(((( تنفس بعمق... واعلم إنهم لا يزالون إخواننا في الدين)))).

الكاتب : Dilemma   المشاهدات : 471   الردود : 0    ‏2004-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-26
  1. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    اسف على كتابه الموضوع بالعربي بس احب ان اكتب ما نعاني مه جميعاً.

    كلنا يشعر بالحزن عندما يقال أن مسلم سرق من بيت الله أحدية المصلين.
    نشعر بهذه الشعور لأننا إما:
    نقارن ما نفعله نحن من معاصي وذنوب من" جانب" وما يفعله من أمثال هذه المسكين من "الجانب الآخر", ونصل بموجب هذه المقارنة إلى حقائق تبين مدى تورط هذه المسكين في فعلته هذه.
    أو نتيجة إلى اليأس الذي أصابنا لأننا نحاول رد ما يقال عنا من ادعاءات باطلة من أعداء الإسلام, وذلك لان أعداء هذه الأمة متربصين بإعمال المسلمين بعد أن فقدوا الأمل بالخوض في ثبات قيم الإسلام.
    والحمد لله, هذه النوع من المسلمين قد يلاقي نوع من الرحمة والتفهم لما يعمل من جرم..نعم , فقط إذا تكلمنا عن نوع السرقة وليس عن كيفية وأين ومتى وقعت.
    أما ما يخص الكيفية, فالسرقة من المسجد في حد ذاتها من الجرائم المشينة التي يعلم بعاقبتها كل مسلم, ولكن في الأخير تكون عبارة عن قضية بين العبد وربه, أي لم يسرق من بيت عبد آخر, بينما الله عز وجل واسع العفو والمغفرة, وهو الواحد الذي يعلم ما في النفوس.
    ولكن أن يسرق العبد من بيت عبد آخر, هنا تكمن المشكلة, إن المسروق لا يعلم" في اغلب الأحيان" مدى مصداقية السارق, ويكون الدعاء عليه هوا الوارد في اغلب الأحيان, لا الدعاء له.
    والأشنع في نظري, هو تفضيل السرقة على مساعدة المحتاج للعون , خاصة عند الحوادث المرورية, نجد أن البعض يفضل السرقة على مساعدة المنكوب.
    وآخرين علموا كيف تكون حاله المنكوبين النفسية, بل وأبدعوا في التعامل معها, طلب للمال ولإشباع شهواتهم الخبيثة بالسوء, مثل اغلب ما يسمى اليوم برجال المرور.
    وللأسف لا يلقى المحتال "هنا" والسارق, إلا ظلم وظلال لأنفسهم وغضب من الله ورسوله و كافة الناس, والله المستعان.
    وأخيرا , أدعو الله أن يغفر لنا ولكم ولكل عبد مرتكب الجرائم في حق الآخرين
    والسلام عليكم.
    اخو كم حلمي 7.
     

مشاركة هذه الصفحة