الحكام ليسوا جزمات .. والفلبين ناس فقط!

الكاتب : عربي كان حراً   المشاهدات : 550   الردود : 4    ‏2004-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-26
  1. عربي كان حراً

    عربي كان حراً عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-09
    المشاركات:
    318
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قرات ما كتبه السهران "إلى ما أدري متى " ؟ حول موقف الاستاذه أوريا رئيسة الفلبين "الشرعية" وقرأت ردود الاخوه الاعزاء الكرام عليه بين مؤيد ومعارض ومنتقد ....... وعلمت حينها ان حالة كهذه من الاختلافات هي التي أفسدت القضية تماماً... إذ أن الامر جليّ وواضح لايحتاج الى "عناد" و" شريعة " عبر الانترنت .... فوصف الحكام بالجزمة لا ادري ما يقصد به ؟؟ هل هي إهانة ؟ أم عزة لهم ؟ أم انهم مفيدون للشعوب ومحافظون عليها كما تحافظ الجزمة على القدم ؟
    أعتقد أن الاخوه الذين ينتقدون الكاتب فهموا العبارة خطأً ..إذ أن الجزمة ليست في كل الأحوال ممقوتة بل هي في احايين كثيرة رمز الجودة! ودلالة الاحتفاظ بالشئ ... أتمنى ان يصبح حكامنا " غير الشرعيين " كالجزمة تحافظ على اطراف القدم! انهم اهاننونا وكرهونا عيشتنا !!
    إن رئيسة الفلبين تعرف مع من تتخاطب وتعرف طبيعة شعبها الذي سيلعنها يوماً ما وسيخرج الى الشوارع منادياً باستقالتها وتنحيها عت الكرسي ..في حين اننا مجرد خروج الواحد من سجن الطاغية والحاكم يهرول الى ترشيح الحزب الحاكم كردة جميل له على ما قدمه من خدمات مجانية داخل السجن .... نحن وصلنا الى مرحلة لا نستطيع استيعابها .... فليكن الحكام جزمات ...ولنكن اناساً كما اراد لنا الله تعالى ...................... ودمتم عوناً للإنسانية.



    26-07-2004 02:41 PM
    ابلاغ المشرف
    [/B]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-26
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    حلوة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-26
  5. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-27
  7. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    حرصت الجمهورية اليمنية في ظل قيادتها الحكيمة بزعامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على تمتين جسور التواصل والتعاون مع كافة الأشقاء لإيمانها القوي والراسخ بأن قيام مثل هذه العلاقات على أسس متينة وأرضية مشتركة من الثقة والتفاهم هو السبيل والخيار الذي سيفسح الطريق أمام كل الخطوات الهادفة إلى إعادة بناء العلاقات العربية وفق منظور جديد قادر على النهوض بهذه العلاقات وإخراجها من دائرة الجمود والمراوحة إلى فضاء التكامل والشراكة الفاعلة التي يتمكن من خلالها العرب من مجاراة التحولات الدولية المتسارعة وصيانة حقوقهم ومصالحهم من كل حلقات الاستهداف.
    - وتتجلى الملامح الحضارية لهذا التوجه العقلاني والرصين في خصائص ذلك الأسلوب الذي اتبعته الجمهورية اليمنية لحل المشكلات الحدودية مع جيرانها وهو الأسلوب الذي جاء مستنداً إلى مفهوم الحوار الأخوي ومبدأ "لاضرر ولا ضرار" والقناعة الصادقة بأن معالجة قضايا الحدود بين الدول العربية وإغلاق ملفات هذه القضايا التي لطالما أسهمت بقدر كبير في تسميم وإفساد مناخات الود بين الأشقاء.. إنما هو الذي سيؤدي الى إزالة وتبديد أهم المعوقات والمصاعب التي تقف حجر عثرة أمام تطوير العمل العربي.
    - ومع ما أنجزته اليمن في هذا الصدد الى جانب أشقائها في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.. فقد تأكد بالدليل الثابت والبرهان القاطع أنه بوسع الدول العربية القيام بالكثير من المهام التي تتيح لها توظيف ما تملكه من قدرات وإمكانيات في تجاوز واقع التجزئة والتخلف واستبدال ذلك بمشروع للتكامل والتعاون البناء بما يكفل لها تحقيق حضورها الفاعل في إطار المنظومة الدولية وارتياد مكانتها الحضارية اللائقة بين الأمم.
    - وأمام ما يتبدى من حاجة لتعزيز التعاون العربي تأتي زيارة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري لصنعاء اليوم لتصب في مجرى الشراكة من أجل التقدم وضمان المستقبل المزدهر.. بالنظر إلى أن أي اتجاه لتعزيز مسارات التعاون بين قطرين شقيقين إنما هو الذي سينعكس بثماره ومردوداته الإيجابية على كافة أبناء الأمة.. وحين يكون الواقع كذلك وهو كذلك بالفعل..يغدو منطقياً أن تصبح مثل هذه الزيارات على درجة عالية من الأهمية لكونها التي تحفز على استشراف السبل الصحيحة للنهوض بالعمل العربي المشترك وتبادل وجهات النظر إزاء كل ما يتصل بالسبل الملائمة لتفعيل مؤسساته وذلك في ضوء الاستفادة من التجارب الأخرى الجديرة بالاقتداء ..
    - وعليه فإذا كانت الزيارة الحالية لرئيس الوزراء اللبناني إلى صنعاء هي من يعول عليها في توسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات فإن المباحثات التي سيتم عقدها خلال هذه الزيارة بين الجانبين اليمني واللبناني تكتسب ولاشك هي الأخرى بعداً قومياً بالغ الدلالة لكونها التي تأتي في وقت تمر فيه الأمة بظروف معقدة وعصيبة وتحديات جمة تفرض نفسها على حاضر ومستقبل أبناء هذه الأمة الذين تنتابهم مشاعر القلق والتوجس إزاء ما تحمله تراكمات هذه المرحلة من استنزاف لطاقات وقدرات شعوبهم ..
    - وكما أشرنا فإن تبادل مثل هذه الزيارات تمثل في حد ذاتها عاملاً للتفاؤل حيال إمكانية هذه الأمة في إعادة رسم وجودها واستيعاب المعادلة الدولية الجديدة بكل مفرداتها.
    - ولعل في هذا الشعور والإحساس ما يشي بأن التطورات الخطيرة الراهنة لم تعد تسمح باستمرار حالة الجمود في العلاقات العربية العربية وأنه لابديل أمام العرب سوى الإسراع بترتيب أوضاعهم وتطبيق مبادئ الشراكة والتكامل فيما بينهم وتهيئة أنفسهم للاندماج الكامل في كيان اتحادي تتناغم في إطاره كل الجهود والتحركات وصولاً إلى الغاية التي تتحقق فيها آمال التقدم والتطور والعزة للأمة..
    - ومن هذه الحقيقة فإن أي تردد عن السير في هذا الطريق لابد وأن عواقبه ستكون وخيمة وباهظة الثمن على العرب جميعاً
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-27
  9. سهران حتى؟

    سهران حتى؟ قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-02-23
    المشاركات:
    3,220
    الإعجاب :
    0
    هذا ماقصدنا

    --------------------------------------------------------------------------------



    اخي رعاك الله على اضافتك الجميلة في مقالنا الخاص بان جزمت رئيسة الفلبين افظل من الحكام العرب..
    وغايتي في الجزمة اليمنية وليس في الجزمة التي تلبس في دول نظيفة
    انما الجزمة اليمنية وحالتها وموقعها
    فهيا اوطى ما في الانسان من الاطراف السفلى التي تعرض اثناء المشى الى الثلوث من البول والروث وكل مخلفات الانسان والحيوانات وهي منزلة لا يستحقوها فهي على حكامنا كثير وحتى هذا القصد لم يقبل ..
    و يبدوا ان الوصاية قد وصلة الى الانترنت فها هو عنوان المقال قد تغير لأننا الفنا منذ الصغر الى يومنا هذا ان نوصى كيف نضحك وكيف نبكي وكيف نتحدث وكيف نكتب ووكلاء الفاسقين لم يكفيهم التلفزيون وعشرات الصحف التي تطبل ليل ونهار للحاكم دون السماح لغيرة ان يمسها ماعداءساعات عند الانتخابات
    وهي مواقع اعلامية يصرف على ادامتها ومن يقوم عليها من خزانة البلد وليس من خزانة ذلك المنافق او ذلك الحمار
    وكنت اتمنى ان تقوم سلطة السلب والنهب عام 94 م ان تقوم في طرح وسائل الأعلام للأكتتاب الخاص زيما طرحت المصانع والشوارع والمرفقات والعقارت والمستشفيات والتعليم للاكتتاب الخاص
    وحتى وسائل الانترنت عاوزين يسوووا عليها رقابة مساكين المشرفين معذورين
    اعتقد انهم لم يتذكروا ان القرءان الكريم ورد فيه عبارت الحمار والكلب والنفاق والفساد واللعن والنعال والخنازير والقرود وهوكتاب الله المنزل نوراًً للعباد
    المهم انا اسف على ما حدث ولي كلام كثير سوف اتناوله في وقت اخر لأبين لمن يطبلون للعصابة المستهترة بحق الشعب اليمني كم هم رخصاء
     

مشاركة هذه الصفحة