حوار مع محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح

الكاتب : arab   المشاهدات : 973   الردود : 1    ‏2004-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-25
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    الصحوة نت تعيد نشر الحوار الذي نشرته الأربعاء صحيفة الوسط الأسبوعية مع محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح، والذي أجراه الزميل جمال عامر رئيس التحرير:

    كعادته رئيس الدائرة السياسية للإصلاح في كل أحاديثه الصحفية هو مثير للجدل ومجيداً لطريقة إيصال رسائله المغلفة بروح الفكاهة القاتلة حتى أنه لا يكاد يعرفها إلا المعني.
    هنا يتحدث عن أمريكا وسفيرها ويتحدث عن علاقة الإصلاح القديمة بالرئيس.. كنت مصراً على أن يؤكد محمد قحطان أن حديثه يعبر عن سياسة الإصلاح.. حتى لا يؤخذ ما يقول على أنه مجرد فرقعات يتحمل في نهاية الأمر مسئوليتها وقد أكد ذلك.


    * بداية هل التجمع اليمني للإصلاح غيره بعد الحادي عشر من سبتمبر على مستوى الرؤى والأفكار؟
    - إصلاح ما بعد الحادي عشر من سبتمبر هو نفسه إصلاح ما قبل الحادي عشر من سبتمبر، وأعتقد أنه كانت لنا مواقف سباقة في الدعوة إلى الاعتدال في القول والعمل وتستطيع أن تقرأ برنامجنا السياسي الذي أقريناه في مؤتمرنا العام الأول عام 95م ولتدرك أن أحداث سبتمبر جاءت ولم يكن هناك ما نقوله بعد هذه الأحداث وإن كانت المراجعة هي في الأساس مطلوبة في كل حين ولا يستطيع أن يدعي أحد لنفسه الكمال وحين ينظر الإنسان لعمل غد يقول كان ممكناً أن يكون أحسن.
    * ولكن الإصلاح بدا تجاه القضايا التي تخص أمريكا وكأنه بلا موقف ويتهم محمد قحطان أنه يقود التيار المتأمرك؟
    - أنا أعبر عن رأيي، المؤسسات الحزبية داخل حزب الإصلاح لها بيانات ولها توجهات ولها قبل هذا برامج ونظام سياسي وكلامي لا يخرج عن الإطار التوجهي والمرتكزات الفكرية والسياسية التي تحدد ملامح ونكهة توجه الإصلاح.
    * هل من هذه التوجهات ما صرحت به إزاء قضايا كثيرة بهذا الخصوص مثل موقفكم من أحداث سبتمبر وأخيراً مبادرة إصلاح الشرق الأوسط؟
    - أقول لك بالنسبة لمبادرة الشرق الأوسط بغض النظر عن الأهداف التي تستهدفها أمريكا أو أوروبا من وراء ذلك ولكن في النهاية عندما يكون هناك طرف مريض وعندما توجد شركة تعلن أنها اكتشفت دواء لهذا المرض هنا لا يمكن أن أرفض الوصفة حينما تكون صحيحة، أنا مسلم علمني ديني أن آخذ بالحق أياً كان مصدره قد يأتي شيء صحيح وصائب فأنا آخذه بغض النظر عن المصدر وأرفض الخطأ ولو كان مقدماً من أقرب المقربين إلي والمبادرة فيها معان طيبة، تتكلم عن الديمقراطية وعن الإصلاح السياسي هذه الجوانب الإيجابية نحن رحبنا بها، طبعاً هناك جوانب سياسية تتعلق بإدماج إسرائيل في المنطقة قبل إيجاد الحل الكامل والشامل نحن نرفضها، وفي النهاية أعتقد أن الولايات المتحدة عندما طرحت المبادرة كانت ردود الأنظمة العربية قد تمثلت في خطاب مزدوج كانوا فوق الطاولة يقولون أنهم يرفضون كل ما يأتي من الأجانب وتحت الطاولة كما تبين من تصريحات بعض أنه لو اعتمدنا الديمقراطية سيأتي الإسلاميون، فهذه الأنظمة تعاونت في الحرب على الإرهاب ما الذي يمنعها ويمنعنا من التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في تطوير الديمقراطية وتطوير الانتخابات لاسيما ونحن نطرح بشكل دائم لأصدقائنا الغربيين في امريكا والدول الغربية، إذا كنتم حريصين على تطوير الديمقراطية في اليمن فإننا نطلب منكم تطوير التنمية في اليمن لأنهما متلازمتان.
    * أنتم في الإصلاح تفصلون بين موقف أمريكا في المساعدة بضرب الفلسطينيين ووقوفها مع إسرائيل واحتلالها للعراق وبين الموقف السياسي المستفيد منها؟
    - نحن في المنطقة العربية كجريح الحرب لنقل جرحى من القصف الأمريكي فإذا أتى طبيب أمريكي ليداوي الجرحى هل أرفض هذا الطبيب والدواء لأنه أمريكي؟! أعتقد أن خطابنا في بعض الأحيان يدخل في اللامعقول.
    * أنتم كنتم تقولون الكفر ملة واحدة؟
    - ولا زلنا نقول الكفر ملة واحدة.
    * ولكن أنتم الآن تحاولون الالتفاف على...؟
    - مقاطعاً: إيش العلاقة أنا لو سألتني سأقول الكفر ملة واحدة.
    * إذاً كيف تتعاملون وتتعاونون مع هذا الكفر؟
    - الله تعالى قد حدد لنا بقوله:"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم".
    * ولكنهم يقاتلونكم في فلسطين وفي العراق؟
    - عملياً الولايات المتحدة الأمريكية لا تتهم أنها تقاتل أو تقتل بشكل مباشر وإنما نحن نتهمها أنها تعين العدو الإسرائيلي.
    * الأباتشي الأمريكية هي التي تقتل في فلسطين والجنود الأمريكيون يقتلون بشكل مباشر في العراق؟
    - العرب لديهم أيضاً أسلحة أمريكية ولديهم أسلحة روسية وكونهم لم يستعملوها فهذا شأنهم.
    * هذه التنازلات من حزب إسلامي كبير مثل الإصلاح ألا تعدها خشية وخوفاً من أن يتهم هذا الحزب بالإرهاب؟
    - أولاً: لا توجد تنازلات فأنا أتعامل وفق المفهوم الإسلامي الذي أنا أؤمن به، الكفر لم يكن علة للحرب فالله تعالى أ مرنا أن نقاتل من اعتدى لرد العدوان أو حسب رأي الفقهاء الحرابة هي علة الحرب والرسول صلى الله عليه وسلم أسس عهد المدينة بين المسلمين واليهود على أساس المواطنة كما هو معلوم.
    ثانياً: أنا أتحفظ على ذكر حزب إسلامي في اليمن وأعتقد أن الشعب اليمني كله مسلم، وكذلك الأحزاب السياسية كلها تؤمن بالإسلام وبالعقيدة والشريعة الإسلامية، وبالدستور وبالتالي إسمنا هو التجمع اليمني للإصلاح.
    * ولكن كنتم تعلنون هذا قبل 94م وتعدون أنفسكم حزباً إسلامياً مثلما هو الحزب الإشتراكي توجهه آخر وبالتالي لا داعي لأن تعتبر ذلك سبة؟
    - هذه حينما يصفنا الآخرون به ولكننا نعتقد أن كل الأحزاب ينطبق عليها مثل هذه الوصف وبالتالي لا نحب أن نتميز خاصة وعندنا قانون الأحزاب الذي يمنع التمييز باسم الدين أو بالوطنية وكلنا مع الجمهورية وكلنا مع الديمقراطية.. كلنا مع الإسلام.
    * ولكن واضح أن استقطابكم للأفراد استقطاب دعوي وليس استقطاباً سياسياً وهذا واضح من خلال عملكم في الجوامع والمدارس؟
    - لا .. نحن نرفض استخدام الجوامع لصالح أي حزب من الأحزاب أو حتى للدعاية الحزبية، لا نقبل ذلك ونعتقد أن خطيب المسجد أو الناشط فيه يجب أن يقدم خدمته للجمهور الذي يدخل المسجد من أي حزب كان ولكن في خطابنا نحن نعتقد أن المنهج الإسلامي وفق رؤية معاصرة هو الأقدر على قيادة نهضة ا لأمة.
    * إذن كيف يمكن أن تصف حزب الإصلاح على ضوء ما طرحت؟
    - حزب يمني يسعى للإصلاح.
    * ما هو توجهه؟
    - يوجد هذا التعريف داخل النظام الأساسي .. تكلم عن الإصلاح وعرفه.
    * لماذا التحرج من الإسلام؟
    - مقاطعاً.. نحن ننطلق من أن الإسلام عقيدة وشريعة.. نعم ما في شك من ذلك.. فأنا لا أنفي صفة الإسلام عن الإصلاح ولكن أنفي استئثاره بها دون غيره.
    * يعني الإصلاح كتوجه، حزب إسلامي؟
    - كلامي واضح في البداية.. كلمة إسلامي تنطبق على كل الأحزاب اليمنية.
    * أقصد أنكم تنطلقون من رؤية إسلامية في التفريق بين إسلامي ومسلمة؟
    - يمكن أن نتقبل بعض الأمور في الإطار الإصلاحي لكن أحياناً الذي نخشى منه أن يحصل خلط بين المفهوم العام لكلمة مسلم والمفهوم الإصلاحي الذي يطلقه البعض كلمة (إسلامي).
    * يلاحظ أن الإصلاح يشتغل على رؤيتين الأولى في الاتجاه السلفي المتشدد من خلال ترؤس الأستاذ ياسين عبد العزيز نائب رئيس الهيئة العليا للإصلاح لجمعية معاذ وكذلك أحمد القيمري وهي جمعية سلفية والاتجاه الثاني السياسي الذي يعبر عنه الإصلاح كيف تفسر ذلك؟
    - أولاً يجب أن نتفق على مفهوم سلفي.. أنا أعتقد أن معناه هو الاقتداء بالسلف وهو المعنى المحمود وعليه كلنا سلفيون يعني عندما أنظر إلى تاريخ سلفنا الصالح كيف عملوا وكيف تعاملوا رضوان الله عليهم.
    * أنا أقصد معناه الفقهي المتشدد؟
    هو بالمفهوم الفقهي كيف تعامل سلفنا الصالح مع القضايا والمعضلات السياسية وكيف تعاملوا مع مملكة الحبشة مثلاً لم يقاتلوها لأنها كانت دار عدل وكيف تعاملوا مع من اعتدوا عليهم وكيف تعامل عمر.
    * أنا أقول لك عن كيفية التفكير؟
    أنا أقول لك كسلف بهذا المعنى كلنا سلفيون.
    * حتى في معناه المتشدد؟
    التشدد ليس بضاعة سلفية، سلفنا الذين بنوا تلك الحضارة الرائعة التي قدمت للإنسانية الشيء الكثير وأسهمت إسهاماً فعالاً في إثراء الفكر الإنساني بصورة عامة هم سلفنا وبالتالي لا يمكن أن نتخيلهم متشددين ومتزمتين هذا التزمت يمكن أن تسميه صلفاً وليس سلفاً ويمكن أن تسميهم صلفيين وليس سلفيين.
    * هل تعود إلى جمعية معاذ؟
    أعتقد أن جمعية معاذ تهتم بتعليم القرآن وفق المنهج الوسطي وهي تأخذ بالمنهج الخاص بالتربية والتعليم وأنا متأكد أنها تنتهج نفس منهج التربية مع الأخذ بطريقة الأزهر.
    * السلطة شجعت السلفيين لأنهم يشتغلون في مربع الإصلاح؟
    أريدك أن تفرق بين واحد يعلم الناس القرآن والحديث بمنهجية معقولة وبين......
    * أكلمك عن الجمعيات السلفية التي تشتغل؟
    نعم يجب التفريق بين هذا الأمر وبين التوظيف السياسي للفكرة التي قد توظف توظيفاً خاطئاً ورحم الله الشيخ مقبل الوادعي الذي أصدر عنا عدة كتب وفتاوى وكان بالتأكيد بإيعاز من السلطة ومع ذلك نحن لم نأبه لمثل هذه المشكلة وأستطيع أن أقول من هذا المنبر أن الرئيس علي عبد الله صالح كان له دور بارز في تحقيق الوحدة السياسية لليمن، وما عمل له الأحرار وناضلوا من أجله عقوداً من الزمن ومع ذلك كنت آمل أن يتم ما يسمى بتحقيق الوحدة الفكرية للأجيال اليمنية من خلال التعليم الأساسي ومن خلال الأخذ بسياسة وطنية تجمع عليها كافة الأطراف والقوى السياسية.
    * ولكن عندما حاول الرئيس توحيد التعليم ودمج المعاهد العلمية وقفتم ضده؟
    نحن لا نريد أن نستعيد الماضي وعلى أية حال المعاهد العلمية وهي أكثر من ألف معهد دمجت بالتربية والتعليم ومع ذلك لنا رأي وبيان سياسي وعبرنا عن ذلك بشكل سلمي ثم انتصرت إرادة المؤتمر الشعبي العام ولكن أرجوك لا تفتح هذه الصفحة لأنها قد طويت.
    * أنا أفتحها باعتبار تداعياتها.. فقد لوحظ تراجعكم في الانتخابات الأخيرة وهو اعتبره البعض سيئاً؟
    ليس هناك أي علاقة ولو عدت للتقييم في مرحلة سابقة ستجد أنه حينما وجدت المعاهد بكثرة لم ننجح في الغالب وأنا اعطيتك تجربتي الشخصية فأنا كنت قبل أن تؤسس المعاهد العلمية مدرساً في التربية والتعليم وأشهد أني كنت أستطيع أن أكتسب قطاعاً واسعاً ممن كنت أدرسهم وعلى العكس حينما عملت في فترة لاحقة في المعاهد العلمية لاحظت عندما يكون الشخص متحملاً الإدارة فإنه لا يستطيع أن يرضي الطلبة ولو عدت لتتأمل القيادات الحزبية عندنا ستجدها من مخرجات التربية والتعليم.
    * اليوم أيضاً تطرح مسألة إغلاق كافة المدارس المذهبية كيف ينظر الإصلاح لذلك؟
    نحن نعتقد أن في اليمن دستوراً وهو الذي يمثل المرجعية لنا ولا يصح أن تعتمد مرجعيتنا على أسس مذهبية وهذا لا يعني إلغاء قناعات الناس ولكن أتكلم عن الشيء الذي تتبناه الدولة كسياسة.
    فلا يصح أن تتبنى الدولة أي سياسة خارج إطار الدستور والقانون كدولة وسلطة ولا يصح لها أن تشجع أفكاراً ولا مدارس ولا مذاهب ولا تنظيمات خارج إطار الدستور والقانون.
    * أنت ترى أن المدارس المذهبية خارج إطار الدستور والقانون؟
    لا أريد أن أحكم ولكن أقول لا يصح أن تشجع الدولة أفكاراً أو منظمات أو أحزاباً أو مذاهب أو أحزاباً مسلحة أو غير مسلحة خارج النظام والقانون.
    * ولكن يعرف عن الإصلاح أنه كان دائماً ضد المذاهب ا لأخرى وبالذات المذهب الزيدي؟
    بغض النظر عن موقف الإصلاح، أولاً نحن نؤمن أن الشعب اليمني شعب مؤمن والله لم يتعبدنا بمذهب الشافعي أو ابن حنبل ولا أي مذهب من مذاهب الأئمة بما فيهم مذهب الهادي، تعبدنا الله بنصول الكتاب والسنة الصحيحة.
    * ولكن هذا واقع لا نقدر أن نتجاوزه؟
    هو واقع ولست ضد هذا الواقع ونظامنا الأساسي يقول أن الإصلاح ينظر إلى المدارس الفقهية نظرة تقدير ويرى أنه في هذا العصر يمكن أن نستفيد من مختلف المعطيات أما التعصب المذهبي هذا فنحن ضده.
    * الإصلاح بعد أن اتهم بالإرهاب تراجع كثيراً في مواقفه؟
    نحمد الله أن الإصلاح لم يتهم يوماً بالإرهاب، الإصلاح سواء بعد فترة إعلانه أو قبل إعلانه حينما كان يعمل في إطار السرية مارس العمل السياسي ولم تثبت علينا أننا مارسنا العنف أو الإرهاب بأي شكل من الأشكال.
    * السلطة اتهمتكم رسمياً؟
    هذه لا أعتبرها تهمة..هي محاولة إشاعة وبلبلة من قبل أطراف لها حساباتها ولديها رغبة في المكايدة وهذا أمر لم يأبه له أحد ولكن العقلاء في السلطة والمؤتمر استهجنوا مثل هذا الاتهام.
    * معروف عن الإصلاح وحتى قبل أن يكون بهذا الاسم أنه من صنيعة السلطة والرئيس علي عبد الله صالح .. متى خرجتم عليه.. هل خنتم الرئيس؟
    نحن ننظر إلى علاقتنا مع الأنظمة اليمنية المتعاقبة نظرة إعجاب وتقدير. لقد كانت علاقتنا مع الرئيس الإرياني رحمة الله عليه علاقة طيبة وكنا ننظر إليه نظرة إعجاب وتقدير وإكبار وهو من خيرة الفقهاء المجتهدين ثم كانت علاقتنا مع إبراهيم الحمدي علاقة طيبة ولم نصطدم مع نظامه.
    وكذلك علاقتنا بالرئيس علي عبد الله صالح كانت كذلك لأن سياستنا ومنهجيتنا ترفض العنف مع السلطات وأن العلاقة مع السلطة تنطلق من نقطتين أما علاقة التعاون أو علاقة التناصح بالمفهوم الإسلامي ينسجم مع المفهوم الديمقراطي من موقف المعارضة.
    * ولكن المتغير هنا أنه قيل أنكم بايعتم الرئيس علي عبد الله صالح؟
    لا أعتقد أن الرئيس قام على شرعية البيعة كي نبايعه ولكن نحن انتخبناه.
    * أنا أقصد البيعة في الثمانينات؟
    البيعة بالمفهوم التقليدي لم تكن واردة أصلاً حتى في تفكيرنا نحن أبناء القرن العشرين واليوم أبناء الواحد والعشرين ونحن رشحناه حتى في الفترة السابقة قبل الوحدة وتحمسنا لكي يرشح نفسه للرئاسة في إطار مجلس الشورى سابقاً.
    * ولكن بخصوص انتخاب الرئيس يقال أنكم خدعتم الرئيس ولم ترشحوه على الواقع؟
    تعرف أن الناس لا تتفق في تقييماتها دائما للمواقف.. نحن حددنا موقفاً رسمياً واضحاً وكنا صادقين في موقفنا لكن يبدو أن البعض كان يريد منا أن يرى الناس مقرونين بالسلاسل ونحن نجرهم.
    * ربما الفرق بين وجودكم في عهد إبراهيم الحمدي وعلي عبد الله صالح واضحاً إذ أن عهد الأخير كان عصركم الذهبي لأنه كانت لكم مساحة واسعة وترك لكم فرصة ضرب الإشتراكيين والناصريين والبعثيين؟
    أولاً: نحن نشعر باعتزاز بعلاقتنا مع علي عبد الله صالح في الفترة الماضية ليس للبعد الشخصي في المسألة وإنما لأننا نرى أن منهجنا مع الأنظمة والسلطات كان منهجاً مرناً وسلمياً لأنه يتجنب الصدام وننظر لهذا الأمر بإعجاب واعتزاز.
    ولكن نحن تعاونا مع الرئيس صالح ابتداءاً من عام 80م وأعتقد أنه لو لم تكن موجودين ولو لم نكن منتشرين ولو لم نكن قوة موجودة في الساحة لما كان يمكن أن (يفتش هامش جفنه للتعامل معنا).
    * ربما كان ذلك بسبب الصراعات التي أحاطت به بعد حركة الناصريين ومشاكل الجنوب؟
    لو لم نكن نحن موجودين كقوة فاعلة ومؤثرة في الساحة مفيدين في علاقتنا معه وللنظام وهذا لا يعني أن ننكر أن الإصلاح استمر في الصعود وأول تعاون حقيقي جرى بيننا وبين حاكم في الجمهورية العربية اليمنية كان هو القاضي عبد الرحمن الإرياني ويمكن أنه أول رئيس كما سمعت كان يقدم حتى تعاوناً مالياً وبنفس الوقت كان يوجه قيادة الإخوان في حديثه إلى الاعتدال في التعامل نذكره غالباً بالخير.
    * في علاقتكم بالرئيس علي عبد الله صالح ما الذي تغير لكي تحدث منكم كل هذه الفجوة والشق؟
    الإصلاح بشقية السياسي الذي منه محمد قحطان والسلفي الذي يمثل عبدالمجيد الزنداني هل وصل هذان التياران إلى نقطة إلتقاء ؟
    ـ كلنا إصلاح وطبيعي أن الإصلاح هو حزب وليس مصنع تعليب يخرج علباً محدودة المواصفات وطبيعي أن تتلون الأفكار والآراء داخل الإصلاح ولكن هناك جامع مشترك هو الذي يحدده مؤسسات الإصلاح إبتداء من المؤتمر العام ومجلس الشورى والهيئة العليا بالأمانه العامة فالمؤتمرات المحلية تعكس هذه الوحدات التنظيمية التي تعبر مقرراتها عن توجهات الإصلاح وهي لا تلغي خصوصيات الأعضاء وتفكيرهم وبناءاً على ذلك كمسؤول سياسي أحاول أن اعبر فيما أعبر عنه عن مؤسسات الإصلاح وبرنامجه وإذا عبرت عن شيء يخصني أنص عليه وهذا شيء طبيعي والآخرون لهم آراءهم .
    س / هل رأي الأغلبية يلتزم به الجميع ؟
    ـ طبعاً نحن عندنا قاعدة أن رأي الأغلبية يلتزم بها الجميع والذي لا يعجبة " رأسه والجدار" .
    س / الزنداني له رؤيته وأفكارة الخاصة التي في أحيان كثيرة تحرج الإصلاح كما حدث مع الدكتور ياسين سعيد نعمان كيف تتعاملون معه؟
    ـ لازم نفهم نحن الأمر ولا ننظر للأخ عبدالمجيد الزنداني فقط كعضو في التجمع اليمني للإصلاح لأنه أولاً عالم إسلامي مشهور وثانياً هو رئيس جامعة أهلية وثالثاً هو مشترك في بعض الروابط الإسلامية ، بالإضافة إلى ذلك هو عضو في الإصلاح وأحياناً تتعدد في الإنسان قنوات التعبير عن نفسة لكن هو في الأخير رئيس مجلس شورى الإصلاح ويلتزم بما يقرره الإصلاح .
    س / لماذا حينما أدرجت أمريكا اسم الزنداني على لائحة الممولين للإرهاب كان صوت الإصلاح خافتاً هل هو خوف من التبعات ؟
    ـ ليس خوفاً من التبعات والمسألة ليست مسألة خفوت ولكن هي كلمة جاءت من وزير الخزانة وكان الحديث عن أرصدة الشيخ عبدالمجيد الزنداني في البنوك وليست له أرصده وبالتالي لا يستاهل أن يعمل عليها أي حديث ... القضية عادية .
    س / محمد المؤيد هو عضو هيئة عليا مقبوض عليه أيضاً بتهمة الإرهاب ألا تخشون على الإصلاح أن تنسحب عليه التهمة ؟
    ـ أعتقد أن لدينا مؤسسات ونحن لسنا قبيلة نتعامل بالثأر العسكري والثار السياسي أقصد ثأر بالدم أو بالسياسة نحن حزب في عضويته مئات الآلاف وبالتالي المؤسسات ما تصدره هي مسؤوله عنه والأشخاص في نظامنا الأساسي ملتزمون بمناصرتهم فيما يتعلق بنشر رؤى وأفكار الإصلاح بمعني موقف له علاقة بحقوق الإنسان والشيخ المؤيد هو ذهب إلى ألمانيا بنفسه لمقابلة من قبل أنه متبرع أمريكي ولم نكن نعلم في الإصلاح ونحن ندعوا الله له أن يعجل فرجة ، والسلطة تقوم بالواجب في متابعة وكلفت المحامين ، وشخصياً لدى ثقة أن القضاء الأمريكي سيبرئة .
    س / الإصلاح سينحصر دورة في الدعاء فقط للمؤيد ، الدعاء وحث السلطة ... بمعنى لن تتدخلوا كحزب ؟
    ـ لا عندما يكون المواطن اليمني بالخارج هو يخرج بجواز بإسم الحكومه اليمنية وليس بإسم حزب وليس من المعقول أن تكون الحكومه اليمنية مسؤولة فقط عن أعضاء المؤتمر الشعبي العام فقط في الخارج أو حتى في الداخل وقد يكون في الداخل نوع من التحيز أما في الخارج فإن المواطن يكون يمنياً فقط .
    س / الإصلاح كان صوته قوياً قبل الإنتخابات وأثناءها وبعدها والآن خفت صوته كثيراً حتى أشرطة الكاسيت الناقدة أنتهت وإنعكس ذلك حتى على البرلمان هل يرجع ذلك إلى أن السلطة رفعت عصا الإرهاب عليه؟
    ـ الإصلاح حزب معارض وننهج الوسائل السلمية وأصدقك القول ولا أريد أن أكون مزايداً أمامك إننا أحمد شوربان قاتل ألف وأسر ألفاً ومطلقاً ألفاً لوجه الله .. لا .. نحن حزب عندما نرى السلطة تصعد إلى مستوى معين نحاول أن نتحاشى فعندما يأتي أليك مجنون يحمل حجراً فأنت ستحاول أن تتحاشاه أو تتاخر أمامه مع المسامحة في التعبير .
    س / إلى هذه الدرجة تتحاشون دفع الثمن ؟
    ـ طبيعي ليس خوفا ًعلى أنفسنا ويعلم الله ولكن مراعاة لوضع وطني عام مثلاً في مراحل تقول لنا السلطة إذا فعلتم كذا سنعلن حالة الطوارئ فنحس أم الموقف جاد وعندما هددت السلطة أخيراً بحل الأحزاب ففي الإصلاح خففنا قليلاً من خطابنا لأنه عندما لا يكون هناك إحتكام للقانون ماذا نصنع لهم .
    س / هنا لا أعتقد أن تقوم السلطة بحل الأحزاب لأنها ستكون الخاسرة ولا يمكن أن تجرؤ؟
    ـ نحن نضع في حسابنا شيئاً من هذا وعندما يهدد صاحب القرار فإنك إذا لم تشعره بأنك أخذت قولة بشيء من الجدية فإنك تستفزه وإذا كان في الأول لا يقصد بها شيئاً جاداً فإنه سيحولها إلى أمر جاد .
    س / متى أخر مرة ألتقيتم مع السلطة وليس اللقاءات الرسمية ؟
    ـ المقيل نعتبره شكلاً من أشكال التواصل والتلفون كذلك والسلام عليكم شكل من أشكال التواصل وكله محمود لأننا نعتقد أن قاعدة من قواعد الحكمة السياسية أنه لا ينبغي أن ندفع الأمور إلى الوحشة .
    س / المؤتمر الشعبي العام أين هو في المعادلة؟
    ـ نحن تلتقي مع الرئيس كرئيس وكرئيس للمؤتمر الشعبي ونلتقي مع قيادة المؤتمر كأشخاص وطنيين ولهم أدوار وطنية كأفراد حزبية ، المهم أن الوحشة التي قد تخلقها الجفوه مضرة بالبلاد والعباد ونحن نقدر له أدوارة السياسية والوطنية .
    س / ما يخص علاقتكم بالحزب الإشتراكي إلى أي مدى أثر الرافضون لهذا اللقاء سواء من عندكم أو من عندهم على مستوى التقارب؟
    ـ أعتقد أن الأصوات التي كانت ترفض اللقاء من هنا ومن هناك خضعت لقرارات الهيئات سواء عندنا أو من عند الحزب وهذه القرارات لم تكن مرة واحدة ، نحن في ثلاث مؤتمرات عامة قررنا التواصل مع الإشتراكي ومع اللقاء المشترك وكذلك في عدة دورات للشورى والأمانه العامة وهذا شيء طبيعي ، أما أن يتحول إلى نسخة واحدة فهو أمر غير طبيعي ، إنه الموت ، التعدد في الرأي هو علامة صحه .
    س / مقتل الشهيد جار الله عمر في مؤتمركم إلى أي مدى أثر أيضاً على اللقاء؟
    ـ مقتل الشهيد جار الله عمر لا أقول أنه أثر علينا فقط بل أثر على مجمل الحياة السياسية فالشهيد كان له دور لن يعوض لن يعوض لن يعوض وقد مثل خسارة كبيرة .
    س / ألم ترشح لكم الدوافع الحقيقية وراء مقتل جار الله عمر ؟
    ـ ما قلناه وما تناولناه حينها هو ما كان لدينا و ما زلنا نأمل أن تتمكن السلطات من أن تكشف بشكل جلي عن الدوافع الحقيقية .
    س / ما يتم الآن هو " كلفته " للقضية وحصر لها في شخص القاتل ؟
    ـ هو أمر مؤسف و"الكلفته" لا تخدم أحد .
    س / هل أنت مع إعادة القضية للتحقيق لكشف كافة الملابسات المحيطة بها ؟
    ـ أستغرب سؤالك هذا .. نحن نادينا وهي مطلب من مطالبنا .
    س / الصحوة الناطق بإسم الحزب والصحوه نت كانتا قد حققتا تواجداً وأصبحتا صوتين مهمين ، إلا أنهما لقيتا مضايقات من داخل التجمع وإتهم الصحوة بأنها تفتح صفحاتها لغير المرغوب بهم وتم مناقشة هذا داخل مجلس الشورى .. لماذا لا تتركون مساحة للناس لكي يعبروا؟
    ـ أعتقد أن وجود تعدد وتنوع في النظر للأمور شكل طبيعي وهناك إشكالات تحدث في معظم المنابر والوسائل الإعلامية سواء في الإصلاح أو في غيرة فواحد ينتقد كيف تسمح للون من الألوان أن يكتب وواحد ينتقد حتى لون الكتابة فهذا يريده " ازرق " وذاك " أخضر" وأخر يعترض على نشر أي موضوع ضد الإصلاح مثل هذا موجود وهو يعكس رؤيتنا كمجتمع للدور الإعلامي ودور الصحافة لكن النهاية أن رأي المجموع في المؤسسة يحل الكثير من الإشكالات .
    س / ولكن هو واضح أن الصحوة تراجعت كثيراً عما كانت قد بدأت به مع أن الصحف هي الأحزاب الآن؟
    ـ سبق وان اشرت اليك أنه أحياناً عندما يرفع الحجر فوق رأسك فإنك تظطر لأن تنحني وتتعامل بأسلوب آخر .
    س / هل تقر بتراجع الإصلاح ؟
    ـ لا .. الكتابة لم تكن بالموقف الفاصل وبالتالي .. إذا لم يكتب فلان فإن الدنيا ستموت بعض الناس تكبر عندهم صغائر وتصغر عندها كبائر وهذه سنة الله .
    س / بالنسبة لأحداث صعدة ماهي رؤية الإصلاح حولها ؟
    ـ رأينا ما قد سمعته في بيانات اللقاء المشترك وهو متطابق مع رؤية المشترك تماماً .
    أكلمك عن رؤية الإصلاح ؟
    ـ الإصلاح هذا رأيه .
    س/ ما هو رأيه ؟
    ـ هو الذي تحدث عنه في بيانات المشترك ويا حبذا طالما الوقت بدأ يأزف أن احيلك إلى بيانات اللقاء المشترك . ( حاول إنهاء اللقاء ) .
    س / ولكن أنتم إتهمتم من قبل السلطة بالتصعيد ؟
    ـ ما قلنا في بيان المشترك هو موقفنا أعجب السلطة أم لم يعجبها ذلك موقفنا ونحن مصرون ومتمسكون به .
    س / هذا تحفظ ؟
    ـ ليس تحفظاً .. ما جاء في البيانات هو موقفنا ومصرون عليه حتى لو قالت السلطة ما قالت أو إتهمت ما إتهمت ولا أيد أن أعيد الموقف .
    س / طيب ما هو رأيك الشخصي ؟
    ـ أصدقك القول لدي رأي مختلف .
    س / ما هو ؟
    ـ أنا لن أبوح به لأحد ولا أتكلم فيه وأنا في موقع الدائرة السياسية للإصلاح وعضو من أعضاء اللقاء المشترك .
    س / طيب تحدث عن الصعيد الذي حدث ؟
    ـ رأيي الشخصي يتعلق بالمسألة الثقافية في القضية والمسأله الثقافية الحديث عنها في ظل أزيز الطائرات وأصوات المدافع غير لائق ولكن أعدك في مقابلة قادمة حينما تنتهي من المشكلة سأبين لك موقفي .
    س / الإصلاح إعتبر تجمعاً لمشائخ وقبائل وإخوان وسياسية وفقهاء وتجار وبعد هذا كيف تقيم التجربة من حيث فشلها و نجاحها ؟
    ـ الحزب يجب أن يكون هكذا وأن تفتح دكانك والناس المقتنعون ببضاعتك سيأتون اليك .
    س / لا ... انتم دخلتم شركاء في هذا الأساس ؟
    ـ الشرط الوحيد عندنا أن يكون القادم الينا يمنياً يكون تاجراً أو شيخاً أو خادماً أو دوشاناً أو أياً كان .
    س / أنتم أسستم الدكان على أساس هذا الخليط ولم يأتوا وهم مؤسسون وليسوا مشترين ؟
    ـ روح الآن إلى أي فرد من شرائح المجتمع وأقنعه أن ينضم إلينا وسنقبله ونقطع له بطاقة ويأخذ التدرج التنظيمي المعمول به لدى أي شخص .
    س / كيف تقيمون علاقتكم بالسفارة الأمريكية ومتى كان لقاءوكم الأخير بها ؟
    ـ أولاً العلاقة بمفهوم العلاقة السياسية بين الدول هي من مسائل السياده التي لا تقوم بها إلا الدول .
    س / أكلمك عن السفارة ؟
    ـ علاقتنا مع مختلف البعثات الدبلوماسية سواءاً الأمريكية أو غيرها ونشارك أحياناً في الإحتفالات التي تنظمها السفارات وقد ندعوهم أحياناً إلينا سواءاً أوروبين أو أمريكيين وحديثنا معهم نعلنه في الصحوة وأستطيع أن أقول لك أنها علاقة أقل من عادية وأستطيع أن أؤكد أن علاقتنا مع المعهد الديمقراطي علاقة ممتازة ، ونتعاون من باب بناء الديمقراطية في اليمن .
    س / الأمين العام ألتقى مع السفير كما يلتقي مع من يأتي من أمريكا بمن فيهم نواب المخابرات لماذا ؟
    ـ للأسف نحن قد عاتبنا السفارة الأمريكية كثيراً حول هذا المعني ودعونا السفير عدة مرات وهو معرض عن المجيئ إلينا وقد دعوته وقلت له على الأقل وأنت مسافر وقد جبت اليمن طولاً وعرضاً وهو يبدوا أنه أشبه بمداوم دواماً يومياً في دار الرئاسة وقلنا نحن مقرنا قريب من هذا فعرج علينا قليلاً وعد وعدنا أن نلتقي خلال هذا الإسبوع لقاء وداع ومجاملة وهذه مسألة نحن نؤمن بها .
    س / لماذا كل هذا التهافت على السفير والسفارة الأمريكية من قبل المعارضة ؟
    ـ ليس تهافتاً نحن طلبنا لقاء مع السفراء في الأتحاد الأوروبي إلتقينا مع السفير الألماني ونائب السفير الإيطالي ومع عدد من السفراء الغربيين وزرت السفير الروسي ونحن منفتحون على الجميع لأننا نعتقد أن هناك شراكة دولية مع اليمن في مسألة التنمية والديمقراطية .
    ونعتقد أن سلوك المعارضة في هذا الجانب يعزز توجهات الحكومة في تعزيز شراكتها مع العالم لأننا عندما نتحدث مع الخارج فإننا نتحدث بروح وطنية وليس ككلام معارضة وعندما نتحدث مع هؤلاء أو مع صحفي أجنبي فإننا نتحدث عن حاجات الشعب اليمني للتنمية وتدعيم التوجه الديمقراطي في البلاد .
    س / كيف ينظر الإصلاح لزيارات السفير الأمريكي لمناطق يمنية مثل مأرب والجوف وإقامة علاقات مع المشائخ ؟
    ـ نحن نعتقد أن مسألة العلاقات الخارجية هي من مسائل السيادة ما دامت الحكومة راضيه عن هذا الأمر فليس فيه شيء وهو حق من حق الحكومة ولو أنها تضررت مما يقوم به السفير لقالت له إلزم بيتك .
    س / أكلمك لإعتبارات وطنية ؟
    نعم أنا لا أرتاح لأطراف في السلطة عندما يتخيلون أنهم أكثر قدرة على التمثيل الوطني للوطن وأن وطنيتهم أعلى من الآخرين ، أعتقد أن أي يمني يتفاهم مع السفير الأمريكي أو الروسي أو الصيني سيتفاهم معه بروح وطنية هذه أنا معتقد بها أتم الإعتقاد .
    س / كيف تنظرون إلى مستقبل الإصلاح خاصة بعد ما طرح عن إستهداف السلطة له ؟
    ـ القول أن السلطة تستهدف الإصلاح وتقف عند هذا الحدث فإننا سنقول لها أصلحي البلاد فإن فقعلت سنقول لها مع السلامه ونحن متعودون " نقع رعية" لكن نحن نتألم عندما نرى أن هناك تبرماً وضيقاً في الهامش الديمقراطي المتاح ، وهذا ما يؤلمنا ويؤلم الوطن أو عندما نرى السلطة تاركة قوى الفساد تعبث في طول البلاد وعرضها وتأكل وتمتص دماء الشعب اليمني الفقير الصابر المحتسب وقوته ، هنا تكون المشكلة .
    س / قلتم أن من المحتمل أن يكون لكم مرشح آخر غير علي عبدالله صالح هل أنتم جادون ؟
    ـ لا نحن لم نتحدث حتى الآن عن الترشيحات الرئاسية ولا أدري شخصياً هل أن الرئيس علي عبدالله صالح سيترشح مرة أخرى وهل الدستور يسمح له ؟ لست متأكداً من الناحية القانونية في هذا الجانب أريد أن أسأل قانوني ويعطيني فتوى وسأعطيك الجواب .
    س / ماذا لو ترشح ؟
    ـ حتى أسال قانوني أرتب رأيي .
    س / هل يعقل أن الإصلاح ليس له رؤية في هذا الجانب الهام ؟
    ـ أصدقك نحن لم نثر هذه القضية لأنه باقي لها أربع أو خمس سنوات .
    س / لم يتبق غير سنتين ؟
    ـ ربما حسابي غلط أنا كنت أعتقد أنه ما زال باقي لها كثير .
    س / العامان ليس بكثير ؟
    ـ أوووه هذا جزء من التقصير نعترف به .
    س / على أيه حال أنه لن يكون أمامكم سوى خيارين في هذا المسأله إما تخسرون المشترك فيما لو رشحتم الرئيس وأما تخسرون الرئيس لو رشحتم المشترك ؟
    ـ بالتأكيد سيكون موقفنا مع المشترك حتى لوكان له مرشح .
    أعتقد أن موقف الإصلاح مع المشترك والشيء الذي أقدر على الجزم به هو أن الأصلاح سيكون معه ، ما هو الموقف لا أستطيع أن أجزم به .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-25
  3. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]تسلم أخي arab على نقلك لنا هذه المقابله واعتقد ان الاستاذ محمد قحطان وضع حداً لكثير من التخرصات هنا وهناك وهو السياسي المحنك والعقل الرزين
    وتقبل خالص تحياتي[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة