@ زئيفي في ذمة الشيطان "

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 494   الردود : 0    ‏2001-10-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-19
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    زئيفي في ذمة الشيطان "

    أخيراً .. وبعد عقود طويلة من التبجح والعنصرية والعنجهية .. كانت النهاية .. رصاصة في الرأس الخرف تنهي حياة أكبر متطرف في تاريخ دولة الغصب الصهيونية … بعد كل هذا التجبر ونكران الحق كانت النهاية .. وأصبح رمز التطرف الصهيوني في ذمة الشيطان ..


    اليوم ينتفض الشهداء .. اليوم تعلو هامة الشقاقي .. وأبو جهاد .. وأبو حسن قاسم ومحمد بحيص .. وأبو علي مصطفى .. وجمال منصور .. وكل الشهداء العظام الذين قضوا برصاص الجبن الصهيوني .. اليوم يفرح الشهداء .. كل الشهداء .. فاليد التي وضعت حداً لحياة هذا المجرم الصهيوني .. وحينما كانت تصوب رصاصها المبارك إلى رأسه الخرف .. كانت تستحضر صور الشهداء .. لتنتقم .. كانت تعلن لهذا المجرم ولكل المجرمين أمثاله أن دماء شهدائنا ليست رخيصة .. وأن شعبنا المجاهد لا يقايض دم شهدائه العظام بحفنة تراب يمنون علينا بها .. أو باتفاق لا يعني إلا الخضوع لهم .. كان على بني صهيون أن يعلموا أن الدم لا يقابل إلا بالدم .. وأن كيانهم الغاصب سيظل غارقاً في الدم إلى أن يزول .. لقد أعلنها شعبنا .. أن هذه الأرض لا تتسع لشعبين .. أو قل .. لشعب ومحتل .. فإما أن يرحلوا .. وإما أن يذوقوا من كؤوس الموت المترعة .. حد الذل .. كما شرب " زئيفي " ومن قبله قادة الكفر والطغيان .. كهانا .. مئير كهانا .. والحبل ع الجرار ..


    سادتي..

    أليس من حقنا نحن شعب فلسطين أن نفرح .. نحن الذين جعلوا منا حقول تجارب لأسلحة الدمار الأمريكية الصنع .. أليس من حقنا أن نوزع الحلوى في جنين ورام الله ورفح .. نحن الذين نذبح كل يوم من أجل أن يكون لنا وطن .. أم يستكثرون على المذبوح أن يصرخ .. هل كان الهالك حمامة سلام .. لكي ندين ونستنكر ..

    إلهي .. إنهم يمضون في نفق مظلم .. نهايته أشد سواداً من بدايته .. ويريدون لنا أن نلحق بهم ..


    إلهي ... امنحنا القوة لنقولها .. لا .. لا لكل من يريد لنا أن ندفن موتانا وننسى جراحنا ونسلم رقابنا " لأبناء العم " يحكمون فينا كيفما شاؤوا .. لا .. لكل من يريد لصوتنا أن يخبو .. لا .. لكل من يريد بانتفاضتنا السوء ..


    وليعلم الجميع أن الرصاصة التي استقرت في رأس الهالك " زئيفي " - بالتأكيد - ثمنها أغلى من دمه النجس .. وأن شعبنا لن يبخل على أمثاله أو على من يتباكون عليه بمثلها ..

    فالكلمة الفصل .. الأولى والأخيرة .. هي لشعبنا .. هي للطلقة الشجاعة .. وشعبنا بكل مجاهديه ماض في طريق الحرية .. بعزيمة لا تلين .. يطوي القلب على صور الشهداء .. يدوس على أحزانه .. يرتل سورة الإسراء ويمضي .. حيث موعدنا مع القدس .. ومع النصر قريب
     

مشاركة هذه الصفحة