مطبّات مدينة صنعاء لجنة أصدقاء المطبات والمنبثقة من جمعية "سيارة في مطب الريح"

الكاتب : وافدالخير   المشاهدات : 341   الردود : 0    ‏2004-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-23
  1. وافدالخير

    وافدالخير عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-10
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    [color=990000]مطبّات مدينة صنعاء [/color]

    حسب أخر إحصائية صدرت عن لجنة أصدقاء المطبات والمنبثقة من جمعية "سيارة في مطب الريح" جاء فيها أن مدينة صنعاء احتلت المركز الاول على مستوى العالم. من حيث عدد المطبات والحفر ويوجد في صنعاء أكثر من تسعين مليون مطب بواقع ثلاثين مطب لكل مواطن. وجاء في الإحصائية نبذه مختصرة لأنواع بعض المطبات الأثرية القديمةوالعصرية الحديثة التي لا توجد إلا في مدينة صنعاء كالتالي

    [color=990000]المطب الإرتجاجي [/color]

    : وكان أول ظهور لهذا النوع في عام 1975م وهو مطب منتشر بشكل جيد على مساحات كبيرة من الشوارع أطلق عليه هذا الاسم لأنه يقوم برج السيارة بالكامل فلا يسلم منه برغي ولا بلت ولا ضادو ولا مسمار.ويرجع الفضل في ظهور هذا النوع من المطبات إلى كل من مؤسستي البريد والاتصالات و المياه ، وقد تم مؤخرا تبرئة مصلحة الصرف الصحي من أن يكون لها يد في ظهور هذا النوع من المطبات وذلك بعد التأكد والتيقن من أن مصلحة الصرف الصحي لم تقم بأي حفريات في مدينة صنعاء منذ سقوط الدولة العثمانية. ومن مميزات هذا المطب انه يقوم بإفاقة السائق السرحان وإيقاظ الراكب النعسان وتقاس شدة ارتجاجه بوحدة قياس ر يختر وأعلى درجة سجلت له اثنين وعشرين من تسعة

    [color=990000]المطب التكاثري أو (التوالدي) [/color]

    : وسمي بهذا الاسم لأنه يتكون من عدة مطبات تتوالد وتتكاثر أصلا من مطب واحد، ومن خواصه انه مطب اجتماعي يعيش في جماعات وقطعان "مطبية" بجانب بعضها البعض ويغطي مساحات شاسعة ، وهو المطب الوحيد الذي تصدر عنه رائحة كريهة داخل السيارة أثناء سيرها بسرعةعالية فوقه ، ولسنين طويلة لم يستطع علماء المطبات أن يتعرفوا على سبب أو مصدر هذه الرائحة حتى توصلوا في عام 1985 إلى تصور افتراضي يفيد أن تلك الرائحة لها علاقة بنوعية طعام السائق والركاب ساعة دخولهم حقل المطب التوالدي.

    [color=990000]المطب الجداوي القديم [/color]

    : وهو من أقدم المطبات على الإطلاق ولا يوجد إلا في مدينة صنعاء فقط فعمره يقدر بآلاف السنين ولا أحد يعرف نشأته أو وقت ظهوره ، وقد جاء في مخطوطة أثرية لأحد الرحالة العرب من الذين قدموا إلى صنعاء أيام "الامام" وقد افرد صفحة كاملة لهذا المطب الأثري قال فيه : "المطب الجدواي القديم لم,أرى مثله أبدا فهو قادر على التخفي ، فمن قدراته أنه يتلون ويتأقلم حسب المحيط الذي يوجد به ، وهو يتكون عادة بفعل تراكم الأمطار ورطوبة القشرة الأرضية لعدم وجود شبكة صرف صحي" انتهى كلام الرحالة. وبالفعل تظهر أعداد كبيرة من هذه المطبات بعد أن تجف الطرق من مياه الأمطار ، ويصنف المطب من ضمن اخطر عش كوارث طبيعية في العالم وهو يحتل المركز الثالث بعد الزلازل والبراكين ، وهو لا يظهر للسائقين على صورة مطب فيعتقد السائق أن الطريق خالي من المطبات تماما وما ان تدخل السيارة حدود المطب ينشق فجأة ويبلع السيارة بالكامل في لمح البصر وبعد عملية البلع يرجع كما كان ويلتئم الشق الكبير وكأن شيئا لم يكن. ويقال انه استعمل لأول مرة كسلاح فعال في الحرب العالمية الأولى لاصطياد الدبابات الألمانية

    [color=990000]المطب الحراري الموجه [/color]

    : ومن اسمه يتضح للقارئ طريقة عمله فهو يتبع السيارة أينما ذهبت دون ملل أو كلل حتى يلسعها" ومهما كان قائد السيارة "محترف سواقه" فهو لا يستطيع تفاديه. وظهر هذا النوع من المطبات مع دخول العالم القرن الحادي والعشرون وهو يحتوي على تقنية عالية ويتواجد عادة في المخططات الجديدة وشمال صنعاء

    ومن أسوأ المطبات على الإطلاق تلك التي يصنعها المواطنين أمام منازلهم وقد شددت وزاره المواصلات على عدم القيام بصناعة المطبات المنزلية من قبل أناس ليس لديهم الدراية بهذا العلم حيث ان علم المطبّولوجي من اختصاص البلدية فقط



    م ن ق ووووووووووول
    بس حلو
    ههههههههههههه
     

مشاركة هذه الصفحة