فتنة دجَّال مران تفضح ظلامية بعض القوى ومنقولات اخرى من المؤتمر نت

الكاتب : طائرالأشجان   المشاهدات : 960   الردود : 15    ‏2004-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-23
  1. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    الاشتراكي أمام منعطـــف خطـيــر.. هل يتمكــــن من تجاوزه ؟

    الاشتراكي أمام منعطـــف خطـيــر.. هل يتمكــــن من تجاوزه ؟
    سيف صائل أمين مساعد الحزب الاشتراكي في حديثه المنشور في صحيفة »الثوري« في عددها (1176) وتاريخ ٤/٧/٤٠٠٢م حدد العديد من الاولويات الماثلة امام الحزب والتي تتطلبها المرحلة الراهنة للاشتراكي المنهمك في الاعداد والتحضير لانعقاد مؤتمره العام ومن ابرز هذه الاولويات‮ ‬التي‮ ‬استوقفتني‮ ‬كثيراً‮ ‬ما‮ ‬اشار‮ ‬اليه‮ ‬صائل‮ ‬في‮ ‬حواره‮ ‬هذا‮ ‬والمتمثل‮ ‬في‮ ‬اجراء‮ ‬مراجعة‮ ‬نقدية‮ ‬لتجربة‮ ‬الحزب‮ ‬خلال‮ ‬الفترة‮ ‬الماضية‮ ‬وكذا‮ ‬تجديد‮ ‬خطابه‮ ‬السياسي‮ ‬والفكري‮. ‬ ولاشك ان صائل قد حدد الخطوة الاولى الصحيحة لمسار الحزب المستقبلي والتي باتت المعطيات تؤكد استحالة استمراره على ماهو عليه من واقع مؤسف جرَّته اليه العقليات المنغلقة التي مازالت تتشبث بهذا الواقع بالرغم مما يسببه من انهيارات متوالية، كان الخاسر الاول فيها الحزب‮ ‬نفسه‮.‬ ولكون صائل يدرك أكثر من غيره انه بوصفه مسألة هذه المراجعة لتجربة الحزب خلال الفترة الماضية كأبرز الاولويات سيواجه متاعب جمة من الجناح المتشدد والذي طالما يهدد باتباع خطوات قد تقضي على ماتبقى من وحدته التنظيمية إلاّ أنه يدرك ان هذه المتاعب لن تكون نتائجها اخطر من النتائج التي قد تنتج في حال استمرار الحزب دون تحقيق هذه الاصلاحات الضرورية بل والملحة، وقد يشجعه على ذلك عودة العديد من قياداته الى الوطن من الخارج والتي باتت تعبر صراحة بضرورة تعاطي الحزب مع الاصلاحات الداخلية اضافة الى مجموعة من المعطيات الراهنة وماتحمله في طياتها من مؤثرات تشجع المضيء باتجاه تحقيق هذا الاصلاح خاصة مع العجز الكبير للحزب والمتمثل في عدم القدرة على التعامل مع الحدث المحلي والذي اضحى يتصف بالتخبط وعدم القدرة على استقراء الواقع من منظور يتفق مع حجم التحديات الماثلة والتي تحتم على الحزب تأكيد تطلعاته ورغباته في الاتجاه الى الامام في ظل اليمن الجديد وبصورة متحررة من منغصات الماضي التي يجد نفسه أسيراً لها وعاجزاً عن السير باتجاه المستقبل والتعامل المقتدر مع معطيات الحياة اليمنية الجديدة وتحولاتها المتسارعة. ولئن كان امين مساعد الاشتراكي قد حدد بدقة اولويات الاشتراكي فإن على جناح الاصلاح في الاشتراكي ان يرفع من وتيرة نشاطه وبصورة اكثر من اي وقت مضى ذلك ان اجراء مثل هذه الاصلاحات لايمكن ان تأتي من خلال الاكتفاء بالترويج السياسي والاعلامي لها وانما تتطلب جعل وثائق الاصلاحات التي ستطرح اكثر اشباعاً من خلال برنامج متحرك يشمل مختلف تكوينات الحزب بهدف تحقيق التفاف حزبي حول هذه الاصلاحات وفي اطار من الاسس العملية والموضوعية المتجردة تماماًَ من اساليب المساومات السياسية والتنظيمية او اساليب التوفيق في الآراء والمواقف التي طالما تنتج استنتاجات مرقعة تزيد من واقع الحزب وتخلق بالتالي عقبات جديدة امام طريقه الطويل..وهذا يعني ان هذا الحراك الذي يجب ان يسبق موعد انعقاد مؤتمره سيمثل الضمانة الحقيقية لإنجاح مؤتمر عام الحزب وجعله- اي هذا المؤتمر - محطة تحول مهمة في مساره تقوده الى‮ ‬المزيد‮ ‬من‮ ‬التحرر‮ ‬من‮ ‬الافكار‮ ‬العقيمة‮.‬ ولاشك ان المراقبين لفعاليات وانشطة الاشتراكي خلال الفترة الماضية وخلال هذه المرحلة ايضاً يتفقون في الرأي في ان الحزب اذا ماتمكن من تحقيق مراجعة علمية ومسئولة لتجربته خلال الفترة الماضية على الاصعدة السياسية والفكرية والاعلامية فإنه سيجد نفسه منفتحاً بعقلية سياسية ناضجة تؤهله لاجتياز العديد من الصعوبات والمواقف المتمترسة وراء قضايا لم تعد تمثل قيمة تُـذكر او تلك القضايا التي وجد نفسه غارقاً فيها بسبب ما اتبعه من نهج سياسي يستند على المزايدة والمناكفة السياسية الى حدود مفرطة والتي يكون مبعثها الوهم او رؤى خاطئة قادته للسير باتجاه معاكس لحركة المجتمع وتحولاته السياسية والتنموية والاجتماعية، كما ان الحزب سيجد نفسه يستفيد من مختلف الجوانب الحياتية وتعزيز ادواره في تعزيز وترسيخ الوحدة الوطنية من خلال تمتعه برؤية شاملة للوطن وبتجرد كامل من الحسابات المناطقية التي طالما‮ ‬تحصره‮ ‬في‮ ‬زاوية‮ ‬محددة‮ ‬وتجعله‮ ‬عرضة‮ ‬لحالات‮ ‬السخط‮ ‬والاستياء‮ ‬العارمة‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬الرأي‮ ‬العام‮ ‬اليمني‮. ‬ وخلاصة ان التوجهات المستقبلية للحزب اذا ما كُتب لها النجاح ان تفرز قوى جديدة منفتحة مع كافة قوى وفعاليات المجتمع ومتناغمة في ادائها مع ثوابت الوطن، اما اذا ظل الحزب يتحدث عن التطور والتحديث لتجربته من منظور اعلامي ودعائي فإنه سيعلن تصدعه الكامل وبالتالي يصبح‮ ‬في‮ ‬خبر‮ ‬كان‮.‬ والشواهد‮ ‬على‮ ‬ذلك‮ ‬عدة‮ ‬ونعتقد‮ ‬ان‮ ‬الاشتراكيين‮ ‬يدركون‮ ‬ذلك‮ ‬اكثر‮ ‬من‮ ‬غيرهم‮.. ‬ فهل‮ ‬يتحقق‮ ‬ذلك؟‮ ‬الجميع‮ ‬بانتظار‮ ‬ماتحمله‮ ‬الايام‮ ‬القادمة‮!!‬
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-23
  3. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    فتنة دجَّال مران تفضح ظلامية بعض القوى

    فتنة دجَّال مران تفضح ظلامية بعض القوى

    ‮❊ ‬قد‮ ‬يصدمك‮ ‬سؤال‮ ‬فلكلوري‮ ‬فحواه‮: ‬أنت‮ ‬سيدٌ‮.. ‬أم‮ ‬عربي؟‮!‬ ‮.. ‬لاتزال‮ ‬مثل‮ ‬هذه‮ ‬الثقافة‮ ‬متمكنة‮ ‬من‮ ‬عقول‮ ‬قلة‮ ‬قليلة‮.. ‬فيما‮ ‬تجاوزها‮ ‬وتحرر‮ ‬منها‮ ‬أغلبية‮ ‬من‮ ‬توارثوها‮..‬ حيث‮ ‬سادت‮ ‬ثقافة‮ ‬المساواة‮ ‬والمواطنة‮ ‬المتساوية‮ ‬التي‮ ‬تبنتها‮ ‬ثقافة‮ ‬الثورة‮ ‬اليمنية‮..‬ ولكن‮ ‬لماذا‮ ‬نستدعي‮ ‬فلكلوراً‮ ‬فاسداً‮ ‬ومنحطاً‮.. ‬في‮ ‬وقتٍ‮ ‬أصبحت‮ ‬فيه‮ ‬السيادة‮ ‬للشعب‮.. ‬لا‮ ‬لسواه؟‮!‬ والحق‮ ‬أن‮ ‬الذي‮ ‬يستدعي‮ ‬ذلك‮ ‬بغرض‮ ‬تكريس‮ ‬ثقافة‮ ‬التفرقة‮ ‬والاستعلاء‮ ‬العنصري‮ ‬هم‮ ‬أولئك‮ ‬القلة‮ ‬القليلة‮ ‬ممن‮ ‬لاتزال‮ ‬تعشش‮ ‬في‮ ‬عقولهم‮ ‬هذه‮ ‬الثقافة‮ ‬الفاسدة‮ ‬والميتة‮..‬ وقد أدت فتنة دجَّال مران الذي استدعى من قبور التاريخ هذه الثقافة ولجوؤه للعنف بغرض فرضها في مجتمعنا بالقوة إلى فضح قوى أكدت ظلاميتها ليس فقط في دفاعها عن دجال مران.. ومحاولة تصويره على الرغم من جرائمه التي ارتكبها على أنه صاحب رأي.. ولكن أيضاً في محاولتها خلط الأوراق.. والمتأمل لمضمون صحيفة »البلاغ« وخاصة في العددين الأخيرين سيجد أن سياسة »التقية« التي تتبعها لم تقوَ على الصمود.. فقد انزلقت في تبني الإمامة السياسية والتقت مع دجال مرَّان في ما يدعو ويروّج له.. بل إنها اختلقت دعاية مسمومة في ضوء مواجهة الدولة‮ ‬لدجال‮ ‬مران‮ ‬تصور‮ ‬وعلى‮ ‬نحو‮ ‬موحٍ‮ ‬أن‮ ‬ما‮ ‬يجري‮ ‬هو‮ ‬حرب‮ ‬على‮ ‬الزيدية‮ ‬والهاشميين‮..‬ ليس‮ ‬هذا‮ ‬فحسب‮.. ‬بل‮ ‬إن‮ ‬مطبوعة‮ »‬البلاغ‮« ‬تريد‮ ‬تكريس‮ ‬من‮ ‬العدم‮ ‬لما‮ ‬تطلق‮ ‬عليه‮ »‬التيار‮ ‬الزيدي‮« ‬وقبيلة‮ »‬الهاشميين‮« .. ‬وتصورهما‮ ‬أنهما‮ ‬يلقيان‮ ‬تهميشاً‮ ‬وحيفاً‮.. ‬وتدعو‮ ‬إلى‮ »‬امتيازات‮«‬لهما‮..‬ واضح أن أولياء »البلاغ« ومن والاهم يحاولون أن يستفيدوا من »أزمة« دجال مران، ليس بصب الزيت على النار فقط، وإنما بتحويل الأزمة إلى فرصة لتحقيق قدر من مطالبهم.. مثل مدارس الإمامة. وامتيازات لهؤلاء الذين لم يخلقوا مثل عباد الله بل هبطوا علينا بزنابيل.. كل‮ ‬نسب‮ ‬وهم‮..‬ ❊ يقول العلامة ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع »كل نسب وهم«.. وتخرج عاهات علينا في مطلع القرن الواحد والعشرين لتتباهى بأنسابها.. وتجعل من ذلك مقدساً دينياً..فيما يرفض الإسلام هذا الأمر»إن أكرمكم عند الله أتقاكم« وفي الحديث »الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي‮ ‬على‮ ‬عجمي‮ ‬إلاّ‮ ‬بالتقوى‮«‬ ‮.. ‬وليت‮ ‬هؤلاء‮ ‬العاهات‮ ‬يدركون‮ ‬مغزى‮ ‬أمر‮ ‬رسول‮ ‬الله‮ ‬صلى‮ ‬الله‮ ‬عليه‮ ‬وسلم‮ ‬عقب‮ ‬فتح‮ ‬مكة‮ ‬عندما‮ ‬كلّف‮ ‬الصحابي‮ ‬بلال‮ ‬بن‮ ‬رباح‮ ‬أن‮ ‬يؤذن‮ ‬في‮ ‬الكعبة‮.. ‬ولم‮ ‬يكلف‮ ‬أياً‮ ‬من‮ »‬سادة‮« ‬مكة‮..‬ المساواة‮ ‬بين‮ ‬الناس‮ ‬هي‮ ‬مقصد‮ ‬الإسلام‮..‬ وبنو‮ ‬هاشم‮ ‬أخوة‮ ‬لنا‮ ‬لاسادة‮ ‬علينا‮.. ‬كما‮ ‬قال‮ ‬أديب‮ ‬اليمن‮ ‬الكبير‮ ‬الشهيد‮ ‬محمد‮ ‬محمود‮ ‬الزبيري‮..‬ كلنا‮ ‬يمنيون‮.. ‬لا‮ ‬فرق‮ ‬بين‮ ‬مواطن‮ ‬وآخر‮..‬ المواطنة المتساوية لا النسب او المنطقة أو أي انتماء أولي هي القيمة والقانون والسلوك العام في الحياة اليمنية التي نعيش. وعندما تثير عاهات ثقافة مغشوشة وميتة اندرست وولَّت.. يبغون من ورائها غرضاً سياسياً دنيئاً.. فيجب ألاَّ نسكت.. وينبغي أن نتصدى لهذا الفلكلور‮ ‬المريض‮ ‬الذي‮ ‬تحاول‮ ‬أن‮ ‬تتشدق‮ ‬به‮ ‬العاهات‮ ‬مداورة‮ ‬ومغالطة‮ ‬وخرّاقة‮..‬ هِجر‮ ‬وأئمة ‮❊ ‬لا‮ ‬بأس‮ ‬إذن‮ ‬من‮ ‬زيارة‮ ‬للتاريخ‮ ‬للوقوف‮ ‬على‮ ‬شيء‮ ‬من‮ ‬هجرة‮ ‬الانساب‮ ‬ودلالتها‮ ‬السياسية‮ ‬والاجتماعية‮.. ‬ليس‮ ‬من‮ ‬باب‮ ‬إنكارها‮ ‬ولكن‮ ‬رفضاً‮ ‬لأي‮ ‬دعوة‮ ‬تميز‮ ‬وعدم‮ ‬مساواه‮..‬ فقد‮ ‬شهدت‮ ‬اليمن‮ ‬في‮ ‬القرن‮ ‬الثالث‮ ‬الهجري‮ ‬وحتى‮ ‬القرن‮ ‬السادس‮ ‬الهجري‮ ‬هجرات‮ ‬متتالية‮ ‬لجماعات‮ ‬معظمها‮ ‬من‮ ‬مركزي‮ ‬التشيع‮ ‬السياسي‮ ‬في‮ ‬الكوفة‮ ‬وفارس‮..‬ وغير قليل من هؤلاء المهاجرين كانوا يدعون انتسابهم إلى آل البيت وبالتحديد ادعاؤهم أنهم من نسل الحسن أو الحسين بن علي بن أبي طالب وهو ما يسهل للمغامرين من إعلان أنفسهم أئمة بعد أن تمكنت الدعوة إلى الإمامة في البطنين من عقول بعض القبائل والذين كان الأئمة يعتمدون‮ ‬عليهم‮ ‬في‮ ‬ترسيخ‮ ‬سلطتهم‮..‬ ولعبت‮ »‬الهجر‮« ‬وهي‮ ‬المدارس‮ ‬التي‮ ‬كان‮ ‬يقوم‮ ‬عليها‮ ‬هؤلاء‮ ‬المهاجرون‮ ‬دوراً‮ ‬في‮ ‬تكريس‮ ‬الدعوة‮ ‬الإمامية‮ ‬وإطالة‮ ‬عمر‮ ‬الإمامة‮ ‬السياسية‮ ‬نحو‮ ‬ما‮ ‬يربو‮ ‬عن‮ ‬ألف‮ ‬عام‮ ‬وإن‮ ‬كان‮ ‬ذلك‮ ‬قد‮ ‬تم‮ ‬بصورة‮ ‬متقطعة‮..‬ ولم‮ ‬تكن‮ ‬كلمة‮ »‬سيد‮« ‬قد‮ ‬عُرفت‮ ‬قبل‮ ‬القرن‮ ‬السادس‮ ‬الهجري‮ ‬في‮ ‬اليمن‮.. ‬وقد‮ ‬أدخل‮ ‬هذا‮ ‬المصطلح‮ ‬مهاجرو‮ ‬الفرس‮ ‬الداعون‮ ‬للإمامة‮ ‬في‮ ‬نهاية‮ ‬القرن‮ ‬السادس‮ ‬الهجري‮..‬ وفي كتابه »تيارات معتزلة اليمن في القرن السادس الهجري« يقول الباحث الدكتور علي محمد زيد: »وينبغي أن نلاحظ أنه حتى نهاية القرن السادس الهجري لم يكن لقب »سيد« قد دخل اليمن أو استخدم فيها ليعني ما أصبح يدل عليه فيما بعد من انتساب إلى علي بن أبي طالب »...« ويبدو‮ ‬أن‮ ‬استخدام‮ ‬لقب‮ (‬سيد‮) ‬في‮ ‬اليمن‮ ‬بالمعنى‮ ‬الذي‮ ‬أصبح‮ ‬يستخدم‮ ‬فيه‮ ‬فيما‮ ‬بعد‮ ‬قد‮ ‬جاء‮ ‬تقليداً‮ ‬لماكان‮ ‬مستخدماً‮ ‬في‮ ‬طبرستان‮.‬ أما »الإمام« عبدالله بن حمزة الذي تسلط في أواخر القرن السادس الهجري والذي ارتكب مذابح إبادات ضد مخالفيه من المطرفية قتل فيها ما يربو عن مائة ألف منهم وسبى نساءهم وأطفالهم وقتل أسراهم.. فيذكر في مؤلفه »الشافي« ما يلي :»ومتى أطلقت هذه اللفظة (سادة) في العراق‮ ‬والشام‮ ‬وخراسان‮ ‬وسائر‮ ‬البلدان،‮ ‬أفادت‮ ‬آل‮ ‬الرسول‮ ‬ويقولون‮ ‬لواحدهم‮ ‬سيدنا‮.. ‬فأما‮ ‬المولى‮ ‬فلا‮ ‬يطلق‮ ‬للإمام‮ ‬التي‮ ‬تجب‮ ‬طاعته‮ ‬وتحرم‮ ‬مخالفته،‮ ‬فمتى‮ ‬كان‮ ‬ذلك‮ ‬كذلك‮ (‬في‮ ‬حالة‮ ‬الإمام‮) ‬قالوا‮ ‬سيدناومولانا‮..«.‬ ويتصدى لمثل هذه الخرافات والأوهام ويفضح مطامع دعاتها نشوان الحميري الذي عاصر فترة »الإمام« الحمزة.. وكان أحد أبرز قضاة الزيدية حينها .. فقد عرف آل البيت على نحو لا ينحصر في إطار القرابة.. وقال ذلك شعراً: آل‮ ‬النبي‮ ‬هم‮ ‬أتباع‮ ‬ملته من‮ ‬الأعاجم‮ ‬والسودان‮ ‬والعرب لو‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬آله‮ ‬إلا‮ ‬قرابته صلى‮ ‬المصلي‮ ‬على‮ ‬الطاغي‮ ‬أبي‮ ‬لهب انقطاع‮ ‬سلالي ❊ ومن المعروف تاريخياً أن بعض الطامعين والطامحين في السلطة والحكم في العصر العباسي الأول عندما عجزوا عن الاستيلاء على الحكم.. اختاروا مناطق نائية عن مركز الخلافة ومعزولة على نحو ما فعل مؤسسو الإمامة في اليمن ومن خلفهم حتى يتسنى لدعوتهم أن تنجح.. ومن المعروف تاريخياً أن الأمويين ومن بعدهم العباسيين نظموا لمعارضيهم من الطالبيين مذابح وطاردوهم دون هوادة في شتى أماكن تخفِّيهم.. حتى أن هناك من يذهب أن الانتماء السلالي للبيت الطالبي قد انقطع منذ ذلك التاريخ.. وما يدعيه البعض من انتسابه للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب لايستقيم مع حقائق التاريخ، فمن ناحية لاتجد قطراً عربياً وإسلامياً إلا وفيه أعداد هائلة يتوارثون هذا الانتماء السلالي.. وقد رأينا من وكيف دخل لقب »سيد« إلى اليمن.. ويؤكده ذلك التساؤل: »سيد أم عربي ؟!«.. وفي‮ ‬الواقع‮ ‬أن‮ ‬لقب‮ ‬السادة‮ ‬لم‮ ‬يقتصر‮ ‬على‮ ‬دعاة‮ ‬الإمامة‮ ‬السياسية‮ ‬والذين‮ ‬يحاولون‮ ‬أن‮ ‬ينكروا‮ ‬على‮ ‬غيرهم‮ ‬هذا‮ ‬الانتماء‮..‬فتكاد‮ ‬لاتخلو‮ ‬مديرية‮ ‬في‮ ‬اليمن‮ ‬من‮ ‬المهرة‮ ‬حتى‮ ‬صعدة‮ ‬من‮ ‬ينتسب‮ ‬إلى‮ »‬آل‮ ‬البيت‮«..‬ وإن‮ ‬اختلفت‮ ‬القيمة‮ ‬بين‮ ‬الانتسابين‮.. ‬وهناك‮ ‬من‮ ‬يولد‮ ‬يوم‮ ‬الجمعة‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬مناطق‮ ‬اليمن‮ ‬يكون‮ »‬سيداً‮«..‬ وأخيراً‮ ‬جاء‮ ‬الخلط‮ ‬ليتسع‮ ‬اللقب‮ ‬السلالي‮ ‬فيشمل‮ »‬بنو‮ ‬هاشم‮«.. ‬وإن‮ ‬كانت‮ ‬الدلالة‮ ‬ترمي‮ ‬إلى‮ ‬البطنين‮..‬ نرفض‮ ‬التمييز ‮❊ ‬ولا‮ ‬تعني‮ ‬زيارتنا‮ ‬الآنفة‮ ‬للتاريخ‮ ‬أنْ‮ ‬ننكرحق‮ ‬أحد‮ ‬أن‮ ‬ينتسب‮ ‬إلى‮ ‬ما‮ ‬ينتسب‮ ‬إليه‮.. ‬ ‮.. ‬لكن‮ ‬الذي‮ ‬نرفضه‮ ‬أن‮ ‬يستشعر‮ ‬أحد‮ ‬تمييزاً‮ ‬في‮ ‬نفسه‮ ‬دون‮ ‬سائر‮ ‬المواطنين‮ ‬كونه‮ ‬ينتسب‮ ‬سلالياً،‮ ‬أوهكذا‮ ‬ورث‮ ‬فلكلورياً،‮ ‬إلى‮ ‬البطنين‮..‬ بنوهاشم أخوة لنا لا أسياد علينا.. إنهم ضمن نسيج هذا الشعب الواحد، والفقه الزيدي جزء من تراثنا الذي نعتز.. ولا وجود في اليمن الجديد للعنصرية والتمييز العنصري .. أو الطائفية والتمييز الطائفي إلاَّ في أذهان العاهات وهم قلة قليلة مفضوحة ولايعتد بها .. وعليها أن‮ ‬تقلع‮ ‬عن‮ ‬أوهامها‮ ‬المريضة‮.. ‬وحتى‮ ‬لايظهر‮ ‬دجّال‮ ‬جديد‮ ‬بعد‮ ‬دجّال‮ ‬مران
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-23
  5. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    ايران وحزب الله.. والوحدة اليمنية

    ايران وحزب الله.. والوحدة اليمنية

    عندما كتب للحرب اللبنانية النهاية، اتفقت جميع الاطراف علي ان يبقي حزب الله دون نزع سلاحه في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان وتحت دعم الدولة اللبنانية، وبتزويد الحزب بشريانين للامداد المادي والعسكري والاعلامي نابعين من ايران وسورية. وقد برع حزب الله في مقارعة اسرائيل واحسن التخطيط والمواجهة اذ اقتصرت علي الاراضي اللبنانية.
    بعد ان كان حزب الله مجرد منظمة مغمورة ارهابية تخطف وتغتال وتستخدم السلاح في مواجهة بقية الاحزاب اللبنانية الاخري، انسحب الجيش الاسرائيلي من الجنوب اللبناني الي مزارع شبعا المختلف بشأنها لبنانيا وسوريا في احقية التملك، لم يعد بعد هذا التاريخ لحزب الله اي افق عسكري تحريري يمكنه من الاستمرارية وبدأ نجمه بالافول تدريجيا، ولم يتبق للحزب سوي بصيص من الافق السياسي، وهو الافق الذي لايبرع فيه مجموع احزاب التيار الديني (الاسلام السياسي) وبالتالي التحليل السياسي ينبئ بأن الحزب سيعود الي بعض سلوك وممارسات الماضي لكي يحفظ بقاء اطول، معتمدا علي سياسة هيجان (الشعارات) وممارسة حمل السلاح ضد اطراف داخلية لبنانية وخارجية.
    ان (مسيرة الاكفان) التي دعا اليها زعيم الحزب حسن نصر الله في ضاحية بيروت الجنوبية والتي تسمي غمزا بين اللبنانيين (جمهورية الضاحية الاسلامية) كانت الرسالة التي وجهت ليس الي الداخل اللبناني فحسب وانما لاطراف عربية ايضا، ظهرت اثارها وابعادها سواء علي المشهد العراقي في حركة مقتدي الصدر واتباعه او في تمرد الحوثي و(شبابه المؤمن) الذين رفعوا راية حزب الله كبديل عن العلم اليمني وعاثوا في الارض فسادا، والذين كرسوا لمنطوق شعار غير يمني مصدره ايران وحزب الله الشيعي (الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. النصر للاسلام) والذي نسمعه عقب صلاة كل جمعة في مساجد جمهورية ايران منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979 او المساجد الشيعية المسيسة في بعض الدول العربية ومنها لبنان.
    وحاضرا يراد للمجتمع اليمني ان ينجر وراء هذا المنطوق (الشيعي) الضيق والذي يسلب المسجد قدسيته ويقحمه في افون السياسة وتجاذب التطرف والصراع. يعتقد الحوثي ان ذلك من حرية الرأي السلمي، ولانفهم كيف تسني له الجمع بين مفهومي الموت والسلم وكذلك الدعوة الي كراهية الاخر علي اطلاقها، وتأجيج صغار السن المغرر بهم تحت الاندفاع العاطفي والنابع من حمية لاتعتمد علي منطق او رؤية سياسية ثاقبة، تقدر للظروف بقدرها، وتحرص علي المصلحة الوطنية العليا، مع دفع (100) دولار امريكي لكل رأس مغرر بها (ثقل حملها) لترديد شعار (الموت) في كل يوم الجمعة، حتي آل بها المطاف الي قطافها في مواجهات صعدة وجبال مران.. من المستفيد من ذلك!؟ ومن الممول!؟ من المؤسف ان تعمد بعض اطراف المعارضة اليمنية واحزابها السياسية الي دعم الحوثي وافكاره الارهابية بدلا من ان تقف في صف وطني موحد تجاه هذه الموجة العقيدية القابلة للدحر والانكسار كونها خارج وعي وثقافة المجتمع اليمني والذي كان قد سبق وابتلي بمجموعة افكار متطرفة جهادية والتي قدمت من مصر بعد مقتل الرئيس الراحل انور السادات منذ الثمانينات بسبب فرار اصحاب هذا الفكر وتوجههم الي بقاع متفرقة كان اهمهما اليمن كونه كان يوفر المناخ الملائم لمثل هذه الجماعات القابلة للتفريخ وتبني هذه الافكار بعض الرموز اليمنية الحزبية الدينية. والان تهب علي اليمن ريح افكار التشدد مرة اخري ولكن من الفلك الشيعي من نفس تلك العملة من جهة الصورة الاخري. ان انجرار اتباع الحوثي مرده الي استغلال حالة الفقر والعوز في المجتمع اليمني والذي تتحمل الحكومة كامل المسؤولية تجاهه، كما تتحمل الحكومة ايضا مسؤولية السكوت علي مسلك الحوثي والذي ارتفع صوته النشاز منذ العام 1997، حيث لم تحسم الدولة الموقف وقتها بالحديد والنار منذ الوهلة الاولي لترسيخ مفهوم دولة القانون، وارسال رسالة لجميع المتطرفين تبين الجدية والصرامة في عدم التهاون وعدم خلخلة اللحمة الوطنية اليمنية ووحدة البلاد.
    نقلاً عن القدس العربي بقلم- حافظ سيف فاضل -
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-23
  7. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    اخي طائر الاشجان من حق كاتب الموضوع الذي اخذته منه ان تشير اليه للامانة العلمية 0
    وهذا رد احد الاخوان على ما ورد في مقالك هذا والذي نشر في سيئة الذكر الميثاق 0

    صحيفة »الميثاق« الناطقة باسم المؤتمر الشعبي العام تريد أن تفرّق الجميع،وأن يسود الخلاف بين الجميع، وتريد أن تصف الكل بأنهم ضد الوطن وضد القيادة السياسية، وتريد أن تقول إن الكل ضد القيادة السياسية؟!!.
    هل هذا ما تريده »الميثاق«؟! لقد حذرنا وأشرنا إلى أن هناك من يخطط ضد هذاالوطن، وأن هناك من يريد أن يفرّق الإجماع الوطني على الأخ الرئيس، وهناك من يريد أن يستعدي الجميع، وأن يدخل الجميع في أتون هذه المعركة!!!.
    تريد صحيفة »الميثاق« وتنفيذاً لمخطط تآمري أن تُدخل الجميع في هذه المعركة ولذا فهي لا تدع طريقاً لإثارة الفتنة إلاَّ وطرقتها، فتارة تنكر نسب »الهاشميين«،وتارة تهاجم أئمة المذهب الزيدي، وتارة تنكر ولاية الإمام علي عليه السلام، وتارة تلعن هذا، وتسفه هذا.. وكل‮ ‬ذلك‮ ‬ليس‮ ‬إلاَّ‮ ‬إثارة‮ ‬للطائفية‮ ‬والعنصرية والعداوات‮ ‬بين‮ ‬أبناء‮ ‬الشعب‮ ‬الواحد‮..‬
    إننا نعرف تماماً أن ما يحدث في صعدة ليس كما تحاول صحيفة »الميثاق« أنتدَّعي أنه بسبب أن حسين بدر الدين الحوثي قد نصَّب نفسه إماماً في صعدة فهذا كلام غير صحيح وعلينا كمواطنين وشرفاء ومخلصين أن نكون واقعيين، وأن نكون صادقين مع أنفسنا ومع أمتنا وشعبنا ومع رئيسنا‮ ‬ومع‮ ‬قيادتنا‮ ‬السياسية‮..‬
    حسين بدر الدين الحوثي لم ينّصب نفسه إماماً، ولم يدّع الإمامة لكنه اتخذ مسارا ومنهجاً سلمياً يغرس من خلاله الكراهية والبغض للسياسة الأمريكية والعداوة للصهاينة والإسرائيليين.. وكان شعار »الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل« هو الطريق الذي غرس من خلاله رفض الوجود‮ ‬الأمريكي،‮ ‬ورفض‮ ‬السياسة‮ ‬الأمريكية،‮ ‬ورفض‮‬الصهيونية،‮ ‬ورفض‮ ‬الوجود‮ ‬الإسرائيلي‮..‬
    وكما هو معلوم أن الولايات المتحدة كانت في الماضي لا تلتفت في سياستها نحوالنواحي النفسية لما يعتمل داخل البلدان العربية والإسلامية بقدر اهتمامهابالحركات التي تتخذ من العنف أسلوباً في رفض الوجود الأمريكي.. ولهذا كان اهتمامها بتنظيم »القاعدة« الذي اتخذ من استهدافالمصالح الأمريكية أسلوباً وطريقة.. أما الآن وبعد أن رأت أن القادة العرب يستجيبون لها في كل ما تريد فقد توجهت الإدارة الأمريكية نحو رفض كل شيء يؤدي إلىكراهية الأمريكيين أو الصهيونية أو الوجود الإسرائيلي وبدأت في الضغط على البلدانالإسلامية والعربية لتعديل مناهج التعليم خاصة مواد التربية الإسلامية من خلال إلغاء الآيات التي تدعو إلى »الجهاد« والآيات التي تتحدث عن »اليهود«.. وبدأ الضغط أيضا ليصل إلى الإعلام الرسمي ليتم شطب كلمة »العدو الإسرائيلي« في نشرات الأخباروالتحليلات وهو ما لاحظه الجميع بأن جميع الفضائيات العربية لم تعد تقول: »العدو«عند ذكر الإسرائيليين.. ثم انتقلت السياسة الأمريكية إلى ما هو أبعد من ذلك منخلال محاربة مجرد التفكير في كراهية الوجود والسياسة الأمريكية والصهيونية، بلإنها لا تريد أن تبقى كراهية السياسة الأمريكية في داخل »النفوس« بل‮ ‬يجب‮‬انتزاع‮ ‬هذا‮ ‬الرفض‮ ‬من‮ ‬داخل‮ ‬القلوب‮ ‬لتتمكن‮ ‬أمريكا‮ ‬من‮ ‬إذلال‮‬الأمة‮ ‬كما‮ ‬تشاء‮ ‬بعد‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬قد‮ ‬شكَّلت‮ »‬القلوب‮« ‬و‮»‬الأنفس‮«‬كما‮ ‬تريد‮..‬
    وفي ظل هذه السياسةالأمريكية الهوجاء ظهر حسين بدر الدين الحوثي رافضاً كل أشكال استخدام العنف ضد المصالح الأمريكية في بلادنا ورافضاً أية محاولات لزعزة النظام واستقرار البلد،ورافضاً الدخول في اللعبة السياسية أو الميل نحو المعارضة... لكنه اختار طريقاًتغرس الرفض للصهيونية في نفوس اليمنيين من خلال شعاره »الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل«.. وبالفعل استطاع خلال العام والنصف الماضي أن يوجد شباباً تشربوا الرفض للسياسة الأمريكية والصهيونية وبدأ السفير الأمريكي »ادموند هول« في استشعار هذهالحركة، وبدأ في تسريب تقارير‮ ‬عبر‮ ‬رجال‮ ‬معروفين‮ ‬بارتباطهم‮ ‬بالسفارة‮‬الأمريكية‮ ‬بأن‮ ‬هؤلاء‮ ‬الشباب‮ ‬يمثلون‮ ‬خطورة‮ ‬على‮ ‬اليمن،‮ ‬وأنهم‮‬سيكونون‮ ‬سبباً‮ ‬في‮ ‬استهداف‮ ‬الولايات‮ ‬المتحدة‮ ‬الأمريكية‮ ‬لليمن‮.‬
    وتم إقناع الأخ الرئيس بأن هذا الشعار وهؤلاء الشباب سيؤدون إلى استهداف»اليمن« وبدأت عملية الاعتقالات لكل من يهتف قائلاً: »الموت لأمريكا.. الموتلإسرائيل«.. وبدأ زج هؤلاء الشباب في سجون الأمن السياسي.. وفي هذه المرحلة لم نسمع شيئاً بأن حسين بدر الدين الحوثيقد ادعى الإمامة، أو أنه نصَّب نفسه إماماً.. ومع تزامن عملية الاعتقال وجد السفير الأمريكي أن اعتقال الشباب لم يؤد إلى نتيجة بل كشف عن مضمون خطير وخطير جدا بالنسبة له ولأمريكا وهو أن حركة حسين بدر الدين الحوثي استطاعت أن تدخل قلوبهؤلاء الشباب، وأن تغرس رفض الوجود الأمريكي، ورفض الصهيونية، ورفض العد والإسرائيلي، والتي جعلت الشباب يتحملون ظلمات الأمن السياسي، ويتحملون عمليات الضرب والتعذيب دون أن يتراجع منهم شاب واحد.. بل ووصل الحال إلى أن هؤلاء الشباب يرفضون أيضاً مواجهة رجال الأمن اليمنيين وينقادون ويسلمون‮ ‬أنفسهم‮ ‬بسهولة ‮‬لرجال‮ ‬الأمن‮ ‬ليتم‮ ‬اعتقالهم‮ ‬في‮ ‬الأمن‮ ‬السياسي‮ ‬لكنهم‮ ‬مصممون‮ ‬على‮‬رفع‮ ‬الشعار‮ ‬وتحمل‮ ‬كل‮ ‬شيء‮ ‬في‮ ‬سبيل‮ ‬ذلك‮..‬
    هنا استشعر السفير الأمريكي خطورة فكرة حسين بدر الدين الحوثي وهؤلاء الشباب على السياسة الأمريكية الداعية إلى إذلال الشعوب حتى في »نفسيا تهم«وإذلالهم الإذلال الروحي وهو أشد أنواع الإذلال الذي لا يمكن معه أي أمل للنهوض والمواجهة.. بالإضافة إلى وجود سياسة أمريكية هوجاء يتبناها بعض القادة السياسيين والعسكريين والأمنيين الأمريكيين تجاه اليمن والداعية إلى ضرورة ضرب اليمن عسكريا أو إدخالها في دوامة الصراعات، وهو ما ظهر في خطاب »جون كيري« المرشح للرئاسة الأمريكية عندما قال في إحدى خطبه: كان يجب أن تكون الضربة الأمريكية الأولى ضدالإرهاب موجهة ضد اليمن!!! بالإضافة إلى تصريحات بعض القادة العسكريين.. بالإضافة إلى تصريح السفير الأمريكي »ادموند هول« عند زيارته لمحافظة حضرموت -حسب صحيفة»الناس«- والذي قال فيه: إن محافظة حضرموت تمتلك مقومات دولة.
    ‮ ‬كل‮ ‬ذلك‮ ‬يُظهر‮ ‬بأن‮ ‬هنالك‮ ‬محاولات‮ ‬لزعزعة‮ ‬النظام‮ ‬في‮‬ صنعاء‮..‬
    في ظل هذه الأجواء الملبدة بالغيوم بدأ رفع التقارير المغلوطة عما يجري في جبل مران من قبل حسين بدر الدين الحوثي كبداية لتوريط الدولة في مؤامرة تم حبكها مسبقاً.. وبالفعل بدأت هذه التقارير في رفع وتيرتها حتى أنها وصلت إلى حد جعل من حسين بدر الدين الحوثي وكأنهيمثل تهديداً للنظام.. مع العلم أنه لم تحدث أية أحداث جنائية تدين »الحوثي« حتىبداية استخدام الدبابات والصواريخ ضد »الحوثي«.. في هذه اللحظات التي أرادها المخططون ضد الوطن تم اتخاذ القرار باستخدام القوة في صعدة وبدأت الطائرات والدبابات وصواريخ الكاتيوشا تنهال بالمئات على جبال مران، وعلى قرى محافظة صعدة،وبدأت معها حملة إعلامية تستهدف شق الصف الوطني في المحافظات الشمالية وبدأ الدقعلى وتر »الزيدية« و»الهاشمية« في مؤامرة خطيرة ضد الوطن وضد »الرئيس« شخصي انظرا للتركيبة السياسية التي تجعل من القبائل »الزيدية« الأساس القوي للنظام السياسي.. ولهذا كانت هذه المؤامرة لزعزعة الأساس الذي يدعم الرئيس علي عبدالله صالح.. وحتى تظهر هذه المؤامرة بشكل أوضح للقارئ فقد تم في هذه الفترة وبعد أن تمدفع الدولة لمواجهة في صعدة تم الإعلان عن قيام حزب سياسي في لندن يدعو إلى تحرير الجنوب وتم نشر هذا الخبر في قناة »الحرة«... وكما هو معروف فهذه القناة أمريكية،ونشر هذا الخبر في هذه القناة له مدلولاته.. بالإضافة إلى ظهور قناة إذاعية باسم الجنوب، ويتم الاستماع إليها في المحافظات الجنوبية وهي تدعو إلى تحرير الجنوب،بالإضافة إلى الحديث عن تحرك سياسي لعلي سالم البيض وحيدر العطاس وإلى وجود تنسيقمع علي ناصر محمد.. كل ذلك إذا ما تم ربطه بتصريح السفير الأمريكي يؤكد أن هنالكتياراً أمريكياً يريد توريط اليمن في أحداث داخلية تكون بداية لخلط الأوراق فيالجزيرة العربية بشكل عام وإلى تقسيم الجزيرة العربية‮ ‬من‮ ‬جديد‮ ‬خاصة‮ ‬وأن‮‬هذه‮ ‬الأحداث‮ ‬تتزامن‮ ‬مع‮ ‬اشتداد‮ ‬المواجهة‮ ‬بين‮ »‬القاعدة‮« ‬والنظام‮‬في‮ ‬المملكة‮ ‬العربية‮ ‬السعودية‮!!!.‬
    هذه هي المؤامرة التي يجب أن تدركها القيادة السياسية وأن تعمل على التنبهلها وعلى وأدها في البداية.. المراد توريط الدولة في صعدة وإثارة الفتنة الطائفيةوالعنصرية، كما أن المراد إثارة قضية الجنوب من جديد، وإثارة هذا الموضوع وإدخالالبلاد في صراعات داخلية.. هذه‮ ‬هي‮ ‬المؤامرة‮ ‬التي‮ ‬تحاك‮ ‬ضد‮ ‬البلد‮‬والتي‮ ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬يدركها‮ ‬الأخ‮ ‬الرئيس‮ ‬وأن‮ ‬تدركها‮ ‬القيادة ‮‬السياسية‮.. ‬
    سلمتم جميعا لاخيكم سيف الامام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-23
  9. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    الأصبحي ينقل تحيات رئيس الجمهورية للعقيدمعمرالقذافي

    الأصبحي ينقل تحيات رئيس الجمهورية للعقيدمعمرالقذافي
    طرابلس : استقبل العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر الليبية اليوم، الدكتور احمد محمد الاصبحي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، الذي نقل اليه تحيات فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية .
    كما جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها, بالاضافة الى مناقشة المستجدات على الساحة العربية .
    وقد حمل العقيد معمر القذافي الدكتور الاصبحي نقل تحياته الى فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية وتمنياته له موفور الصحة والسعادة ولليمن التقدم والازدهار .
    المصدر: سبأ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-23
  11. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    كلمة رئيس الجمهورية: مواجهةالقوات الحكومية هدفها القضاء علي التمرد وليست ضد المذهب ا

    كلمة رئيس الجمهورية: مواجهةالقوات الحكومية هدفها القضاء علي التمرد وليست ضد المذهب الزيدي والفتنة يجب القضاء عليها


    ردي عليك أخي العزير مقتصراً بكلمة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية وتأكيدة على ان مواجهة القوات الحكومية للمتمرد حسين الحوثي هدفها القضاء على الحوثي وليست موجهة تجاه المذهب الزيدي.
    قال الرئيس في خطابةالذي القاه امام العلماء:اكرر.. لا يوجد توجه سياسي ضد المذهب الزيدي أو ضد الهاشميين مشيراً إلى أن الدولة بذلت كل ما بوسعها لاحتواء فتنة الحوثي عن طريق الحوار إلا انه أبى.
    وقال الرئيس أرسلت لجنة للحوار مع الشباب المغرر بهم من قبل الحوثي وقلت لهم أتمنى أن تعودوا إلى رشدكم والى جادة الصواب ،لكنهم ردوا بأنهم لا يقبلون إلا بما يقبل به سيدنا الحوثي .
    وشدد الرئيس على ان الدعوة الى الإمامة او إلى الطائفية والمذهبية بعد اربعين عاما من الثورة أمر مرفوض وقال من غير المقبول وبعد أن سال نهر من الدماء من اجل الثورة أن نعود إلى الزيدية والشافعية هذا مرفوض..مؤكداً انه تحدث مع بعض العلماء حول بيان صدر تحت توقيع علماء الزيدية وقال لهم انتم علماء وعقلاء وليس منا من دعا الى طائفية ..
    واوضح رئيس الجمهورية ما يدعو إليه المتمرد الحوثي وما اشتملت عليه خطبه ومحاضراته من عدم اعتراف بالسنة النبوية وما تشتمل عليه من دعوات بالعودة إلى الوطن الى ما قبل ثورة سبتمبر وأكتوبر تعد فتنة يجب القضاء عليها .
    وقال رئيس الجمهورية إن الدولة دعت الحوثي إلى تسليم نفسه إلى السلطة المحلية بالمحافظة والامتثال أمام القضاء والرد على التهم الموجهة إليه حتى هذه اللحظة التي تسفك فيها الدماء إلا انه رفض..
    وقال الرئيس الأرواح تسفك..والأطفال يروعون..والنساء تفزع ..فمن المسؤول عن هذا .. النظام السياسي أم هذا العنصر المتطرف الحوثي..
    وفيما يلي كلمة رئيس الجمهورية للعلماء:
    لقد استمعت بإمعان إلى الأخوة أصحاب الفضيلة العلماء وسمعت كلاماً جيداً حول ما يخص الأحداث في صعدة، وقد تحدث فيها الوالد العلامة محمد المنصور حول ما يخص حسين بدر الدين الحوثي.. فمسألة الحوثي لها أكثر من سنة ونصف تقريباً ولكن فهمتها عندما ذهبت لأداء فريضة الحج ومريت بصعدة ودخلت لأؤدي صلاة الجمعة في جامع الهادي وكان معي الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر والأخ عبد العزيز عبدالغني والقاضي محمد الحجي والأخ عبد المجيد الزنداني وعدد من الأخوان وكنت أفهم في هذا الوقت بان هناك حساسيات وتعصبات فأردت أن أدخل من أجل إذابة الجليد وكان بودي أن القي كلمة في الجامع انهي فيها بعض التقولات والتعصبات وأننا أمة واحدة مسلمة متعايشين مع بعضنا البعض ومتحابين ومتآخين منذ زمن وبيننا مصالح مشتركة.. و ليس هناك أي مشكلة وينبغي أن نأخذ بنمط الوسطية دون التعصب من هنا أو هناك ، وكل مواطن نتركه ومعتقده بينه وبين خالقه، ولكن للأسف الشديد ولأول مرة اسمع رغم انه لدي تقارير مسبقة عما يسمى بالشباب المؤمن بأنهم يتظاهرون ويذهبون الى المساجد.. وقلنا هي طفرة شباب وما كنت اعتقد بأنه تنظيم بل كنت أعتبرهم عبارة عن شباب طائش يمكن يتكلموا في أي مسجد الموت لأمريكا الموت لإسرائيل وهذه ليست مشكلة.. نحن نتكلم في الأمم المتحدة وهو منبر دولي وأتحدث في الجامعة العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي ومؤتمر عدم الانحياز بصفتي رئيساً لليمن وممثل اليمن في سياستها الداخلية والخارجية وأتحدث في هذا الأمر وأعبر عن وجهة نظر الشعب اليمني القلب النابض لهذه الأمة.
    ومع الأسف عندما أدينا صلاة الجمعة وسلمنا إذا بهم يصيحون وبضجة هائلة داخل الجامع فأضطريت للمغادرة.. وحينها لم اعرها اهتماماً كبيراً رغم التقارير المتتالية والمستمرة بان هذا تنظيم وليس هو دعوة ضد أمريكا أو إسرائيل ولكن وراءه مآرب أخرى يضر بمصلحة اليمن واستقرار اليمن ومع هذا قلنا هذه تقارير مبالغ فيها، وسارت الأيام حتى جاءت أحداث المظاهرات على السفارة الأمريكية في بداية غزو العراق وإذا ما يسمى بالشباب المؤمن في مقدمة الصفوف فعاتبنا الكثير من القوى السياسية بان هذا لا يخدم مصلحة اليمن أنكم تجرون علينا مشاكل.. قالوا لي هؤلاء هم الشباب المؤمن حقك.. هم شباب الرئيس أنت الذي نظمتهم" أنا لم أنظمهم ولكن صحيح لقد جاءنا مجموعة من الأخوان وقالوا هؤلاء شباب مؤمن معتدلين لا يريدوا أن يكون لهم ارتباط خارجي مع قيادة خارجية فيريدوا دعم الدولة حتى يبتعدوا عن الارتباط والتبعية الخارجية وفعلاً نالوا الدعم على أساس أنهم شباب مؤمن وأنهم معتدلين وغير متعصبين أي تعصب مذهبي لأنه عندنا عبر التاريخ مذهبية في اليمن الشافعية و الزيدية، الزيدي يصلي وراء الشافعي والشافعي يصلي وراء الزيدي وليس عندنا هذه النعرة الممقوتة ولكن هناك مرض متفش لدى بعض السياسيين الذين يسيسون الدين عندما يفقدون مصالحهم ويتضررون فيعودون لتسيس الدين وإثارة المناطقيه والطائفية وهذا مرض يصعب استئصاله ويحتاج إلى وقت وزمن طويل.. وهذا ما حدث على كل حال.. لقد جاءني العلامة المنصور ويقول ان حسين بدرالدين الحوثي يريد أمان قلت للعلامة المنصور انه ما في مانع أو مشكلة أكتب له نيابة عني وأنت عالم حجة انه لن يناله أي سوء أو مكروه فعليه أن يصل للتفاهم أولاً لأعرف ما الذي عنده.. و أياً كان نوع التدريس أو الكتاب الذي يدرسه ممكن نتحاور فيه ونقنعه للوسطية والاعتدال فإذا به يدرس ألاثنى عشرية أو ها دويه متطرفة وقد جائني العلامة المنصور وأرسلت له رسالة مع العلامة غالب المؤيدي، وقلت له تعال ولك الرأي والأمان .
    وجاءتني إجابة منه بأنه خائف من أمريكا أن تضربه في الطريق وأنه مستعدأن يأتي ولكن بطريقته الخاصة قلنا فليكن.. وهذه هي حقيقة الأمر ولابد ان نقول الحقائق بشفافية مطلقة.. مضى الأسبوع الأول وجاء الثاني والثالث وهو لم يأتِ وقلنا خير ولكن بدت تحركاته غير المعتادة: منها الاعتداء على المساجد واقتحامها، وجباية واجبات بالقوة، وجباية أموال من المواطنين ويقول ان كل مواطن يشتري ب 500 ريال لحم ينبغي عليه ان يشتري بألف ريال ذخيرة للدفاع عن نفسه، لان أمريكا ستهجم علينا وأرغم الناس على هذا الأساس بتسيلم الواجبات وانزل علم الجمهورية ورفع علم آخر.
    وأضاف إن هذه ليست مكايدة، ويعلمها الأخوة من صعدة وسيأتي اليوم الذي تتضح فيه الحقائق، سواء بعد يومين أو أسبوع أو شهر ولعنة الله على الكاذبين أينما كانوا .. والأمور نضعها هنا بشفافية.. فهل معقول ان يقبل احد ان ينزل علم الثورة علم الجمهورية بعد 42 سنة قدمت خلالها قوافل من الشهداء أنهار من الدماء .. ومع احترامي لمن تحدثوا عن محافظ صعدة بانفعال .. محافظ صعدة مسئول سياسي ومسئول إداري وما كنت أريد ان يتحاملوا عليه .. خاصة عندما يتحدث العالم عن موضوع يكون كلامه حجة على الآخرين ويجب ان يكون بصير لقد اتخذت السلطة القضائية امراً بالقبض القهري على الحوثي .. لان حركته أصبحت غير طبيعية خاصة انه بدأ اقتناء الأسلحة البوازيك والمدافع والرشاشات والقنابل والذخائر وعنده جيوب في كل منطقة في ضحيان في بيت الضيفي في ساقين في سفيان في حراز والمقبوض عليهم من عدة مناطق وكذلك القتلى وما كنا نريد ان تراق قطرة دم واحدة من أي كان سواء الذين معه أو مع الدولة لانه في نهاية الأمر هم مواطنينا ولكن هذه محنة..
    وأشار الرئيس إلى أن النيابة عممت أمراً بالقاء القبض عليه ورفض أن يسلم نفسه، وقال "أمرنا بحشد قوة لمحاصرة الحوثي والقاء القبض عليه طبقاً للأمر القضائي وفوجئنا انه يقوم بالاعتداء على الشرطة والنقاط العسكرية ويقتل عددد من الجنود ولعل الاخوه في صعدة خير من يخبرنا عن هذا الامر.. لقد قام باعتداء مباشر على الشرطة والنقاط في الطرق وفي خط صعدة باقم امام ضحيان ..وهناك حديث اننا استهدفنا الهاشمية في ضحيان وهذا زور وبهتان، فلقد حصل اطلاق نار على الشرطة وقتلوا عدد من افراد الشرطة امام ضحيان مما ادى الى ردود افعال وانا أفرجت عن ضحيان وقلت لهم اثنين او ثلاثة أفراد يعملوا مشكلة تضروا بمدينة كاملة ولا يجوز مهما كانت الخسائر .. كذلك حصل حادث على خط ثاني في الطلح أو في الخط امام قرية الصيفي بهذا الاتجاه كذلك حصل في اتجاه وائلة من قبل الرزامي وآل شافعة وخرجوا على الشرطة وحاورناهم وبذلت السلطة المحلية ممثلة في المحافظ كل الجهود وحاول يقنعه ان يسلم نفسه للسلطة .. قالوا له لقد قتلت 3 جنود وجرحت خمسة سلم نفسك ولكنه رفض ان يسلم نفسه وقال لن اسلم نفسي لقد وهبت نفسي انا الرزامي وآل شافعة طاعة للسيد فنحن انذرنا انفسنا وحياتنا للسيدقلنا هذه محنة.. وهناك نقطتين أؤكدها للمجتمعين هناك دعاية للأسف من عناصر متضررة من النظام السياسي ما ساعدهم الحظ ان يكونوا في سلطات الدولة ويصبون الزيت على النار عبر الصحف ويشتمون النظام السياسي وأنا أرد على احد الأخوان الذي قال بأننا نتحدث عن الأئمة منذ ألف عام .. نعم سنتحدث حول هذا الأمر فالبادئ أظلم ولا يرمي بيوت الناس بحجر من كان بيته من زجاج .
    وقال نحن امة واحدة متساوون في الحقوق والواجبات كأسنان المشط .. مسلمين مؤمنين للخالق عز وجل لا لحكام او محكوم ولا لعدناني أو قحطاني نحن امة واحدة أمة تنادي اشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ليس هناك شهادة لاحد لانه هاشمي أو لآخر لانه قحطاني فهذه نعرات طائفية منبوذة وغير مقبولة على الطلاق .. وهناك للاسف تصعيد من الذين يحرضون عليها ويقولون بان هناك تعد أو بغضاء أو كراهية أو كيف ما تسمى للزيديدة ولكن هذا غير وارد على الاطلاق .. الزيدية لها مئات من السنين ولنا 42 سنة منذ قيام الثورة فهل يأتي اليوم من يريد أن يثير الزيدية أو الشافعية.
    وأضاف الرئيس .. اولاً من حيث المبدأ ليس هناك توجه سياسي ضد الزيدية وليس هناك أي توجه ضد بني هاشم فهم اخواننا ثوار وحدويون وطنيون وعلماء وهم في أجهزة الدولة .. لكن هذه السمعة هي من واحد سيء يسيء الى هذه الفئة من الناس وفي كل بيت قد يوجد شخص سيء فحاولوا بشتى الوسائل ان تعيدوه إلى جادة الصواب .
    وقال.. هل من المعقول اننا بعد 42 سنة وأنهر من الدماء ان نعود الى الهاشمية والقحطانية والزيدية والشافعية هذا كلام غير معقول .. لقد جاء في بيان من العلماء يدينون تصرفات "الحوثي" ونسبوه لعلماء الزيدية وأنا تحدثت مع الأخوان وقلت لهم لا ينبغي ان تنشروا هذا البيان باسم علماء الزيدية قولوا باسم علماء صعدة أو علماء اليمن .. لكن لا تقولوا علماء الزيدية فأنتم عقلاء ولا يجوز ذلك بأي حال فليس منا من يدعو الى طائفية او إلى فئة أو قبليةأو عنصرية فهذا ليس من الاسلام..
    واردف الرئيس قائلا .. لقد تحدثتم انتم بأنكم تحفظون القرآن في المساجد لكن كيف تحفظون الكتاب والسنه وكيف تترجمون لعامة الناس ..وهذا الضال"الحوثي" يدرس بأنه ليس هناك سنة وإنما فيه قرآن ..هذه هي محاضراته في الغدير.
    وقال الرئيس الغدير لم تكن موجودة قبل 14 سنة وعندما جاءت التعددية السياسية وبدأ الغدير قلنا اتركوهم ما في مشكلة يعبروا عن آرائهم وأذا بالغدير ينطلق من صعدة بالـ"آر بي جي" ويقتلوا بعضهم البعض.. الغدير بعد 42 سنة نسيناه هذا الجيل راح وجاء جيل جديد متعلم نظيف..مازال هناك أناس تتحدث وتقول هذا بني هاشم..ما هو بني هاشم أنا اعرف نفسي أننا إنسان مسلم .. ولكن ( الحوثي ) يقول في محاضراته ان الديمقراطية ممكن انتطلع لنا ولي أمر يهودي وان الخلافة لا تصلح إلا في البطنين ..أين شاورهم في الأمر وأمرهم شورى بينهم وقد تولى الخلافة عثمان و أبو بكر .. فهذا الحوثي يضر بفئة من المجتمع بشريحة وطنية وعلماء ومثقفين وسياسيين فلماذا لا تعيدوه الى طريق الحق والصواب .
    وقال .. لدينا حوالي 200-300 شاب متحفظ عليهم أرسلنا لهم لجنة حوار بان يعودوا إلى رشدهم وقلنا لهم أنتم شباب صالحين ليس لكم أي مشكلة غير التعبئة الخاطئة التي لديكم ونتمنى ان تعودوا الى الصلاح فيقولوا لنا ما قال لنا السيد الحوثي نحن بعده ، نقول لهم قال الله ورسوله قالوا نعرف القرآن ولا نعرف سنة .
    وأضاف الأخ الرئيس حتى هذه اللحظة والدماء تسفك من الجيش والأمن نقول يا( حوثي ) تعال وسلم نفسك وأنا أحيلك للقضاء العادل حول التهم المنسوبة إليك وعلى هؤلاء العلماء ان يشكلوا المحامي الذين يريدون للدفاع عن" الحوثي" ..فإذا لكم صلة به نحن لا نريد الأرواح تزهق والأطفال تفزع والنساء تخاف .
    فمن المسؤول عن كل هذا هل هو النظام السياسي أو هذا العنصر المتطرف الحوثي الذي يصرف مائة دولار لكل من يذهب الى صنعاء يقول الموت لأمريكا.
    وتسائل فخامته .. من أين له كل هذا المال ..يجب ان نتضامن كأمة واحدة أمة إسلامية لا كزيود أو شوافع .
    وقال .. إذا كان هناك شيء في الأسرة فيجب ان لا ندافع عن هذا الشيء ولاينبغي ان نتحول الى مدافعين أو محامين عنه ، فلماذا يسيء هذا الى الهاشميين والوطنين وبصراحة الناس سيشكون إذا شعروا بان هناك تعصب . ومرة أخرى اكرر بأنه لا يوجد توجه سياسي ضد المذهب الزيدي أو ضد الهاشميين على الإطلاق فالهاشميون أخواني وانسابي وأصدقائي وهذا غير وارد على الإطلاق .
    واضاف ان الديمقراطية لها حدود ولها ثوابت وأخلاق.. وأخلاق للخطابة وللمقالات السياسية ، أما ما يتعلق بالحوثي فان من يريد منكم ان يأتي به ساعة أو ساعتين فله الرأي والأمان والوجه مني ووجهي من وجوهكم وتفضلوا احيلوه الى محكمة عادلة.. ان الحوثي أو اثنين أو ثلاثة يتحملون وزرهم لوحدهم ..ولا يجوز ان نطلق على اي عالم يقول كلمة حق بانه عالم سلطة .
    وقال الرئيس..ان قانون التعليم سيطبق في كل أنحاء الجمهورية ولو كنتم تريدوا ان تدرسوا فخذوا رايي وسأخدم العلم والعلماء بطريقة لا تستفزوا بها مشاعر الناس ولا تكالبوا الناس ضدكم فسنبحث عن الالية والطريقة التي تدرسون الذي تريدون .
    وكان الوالد العلامة محمد المنصور وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء قد تحدثوا خلال اللقاء حيث عبروا عن أدانتهم لما يقوم به المدعو " الحوثي" وأتباعه المغرر بهم من
    أفعال تخالف الدين والدستور والنظام والقانون ..مشيرين بان " الحوثي " بأفعاله لا يمثل الا نفسه ..مشيدين بما ابدته القيادة السياسية من حكمة وحنكة سواء في التعامل مع قضية " الحوثي " او غيره من القضايا التي تهم
    الموطن وأمنه واستقراره .
    مؤكدين التفافهم وراء القيادة في كل ما تتخذه من خطوات في التصدي للفتنة والحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينه العامة والحفاظ على الوحدة الوطنية .
    وأشادوا بحكمة الرئيس ومواقفه الوطنية والقومية والاسلامية والدولية المشرفة والمناصرة لقضايا الأمة والتي من خلالها احتل اليمن مكانه المرموق وحضوره الميميز بين الدول والأمم .
    مشيرين الى ما يتميز به الشعب اليمني دوماًِ من نهج التسامح والحوار والتآخي والمحبة والتألف والوحدة الوطنية الراسخة .. موضحين بان اليمن هوبلد الايمان والحكمة والبلد الذي يقدم دوماً النموذج الحكيم والعقلاني في معالجة قضاياه الداخلية ومع الأخرين .
    ثانياً أخي الكريم أكبر دليل علي أن حسين الحوثي متمرد شهادةأهلة وأسرتة عندما رفع آل "الحوثي" بمحافظة صعده رسالة إلى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية عبروا من خلالها عن شجبهم واستنكارهم للتمرد والفتنة التي اشعلها المدعو حسين بدر الدين الحوثي ..مؤكدين نبذهم لكل ما يدعو إليه إليه "حسين الحوثي" العنصرية والفرقة بين أبناء اليمن الواحد .. وجاء في رسالة "آل الحوثي" إن مثل هذا العمل هو خدمة لأعداء الوطن وأن كل أسرة يمنية وفي مقدمتهم آل حوث يدعون إلى قمع التمرد والحفاظ على وحدة اليمن في ظل الديمقراطية والتعددية.
    وأعلن آل الحوثي نبذهم لكل أشكال الغلو والممارسات التي تثير الفتن بين أبناء الأمة.. وأضافوا في رسالتهم إلى فخامة رئيس الجمهورية : " إننا نقف إلى جانبكم في درء المخاطر وتصحيح المسار ".
    في غضون ذلك وفي إطار محاولاته اليائسة وألاعيبه وأفكاره المضللة أصدر المتمرد حسين بدر الدين الحوثي خلال اليومين الماضيين بياناً إلى من تبقى معه من العناصر المغرر بها زعم فيه أن لديه كرامات من الله مدعياً أن كل القذائف التي تطلق على المواقع التي يتحصن فيها هو ومن معه من أتباعه لم تنفجر ولم يعد لها أي تأثير يذكر.
    وأشار إلى أن ذلك تأييد له من الله الذي أبطل مفعول تلك الأسلحة.. وفيما يبدو أنه محاولة منه لإقناع من تبقى من العناصر المغرر بها بالبقاء إلى جانبه وعدم التخلي عنه من خلال تسليم أنفسهم إلى سلطات الدولة.
    وأنظرماذاقال الداعيةحسب قولك قال لأتباعه في بيانه :اعلموا أن التقصير والتخاذل هو معصية كبيرة لله وراءها الخزي في الدنيا وعذاب جهنم".. وأضاف في سياق أكاذيبه وافتراءاته المضللة بأنه ومن تبقوا معه والذين وجه إليهم البيان أن الله سيؤيدهم لأن يكونوا أنصاراً له في أرضه لإقامة دينه وإعلاء كلمته وضرب الأمريكيين والإسرائيليين وأولياءهم على حد زعمه
    وأخيرا تعرف انةالمتمرد حسين الحوثي قام بتكفير اللجنة المشكلة للتفاوض معة
    وهذاغير وارد في الدين الاسلامي وشريعتةالسمحاء ولايجوز تكفير المسلم ابداً وشكرا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-23
  13. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز طائر الاشجان
    ليس بالظرورة ان كل ما يقوله الرئيس صحيح فالرئيس حوله اناس يسعون لتحقيق كرزما خاصة 0
    كما ان الرئيس قد قال لنا بالامس انه امر قواته بوقف الحرب وهي الان تدك بيوتنا التي تبعد عن مران الحوثي اكثر من مائة كيلو متر بالطائرات والمدفعية ومختلف الاسلحة وكاننا في رفح او جنين او الفلوجة
    فكيف ناخذ كلام الرئيس كدليل يعتد به وكيف يراد من اناس بسطاء ان يثقو في الكلام وهم يشاهدوا الطائرات تستهدف حياتهم ودمائهم التي عصمها الله تعالى 0
    اخي طائر الاشجان من يده في النار ليس كمن يده في الماء وليس من سمع كمن عاش الحدث ويعايشه يوميا ان اصبح لا يدري ايمسي وان امسى لايدري ان يصبح وحقنا عليكم اخي ان تعترفوا باننا جزء من هذا الوطن وان لنا حقوق كما هي لكم وعلينا واجبات كما هي عليكم 0
    نحن اخي الفاضل والحكم بيننا وبين قواتنا المسلحة البطلة الله ويشهد الله على صدق كلامنا كنا لانكن لهذا الوطن وقيادته ووحدته الا كل خير ولازلنا كذلك ولا اعدك بان نستمر في ولاءنا ان استمر هذا حالنا فكثر الضغط يولد الانفجار 0
    سلمت لاخيك0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-24
  15. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    حتى لا تتكرر الحالة الحوثية أو شبيهاتها

    حتى لا تتكرر الحالة الحوثية أو شبيهاتها

    رئيس الجمهورية كر رمرتين في هذا الشهر حديثة حول وجود ارتباط خارجي لأحداث صعدة.. فقد ذكر بداية هذا الشهر في مقابلة آجرتها معه صحيفة المستقبل اللبنانية أن اليمن تتهم جهات خارجية بتقديم دعم سياسي وثقافي وتمويل مالي كبير حسين بدر الدين الحوثي مكنته من أحداث تلك الفتنة، ولم يوجد الرئيس الاتهام لدولة معينة انتظارا لنتائج تحقيقات تجريها جهات يمنية للتأكد من تحديد تلك الجهات الخارجية ومعرفة مصلحتها التي تريد تحقيقها من خلال الحوثي واتباعه في اليمن وقد كرر رئيس الجمهورية القول نفسه وذلك مطلع هذا الأسبوع وأثناء لقائه مع قيادات حزبية وبرلمانية وتنفيذية داخل القصر الجمهوري، حيث أكد أن معلومات سوف تعلق على عامة الناس في وقت لاحق تؤكد أن أحداث صعدة تورطت فيها أطراف خارجية من خلال تدخل استخباراتي ودعم مالي كبير قدمته للحوثي لتنفيذ مشروع " تخريبي" يستهدف استقرار اليمن ووحدته الوطنية وعرقلة عملية التنمية والنشاط الاستثماري، خاصة وأن اليمن ظل بلدا آمنا وخالياً من أي نشاط إرهابي في السنوات الأخيرة.
    بالنظر إلى التأكيد حول وجود ارتباط بين الحوثي وجهات خارجية صدر عن أعلى مسؤول في اليمن، فلاشك أن وراء الاتهام معلومات تؤكده وتبرره وبالتالي يمكننا الاطمئنان إلى أن ذلك الارتباط يعد حقيقة وليس مجرد تكهن.
    لقد قال الرئيس.. نحن نتهم جهات خارجية، لكنه لم يسهما قبل انتهاء عملية التحري والتحقيق.. وفي الحقيقة يمكننا من خلال التأمل في " الحالة الحوثية" واستجلاء خطابها وأهدافها معرفة تلك الجهات الخارجية.
    وبالنسبة لنا نعتقد أن التعاطي مع البعد الخارجي للحالة الحوثية" تختص بها الحكومة.. ولكن بالنسبة لا بعادها الداخلية- وهذا مهم للغاية- هناك فرص تساعدنا جميعا على الاشتراك في بحث "الحالة" بغرض أيجاد معالجات تضمن عدم تكرارها نفسها أو أي " حالة" مشابهة
    وعملية البحث للوصول إلى هذه " المعالجات" ينغبي أن نكون خلالها متحررين من " نظرية المؤامرة" ذلك أنه عندما تسيطر على تفكيرنا" نظرية المؤامرة" سنخلص إلى تقرير أن " الخارج" هو سبب " المشكلة" أو " الحالة" المؤامرة.. ومثل هذا التفكير لا يساعدنا على رؤية العناصر والظروف التي نخلقها نحن أو نسمح بشيوعها نحن في مجتمعنا ثم لا نلتفت أليها أولا نعترف بدورها في ظهور المشكلة أو الحالة.
    اعني علينا في مواجهة هذه " الحالة" أن لا نهتم كثيرا بدور" الخارج" في خلق" الحالة الحوثية" مثلا فالمهم هو أن نبحث لماذا وكيف ساعدنا " نحن" في خلق هذه الحالة" ولماذا علينا " نحن" أن نفعل تجاه هذه " الحالة" أو أي حالة مشابهة لها لا نريد أن تظهر في المستقبل؟
    وطبعا " الحالة الحوثية" لم تكن شيئا قليل القمية.. فهذه " الحالة" كان لها تكلفة مادية وبشرية باهضة.. وهذه " الحالة" أضرت بسمعة اليمن.. وهذه " الحالة " لو تم فرضها ونجحت لأدت إلى انقلاب كلي في كل مفاهيم الوحدة الوطنية وما استقر لدينا عن المواطنة ونظام الحكم وأسلوب أو طريقة تعيين الحاكم، وهي لو نجحت سوف تفضي إلى تمزيق اليمن إلى اشتات.. وبالمناسبة نحن اليوم نشعر بالألم تجاه الضحايا والخسائر التي كلفتنا" الحالة" الحوثية" دفعها، ولكن علينا أن نقدر إن التكلفة كانت ستفوق ذلك أضعافا لو لم تظهر الحالة مبكرا.. لأنها لو استمرت في الخفاء وتقوت لكان ضررها في المستقبل وتكلفة إجهاضها عال للغاية. قال رئيس الجمهورية إن موضوع الحوثي قد نبهنا إلى أشياء مهمة، ومن هذه الأشياء المهمة أن الانشغال ببناء الدولة وقضايا التنمية في السابق كان يتم دون إعطاء اهتمام كافي للمؤسسات الثقافية والدينية الأمر الذي نشأ عند (فراغ فكري) وجاء دور الآخرين لإملاء هذا الفراغ عبر خطاب غير رشيد ومعاهد دينية خاصة ظلت تنمو وتنمو تستقطب الأطفال والشباب إليها ويعمل المتطرفون والمتعصبون على شحن هؤلاء الشباب بخطاب العنف والغضب الذي يستثمر أصحابه الظروف والمشكلات القائمة في المجتمع لإثارة نقمة الشباب على كل النظم الاجتماعية، وهذا الخطاب متعصب وجامد أصلا لا يؤمن بالاصلاح والتجديد بل بالعودة الى الماضي والعنف، وفي مثل الحالة الحوثية مثلا نشأت الحالة وتمت وتحولت أداة تدمير وقناة ينفذ منها الأعدا الى الداخل وفي حالات أخرى في اليمن وغيرها كان هذا النمط من التعليم والخطاب الديني المتعصب و المتفلت عن أي ضوابط هو الذي انتج كل هؤلاء الغاضبين الذين يعلنون الحرب على الدنيا كلها، وهو المسئول الأكبر عما لحق بالإسلام من تشويه وما لحق ببعض الدول الإسلامية من تخريب وعدم استقرار وما تواجه من ضغوط وإملاءات خارجية.
    يقال عند البحث عن حلول مشكلة التعليم الديني هو أن هناك حلاً جاهزاً هو أن نأتي بالأزهر الى هنا. أن ندرس مناهجه لطلابنا وأن نقيم معاهد شبيهة بمعاهد الأزهر وردت هذه الفكرة عقب توحيد التعليم عام 2001م والكلام عن إيجاد بديل (للمعاهد العلمية) التي أدمجت في النظام التعليمي العام، حتى أن وفداً رسميا ذهب لاستطلاع الحالة الأزهرية.. وفي اعتقادنا إن هذا نوع من التفكير للوصول الى الحلول الخطأ لأن بلادنا لا تحتاج لهذا النوع من التعليم الديني، وليس لديها مشكلة في هذا الجانب لأن جزءاً كبيراً من المناهج التي تدرس لطلابنا ابتدأ من الصف الأول أساسي وحتى نهاية المرحلة الثانوية تتضمن كتب يدرس فيها التلاميذ والطلاب القرآن وعلومه والفقه والتوحيد والحديث والسيرة النبوية والأخلاق، وهناك بعد ذلك تعليم ديني متخصص في الكليات الجامعية ولدينا معاهد لإعداد وتأهيل الخطباء والمرشدين وحتى لدينا جامعة الإيمان وجامعين آخرين للعلوم الإسلامية.. وإصلاح التعليم الديني لا يعالج بإيجاد معاهد دينية إضافية من الأزهر او القيروان بل بإصلاح ما لدينا إصلاحاً فكريا وتجديدا ووسائل وطرائق وأساليب تعليم، وهذه العملية هي الأفضل والأقل تكلفة من الناحية الاقتصادية بالنسبة لظروف بلادنا التي لا تحتمل الإنفاق على إنشاء أزهر يمني!
    وإلى جانب ذلك علينا أن لا نفكر في توحيد الخطاب الإسلامي، فذلك خطأ وقعنا فيه في الماضي.. فالخطاب الإسلامي بطبيعة متعددة، وهنا علينا في اليمن أن نحترم هذا التعدد وتنوع السني والزيدي والإسماعيلي والصوفي وحق اليهودي أن يعبر بحرية عن اعتقاداته وينقلها لأبنائه أو أبناء المذهب.. فالمشكلة ليست في تعدد الخطاب بل في خروجه عن رشده.. سواء في المسجد أو حلقة صوفية أو جمعية او جماعة.. والتفكير ينبغي أن يتجه نحو إيجاد ضوابط تكفل بقاء هذا الرشد.. فعلى سبيل المثال يمكن القول أن الخطيب أو الداعية أو الشيخ في المعهد أم الحلقة الدينية لا بد أن يكون ملتزماً بالثوابت الدينية والوطنية المحددة في الدستور وقوانين البلاد فلا يدعو ويروج مثلاً لنظام مخالف لنظامنا الجمهوري الديمقراطي وثوابت سياساته في الداخل ومع العالم من حوله، وأن نشترط في هذا الخطيب أو الداعية أو الشيخ في المعهد الديني أن يكون عالماً متفقهاً بالإسلام، فبدون العلم يتحول الأمر إلى خوض في جهالات ونشر أضاليل وأهواء كما نشترط أيضا الاستقامة إلى جانب العلم، لأن الداعية لو كان عالماً دون استقامة سيستخدم علمه لتزيين باطلة فيفسد الخلق بدلاً من إصلاحهم.
    "السبت, 24-يوليو-2004"-نقلاً عن موقع المؤتمرنت التابع للحزب الحاكم وبقلم /فيصل الصوفي -
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-25
  17. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    اخى طائرالاشجان
    قال ثور قال احلبوه
    قلنا الرئيس لو كرر الف الف مره فكلامه مردود عليه لانه طرف اساسى ورئيسي فيما
    هو حاصل0
    للانصاف عليك ان تسمع من الطرفين0
    والاعلشانه الرئيس نردد وراه عنزة ولو طارت!!!!!!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-07-25
  19. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    إذابليتم فاستتروا. فالستر أفضل

    شوف دعني أفهمك الواضح :الذي ينكر فضل فخامة رئيس الجمهوريةونضالة من أجل هذا الوطن الحبيب من بداية إنتاخبة قائداً وزعيماً للوطن وحتي هذة اللحظة ليس مناوليس لة مكان ولامأوى في اليمن . لان فخامت الرئيس حرض كل الحرص علي بناء هذا الوطن وتعويضة علي سبق من الماضي
    فكل اليمنيين مدينيين لة بالحب والوفاء والرافض يضرب برأسة علي الجدر أو يستتر أفضل لة من المشقة والتعب الذي لاأساس لة . وأن الرئيس علي عبدالله صالح بقدرته وكفاءته وبمثاليته ووطنيته وإنسانيته الحقة أحق أن يخلد ويمجد في كل يوم وأن تدرك الأجيال القادمة ذلك لتردد وتتغنى بأسمه وبصفاته وسماته النبيلة.
    فما كانت اليمن قبل مجيء علي عبدالله صالح وتوليه زمام أمورها وأي مكانة كانت تتبواها بين الدول وهو من سمى بها وبأبنائها وإلى كل هذا المستوى من العزة والشموخ ومراتب المجد.
    لأجل ذلك ولأننا ندرك جيداً أن المنجزات العملاقة التي تحققت لبلادنا في جميع المجالات وأعظمها منجز إعادة الوحدة وإعلان الجمهورية اليمنية والدفاع عنها وترسيخ جذورها لم تتحقق إلا في عهد علي عبدالله صالح الذي في عهده الميمون أيضاً تجسدت الحرية والديمقراطية والممارسة الانتخابية القائمة على مبدأ التعددية السياسية والحزبية في أنصع صورها.
    ومن أجل ذلك سيظل يوم الـ 17 من يوليو عام 1978م في حياتنا العلامة البارزة والمضيئة التي نستمد من ضوئها هدى السير نحو النجاح ومن معانيها وعظمتها كل مقومات المجد والشموخ والعزة ومعاني الوفاء والحب الصادق لهذا الوطن والتضحية من أجله ومن أجل خيره وعزته وازدهاره.
    فالاحتفال والابتهاج بهذا اليوم وباعتباره واحداً من أيامنا الوطنية العظيمة واجب علينا باعتبارنا عشنا وأدركنا كل هذه الحقائق ولأجل ذلك ولأننا ندرك جيداً أن القائد/ علي عبدالله صالح من الرجال القلائل الذين يجب أن يحتلوا حيزاً كبيراً في ذاكرة التاريخ وصفحاته الواسعة فإننا نرى في احتفالاتنا وأفراحنا بذكرى الـ 17 من يوليو من كل عام تخليداً ليوم من أيام اليمن العظيمة والتي لا يجب أن تنسى وأن تظل بسماتها وقدرها الكبير خالدة في ذاكرة الإنسان اليمني ووجدانه عبر العصور، لأنه لولا الـ 17 من يوليو 1978 ما كان الـ 22 من مايو 1990م ولا انتصرت الوحدة الغالية، ولا الـ 27 من إبريل 1993م، 1997م، و 2003 ولا كانت معظم أيامنا الوطنية والتاريخية التي نمجدها ونحتفل بذكراها في كل عام.وشكراً
     

مشاركة هذه الصفحة