( كــل "حوثــي" .. و أنتــم بخــيـر ) !

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 2,599   الردود : 54    ‏2004-07-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-28
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=000000][align=justify]



    يحكى ، على شرط كليلة و دمنه ، أنّ حاكمَ مدينةٍ تسلّم بلاغاً طارئاً عن مجموعةٍ مسلّحة في المدينة قتلت مواطناً مسكيناً ثم قطّعوه إرباً إرْباً ، و وضعوه في ( كيس ) زبالة ، ثمّ ألقوه في إحدى قنوات المجاري العامه . ارتعدت فرائص الحاكم لهنيهة ، لكنه في الحال استدرك الأمر و أصدر فرماناً رئاسيّاً ما زالت المدينةُ تعيشُ عليه في أمنها الاجتماعي و الجماعي حتى الساعة . كان نص ذلك الفرمان الذكي : أن الحكومة ستمنع ، من اليوم فصاعداً ، صناعة " الأكياس " في المدينة للحد من الجريمة !...

    و لكي يكون حديثي ممنهجاً ، لا بدّ في البداية من طرح تعريف " لـلحوثيّة " على أساس علمي واضح ، فما هي الحوثيّة ؟ .. لا يهمّني اشتقاقها اللغوي بقدر ما يهمنّي التنامي الاصطلاحي لها . فهي كل ظاهرة مغلوبةٍ على أمرها فاقدةٍ لسندٍ داخلي و غطاءٍ خارجي واضح المعالم ، تطالبُ بحقوقٍ كبيرة ظنّاً من قاداتها أنّ مطالبهم تلك تدخل ضمن المدى المتاح من حريّة التعبير و الممارسة و المواطنة المتساوية .و ما يجعل الحوثيّة كائناً مختلفاً عن سائر التجمعّات و التظاهرات اليمنيّة الداخليّة ، سواءً تلك التي تتخذ السياسة وعاءً تؤطر فيه مطالبها و أدبياتها بشكلٍ سلمي ، أو تلك التي تلجأ إلى العنف في تأكيد أحقيّةٍ "ما " ترتئيها ، كما حدث مع جيش عدن أبين ، أو في قضيّة " المرزُح ـ قَرَاظه " في جبل صبر ، أقول أنّ ما يفرّق ، علميّاً ، الحوثيّة عن هاذين النموذجين العامين هو الضبابيّة الكثيفة و البعد الخارجي ـ الغير سماوي قطعاً الذي يحيط بالقضية " الحوثيّة " ، وذلـك الانفجار المفاجئ و المباغت في آنٍ واحد ، و الشراسة الغير متوقّعة من القوّات الحكومية التي عوّدتنا على حل قضايا المناطق الشمالية جدّاً بالشعر و الحكمة اليمانيّة ، و غصون القات المائلة للقرمزيّة !

    في المثالين الأولين " جيش عدن ، مأساة المرزُح - قراظة " استخدمت الحكومةُ القوّة المفرطة حتى كسبت السباق مع بعض الارهابيين في جبال أبين ، كما أنّها لم تألُ جهداً عن أن تنصبَ مدافعها الفرنسية الصنع في منطقة " صالة " ، في أعلى مدينة تعز ، ثم تقصفُ بشكلٍ عشوائي قريةً آمنةً مطمئنّة اسمها " قراظة " .. مشرّدة أكثر من 2000 مواطنٍ مسكين ، كل ذنبهم أنّهم اختلفوا مع جيرانهم في " المرزح " فوقفت القوة الحكومية مع هذه ضد تلـك ، لرابط نسبٍ و صهر يربط أحد الفريقين المتنازعين بمدير الأمن في تعِز .

    ظهرت الحوثيّة ، كحركةٍ محددة الأطر الفكريّة و العقائديّة ، مع بداية التسعينيّات ، بالتحديد عقب حرب الخليج الثانية ، و كما كان متوقّعاً فقد التجأت " الحوثيّة " في أول أمربها بشبابها المؤمن إلى الحكومة اليمنيّة ، عارضةً عليها جزءً من مشروع الشباب المؤمن الطموح، فأثلجت الفكرة صدر الحكومة ، التي اعتمدت على فلسفة " مناقرة الديكة " في تحقيق قدرٍ مطمئِنٍ - لصانع القرار - من الأمان الداخلي ، لذا فقد أغدقت حكومتنا من دعمها للحوثيّة ، اقتصاديّاً و ثقافيّاً ، باعتراف رئيس الجمهوريّة نفسه ، لتكون ورقةً مهمّة تتمتع بصبغة دينيّة في الهيئة العامة لأدبياتها المعروضة يمكن استخدامها ضد فصيل سياسي محدّد في لعبة الرسغ الانتخابية مع المعارضة ، كما سبقت العادة الجديدة التي احتلمت و حاضت ، بعد الدعم اللامتناهي لكلية الشيخ الصوفي مرعي في الحديدة ، ثم كان أن حققت الدائرة التي تقع ضمن هذه الكلية نجاحاً ساحقاً لصالح مرشح الحزب الحاكم على حساب مرشح المعارضة القوّي .

    بعد تجاوز الحوثيّة فترة التكوين و التشكّل ، تجسّمت الأهداف و الغايات بطريقة دراماتيكيّة .. و لعلّي أزعمُ أن الأهداف الكبيرة من مثل " الامامة " التي تشبّع بها خطاب أمير المؤمنين الحوثي مؤخّراً لم تكن حاضرةً لا عقائديّاً و لا فكريّاً عشيّة تشكّل هذه المجموعة المتفائلة حد الهلاك ، و في تصوّري أنّ مما قوّى موقفهم النفسي و جسّم من طموحاتهم بطريقة رومانسيّة صرفة هو الفشل المتكرر للحكومة اليمنية في إدارة الشأن الداخلي ، و الرعونة العمياء التي تتعامل بها القواتُ المسلّحة الجائعة مع القضايا المتشابكة و المعقّدة ، مما يؤدي بها إلى الفشل الذريع ، و أمثلة ذلـك كثيرة ، لذا فقد أعدّت هذه الجماعة مؤنتها العسكريّة تحسباً لمنازلة الدولة . و مما يقوي هذا التصوّر هو التصريح الذي أدلى به الحوثي منذ فترةٍ طويلة إلى قناة أبو ظبي الفضائية مؤكّداً فيه امتلاك الشباب المؤمن لأسلحة خفيفة و ثقيلة متنوّعة ، و لم نسمع ساعتئذٍ أي تحذير من جانب الوطنيين الشرفاء الذي فتحت حناجرُهم لتوّها مخوّنة الآخرين و محتكرةً عذرية الوطن الثيّب لحسابها الخاص ، و أذون خزانتها العائلية .

    فقدان الدولة لهيبتها في أحداث كثيرة و تحوّلها إلى غريم للموطن اليمني إلى حد عدم القدرة على التفرقة بين " الحزب الحاكم " و " الدولة " و هيجان الذراع الحكومية الطولى حتى ذهبت تعيثُ في حقوق المواطنين بأسلوب يماثلُ قطّاع الطرق و لصوص الإتاوات ، فأصبحت المواطنة تعني شيئاً واحداً فقط و هو " الحزب الحاكم " ، و احتُكِرت الوظائف ، أو أغلبها ، خاصةً الوظائف النوعيّة ، لنشطاء الحزب الحاكم و أصحاب الطرق الواسعة ، و نجلاء شهداء الثورة الأحياء في دواوين القات ...كل هذه المؤهلات الحكوميّة الرسميّة هيأت وسطاً مخثّراً ملائماً لنمو و تعاظم أفكار و توجّهات متطرّفة ، على غرار " الحوثيّة " و " جيش عدن " و إرهاصات أخرى سنشهدُها قريباً .

    في التاسع عشر من يونيو المنصرِم أصبحنا على خبر المواجهة العسكرية بين القوات الحكوميّة و " أفراد " من الخارجين على القانون ، فتسمّرت أبصارنا أمام شاشات التلفزيون و المواقع الاخباريّة نرقب عن كثب لحظة انكسار هؤلاء " الأفراد " المنشقّين . تأخرت هذه اللحظة كثيراً ، واكتشف العالم ، و اكتشفنا معهم ، أنّ هؤلاء الأفراد القليلين يتكاثرون بالأنقسام الثنائي ، فالبرغم من امتلاء المستشفى العسكري في صنعاء في أول أيام المواجهة مع الحوثي في جبل مرّان و تجاوز عدد القتلى من أبناء اليمن الـ 189 قتيل من القوات المسلّحة و جرح عدد مماثل ، إلا أننا ظللنا نسمعُ أرقاماً شطرنجيّة بسيطة ، يموتُ فيها بيدق لتتحرك القلعة ثمانِ خطوات إلى الأمام ، و عند ذلك قلنا لا بأس من موت هذه البيادق القليلة مقابل الحركة الواسعة و الناجحة للقلعة و الحصان و الوطن ..

    ثم فقدت الدول هيبتها للمرّة الألف ، بعد استنفاد وقود الطيران و عربات الكاتيوشا و المدافع الرشاشة ، و حصار جبل مرّان المستميت ، و صمد الشباب المؤمن المنشق ، معلنين للعالم أنّ لهم رؤى و مطالب شرعيّة تجيز لهم الشرائع و القوانين الدولية اعتناقها ، بل و الدفاع عنها .. و سواءً اتفقنا أو اختلفنا مع مطالبهم ، فما نلحظه هو فشل ذريع لمفهوم القوّة ، و لم يعُد صاحب البراشوت هو البطل الوحيد و النموذج العبقري الأكثر جرأة و شجاعة ، ففي ظل تميّه القانون و تحوّله إلى عصا غليظة ترفع ضد الآخر المختلف فقط ، سيكون من السهل على الجميع أن يخرقوا هذا القانون بطريقةٍ أو بأخرى ، و قديماً قيل " يداك أوكتا و فوك نفخ " . لقد مارست الحكومة اليمنيّة إرهاب الدولة ، سواءً على مستوى الحريات العامة مثل حق الانتخاب و الترشيح و ملاحقتها لطلبة الكليات اليمنيّة و الزج بهم في السجن تحت نير التهديد بالفصل و ضياع المستقبل كله ، أو على مستوى استعمال موظّفين-مسئولين في المناصب و المجالات الأكثر حيويّة ، مملوئين بالفساد من رؤوسهم حتى أخمص أقدامهم ، و احتكار الوطن في صرّة صغيرة مملوءة بالمكافآت المترسّبة من عهد " الانتخابات الشريفة " ، و أيّام السبع السنبلات الشداد .. و آن الآن أن تجني هذه الدولة ثمن كسرها للقانون و عبثها بالحقوق العامة ، لا شماتةً في الحكومة و إنما حسرةً على ما آلت إليه الأحداث ، و لن تفلح الدولة اليمنيّة الحديثة ما دامت تعيش عصور اليونان القدامى و المحارب الأسطوري الذي قطع رأس أبوللو و حطّم الآلهة .

    و بعد كل هذا الحمل الكاذب ، و بعد أن كتبنا و شبعنا صياحاً أن اعملوا الحكمة اليمانيّة في قضايا الشأن اليمني الداخلي، و ذهبنا ننظر لدور القبيلة ، و كبوات الدولة ، و ثقافة الجوع كثالوث مهم في تشكيل ظواهر العنف في الشأن اليمني الخاص ، و بعد أن خرج علينا كتبة النظام و ماسحو الجوقات يتّهموننا بالردّة و العمالة .. حتى وصل الأمر إلى أن تسلّمت لجنة الأحزاب تلميحاً شفويّاً بحل الأحزاب التي ستقفُ مع المنشقّين ، في واحدةٍ من أبلغ عبارات التخوين السياسي و القومي ، ها نحنُ أولاءِ نقفُ معكم في نهاية الجولة المسلّحة الأخيرة ، و نقرأ :

    توجيه رئاسي بتوسيع لجنة التفاوض مع " الحوثي " .. و عادت الحكومة إلى ذات الحكمة التي ارتأتها أحزاب المعارضة في بياناتها من الأزمة الحالية ، و فازت المعارضة الخائنة ، و ربحت الحوثيّة جولةً جديدة ، و ... فشلت الدولة من جديد !و لنا أن نعيد الفرمان القديم الذي بدأنا به المقال ، كما تنتهجة الحكومة المعاصرة : امنعوا صناعة الأكياس في المدينـة ـ للحد من حوثيٍّ جديد !


    أيها السادة ...

    كل حوثيّ و أنتم بخير !




    -----------

    مروان الغفوري
    28/7/2004
    كليةالطــب


    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-28
  3. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    [color=000033]الكتور العزيز .. مروان الغفوري ..

    الحقيقة أيها الكريم أن الجيش الذي حرك في صعده حركته نفس التوجيهات التي حركته في الإنتخابا النيابية , والمحلية وسقط إثر ذلك أشخاص كلهم يحملون الهوية اليمنية ..

    بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع الحوثي , فإن هناك خللاً في تطبيق القانون هو الذي طور الأمور وجعلها تؤل إل ما آلت إليه ..


    لرائع حرفك كل التقدير والتحية ..[/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-28
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [color=990000][align=justify]لن أجاريك أخي مروان في أن "الحوثية" ظاهرة واضحة المعالم, لأن الحوثي صنيعة الحزب الحاكم ومزاجية النظام في محاولاته الفاشلة لعمل موازنة للقوى الحيّة والفاعلة داخل المجتمع.

    ليس غريباً أن تكون هذه النتيجة التي نراها بين أيدينا هي محصّلة لفقير دراسة وضئيل إلمام بطبيعة المحركات الأيدلوجية لكل فئة , وهذا الفئام الذي نراه حاضراً وبقوة على المشهد اليمني ناشء عن رغبة السلطة في صنع معادلة التوازن المذهبي والفكري في المنطقة وجعل "الشباب المؤمن" في الشمال, و "أحباب المصطفى" في الجنوب لمحاصرة المد السلفي والتيار الإسلامي الحركي , ولكنها لم تفطن أن عوامل الإنفجار ذاتية وناشئة عن طبيعة الأيدلوجيات والفكر المستقى لا في طبيعة الأشخاص والوعود المطروحة .

    ومن هذا المنطلق يتجلى لنا كيف أن السلطة أسهمت وبدور فاعل في توسيع رقعة هؤلاء على حساب الآخر المتوجّس منه خيفة , وهذا الدفع القوي لأفراد المجتمع للانضمام لهذه الأيدلوجيات تبيّن أنّه سيكون وقوداً لمعركة خاسرة بكل المقاييس.

    والسلام عليكم ...
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-28
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    كل حوثي وانت بخير يا ذي يزن :D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-29
  9. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    كل احترام وتقدير لقلمك الرائع اخي الغفوري
    والف صحه للقائد الحوثي ومنهجه الثوري الرجولي
    في زمن قلت الرجوله واصبحت تباع في سوق الرقيق
    وكثر الله من امثاله في اليمن مهما اختلفنا او اتفقنا مع طريقته
    بقدر مانختلف مع اناس ينظرون الى الدين على انه قميص قصير ولحيه وكلام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-29
  11. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    !!!!!!!!
    ؟؟؟؟؟؟
    !!!!!!!


    لا اكثر الله من امثال من يستغل اللحية ومسوح يسوع لتهديد السلم الوطني كيفما كان موقفة حتى وان كان يقاتل باي شرعية كانت!

    ما لله لله وما يقيصر لقيصر اخي ابو رائد والدين لله فليتركوة مكانة دعاة التمذهب اينما كانوا

    الجماعة اعترضوا على حديثي عن البيضاني بحجة انة مذهبي ولقيت من يؤيد الحوثي لانة يقاتل باسم المذهب وباسم التعاليم الدينية هل شفت تناقض مثل هذا

    وتحية للمشرفين هنا واقول لهم كل عام وانتم والحوثي بالف خير

    كم اكرهه من يدعو الى مذهبية وطائفية ومناطقية حتى وان كان بسمات ملاك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-01
  13. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003


    العزيز مروان ..

    تطرقتما أنت والعزيز الشاحذي لأن الحوثية هي صنيعة النظام الحاكم .. واكتفيتما بهذه الجملة .. الحقيقة أن الحوثية هي صنيعة علي عبد الله صالح في دأبه لعمل موازانات القوى فالحوثية مقابل المقبلية ( الشيخ مقبل ) والصوفية مقابل السلفية وبالمقابل الحوثية بمسلكها الشيعي المخالف للزيدية كمذهب به التسماح والتهادن تميل للجانب الإيراني مقابل المقبلية السلفية التي تميل للجانب السعودي في الفكر الوهابي فكرا وتأصيلا ..

    وهكذا يتم دعم جانب مقابل تأييد جانب وزيارة جانب مقابل التغاضي عن جانب .. على أساس أن الجميع لن يجسر على الوقوف بصف الدولة .. وبالتالي وجدنا جانبين قد خرجا من طور المداهنة لطور المواجهة فشباب حطاط الخارجين عن تقاليد البيئة المحيطة بهم والخارجين منها لم يجدوا التأييد من قبائلهم ومناطقهم فوجدت الحكومة سهلا فكسرته .. بينما الحوثية التي ضربت على وتر المذهبية المندثرة والأموال المغدقة والشعارات الحسينية المؤلفة والمزيفة لتجد لها في قلوب الشباب الجاهل صدى وتأثيراً مهمين ..

    ظاهرة حطاط كانت بخروج بضعة شباب عن بيئتهم أولا .. وظاهرة مران كانت بتغلغل الأيدولوجيا في عمق البيئة ..

    ماذا عن ظاهرة المقبلية التي انقسمت بدورها إلى فريقين بعد وفاة الشيخ مقبل .. هل ستستمر الدولة والسيد الرئيس بعملية اللعب بين الطرفين وتفريخ الجماعات .. كما نجح بتفريخ الأحزاب ( الناصري مثلا ) ..

    ماذا عن الصوفية المتمتعة بثراء فاحش و بإيمان كبير جدا لدى مقتنعي فكرها ومذهبها .. هل ستم الإستمرار بمذهب عملية التوازن بينها وبين السلفية الممتغلغلة بأراضيها ( حضرموت مثلا ) ..

    ماذا عن البهرية .. هل سيتم الإستمرار في عملية التغاضي عن تغلغل الفكر البهري القادم من الهند مقابل مايدفعه السلطان البهري الكهل للدولة وما ينفذه من بضعة مشاريع في جبال حراز .. هل سيتم التغاضي عن هذا الفكر والدروس السرية التي يتم تدريسها لأتباعها هنالك وما تحتويه من أفكار وتوجهات , الله وحده العالم بما تحتويه .. ( حراز ) ..

    ماذا عن الحروب القبلية وعمليات المصالحة الآنية وربط العلاقات مع الشيوخ دون النظر للمواطنين وتوحيد وجهات النظر بينهم ( مأرب وشبوة مثلا )

    ماذا عن ظاهرة التنفذ والسيطرة من قبل قبائل محدودة على أراضي المواطنين أو محاولة إغراء المواطنين بالتنازل عما يملكونها تحت مبدأ الترهيب والترغيب ( صنعاء مثلا ) ..



    ياعزيز المسألة أكبر من أن تكون ( حوثية ) .. إنها ( يمنية ) .. وعن جدارة ..


    لك كل الود إلى منتهاه ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-01
  15. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    :confused:
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-01
  17. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    أواجه مشكلة فنيّة ..

    i am facing a technical problem
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-01
  19. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم سد مارب
    تحيه لك ولقلمك الجرى
    انا مع البيضاني في الكثير من اعماله ولا احد ينسى اعمال البيضاني الا جاحد
    ولكن الشر له طريقه الم ينتصر معاويه على علي
    ليس هناك شي مقدس الا الحريه والعداله والديمقراطيه
    ولن تتحقق هذه الاشيا الا بوجود رجال يستطيعون التضحيه في سبيل ايقاظ جلاهبه النظام
    ان الشعب لازال حي يرزق
    وبما ان الواقع العربي لايفهم الا الطائفيه والقبليه فليس هناك خيار اخر
    ولكن التصحيح قادم قادم
    لك كل احترامي
    والاختلاف يحصل الصح وليس العكس
    تخيل كل الناس مثل المستنصر
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة