كلمة الامين العام لحزب الله في تشييع الشهيد القائد الحاج غالب عوالي 19-7-2004

الكاتب : جاد   المشاهدات : 476   الردود : 2    ‏2004-07-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-27
  1. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    كلمة الامين العام لحزب الله في تشييع الشهيد القائد الحاج غالب عوالي 19-7-2004 الذي اغتاله الكيان الصهيوني الغاصب في لبنان بتاريخ 19-7-2004


    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الى روح شهيدنا الغالي والقائد الاخ المجاهد الحاج غالب عوالي نهدي ثواب الفاتحة.


    بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين ابي القاسم محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين وعلى جميع الشهداء والمجاهدين في سبيل الله منذ آدم الى قيام يوم الدين.


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



    بسم الله الرحمن الرحيم، "ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياءٌ عند ربهم يرزقون"...


    الحاج غالب في صبيحة هذا اليوم يلحقُ بالقادة والرفاق والاحبة بعد سنواتٍ طوال من الجهاد المتواصل والعمل الدؤوب في جبهات المقاومة وفي جميع خطوط المواجهة، يغادر الحياة الفانية الى الحياة الابدية الازلية التي عمل من اجل لقاء لله وجوار لله واولياء لله فيها، وها هو يصل هنيئاً له الوصول، وهنيئاًً له نهاية المطاف، وهنيئاً له حُسن العاقبة، ومع كل شهيدٍ يُقتلُ على يدي الصهاينة نتذكر كلام سماحة سيدنا القائد الامام الخامنئي (دام ظله) تعليقاً على استشهاد سيدنا سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي وزوجته وطفله عندما قال ان اجمل ما يمكن ان يتمناه الانسان وهو يعلم انه ميت لا محالة وان الموت قادمٌ اليه لا محالة ان يكون موته قتلاً في سبيل الله على يدي اسوأ خلق الله هؤلاء اليهود الصهاينة.


    اليوم يلتحق شهيدٌ قائد بقافلة الشهداء القادة والمجاهدين والاستشهاديين الابطال، الذين رسموا دربنا بدمائهم الزكية لتبقى معالم الطريق الى الله واضحة مشرقة بينة، قدموا النموذج وانجزوا التحرير وما زالوا في مواقع الدفاع عن الوطن والمساندة للمقاومة في فلسطين، وما زالوا يرفعون الراية، هذه الراية التي عاهدنا الله سوياً ومعنا غالب عوالي انها لن تسقط على الارض ابداً انها ستنتقل من كفٍ الى كف ومن يدٍ الى يد ومن كتفٍ الى كتف حتى ترتفع في جبالنا وتلالنا وعلى قبة اقصانا وحتى لا يبقى في قرى وربوع ارضنا اللبنانية والفلسطينية والعربية والاسلامية اي محتل واي غاصب.


    الراية تنتقل من يدٍ الى يد واليوم نفس الايدي التي قتلت قبل عام تقريباً الاخ الشهيد علي صالح، نفس الايدي هي التي قتلت الشهيد الحاج غالب عوالي ولنفس السبب ولنفس الذنب بحسب تعريفهم واصطلاحهم.

    اليوم نقدم غالب عوالي شهيداً للبنان وهو ايضاً شهيدٌ لفلسطين لان الشهيد غالب عوالي كان كالشهيد علي صالح من الفريق الذي نذر عمرهُ وحياتهُ في السنوات الاخيرة لمساندة إخوانهِ في فلسطين المحتلة نحن لا نريد ان نخفي هذه الحقيقة وانما نعلنها ونفاخر فيها ان غالب عوالي اليوم هو شهيد طريق فلسطين هو شهيد القدس هو شهيد المسجد الاقصى هو شهيد مواجهة المشروع الصهيوني الذي ما زال يحتل ويعتقل ويغتصب ويعتدي ويهدد ويسفك الدماء ويهدم المنازل ويقتل الاطفال وان هذه المعركة لم نتخلَّ عنها ولن نتخلى عنها في يومٍ من الايام.


    نحن في موقع نقاتل فيه في العلن ونقاتل فيه في السر نحن لا نبحث عن موقع اعلامي او معنوي، شهادة شهدائنا ودماء شهدائنا هي الدليل على صدق انتمائنا للاهداف التي انطلقنا من اجلها منذ اليوم الاول، اليوم بين يديْ الشهيد نعلن بوضوح ان الجهة المسؤولة بالكامل عن اغتيال شهيدنا القائد الحاج غالب عوالي هي العدو الصهيوني إما بأيدي اسرائيليين تسللوا الى لبنان بجوازات سفر اوروبية او اميركية او اجنبية واما بأيدي عملاء لبنانيين محليين. بكل وضوح نحن نضع مسؤولية ما حصل عند هذه الجهة وحدها اما ما قيل في وسائل الاعلام عن تبني ما سميّ بجهة سنية اصولية اغتيال شهيدنا العزيز ونحن نعتبر ان كل ما تداولته وسائل الاعلام على هذا الصعيد هو كذب وافتراء وخداع ودجل والذي قام بالاتصال مما لا شك فيه انه عميل لاسرائيل ايضاً.


    انظروا ايها الاخوة انتم في لبنان وفي فلسطين وهذا الذي جرى في اليوم عبرة لكل اخواننا في العراق وفي اي مكان من العالم العربي هم يقتلوننا، الصهاينة يقتلوننا ثم يتصلون ببعض وكالات الصحافة العالمية المحترمة من اجل اعطاء مصداقية للاتصال ليقولوا بان هناك سنّة اصوليين هم الذين قتلوا المقاوم الشيعي غالب عوالي يقتلوننا يسفكون دمنا بسيوفهم ثم يأتون بإعلانهم وبألسنتهم ليوقعوا الفتنة بين الاخوة، بين الشيعة والسنة.


    انا اقول لهم في لبنان نحن لسنا بلهاء ولسنا بسطاء ولسنا مغفلين ولا يمكن ان تنطلي علينا هذه الالاعيب ولا هذا الخداع، الجهة التي تتحمل المسؤولية هي العدو الصهيوني، الايدي الاسرائيلية التي سنقطعها ان شاء الله وايدي العملاء في الداخل التي سنقطعها ان شاء الله نحن هذه النقطة الاولى تحميل المسؤولية للعدو الاسرائيلي، والنقطة الثانية اعود واحذر من جديد انا قلت في مناسبات سابقة وهنا في تشييع وتأبين الاخ الشهيد علي صالح الذي استشهد في الضاحية اعدنا الكلام وها هنا وبعد عام نعيد الكلام نفسه وليس هناك اي تحرك جدي على اي صعيد ليس هناك اي تحرك جدّي، لبنان يملؤه العملاء من الحدود الى الحدود ببركة التسامح والتساهل بل التغطية السياسية للكثير من هؤلاء العملاء.


    قلت قبل فترة ارجو ان لا يأتي يومٌ اضطر فيه الى تسمية اسماء كبار في لبنان يتصلون يومياً بالمحكمة العسكرية من اجل اطلاق سراح عملاء ولن افعل ذلك اليوم ولكن يبدو انني سافعل ذلك قريباً، كبار في لبنان ايها الاخوة والاخوات يغطون العملاء الذين يقدمون معلومات تفصيلية عن البيوت والسيارات والاماكن والمراكز والتحركات وكل التفاصيل تصل الى الاسرائيليين ببركة من هؤلاء العملاء الذين يحظون بالحماية والذين يحظون بالتغطية والشهيد غالب عوالي كان على ما يبدو متابعاً بدقة وهم كانوا يعرفون انه يقوم باجراءات حول سيارته قبل ان يركب فيها ولذلك اعدوا للاغتيال مع اخذ كل هذه الملاحظات بعين الاعتبار.


    من الذي يقدم هذه المعلومات تفصيلياً من الذي يقدم هذه المعلومات التفصيلية هل المطلوب ان نشيع في كل يوم شهيداً حتى يتحرك القضاء في لبنان والدولة في لبنان والسلطة في لبنان نحن لن ننتظر ذلك ابداً بكل وضوح لن ننتظر ذلك ابداً قد يقول البعض لماذا انت منفعل نعم لان غالب عوالي لم تلده امهاتهم ولا آباؤهم لان غالب عوالي لحم ليس من لحمهم ودم ليس من دمهم ولان كل الذين تقتلهم الايدي العميلة لاسرائيل في لبنان من شرفاء هذا الوطن لا ينتمون الى الفاسدين والظالمين والمستبدين والساكتين بل حماة القتلة في لبنان اما نحن هذا لحمنا الذي فريَ اليوم وهذا دمنا الذي سفك اليوم وهذا اخونا الذي قتل اليوم ونحن لا نسكت لا على دمٍ يسفك ولا على عزيزٍ لنا يقتل والعالم كله يعرف ذلك.


    انا اطالب بوقفةٍ مسؤولة، بوقفة رسمية وشعبية مسؤولة وان كنت لم احب ان ادخل في هذا السجال ولا ادخل في هذا التعليق بعض النواب الذين علقوا قبل ايام على توقيف المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان لبعض العملاء عليهم ان يجيبوا شعبهم اليوم عن العملاء الذين قتلوا غالب عوالي هل هؤلاء السادة النواب قادرون على حماية قادة المقاومة وكوادر المقاومة ومجاهدي المقاومة الذين اعطوا للبنان الحرية والكرامة والوجود والكيان والاستقلال والسيادة الذين ينعمون اليوم على مقاعد المجلس النيابي او الحكومة او الرئاسات او اي موقع من مواقع هذه السلطة، هل كان سيصل الى هذه المواقع لولا تضحيات المقاومين من كل الاحزاب والقوى في لبنان التي طردت الاحتلال عام 85 وعام 2000 واسرائيل لن تسكت على هزيمتها.


    غالب عوالي مقاتل منذ انطلاقة المقاومة وعليه ان يدفع الثمن والمقاومون من كوادر وقادة ومجاهدين الذين اذلوا اسرائيل في لبنان وهزموا اسرائيل في لبنان والحقوا العار باسرائيل في لبنان، اسرائيل لن تتركهم ستتعقبهم واحداً واحداً ولكن نحن ايضاً لن نترك هذا العدو ولم نترك هذا العدو وسنلاحقهم ونتعقبهم في كل مكان وهذه معركة مشروعة. ولكن حماية المقاومة ليس باصدار بيانات لحماية المقاومة ليس باعلان مواقف سياسية تتعاطف مع المقاومة حماية المقاومة ان تقطع ايدي العملاء في لبنان حماية المقاومة ان يعلق القتلة على اعواد المشانق، حماية المقاومة ان يترك بعض السياسيين والرموز حتى الدينية ان يتركوا تغطية العملاء في المحاكم العسكرية، حماية المقاومة هي ان نعرف من يدخل الى لبنان ومن يخرج من لبنان ممن يتستر بسواتر مختلفة، المقاومة احرص ما تكون على هذا البلد، على شعب هذا البلد ليست بحاجة الى تقديم شواهد جديدة ولا ادلة اضافية ولكن يجب ان يبدي هذا البلد ايضاً بشكل جدي وفعلي وعملي حرصه على اولئك الذين يحمونه والذين يدافعون عنه والذين يحفظون كرامته هذا ما اردت ان اقوله بين يدي شهيدنا العزيز.


    اما شهادته فهو امرٌ لطالما تمناه هو ولطالما تمناه كل واحد منا لنفسه ان يختم له في هذه الدنيا الفانية بموتٍ هو قتلٌ في سبيل الله وفي عين الله وفي طاعة الله سبحانه وتعالى.


    ان دماء غالب عوالي كدماء عباس الموسوي وراغب حرب وعلي صالح وكل الشهداء في لبنان وفلسطين دمٌ يعزز التصميم والارادة والعزم على مواصلة طريق الجهاد الدامي، دمٌ يعزز الوعي، وعي رفض الفتنة بين المسلمين بين السنة والشيعة ووعي رفض الفتنة بين اللبنانيين وعي الوحدة الوطنية والوحدة الاسلامية ووحدة المعركة ووحدة المصير يعزز وعي العداء لامريكا واسرائيل اللتين تقتلان وتذبحان وتدمران وتهدمان وتفعلان الافاعيل في امتنا وعلى هذا الطريق سقط لنا الكثير من الشهداء والباقون ما زالوا ينتظروا.


    نحن يا غالب ايها الغالب المنتصر بنصرك في المقاومة وبشهادتك صبيحة هذا اليوم نحن نحملك رسالة التأكيد والبيعة لانبياء الله ورسله وائمتنا الاطهار ومراجعنا الكبار وقادتنا العظام وشهدائنا الاطهار قل لهم يا غالب لقد خلفت ورائي رجالاً ونساءاً وابطالاً عاهدوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ولن يبدلو تبديلا ان شاء الله.


    الرحمة لشهيدنا العزيز والى روحه ثواب الفاتحة مع الصلوات.



    المصدر : www.nassrollah.org
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-27
  3. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    [color=660033]لعنة الله على الرويبضه والرويفضه وحزب الشيطان او

    حزب اللات ..
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-31
  5. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    لن اقول لك غير انك جاهل فقط
     

مشاركة هذه الصفحة