للإعلانات .

    جميع الطلبات والعروض الخاصة بالإعلانات ترسل على بريد الرابطة :


    [​IMG]

    join_et@hotmail.com

    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-30
  11. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [color=FF0000]نتيجة الترشيح "العضو المتميز " خلال الأشهر الماضية[/color]

    [color=0000FF]كانت نتيجة الترشيحات كالتالي :[/color]

    [move=right][color=FF0000]لابيرنث. 104 ( الاول ) [/color][/move]

    [move=left]صاحبة السمو . 39 ( الثاني ) [/move]

    [move=right][color=FF0000]الحمادي . 35 ( الثالث )[/color][/move]

    [move=left][color=0000FF]الفوضوي . 34 ( الرابع ) [/color][/move]

    [move=right][color=FF0000]مشاكس 17 ( الخامس ) [/color][/move]

    [move=left][color=0000FF]يمانية. 10 ( السادس ) [/color][/move]

    [move=right][color=FF0000]بروكسي 2 ( السابع )[/color][/move]

    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-30
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [move=right][color=FF0000]°ˆ~*¤®§(*§ والده يعمل بالتجاره لذلك منذ صغره وهو يساعده في أعماله التجارية ... وسرعان ماوجد نفسه بين أحضان وطنه يالها من قلوب رقيقه كأنه ولد هنا ... وتتوالى أحداث الزمان والمكان ليجد نفسه يوماً والأهل على أهبة الرحيل ... وعندما ضاق بهم الحال اقترح الأخ الأكبر المغادرة نحو البلد الجار ، ... صديقه الذي استخلصه لنفسه همس في أذنه "انا مسافر نحو أمريكا" ...الضابط ممسكاً بجوازه هُوَ هُوَ ، العساكر الذين بدى تجمعهم حوله هُوَ هُوَ ... وسمع صوتاً نسائياً يقول له : "..!!.." ياعاق والديه :) ...عصبت عيناه وشعر بثقل القيد في يديه وبدى الظلام كأنه قطع متراكمة ...وضعت في غرفة ضيقة مظلمة معصوب العينين وبدأت أستعيد شوقي للقاء وطني وفرحتي به وما أعانيه اليوم،... ومر التاكسي الأول ولما رأى حالي أشعث أغبر وبقرب تلك القلعة أسرع بالفرار ... بمجرد وصولي استقبلني الجميع بالترحاب والسؤال عما حدث ... فكان جوابي الوحيد ... لم يحدث شئ :فقط : ليلة في ضيافة الوطن !§*)§®¤*~ˆ° [/color][/move]


    [​IMG]

    [​IMG]

    [color=003300]قصة حقيقية ... يسردها الصـراري[/color]

    [​IMG]

    [color=FF0000]ليلة في ضيافة الوطن [/color]

    [​IMG]

    "..عندما حدثني بها صاحبها ..وجدت نفسي أتمتم معه في خاتمتها بهذه العبارة:

    .."ليلة في ضيافة الوطن! " ..


    [color=336600]هو نتاج هذه الغربة والتشرد ولد في أرض بعيدة عن وطنه وتكيف مع المجتمع الذي عاش فيه، والده يعمل بالتجاره لذلك منذ صغره وهو يساعده في أعماله التجارية ويمضي وكل ما يحمله عن الوطن في قلبه أنه جميل ورائع لكن ظروفه صعبه دفعت والده للهجرة ورغم يسر الحال والرفقة والحياة بضجيجها لكنه يشعر أن شيئاً ما ينقصه ؟! [/color]

    [color=FF0000]زار وطنه في إجازة بعيدة لوالده وهناك ألتقى بإخوانه أبناء هذا الوطن الذي حمله في قلبه ،كان لقاؤهما ودياً في البداية !، صافحته نسماته البارده فوجد بردها في قلبه وسرعان ماوجد نفسه بين أحضان وطنه يالها من قلوب رقيقه كأنه ولد هنا وعاش هؤلاء الصحبة من حوله يعاملونه كأنه ولد بينهم الآن فقط أدرك معنى " ألين قلوباً وأرقُ أفئدة " ..

    وتأتي ساعة الرحيل ..فيجد في قلبه وخز ألم لهذا الفراق، ماظن يوماً أنه موجود ما أصعب على الأشجار أن تنزع من وطنها الآن فقط أحس بطعم مرارة ألم الشجرة التي رآها يوماً يقتلعها " بلدوزر " من جذورها ، أحيا مشهد الرحيل هذه الصورة في ذاكرته فلقد ظل في حيرة وتساؤل . لماذا تنزع الأشجار من جذورها فتذبل الأغصان ويجف الثمر .
    [/color]

    [color=336600]وتتوالى أحداث الزمان والمكان ليجد نفسه يوماً والأهل على أهبة الرحيل قالوا له رحيل نهائي ، كل ما أستوعبه أن هناك حرب ضروس والناس في هلع الشوارع خاوية ، الجمعية التي كان يحب اللعب فيها وشراء ألذ الشوكلاته والأيسكريم منها لم يعد فيها أحد سوى أناس في هرج كل يجمع في عربة أمامه ماوجده من مأكل ومشرب الناس بين هرولة وإسراع ،وكانت رحلة العودة شاقة مضنية ، يتذكر وهو واقف في طابور سفارته بدولة جاره للدولة التي كان فيها كل ماارتسم في مخيلته لحظتها أنه عائد إلى أحضان ذلك الدفء الجميل الذي لامس مهجة فؤاده ، يتذكر أصدقاءه وجيرانه وكيف رتب وأخوه المهندس والطبيب مساعدة الجيران المحصورين في منازلهم نقلوا لهم الطعام والشراب ، كانوا يواسونهم في مصيبتهم ، يطمأنونهم بأنها غمامة صيف سرعان ماتنقشع ، بينما أجناس أخرى عملت كأدلة وجواسيس عليهم !تدل على منازل الضباط وذوي الرتب والمناصب ، يبتسم وهو يتذكر نقاط التفتيش التي زرعها الجار المقتحم ، كان يتقدم إخوانه ليتحدث بجرأة وشجاعة بينما يلوذ إخوانه بالصمت ، ثلة العساكر تقلب البطاقات يتعامل الأخ مع أخيه بعنجهية ظاهرة ، وعندها ابتسم وهو يتذكر تلك الإبتسامة البلهاء التي رسمت على فم (عسكري ) لايدري لماذا هو أنا ! وماذا يفعل في أرض الجار ، كل ما يدركه أنه يجب أن يفتش الناس ويسأل عن وجهتهم ويوجه لهم عبارات تنم عن التهديد والوعيد والضجر عن القيام بأي تخريب ، عندما طالع هويته ابتسم وتركهم يمرون بماحوته سيارتهم ، ليسارعوا قبل دخول منزلهم ليقفوا على جيرانهم يوزعون عليهم ما لحقوه من مأكل ومشرب قبل أن يعودوا ليرتموا على أسرتهم منهكين مذهولين وشاشة التلفاز في حجرتهم يسمع دويها بالمارشال العسكري والأغاني الوطنية والمذياع موجه بإتجاه الإذاعات يتلقط الأخبار وذهول العالم !. [/color]

    [color=0000FF]وعندما ضاق بهم الحال اقترح الأخ الأكبر المغادرة نحو البلد الجار ، ووصلوها بعد عناء ومشقة مسير طويلة ارتمت على جوانبها الآليات المحطمة ، وكان بوم الفزع يصرخ بالخراب الذي شق جوانب الأرواح قبل ان يشق حدود الإستعمار ، ليجدوا مجاميع البشر النازح والمشرد ، وقد إفترشوا ساحة السفارة وتلفت حوله ليجد أبناء وطنه المشردين كأمثاله أسر بكاملها ارتسم على وجوهها الوجوم والحزن العميق ،وتعب السفر والترحال ، وعلامات حيرة وإندهاش عقدت على جبينهم ،ربما هي موجه لوطن أجبرهم على الرحيل قبل أن تكون ناحية تلكم الأحداث الرهيبة ، شئ ما علق بذاكرته وهو على منفذ البلد الجار فلقد شاهد مجاميع من بقية أجناس الأرض كل عبر عما وصل إليه من رقي وحضارة فهاهم الباكستانيون ينتظمون في صف طويل يصل حد خارج المبنى رغم الشمس الهاجرة وحرها القائض ، وهاهو صف ياباني جميل قد اتخذ شكل الحلزون أو الأفعى ليبقى الجميع في الظل ! ، وهاهم أبناء وطنه مكدسين فوق بعضهم يحاول كل منهم ان يعتلي رقبة الآخر ويتجاوزه مداً بجوازه ، لم يستطع طابور أن يجمهم وصراخهم هو الغالب على صالة المنفذ الحدودي ! ،
    وتقسم مجاميع وطنه لتعطى الأولوية للأسر وكبار السن ، ثم هاهو يصل دور الشباب وتقلهم الطائرة محلقة بجناحيها بإتجاه الحبيب وطنه .

    وفي لحظات الهبوط والقرب من الأرض يتعلق نظره بثراه ، تأمل في الثرى ود لو يقبل كل ذرة في هذا التراب الطاهر شاغلة فكرة أن يقبض بيده من أقرب مكان يجد فيه ترابه ليلثمه ويقبله ويشم عبقه الفريد .
    [/color]


    [​IMG]
    [color=FF0000]وتوالت الأيام وبدأ يشعر بما يشعر به أهله من ضيق الأحوال رغم وفرة الإمكانات بدأ يستمع لأحاديث زملائه عن تلكم المعاناة اليومية تضج بها المجالس وتشهد بها الأحوال لم يعد حديث سوى غلاء المعيشة نار الأسعار ،إنقطاع الكهرباء وإتلافها لكل ماله قلب إلكتروني ،صراعات حزبية آخر إهتماماتها الوطن ومعاناته ، أصبح يشعر أن الكل يود أن تكون له أجنحه ليحلق في السماء مغادراً هذا الوطن الذي أحبه وعشقه حد الثمالة .

    [​IMG]

    وبدأت ملامح التحليق هذا أخوه الدكتور يغادر إلى الشام، وهذا أخوه المهندس يسافر بإتجاه الخليج ،وهذا أخوه الأوسط المهندس أيضاً يبعد بإتجاه العاصمه ، حتى إخوانه الذين قبله بسنة واحده التوأم لم يتركوا وسعاً في الحديث إلا طرقوه عن الهجرة وهاهو اليوم يستعيد وداع كل واحد من إخوانه ، فقد تكفل بوداعهم واحداً تلو الآخر وإيصالهم إلى أرض المطار .
    [/color]

    [color=336600]شاهد الطائرة تحلق بكل واحد منهم واستعاد الذكريات وهو يستقبل كل واحد منهم في عودته، ابتسم وهو يتذكر أصبحت وظيفته وداع ولقاء متجدد .

    صديقه الذي استخلصه لنفسه همس في أذنه "انا مسافر نحو أمريكا" صعقه الأمر فهو لايود فراق أخ له هو له واحة وفيء ظل في هاجرة الوطن الحبيب ، ،صديقه "نصر " الذي أصبح كل حياته، يشاركة إقتسام الأحلام والطموح ويبثه شكواه من وجد الحبيب القاسي ـ هاهو أيضاً يود أن يفك حصار الأزمات ويبعد بإتجاه بعيد .

    عاد مثقلاً رأسه بهموم كبيره ، تقلب على فراشه تقلب المحموم ، لم يذق النوم ، قرر أن يحلق هو أيضاً .

    صارح أبوه بالأمر ورحب والده بالفكره بل عاجل بالإتصال بأخوية لترتيب أمره هاهو مشهد فراقه يرتسم أمام عينيه إنه على موعد جديد مع الهجرة والبعد ..وهاجر من جديد ..
    [/color]

    [color=FF0000]لم يطق صبراً لفراق هذا الوطن الحبيب الذي سيطر حبه على قلبه وأصبح يعد الساعات بموعد قربه لم تثنه كلمات رفاقه في المهجر عن سوء الأحوال كل ما يسمعه هو وجيب قلبه هناك فلقد عانق محبة الثرى محبة الروح التي كتبت له كقدر في دربه .

    وحانت ساعة العناق هاهو يهبط سلم الطائرة يود لو كانت درجة واحده ويتقدم جميع المسافرين ليقدم جوازه .

    تفحص ضابط الجوازات كل الصفحات وتوقف عند ختم بلاد الرافدين أعادها قلبها همس في أذن جاره فجأة بدأ الأمر يثقل عليه وإبتسامة العناق بدأت في التقلص خاطب من أمامه ما الأمر؟! .

    فرد الجالس خلف كونتر المطار بهدوء وعين فاحصة : تفضل بالجلوس وبدأت واجبات الضيافة في دار الوطن .
    [/color]

    بدأ يسمع كلمات ود لو يضحك منها فالكل يوجه نظرته نحوه قائلاً : هُوَ هُوَ ...من يقف خلف المكتب يكررها هُوَ هُوَ ، الضابط ممسكاً بجوازه هُوَ هُوَ ، العساكر الذين بدى تجمعهم حوله أشبه بسوار على معصم ، هُوَ هُوَ .
    نفذ صبره .
    (ايش في من هُوَ هُوَ)؟! .
    سمع صوت صرير الأغلال تسور معصميه !
    اواه ياوطني حبك قيد الروح وهاهي أصفادك تغل اليدين التي طالما لوحتا على شاطئ البحر كأنها تود إحتضانك ..!


    [color=336600]إرتسمت ملامح الصرامة على وجه الضابط الذي قدم بعد أن إستدعاه الموظف خلف الكاونتر أنت .......- ذكر له إسم ثلاثي يتشابه في الإسمين الأول والثاني واللقب معه ويتطابقان تماماً ، توسعت حدقتا عينه وشعر بذاكرته تغوص في أعماق عقله ودوامه تلفه، ثم انتبه فجأه على صوت الضابط أنت هو؟! قال وهو يحاول الإبتسامة .
    [​IMG]

    يا أخي لاحظ إختلاف الإسم الأول، ارتسمت ابتسامة صفراء على وجه الضابط زورت بياناتك ياذكي ، بدا واثقاً من نفسه وهو يضغط حروف إجابته : والصوره زورتها أيضاً!! .
    [/color]

    [color=FF0000]لاتوجد صوره في الجهاز، كأنه صفعه صفعاً بهذه العباره .
    الناس من حوله إنتهت معاملاتهم المطار بدى خاوياً وشعر بنفسه في غرفة التحقيق في المطار يسرد حياته من الميلاد إلى لحظة الوقوف في موقفه .

    ويتصفح ضابط التحقيق جوازه كأنه مشهد الحساب تقلب كل صفحة في كتابه ليسأل عن كل ختم فيها ومتى ؟وأين؟ ولماذا هنا دخول ولاخروج ويرد ببرود ربما دخلت ولم أخرج ثم يغضب طالعوا الصفحة التالية خروج عبر البر ثم يعاود هدوءه وشروده .

    لايدري سر إرتسام مشهد شوقه الكبير لمعانقة الوطن وتغلبه على كل الظروف وعجلته في اللقاء وماويواجه به الحين، لكنه بدى واثقاً أنها سحابة صيف سرعان ماتمر .لايمكن للوطن الذي أحبه بشغف أن يكون قاسياً جلفاً إلى هذا الحد من الألم والضيق !.
    [/color]

    [color=336600]أظلم الليل وقيل له: هيا معنا ؟

    إلى أين ؟!

    ابتسم الضابط ستعرف بالتأكيد إلى أين .

    شعر بثقل القيد في يديه ، وخطى بتثاقل برفقة العسكري بجواره ، إعياء السفر وثقل الظلم ورماد الأشواق المحروقة اللحظة بدت جميعها كظلمات متراكمة أمام عينيه ، سمعه يصيغ لزحف رجليه وكانها تسحب خلفها هموم الدنيا بأسرها ، ..همهم في نفسه ما أضيق الوطن !.

    أبصر خارج بوابة المطار الخلفية ، حافلة صغيرة تقف أمام بوابة المطار وقيل له اصعد فصعد اجلس .
    تحسس الكرسي خلفه وجلس .

    ما هذا؟! ما هذه الرائحة التي تتسرب إلى أنفه وفي مثل هذا المكان وهذه اللحظة ؟!،
    عطر نسائي نفاذ وفي هذا المكان وفي مثل هذا الوقت واللحظه .

    قال مبتسماً : أهلاً .

    إختلس نظره للخلف وجد العديد من الوجوه الناعمه قد اصطفت متشفيه عابسه خلف الحافله .

    وسمع صوتاً نسائياً يقول له : "..!!.." ياعاق والديه :)
    [/color]

    [color=FF0000]أراد أن يضحك بعلو صوته لولا أن عاجلته كلمة الضابط بجواره لاتلتفت .
    .

    وبدأت حركة الحافلة كأنها حية تزحف في الصحراء .

    ودعونا نكمل على لسان ضيف الموضوع والوطن ...

    أُنزلت من الحافلة وبدأت تأمل المكان الذي بدى كأنه قلعه محصنة ، سمعت عبارات الترحيب المتضجر والمتشفي ..مرحباً بك ياخبير .. وبمجرد أن دخلت من بوابة هذه القلعة !
    تلقاني ضابط بدت النجوم لامعة على كتفية رغم ماشعرت به من إضاءة خافته .
    أشار نحو العسكري بجواري " تفتيش ذاتي " .

    طلب مني العسكري ان أبدأ بخلع ثيابي ..
    لماذا ؟
    اخلع وأنت ساكت ..
    ازحت "الغترة" التي على رأسي ..
    ثم خلعت ثوبي ..
    وتوقفت ..
    قيل لي اخلع ..
    ضحكت وقلت : ماذا يمكن أن أخبئ خلف جلدي !
    وخلعت فانيلتي الداخلية وبقيت بالـ
    ها اخلع كمان وأردفتها بضحكة ..
    رفع العسكري
    وأنا متعجب وكأني بصارخ في قلبي ووجداني هلا نزعتم جلدي لن تجدوا سوى الوطن المخبوء في قلبي .

    وانتهت مراسم التفتيش وأعدت لبس ثيابي .
    وبمجرد ما انتهيت إلا وعصابة توضع على عيني لينطفئ النور الخافت تماماً وأعيش حلكة الظلمة وعتمتها .

    ثم اقتدت إلى مكتب .. هكذا شعرت ..

    سمعت صرير الكرسي المتحرك وحفيف أوراق جوازي يقلب بين الأيدي ،وبدأ بسؤالي عن كل ختم وتاريخ دون على أوراق الجواز .

    كنت قد حفظت تلك التواريخ عن ظهر غيب من التحقيق الأول الذي جرى معي في صالة المطار فبدوت أكثر ثقة وكل ماسألني عن تاريخ أجبته بثقة وكلما حاول زعزعتي به أكدته فأعياه الحال .

    قال إجلس يوجد كرسي خلفك .

    حاولت القرب من الكرسي حتى لامسته ثم تحسسته وجلست .

    فجأة صرخت هل تعرف فلان (ذكرت له اسم قريب لي يشغل منصبا عالياً ) .
    شعرت بفتحه فمه تتسع فلان وكيف تعرفه؟!! .

    قلت وقد شعرت بأثر وقع الإسم إنه (....) أريد ان أتصل به .

    نسيت أن أخبركم أن أول من تسبب لي بهذا الأمر المزعج هو أحد أبناء منطقتي ولما عرف بأني وهو من نفس المنطقة قال سامحني لم أكن أعرفك لكني بادرته بالقول أخي وابن خالي ينتظراني خارج المطار أرجو أن تبلغهما سر تأخري .
    [/color]

    [color=336600]وهنا بدأ أثر هذا التواصل فقد أخذ الضابط الذي أمامي ممسكاً بالتلفون ليتأكد مما ألقيته على مسامعه وبدى قريبي بالمتابعة لدرجة أني سمعته يصرخ ..ماذا حصل لكم من تخبط وعشوائية !! .

    لو طلع هذا هو فأنا مستعد أن أضع نفسي مكانه ، لاحظوا عمره مقارنة بالمطلوب ! . المنطقة فيها ستة آلاف نفر يحملون هذا التشابه في الإسم !

    شعرت بإيمائه من الضابط للجندي خلفي أن فك قيوده ، ثم أخذوني ومازالت العصابة على عيني .

    [​IMG]

    وضعت في غرفة ضيقة مظلمة معصوب العينين وبدأت أستعيد شوقي للقاء وطني وفرحتي به وما أعانيه اليوم، و من خلف عصابة عيني التي انزاحت أكثر ، بدأت أتأمل المكان الذي وضعت فيه .
    غرفة ضيقة قذره الأتربه تكسوها بابها قضبان وهناك في الزاوية يوجد إنحراف يوشي بباب سري خلفه وكأن المكان مزود بكاميرات مراقبه وأجهزة تصنت ربما وضعت لمراقبة تحركات من يوضع بهذه الغرفة وسماع همسه ، وبين ساعة وأخرى أشعر بخطوات تمشي ببطء وهدوء من الباب الذي لمحته وكأن هناك من يتفقدني كل فترة وأخرى .

    ابتسمت وأنا أتذكر موقف الرفاعي رحمه الله : أبتاه ماذا قد يخط بناني !


    [​IMG]
    الثواني تمشي بطيئة كأنها ساعات والساعة تمر كأنها دهر وبعد ساعات لم أدري عددها فتح الباب وقال لي العملاق الواقف أمامي : قف شكلك بتغارد سريع وهذه من العجائب النادره .

    صعد بي درج ملتف كأني بإتجاه دور علوي الدرج بدى كثعبان ملتوي ووقفت أمام ضابط بدا ضخماً قياساً بالأول وأخذ يعيد علي الأسئلة عن سبب دخولي بلاد الرافدين وعن كل ختم وعن التواريخ ثم قال بعد فترة صمت دعوه يرحل وأعيدوا له حقائبه معذرة إشتباه !.

    وعدت أنزل ذلك السلم الملتوي ثم على بوابة المدخل اعطيت حقائبي وكنت أود أن أضحك بعلو صوتي فقد بدت أشيائي مبعثرة بشكل عجيب مضحك ، لكن لم يعد يشغلني سوى مغادرة هذا المكان الكئيب بأسرع وقت ممكن .
    [/color]

    [color=FF0000]أمام تلكم القلعة المظلمة وجدت الشارع خالياً لكن أحد العساكر رأف بحالي وأنا مممسك بحقائبي التي رفض قفلها العودة وأعلن التمرد ، وأوصلني إلى زاوية الشارع .
    كانت الطرق كصحراء مقفرة بشكل موحش لكنه أخبرني بأني هناك على طرف الشارع سأجد تاكسي يوصلني .

    ومر التاكسي الأول ولما رأي حالي أشعث أغبر وبقرب تلك القلعة أسرع بالفرار .
    وهكذا كان مع التالي والثالث تأني فعاجلته بفتح الباب قال أخي معذرة لا استطيع إيصالك .

    فقلت له لا اريد ايصالي فقط جوالك لأتصل بقريبي وهنا ناولني جواله واتصلت بقريبي الذي وجدت العائلة كلها قد حشرت في بيته .



    ووصلت سيارة قريبي لتقلني ولتحملني لكنني رغم نحافة جسدي وخفة وزني شعرت بأني أحمل أثاقلا عجيبه تكاد أن تغوص بي ، بمجرد وصولي استقبلني الجميع بالترحاب والسؤال عما حدث .

    فكان جوابي الوحيد .
    [/color]

    [color=0000FF]لم يحدث شئ :فقط : ليلة في ضيافة الوطن ! .[/color]

    [​IMG]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-30
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [move=right][color=0000FF] كلمة [/color][/move]
    [move=left][color=FF0000]المتمرد[/color][/move]

    [​IMG]

    [color=FF0000]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/color]

    [color=0000FF] طلب مني الأحبة معدي مجلة ( المجلس اليمني ) طلبوا مني أن أكتب كلمة عن الهموم التي تمر بها الإدارة والتي تقف عائقا في طريقنا ..

    فوجدتها فرصة لأكتب وأكتب وأكتب ...

    وحقيقة وددت لو أنكم تكسرون رأس المتمرد لتقرأون مابداخله لتوفروا عليه الكثير الكثير من الكتابة .

    وجدتها فرصة لا لأكتب عن الهموم فلا هموم طالما والجهد واحد ولا هموم طالما الهم واحد ونحن واحد بألف ألف واحد . لا أريد أن أكتب عن الهموم أريد أن أبلغكم رسائل أفكارنا أريد أن أبشركم بمستقبل صرحنا العظيم " المجلس اليمني " أريد أن أخبركم بأن المجلس اليمني سيصبح صرحا فكريا ثقافيا إعلاميا عالمي .

    قد يستغرب البعض من حديثي وقد يستنكره البعض وقد يستسخفه البعض وقد يقول البعض هذا ضرب من الخيال مبالغ فيه .

    ولكل هؤلاء نقول كان المجلس بعشرة أعضاء واليوم بعشرة آلاف من الأعضاء وغدا بمئة ألف وبعد الغد لن نستطيع حصر الأعضاء ومستقبلا ستفرض الأفكار علينا أن نعلن عن منبرنا الإعلامي وستفرض الأفكار علينا أن نعلن عن طريق منبرنا الإعلامي توحد صفوف المنتديات لنسيرها إلى ما يجب أن تكون عليه لتفرض بدورها مواقعنا على أن تكون الأولى في تلقي الأخبار العالمية والأولى التي تُدلى فيها تصاريح الساسة والأولى التي تنقل معاناة الشاب والأسرة والمجتمع العربي . وسيعمل لها مستقبلا بدل الحساب ألف حساب من قبَل الذين لا يأبهون بمعاناة الشعوب العربية ولا بمشاعرهم ..

    أنه حلم لن نستفيق منه حتى نر أولادنا يقودون الإعلام العربي إن لم يكن العالمي عن طريق موقعنا هذا صرحنا العظيم " المجلس اليمني " .

    ها هي مجلتنا مجلة ( المجلس اليمني ) تبدأ في شق الطريق نحو العليا ولن تقف بأذن الله حتى تبلغ مبتغاها ..

    نحن اليوم على رأس هذا الصرح سنقدم مانستطيع تقديمه ولن نبخل عليه سنبذل قصاري جهودنا لنسلم الراية إلى الذين سيأتون من بعدنا ليكملوا المشوار ويحققوا الحلم وإن غدا لناظره قريب .

    للجميع تحية ملؤها عقل لاينضب من الأفكار وقلب لاينضب من الحب .
    [/color]

    [​IMG]

    [move=right][color=FF0000]المتمرد[​IMG][/color][/move]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-30
  17. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    [move=right][color=FF0000]°ˆ~*¤®§(*§ صنعاء بحر وأنا به سمكة... ابتداء من قصة (موعد) وهي أول قصة قصيرة لي وختاماً بقصة ( 15ديسمبر)آخر ما كتبت الإنسان هو بطلها باختلاف طبائعه وكثرة هفواته ... لنقول إن القضية التي تفرض نفسها في عالمي القصصي الخاص هي تلك المتعلقة بالتمرد على السائد والذهاب نحو غير التقليدي ... ربما برزت تلك الملامح كثيراً في قصة (وعاد جسداً) غربة الرجل وترك المرأة وحيدة لهَّم الأبناء ولموجات الحياة العاتية ...هل تعتقدين فعلاً بالقول المتعارف عليه (أن أقرب الطرق للعالمية هي البيئة المحلية)؟ ... لا شك أن ثمة اختلافات أدبية وفنية في مستوى كتابة القصة بين القاصين والقاصات هنا، ... تكتبين باسم "ريا" وتوقعين كتاباتك أحياناً باسم "الريانة".. أي اسم تفضلين؟ ... أنت نشطة في مجال الانترنت.. وأصبحت رئيسة تحرير مجلة ملكة سبأ الثقافية وهي أول مجلة إلكترونية يمنية...وبالفعل أنشأنا مجلة ملكة سبأ بتمويل من الزميل فهمي الصراري وبمساعدة شركة رواسي اليمنية وأصدرنا العدد صفر التجريبي الذي وجد أيضاً أصداء جميلة وبات الكثير يرسلون إلينا بأعمالهم الأدبية بغية نشرها في المجلة ... ريا أحمد.. لديك مشروع ثقافي خاص.. حدثينا عنه؟ وإلى أين وصلت فيه؟ ... هذا الكتاب (الذي يحمل اسمينا يا هيام) سيكون الكتاب الأول للمشروع يعقبه بإذن الله إصدارات عربية مشتركة أخرى §*)§®¤*~ˆ° [/color][/move]



    [color=0000FF]مشرفة المجلس الأدبي -سابقاً - المجلس اليمني . [/color]

    [move=left][color=FF0000]ريا أحمد ..[/color][/move]

    [color=0000FF]في حوار مع صحيفة الرياض .
    الأحد 12 جمادى الثانية 1424العدد 12833 السنة 39
    [/color]


    [color=FF0000]حوار - هيام المفلح [/color]

    [​IMG]

    [color=0000FF]ريا أحمد.. كاتبة وقاصة يمنية.. أدهشت بنشاطها العديد من متابعي الثقافة عبر الانترنت ارتقت فيه حتى أصبحت أول رئيسة تحرير مجلة يمنية إلكترونية.. طموحها كبير لا حدود له.. وإخلاصها لثقافات بلدها يفوق التصور.. تعمل بجد - بمفردها - على تحقيق رغبتها في تصدير الأدب اليمني إلى مشارق الأرض ومغاربها متجاوزة كل الأسوار.. أصدرت حتى الآن كتابين.. وحلمها الأكبر يتجسد في نواة مشروع ثقافي عربي تفجر في ذهنها فكرة طموحة لم تلبث أن تعهدتها بالمثابرة حتى بدأت تخطو خطوتها الأولى نحو النور..

    "ثقافة اليوم" تحاور ريا أحمد عبر الانترنت في لقاء مختصر عقب صدور كتابها الثاني (قطرات من فضة).
    [/color]


    [color=FF0000]ريا أحمد.. ما أهم محطات سيرتك الأدبية؟[/color]

    [color=0000FF]- ربما أهم المحطات هي تلك التي بدأت فيها نشر نصوصي القصصية في الصحف المحلية ومن ثم دخولي بلاط صاحبة الجلالة، أيضاً إصدار كتابي (كلمات بلا حروف) ثم (قطرات من فضة) وتبني مشروع التواصل الثقافي العربي وتدشين أول مجلة ثقافية إلكترونية يمنية، أخيراً ربما أهم المحطات هي المحطة التي أعدت فيها تكوين ريا أحمد ثقافياً وفكرياً من خلال دراستي لبرمجة الكمبيوتر والتي كانت هي البوابة الرئيسية لكل ما ذكرت.[/color]

    [color=FF0000]جمعت قطراتك الفضية بين دفتي كتاب هو أول مجموعة قصصية لك.. ما المحور الرئيس الذي تكتب عنه ريا بمعنى آخر ما هي القضية التي تصرين عليها في كل كتاباتك؟[/color]

    [color=0000FF]- بطريقة أو بأخرى أجد إنسان اليوم وربما الغد أيضاً يحتل الصدارة في مواضيعي القصصية. ابتداء من قصة (موعد) وهي أول قصة قصيرة لي وختاماً بقصة ( 15ديسمبر) آخر ما كتبت الإنسان هو بطلها باختلاف طبائعه وكثرة هفواته، أجد نفسي في كل مرة أحاول أن أبعث شيئاً ما.. شيئاً ذهب في سبات عميق في داخل كل فرد منا.

    لنقول إن القضية التي تفرض نفسها في عالمي القصصي الخاص هي تلك المتعلقة بالتمرد على السائد والذهاب نحو غير التقليدي وما يسببه ذلك التمرد من الآم وأوجاع تشعرنا بأننا بتنا كأجهزة لا تمت للمشاعر بصلة، قد أكون مخطأة وربما أكون على صواب، ولكن أعتقد بأن أي محور في هذا العالم لا بد وأن يتعلق بشكل أو بآخر بالإنسان ذاته. وقصصي تبرز الإنسان والتغيرات والتناقضات التي يعيشها بطريقة معينة.
    [/color]

    [color=FF0000]من بين حروفك تفوح رائحة صنعاء.. إلى أي مدى تأثرت ببيئتك المحيطة؟[/color]

    [color=0000FF]- صنعاء بحر وأنا به سمكة.. عشقي لهذه المدينة أعمق وأكبر بكثير من أن تؤطره قصة أو حتى رواية.. كتبت قصة عن صنعاء وقصصاً أخرى مرتبطة بالبيئة ولكني لا أجد نفسي في بيئة معينة على كل حال، عندما كتبت قصة موعد اتهمني البعض بالخروج عن البيئة السائدة والاهتمام ببيئة خارجية لا تمت لمجتمعنا بصلة، وعندما كتبت (قلب من صنعاء) و(رحيل جني أليف) و(وعاد جسداً) و(لعنة الأرض) اتهموني بالمبالغة في طرح تلك القضايا اليمنية، حتى حين كتبت (مستشفى 2000) و(ضحكات تلتهم العالم) و( 15ديسمبر) وغيرها اتهموني بأني افرط في استخدام الخيال العلمي وأخيراً يحذرني البعض من الإفراط في الرمز كما فعلت في (حيرة نملة) و(قطرات من فضة) باختصار البيئة اليمنية والصنعائية تحديداً لم تؤثر لا على سلوكي كفرد ولا عليّ ككاتبة قصة، جربت الكثير من الأساليب ولا أحب أن ارتبط بأسلوب معين في الكتابة. ولا أحب التأثر ببيئة معينة.[/color]

    [color=FF0000]ما ملامح المرأة اليمنية في قصصك؟[/color]

    [color=0000FF]- ربما برزت تلك الملامح كثيراً في قصة (وعاد جسداً) غربة الرجل وترك المرأة وحيدة لهَّم الأبناء ولموجات الحياة العاتية. كما برزت في قصة (قلب من صنعاء) المرأة الصنعائية هي المرأة الوحيدة التي تجتاحها المدينة مهما سافرت مهما تغربت وابتعدت فمدينتها تسكنها ولا تتركها حتى للموت.[/color]

    [​IMG]

    [color=FF0000]هل تعتقدين فعلاً بالقول المتعارف عليه (أن أقرب الطرق للعالمية هي البيئة المحلية)؟[/color]

    [color=0000FF]- نعم.. ولكن لست مع تعميم أي نظرية ولا أعتقد اعتقاداً كاملاً بأي مقولة.. بمعنى ثمة مقولات ونظريات تصلح لبعض الأمور بأشكال متفاوتة.
    أغلب أعمال الأديب العالمي ماركيز مرتبطة ببيئته المحلية، وكذلك الروائي العالمي نجيب محفوظ وغيرهما ولكن بالمقابل ثمة من وصل إلى العالمية دون أن يتأثروا بشكل أو بآخر ببيئتهم المحيطة.
    [/color]

    [color=FF0000]هل يختلف مستوى نصوص القاصات اليمنيات (أدبياً وفنياً) عن مستوى نصوص القاصين؟ ما أهم أوجه الاختلاف والشبه؟[/color]

    [color=0000FF]- لا شك أن ثمة اختلافات أدبية وفنية في مستوى كتابة القصة بين القاصين والقاصات هنا، بل إن ثمة اختلافات بين قاص وآخر وقاصة وأخرى. فالقاصة التي تكتب عن الأدب الشعبي مثلاً تنفرد بمستوى قصصي رفيع لا يتمتع به غيرها وأقصد هنا الزميلة أروى عبده عثمان. وما تكتبه هدى العطاس مثلاً من أقاصيص مكثفة بها جرأة لا نجده في أقاصيص أي قاصة أو قاص آخر، هناك تفاوت بين قاص وآخر فنياً وأدبياً وثمة اختلافات في اللغة وطرح الفكرة والأسلوب تكاد أن تنتمي لكل قاص منهم.[/color]

    [color=FF0000]جمعت مقالاتك في كتاب.. هل تشجعين كاتب المقالة على جمع ما يكتبه في كتاب؟[/color]

    [color=0000FF]- سأكون صريحة معك.. كتاب (كلمات بلا حروف.. أجساد موقوتة) احتوى على مقالات (عادية) وليست من تلك المقالات التي تضيف إلى معلومات القارئ أي نوع من المعلومة وليست من المقالات المرجعية بمعنى أنا لا تحتوي على معلومة قد يرجع إليها المرء يوماً ما.

    هي مقالات في أغلبها تتحدث عن قضية واحدة ولكن بطريقة ليست تقريرية. وقد أصدرت الكتاب بشكل متسرع دونما أدنى تفكير.. ربما كان ذلك بسبب إحباطي من تأخر مجموعتي القصصية (قطرات من فضة) وربما لأسباب أخرى لا مجال لذكرها. ولكني وبالرغم من هذا التسرع لم أندم بل وانصح بطباعة المقالات غير التقريرية وقد سبق وأن أصدر الكثير من الأدباء والكتاب مقالاتهم في إصدارات خاصة.
    [/color]

    [color=FF0000]تكتبين باسم "ريا" وتوقعين كتاباتك أحياناً باسم "الريانة".. أي اسم تفضلين؟[/color]

    [color=0000FF]- "ريا" هو الاسم الموجود في الأوراق الرسمية وهو الاسم الذي أتعامل به مع الآخرين أما "الريانة" فهو الاسم الذي أتعامل به مع من تربطهم بي علاقات حميمة هو اسم غير رسمي والريانة هي صاحبة الضحكات التي التهمت العالم في (ضحكات تلتهم العالم) وهي صاحبة عالم الريانة في ( 15ديسمبر). كلاهما له وظيفة محددة وكلاهما مفضل لدي.[/color]

    [color=FF0000]فيما وقعت كتابك (كلمات بلا حروف) باسم المواطنة نجدك وقعت مجموعتك القصصية (قطرات من فضة) باسم العرافة.. لماذا؟[/color]

    [color=0000FF]- في الكتاب الأول تجدين أن أغلب المقالات عن فلسطين كما ذكرت وبالتالي أي مقال فيه من السياسية أوقعه باسم المواطنة فقط لكي أتذكر واذكر بأننا في هذا الوطن أو ذاك مواطنين وليس عبيد واعتقد انه من الضروري أن اتذكر أنا وغيري ذلك في ظل الإحساس الخفي الذي بات يقمع الكثير من الكلام بسبب إحساسنا المفقود بالمواطنة.

    أما في (قطرات من فضة) فوقعتها باسم العرافة لأنها احتوت على قصص بها من الخيال العلمي مثل قصة (مستشفى 2000) والتي كانت آخر عبارة فيها هي:
    (وهكذا بدأ القرن المنتظر بحركات التحرر من الاستعمار الجديد)، وها أنت ترين أن هذا القرن فعلاً بدأ باستعمار أفغانستان ومن ثم العراق والبقية تأتي ولأن الاستعمار عاد إلينا مع بداية هذا القرن ستبدأ حركات التحرر.
    أيضاً في قصص مثل (أسطورة الأرض أقاويل القمر) و(أنا أفكر إذن أنا مجنون) وغيرها أحاول أن اقدم رؤية لما سيحدث غدا وهو نوع من الخيال على كل حال ولكن اسم العرافة قادم من هذه الرؤية ذات الخيال العلمي كما يسمونه البعض.
    [/color]

    [color=FF0000]أنت نشطة في مجال الانترنت.. وأصبحت رئيسة تحرير مجلة ملكة سبأ الثقافية وهي أول مجلة إلكترونية يمنية.. حدثينا عن هذه التجربة؟[/color]

    [color=0000FF]- البداية كانت مع قائمة ملكة سبأ البريدية وهي قائمة كما تعرفين اهتمت بالتواصل الثقافي العربي الذي هو مشروع قائم بحد ذاته، ولأن القائمة وجدت أصداء طيبة جداً واشترك فيها أكثر من 80عضواً من أدباء وأديبات ونقاد ومهتمين عرب من مختلف أرجاء الوطن العربي، ولأن للقائمة سلبيات كثيرة كان لا بد من التفكير بشكل أعمق وبالفعل أنشأنا مجلة ملكة سبأ بتمويل من الزميل فهمي الصراري وبمساعدة شركة رواسي اليمنية وأصدرنا العدد صفر التجريبي الذي وجد أيضاً أصداء جميلة وبات الكثير يرسلون إلينا بأعمالهم الأدبية بغية نشرها في المجلة ولكننا توقفنا لأسباب متعلقة بالشركة المضيفة، ولكننا عدنا مجدداً بموقع مستقل وبتصميم أفضل وبهيئة تحرير مكونة من الأستاذة حنان الوادعي مديرة التحرير ومن أعضاء هيئة التحرير الأستاذ عبدالله المتقي من المغرب وإبراهيم المصري من مصر والمقالح عبدالكريم من اليمن ومستشار المجلة الدكتور شاكر لعيبي من العراق وكذلك الأستاذ إبراهيم اليافعي من اليمن أيضاً، ونحن الآن بصدد إكمال مرحلة تنزيل بقية المواد على الموقع ومن ثم تدشين المجلة بشكل رسمي ونشر أخبار عنها في الصحف.[/color]

    [color=FF0000]هل تعتقدين أن المستقبل للصحافة الإلكترونية؟[/color]

    [color=0000FF]- لا شك وأن للصحافة الإلكترونية مستقبلاً مشرفاً ولكن ليس العكس يعني ليس المستقبل للصحافة الإلكترونية. ما زال ارتباطنا ورقياً، الكتاب الورقي الصحف الورقية يمكن للشبكة أن تقدم كل شيء ولكن لا يمكنها أن تختصر أي شيء.
    في الشبكة العالم مفتوح دونما قيد أو شرط وبالتالي لا يمكن أن نعول على الشبكة في صحافتنا.
    إن للصحافة الإلكترونية مميزات ولكن لا يعني ذلك أن تلغي كل صلاحيات الصحافة المطبوعة. وبالمناسبة نحن في مجلة سبأ نعمل بشكل حثيث على أن تصدر المجلة مطبوعة أيضاً وذلك بعد أن نجد الدعم المناسب إيماناً منا بأن النت ما زال شيء تكميلي وليس أساسي، من خلال النت يمكن أن اصل إلى خارج الحدود الجغرافية لمنطقة ما ولكني لا استطيع أن اصل للداخل عبر النت وحده ونحن نهتم بالجهتين الداخلية والخارجية.
    [/color]

    [color=FF0000]ريا أحمد.. لديك مشروع ثقافي خاص.. حدثينا عنه؟ وإلى أين وصلت فيه؟[/color]

    [color=0000FF]- (مشروع التواصل الثقافي العربي) يهتم بخلق تواصل ثقافي عربي، قمنا بعدد من الخطوات فيه كمجلة سبأ الثقافية، ملفات عن الأدب العربي ننشرها في صحيفة آدم وحواء وقد انجزنا ملفاً عن الأدب السعودي في جزءين، أيضاً تبادل الإصدارات الأدبية والثقافية، والخطوة الأكثر أهمية هي ما نحن بصدده الآن وهو كتاب عن القصة القصيرة في اليمن والسعودية وبإذن الله ستكون الخطوة الأبرز والأهم..

    يسير المشروع بخطوات بطيئة نوعاً ما ولكنها مثمرة جداً، أما ما وصلنا إليه فبالإضافة إلى المجلة نكاد أن ننتهي من الكتاب اليمني السعودي الذي قام بعمل الدراسة النقدية له الأستاذة أميرة الزهراني من السعودية والأستاذ محمد الشيباني من اليمن، هذا الكتاب (الذي يحمل اسمينا يا هيام) سيكون الكتاب الأول للمشروع يعقبه بإذن الله إصدارات عربية مشتركة أخرى.
    [/color]

    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-07-30
  19. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [​IMG]



    [move=right][color=FF6600]بواسطة Desktop News شريط الأخبار على شاشتك[/color][/move]


    انتشر الشريط الإخباري الذي يأتي في أسفل شاشة التلفاز في كل القنوات بل أصبح شيئا مألوفا , سواء كنا نشاهد مسلسلات أو أفلاما أو حتى رسوما متحركة !


    [​IMG]


    [color=FF6600]نعم , فالشريط الأخباري اصبح وسيلة سريعة لكي يعرف الناس أخر الأخبار الموجودة في الساحة المحلية والعربية والعالمية فهل توقف عند شاشة التلفاز فقط ؟ .. بالتأكيد لا , فشاشة الكمبيوتر تحتاج أيضا إلى شريط يحتوي على الأخبار حتى عند تصفحنا المواقع الأخبارية والبحث عن الأخبار الجديدة , فالأسهل هو قراءة عناوين الأخبار من الشريط المتحرك في اسفل الشاشة ثم التوجه لتفصيل الخبر إذا أردنا قرأته مع ملاحظة بأن هذا الشريط الأخباري يحتاج إلى اتصال دائم بالإنترنت , لهذا هو افضل للذين لديهم اتصال شامل حتى يتم تحديث الأخبار بشكل سريع Desktop News برنامج يتيح لك خدمة الشريط الإخباري ووضعه في المكان الذي تفضله على شاشة جهازك سوء في أعلاها أو أسفلها وتستطيع التحكم فيه بالطريقة التي تريدها .
    [/color]

    [color=0000FF]وللحصول على نسخة من هذا البرنامج الممتع عليك بالتوجه للعنوان

    http:// www.desktopnews.com/Download

    وعند زيارتك لهذه الصفحة ستظهر شاشة التخزين وبها اختياران وعليك بالاختيار

    Run this program form it’s current location

    ثم اضغط على زر ok وبعدها ستظهر لك شاشة أخرى عليك بالضغط على الزر yes

    وبعدها تتبع شاشات التثبيت حتى تنتهي منها وعند تشغيل البرنامج سترى بأنه يعمل على سطع المكتب
    [/color]

    [color=FF0000]اختيار القنوات[/color]

    [​IMG]


    أهم خطوة في البرنامج هي اختيار القنوات التي تريد إضافتها في الشريط الإعلاني وهذه العملية سهلة عبر الضغط على يمين الشريط حيث تستطيع التحكم فيه ومكتوب عليه desktop news وهنا ستظهر لك قائمة بالأوامر الموجودة فيه وما عليك سوى الضغط على My channels ثم اختيار Channels Directory وعلي تذكيرك بأنك يجب أن تكون متصلا بالإنترنت حتى تستطيع الحصول على القنوات التي تريدها .

    وستلاحظ بأنك توجهت إلى الصفحة الخاصة بالقنوات في الموقع الخاص بالبرنامج في الإنترنت , وكما لاحظت فإنها تحتوي على قنوات مختلفة مثل CNN و واختر القناة التي تريدها وكرر الأمر مع كل القنوات التي تود إضافتها في الشريط الإخباري , وإذا أردت أن تختار مجالا معينا مثل الأطفال Kids عليك باختيارها من المجلدات التي بأسفل تلك القنوات .

    وسترى بأن الأخبار تمر في الشريط الإخباري مع عنوان رئيسي يبين من أي قناة من القنوات التي اخترتها ونوع الخبر سواء كان سياسيا أو في مجال الصحة أو المجتمع وفي أسفله نبذة مختصرة عنه, والخبر الذي تود قراءة التفاصيل أكثر عنه اضغط عليه لكي يتم تحويلك لصفحته الخاصة بالإنترنت مع كل التفاصيل المتعلقة فيه .



    [color=FF0000]أدوات الشريط[/color]

    [​IMG]


    تستطيع التحكم في طريقة عرض الشريط عن طريق الضغط على الأيقونة الخاصة بالبرنامج في يمين الشريط الإخباري وستظهر لك القائمة الخاصة فيه وهي كالتالي My channels تعرض القنوات الموجودة في الشريط الإخباري وهنا أيضا تستطيع إضافة المزيد من القنوات الإخبارية .

    Preferences هنا تستطيع تغيير بعض الخيارات فيه مثل تشغيله عند بدء تشغيل الجهاز , وكذلك اختيار الوقت الذي يتم فيه تحديث الأخبار سواء كل دقيقة أو ربع ساعة أو حتى ساعة كاملة .

    Headline Manager لوحة تحكم عرض الأخبار وهذه تعرض لك نافذة بها كل الأخبار الموجودة في الشريط الإخباري دون أن تضطر لانتظار الشريط الإعلاني لكي يظهر لك مرة أخرى .

    Help أي المساعدة إذا احتجت أي أمر و Tell a Friend إذا أعجبك البرنامج تستطيع إخبار صديقك عنه عن طريق إرسال رسالة له وبقي لدينا Status أي الإحصائيات الخاصة بالشريط الإخباري وأخيرا Exit لغلق الشريط الإخباري .

    كما ترى فإن الشريط الإخباري له أهمية كبيرة في الحصول على الأخبار وبهذا لن تفوتك الأخبار حتى ولو كنت من مدمني ألعاب الكمبيوتر .



    [​IMG]


    [color=FF0000]المصدر جريدة الاتحاد[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة