الرئيس علي عبد الله صالح لمن يريد ومن لايريد لا يفتح الموضوع

الكاتب : سامي   المشاهدات : 1,599   الردود : 21    ‏2001-10-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-19
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    من مواليد 1942 م في قرية بيت الأحمر (مديرية سنحان) محافظة صنعاء

    ـ تلقى دراسته الأولية في (كُتاب قريته)

    ـ التحق بالقوات المسلحة عام 1958 م - وواصل دراسته وتنمية معلوماته العامة وهو في سلك الجندية

    ـ التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960 م

    ـ كان ضمن صف ضباط الجيش الذين ساهموا في الإعداد للثورة وتفجيرها - وكانت رتبته آنذاك (رقيب)


    ـ في الأشهر الأولى للثورة وتقديراً لجهوده - ولما أظهره من بسالة في الدفاع عن الثورة والجمهورية في مختلف المناطق - رُقي إلى رتبة (مساعد)

    ـ شارك في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن الغالية

    ـ في عام 1963 م رُقي إلى رتبة (ملازم ثان)

    ـ في نهاية العام نفسه أصيب بجراح أثناء إحدى معارك الدفاع عن الثورة في المنطقة الشرقية لمدينة صنعاء

    ـ في عام 1964 م التحق بمدرسة المدرعات لأخذ فرقة تخصص (دروع)

    ـ بعد تخرجه عاد من جديد للمشاركة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن - وتعرض لشظايا النيران - وأصيب بجراح أكثر من مرة وأبدى في المعارك التي خاضها شجاعة نادرة - ومهارة في القيادة ووعياً وإدراكاً للقضايا الوطنية

    ـ كان من أبطال حرب السبعين يوما أثناء تعرض العاصمة صنعاء للحصار

    ـ شغل مناصب قيادية عسكرية كثيرة - منها:

    - قائد فصيلة دروع

    - قائد سرية دروع

    - أركان حرب كتيبة دروع

    - مدير تسليح المدرعات

    - قائد كتيبة مدرعات وقائد قطاع المندب

    - قائد للواء تعز، وقائد معسكر خالد ابن الوليد (1975-1978م)

    ـ مثل البلاد منفردا ومشتركاً مع غيره في الكثير من المحادثات والزيارات الرسمية لكثير من البلدان الشقيقة والصديقة

    ـ شغل منصب عضو لمجلس رئاسة الجمهورية المؤقت ونائب القائد العام ورئيس هيئة الأركان العامة عقب اغتيال الرئيس أحمد الغشمي في 24 يونيو 1978م

    ـ أنتخب يوم 17 يوليو 1978 م رئيسا للجمهورية وقائدا عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي

    ـ في 17 سبتمبر 1979م رقي إلى رتبة (عقيد) بناءً على إجماع تام من كافة قيادات وأفراد القوات المسلحة، عرفانا ووفاء لما بذله من جهود عظيمة في بناء وتطوير القوات المسلحة والأمن على أسس حديثة،

    ـ منح من قبل مجلس الشعب التأسيسي وسام الجمهورية تقديرا لجهوده وتفانيه في خدمة الوطن في 22 سبتمبر 1979 م

    ـ انتخب أمينا عاما للمؤتمر الشعبي العام في 30 أغسطس 1982م

    ـ أعيد انتخابه في 23 مايو1983 م رئيسا للجمهورية وقائدا عاما للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي،

    ـ أعيد انتخابه في 17 يوليو 1988م رئيسا للجمهورية وقائدا عاما للقوات المسلحة من قبل مجلس الشورى المنتخب،

    ـ منح درجة الماجستير الفخرية في العلوم العسكرية في عام 1989م من قبل كلية القيادة والأركان

    ـ في 21 مايو 1990م أجمع مجلس الشورى على إعطائه رتبة (فريق) عرفانا ووفاء لما بذله من جهود عظيمة لتوحيد الوطن وقيام الجمهورية اليمنية،

    ـ في 22 مايو 1990م قام برفع علم الجمهورية اليمنية بمدينة عدن وإعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإنهاء التشطير والى الأبد، وفي نفس اليوم اختير رئيسا لمجلس الرئاسة للجمهورية اليمنية،

    ـ أنتخب رئيسا لمجلس الرئاسة من قبل مجلس النواب المنتخب، وذلك بتاريخ 16 أكتوبر 1993 م،

    ـ تصدى لكل محاولات تمزيق الوطن ومؤامرة الانفصال، وقاد معارك الدفاع عن الوحدة وحماية الديمقراطية والشرعية الدستورية أثناء فترة الحرب وإعلان الانفصال التي أشعلها الانفصاليون في صيف 1994م حتى تحقق النصر العظيم للوحدة اليمنية ولإرادة الشعب اليمني في يوم السابع من يوليو 1994 م،

    ـ أنتخب رئيسا للجمهورية من قبل مجلس النواب، وذلك بتاريخ 1 أكتوبر 1994م، بعد إجراء التعديلات الدستورية التي أقرها المجلس بتاريخ 28 سبتمبر 1994 م،

    ـ في 24 ديسمبر 1997م أقر مجلس النواب منحه رتبة مشير تقديرا لدوره الوطني والتاريخي في بناء اليمن الجديد،

    - في 23 سبتمبر عام 1999م تم انتخابه رئيسا للجمهورية في اول انتخابات رئاسية تجرى في اليمن عبرالاقتراع الحر و المباشر من قبل الشعب

    - كرس كل جهوده من أجل تحقيق نهضة تنموية شاملة في اليمن، ومن أبرز المنجزات التنموية الإستراتيجية التي تحققت في ظل قيادته:، إعادة بناء سد مأرب العظيم، استخراج النفط والغاز، تحقيق تنمية زراعية كبيرة، إقامة المنطقة الحرة بعدن،

    - مؤسس الدولة اليمنية الحديثة المرتكزة على أسس ديمقراطية وتعددية وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر واحترام حقوق الإنسان ومبدأ التداول السلمي للسلطة،

    متزوج وله عدة أبناء، أكبرهم (أحمد)،

    ظروف اليمن عند تولي الأخ الرئيس الحكم

    تولى الأخ/ علي عبدالله صالح قيادة اليمن في 7 ا يوليو 1978 م وكانت البلاد تمر بفترة صعبة وأزمات خطيرة تستوجب المجابهة بكل حكمة وحزم وعزم، فقد أجمع المراقبون الدوليون آنذاك على أن اليمن منطقة غير مستقرة، بل إن الأحداث فيها كانت تنذر بتدهور مؤسسات الدولة واستنزاف مواردها ومنجزاتها، ومن أهم الأخطار التي كانت تعصف باليمن خلال لحظات انتخابه رئيسا وقائدا بواسطة مجلس الشعب التأسيسي ما يلي:،

    تسلم مقاليد السلطة السياسية في البلاد ثلاثة رؤساء في ظرف سنتين، وتم اغتيال رئيسين منهم خلال سنة، مما أوجد القلق في نفوس أبناء الشعب وزعزع الاطمئنان لدى المجتمع، وألقى كثيرا من التردد والإحجام في نفوس القياديين الوطنيين الذين أشفقوا من تحمل المسئولية، وكانت الأطماع الخارجية تحيط بالبلاد التي كانت ضعيفة وبحاجة إلى الكثير من الإمكانات، ولذلك لم تكن الدول المجاورة راغبة في دعم اليمن ليصبح بلدا قويا سياسيا واقتصاديا لأن الشكوك وعدم الثقة كان لها من يغذيها،

    -* وما إن تم انتخاب الأخ/ علي عبدالله صالح رئيسا لما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية حتى شرع في ترتيب الأوضاع وبناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة والأمن وكان همه الأكبر ترسيخ الأمن والاستقرار ثم المضي قدما في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية،

    وشرع في تحسين علاقات بلادنا بدول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كما عمل على ترسيخ أواصر العلاقات بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي وخفف من حماسها واندفاعها في تأييد الاشتراكيين في عدن ودعم ما أسمي بـ الجبهة الوطنية ،

    وقد نجحت سياسته المتوازنة والحكيمة في كسب دول الكتلة الشرقية في ذلك الحين في الحصول على السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن دول الكتلة الشرقية، بالإضافة إلى الحصول على سلاح من الغرب في عام 1979 م بعد اندلاع الصراع المسلح من جديد على الأطراف بين شطري الوطن، ذلك الصراع الذي أدى إلى وساطة جامعة الدول العربية وانعقاد قمة الكويت بين رئيسي الشطرين في أواخر مارس 1979 م والاتفاق على الدفع بعجلة الوحدة إلى الأمام بدلا من القتال وإزهاق الأرواح وإهدار الأموال،

    وقد عانت المناطق الوسطى من دموية ذلك الصراع حيث كان ينتشر أفراد ما أسمي بالجبهة الوطنية، وهم يبثون الخراب والدمار والقتل بين أبناء اليمن العزل، وكان يدعمهم الشيوعيون الماركسيون في عدن، وقد أرهقت الحرب أبناء المناطق الوسطى وأرعبتهم لأنها كانت تعتمد أسلوب حرب العصابات وزرع الألغام الفتاكة التي لا تزال البلاد تعاني منها إلى الآن،

    - ورغم تداعيات مرحلة اللااستقرار فقد ظل الخطر الحقيقي كامنا بصيغته المؤسسية في عدن، حيث كان الشيوعيون الماركسيون يطمحون في بسط هيمنتهم على المجتمع اليمني كله مستغلين فترات الضعف التي كانت قد رافقت الإنعطافات السياسية في صنعاء، فظل هؤلاء المتآمرون المخربون وعلى مدى أثنى عشر عاما من عام 1970 م إلى عام 1982 م يترقبون الفرص للانقضاض على الأوضاع في الشمال، وقد اندلعت حروب واشتباكات عديدة انتهت بفشلهم الذريع في تحقيق مآربهم، بفضل صمود شعبنا البطل مع قيادته الحكيمة التي وضعت حدا نهائيا لهذا الخطر المحدق بالوطن،

    وكان المواطنون في هذه الأثناء قد يئسوا من تحسن الأوضاع السياسية المتردية، وقد ساد الرأي العام اعتقاد بأن اليمن ستشهد مراحل من الفوضى والاضطرابات، ولكن صمود القيادة الحكيمة ممثلة بالأخ الرئيس في مواجهة كل التهديدات والمؤامرات الداخلية والخارجية قد غير كل التوقعات، وأصبح اليمن يشهد عهدا جديدا يتسم بالنمو والازدهار في مختلف مؤسساته وقطاعا ته التنموية، واستطاع الأخ الرئيس بحكمته وبعد نظره وإلمامه بشؤون بلاده أن يحوز على تأييد وتقدير كل أبناء المجتمع اليمني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية، وصار أول زعيم يمني يحقق لليمن قفزة حضارية نوعية على مدى عشرين عاما بعيدا عن المزايدات والشعارات الفضفاضة،

    لقد تسلم الأخ الرئيس مقاليد الحكم والبلاد على فوهة بركان، وكان يدرك إدراكا تاما انه معرض للخطر في أي لحظة، وإذا كتب له البقاء فأمامه واجبات وطنية لا نهاية لها، فالحدود شبه مفتوحة

    وبحاجة إلى حماية، والمناطق الوسطى تحتاج أمنا واستقرارا وخفافيش الظلام لا يعجبهم النور والخير والاستقرار في ربوع اليمن الحبيبة، والنهضة التنموية أصبحت شبه راكدة، والمواطنون أصبحوا لا يثقون بأي سلطة سياسية نظرا لتوالي عمليات الاغتيال السياسي وبسبب تراكم الأخطاء والسلبيات، والميزانية العامة للدولة تتوقف في غالبها على مساعدات الدول الشقيقة والصديقة ومعونات المنظمات الدولية،

    فكان الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح عند مستوى المسؤولية والأمانة التي تحملها، إذ استطاع أن ينتشل البلاد من السقوط في الهاوية، ليضعها من جديد على قدميها وينهض بها من عثرتها، وقد أدرك تماما أين مكامن الداء وكيفية استئصال العلل، فنجح نجاحا كبيرا في الدفع قدما بالإصلاحات التنموية والسياسية، خاصة مع مطلع الثمانينات التي مثلت العهد الذهبي لازدهار الاقتصاد اليمني وهو ما مهد تدريجيا لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-19
  3. المطيري

    المطيري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-18
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    الرئيس

    أن أفضل ما يعجبني بالرئيس صالح تلقائيته وتواضعه وقربه الشديد من الشارع اليمني 0
    نتمنى بأن ينعم الأخوة في اليمن بحكمة الرئيس علي عبدالله صالح 0

    :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-19
  5. الصعلوك

    الصعلوك عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-02
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    أخي سامي أنه تاريخ ولا يجوز العبث به

    (ـ أنتخب يوم 17 يوليو 1978 م رئيسا للجمهورية وقائدا عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي )

    آ واثقٌ أنت مما تقوله هنا ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-19
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اخ سامي شكرآ لك

    الاخ الرئيس نعم هو رئيس دوله اليمن وكل يمني له الشرف في هذا

    ولاكن اخي العزيز سامي طال ما كل هذه التمجيدات والتاريخ في سياده الرئيس علي عبد الله صالح ولم تذكر لنا اي سلبيات عنه

    ياترى لو قام احد الاخوه في سرد تاريخ الرئيس علي عبد الله عن سلبياته في وقت الرئاسه وما قبلها على اساس ان رحنا في بلد ديمغراطي هل تضمن لي ان ما فيش اي زعل من قبل الاخوه محبين الرئيس صالح والى يكفينا التمجيد وبس

    هذا ولك تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-19
  9. المتجدد

    المتجدد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-02
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    أنا أحب الرئيس

    ولا أتمنى له ولبلادنا ولشعبنا إلاّ كل خير

    أما أن نقول أنه رئيساً منتخباً فأعتقد إنها كذبة كبيرة مع شديد أعتذاري لكل من يعتقد إننا قد بلغنا مرحلة الحرية الحقه في الأختيار ، نحن كبقية الشعوب العربية نسيّر ولا نخيّر وفخامة الرئيس علي عبدالله صالح لم يكن في يومٍ من الأيام رئيساً منتخباً البته لا قبل الوحدة ولا بعدها .، هو يعلم ذلك ونحن نعلمه أيضاً ، واظن أن الأخ الصعلوك كان صائباً في تلميحه حول أنتخابات17 يوليو 1978م من قبل مجلس الشعب التأسيسي ، وكلنا يا أخ سامي نعلم ماذا كانت ستعمل الدبابات في صنعاء لو لم ينصب رئيساً حينها فخامة الرئيس أتى إلى القصر الجمهوري على ظهر دبابة وفخامته وبعلم الشارع اليمني كان من أبرز رموز ذلك الأنقلاب المشئوم على الرئيس الأسبق ابراهيم محمد الحمدي ، هذه حقائق ولا خلاف عليها ، وارجو من الأخ سامي أن لا يطلب مني الدليل فدليلي هو الشارع اليمني برمته.

    دعونا نتجاوز الماضي لنقول إننا بحق وحقيقة اليوم أصبحنا ننعم بهامش ديمقراطي لا أظنه متوفراً في أي قطر عربي بما فيه لبنان وعلينا الحفاظ على هذا المنجز وتطويره دون القفز على واقعنا.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-19
  11. الرئيس

    الرئيس عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-19
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    سامي
    شكراً جزيلاً

    المطيري
    تحياتي لخادم الحرمين الشريفين

    الصعلوك
    أقراء التاريخ وتعلم يا صعلوك

    الصلاحي
    ديمقراطيه على كل شي إلا شخص الرئيس يا صلاحي .

    المتجدد
    وانا أثبت لك وللجميع أنني دخلت القصر الجمهوري بسيارتي المرسيدس السوداء موديل 78 أي دبابه وأي مدفع (قال دبابه قال) .
    وأشكرك على أحترامك لي .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-19
  13. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    إلا المشاريع التنموية ياسامي

    علي عبدالله صالح شخصية فريدة وجرئية وحكيمة جداً وله مواقف مشرفة ونحن نفتخر به الى حد بعيد وبخصوص هذا الموضوع اقول للأخ سامي ولجميع الأخوه ان عقليته الأقتصادية لاتساوي صفر على الشمال نعم , وان اعترض احد على هذا فلنقل ان الرئيس مستغل للثروة وللواردات والمساعدات الاجنبية هو وزمرة السلطة , من يصدق ان هناك مدن باليمن بل العاصمة لاتوجد بها بلدية لكنس الشوارع وتنظيفها والاعتناء بها مثل بقية العالم ولاانسى ايام لعلها كانت ايام الاحتفال العاشر بالوحدة فهي فعلاً كانت نظيفة ولكن لأيام قليلة فقط حتى ذهب الزوار ليس الا؟؟
    اخي هل تعلم كم منطقة يمنية لم يصلها الماء ولا الكهرباء فاين ماسطرته يميمنك في اخر عبارة قلتها وهي (.....فنجح نجاحا كبيرا في الدفع قدما بالإصلاحات التنموية ،،،،،،،،) وهذا ذكرني شطر من بيت في قصيدة ارسلتها للشاعر الكبير احمد الصنبحي وهو :
    ،،،، وان التقدم والرخاء والتنمية ماهل شعار.

    اخي سامي نحن نحب الرئيس وندين له بفضل كبير في امور عديدة ، بل نفاخر بها غيرنا ولكن لاتنسى امس ان الامارات ادرجت اسم اليمن مع باكستان وسيرلانكا ضمن الدول الفقيرة جداً واسهم ذلك فقط في رفع رواتب اعضاء السلك الدبلوماسي . يعني كماهو الحال في اليمن ، الذين ينعمون بالخير والراحة هم اصحاب السلطة - ولاانسى التجار -والبقية تحت خط الفقر.

    اتمنى ان يكون كلامي واضح كونني احب الصراحة وعدم المجاملة على حساب ضمائرنا وحقوقنا في الكلام بحرية.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-19
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اخي سامي

    انا لاقصد شخصه وانما اعماله لليمن

    والمنجزات والسلبيات اليس كل شي يمر تحت يد الرئيس وهو عارف بكل صغيره وكبيره

    وبو عاهد ما قصر ذكر لنا بعض الشي

    اليس تقولون انها ديمغراطيه انتقد من تريد ومجد من تريد

    او الديمغراطيه فقط على الشعب اما هذا رئيس وهذا رئيس حكومه وهذا رئيس مجلس النواب وهذا قائد الجيش وهذا قائد الحرس وهذا وزير وهذا وهذا والى اخر

    ارجو ان تقول لي من انتقد ياسامي

    كنت احضرت الان ورقتين كامله ضد سلبيات الرئيس ولاكن للاسف انك تقول شخص الرئيس لا

    الظاهر اني اروح انتقد هامان وبس

    وشكرآ لك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-19
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    يجب أن نعدل في القول

    يا إخواني

    الرئيس صالح مثل ما قال أخونا المطيري هو أفضل رئيس يمني أقترب كثيرا من الشارع اليمني وتجاوز كل البروتوكولات 0

    اليمن الحقيقية بدأت بعد عام 1994 اي قبل 7 سنوات 0

    بالنسبة للرئيس صالح فانا أرى فيه مناقب كثيرة تحسب لصالحه ويجب ان نعترف بوجود إيجابيات في حكمه وهناك سلبيات إلا أن وجود الإيجابيات كان لها أثر كبير في نفوس اليمنيين مثل حرية الرأي والسير بالبلاد بطريق السلامة بالنسبة للسياسية الخارجية ومحاولة لملمة اليمن 0

    السلبيات التي حصلت وتحصل هي من فعل بطانة الرئيس ودائما في تصريحاته نراه يكاد ان يلفظ بأسماء الفاسدين والمتربحين من قوة الشعب إلا أن هناك عوامل خفية تجبره على مجارات مثل هؤلاء ريثما تتاح له الفرصة المناسبة 0

    نحن متفائلين به خير ويكفي أننا نعيش فترة استقرار من الحرب التي كانت تقوم كل سنتين 0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-19
  19. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    الاخوه الاعضاء الكرام
    شكرا لكم جميعا
    الاخ العزيز الصعلوك المعلومات موثقه من المركز اليمني للمعلومات الوطنيه
    الاخ الصلاحي
    اعتقد ان هناك الكثير في هذا المجلس يقومون بالدور الذي تطلبه مني وبدون طلب من احد
    ;)
     

مشاركة هذه الصفحة