اتق الله ياحوثي في من يقاتلون معك دون وعي !!!!!

الكاتب : البلق الأوسط   المشاهدات : 630   الردود : 5    ‏2004-07-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-21
  1. البلق الأوسط

    البلق الأوسط عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    مشهد من صعدة ..مقاتلون بلا قضية






    تتردد اليوم أنباء بأنه مصاب، وكل يوم تتدنى احتمالات عودة جابر محمد (في الأربعينات من العمر)، فهو إما ميت، أو سيعتقل.

    ورغم أن آخر عبارة قالتها زوجه البائس قبل رحيله “الله لا يفتح عليك” إلا أنها اليوم تشعر بالقلق والخوف. لقد حاولت صبيحة يوم الأحد 20 يونيو/حزيران الماضي منعه من المغادرة باستماتة، لكنه رد ببرود وهو يحزم أمتعته: “أنا ذاهب لنصرة دين الله”. وأمتعته كانت بندقية وعدداً من مخازن الرصاص.



    أول الأمر لم يرد جابر إخبارها بوجهته، أراد إيهامها أنه كالعادة سيتسلل عبر الحدود في اتجاه الشمال، ليعمل بنّاء بخمسين ريالا سعوديا في اليوم، ثم يعود بعد شهر أو شهرين يحمل بالكاد قوت أبنائه التسعة وزوجه “خشرة”.

    قالت “خشرة” انها عرفت وجهته الحقيقية التي تتطلب بندقية، كانت المنطقة كلها تتحرك في نفس الاتجاه، وكل الأحاديث تدور هناك عن ظهور المهدي المنتظر في جبال مران القريبة منهم. وأخبرها: “تركت وصية”.

    كثيرون.. معظمهم فقراء، وأميون مثل جابر تركوا وصايا، كتبوها، أو استعانوا بآخرين لكتابتها كما فعل جابر: “نشهد أن سيدنا حسين بدر الدين الحوثي هو حجة الله في أرضه في هذا الزمان”.

    ويبايعونه على السمع والطاعة والتسليم، يقاتلون من قاتله ويسالمون من سالمه، و”انه المهدي المنظر القائم الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا”.

    في بقية الوصية سجل هؤلاء ما يدينون به لآخرين، في واحدة من هذه الوصايا تخص فارس مسفر سالم تؤكد أنه مدين بأكثر من 472 ألف ريال. ترى كم هي ديون جابر؟

    قال علي محمد (38 عاما) وهو شقيق خشرة: “كنا جميعا متحمسين للحوثي”، كانت خطبه ترضي شيئا داخل أناس تتجاهلهم كل الخدمات، ويعصرهم الفقر. فالبكاد هناك مدرسة صغيرة، وسيئة. ووسائل الإعلام لا تصل.

    إن التلفزيون اليمني الذي احتفل مؤخرا ببدء بثه في اليمن لا يغطي كل مكان في جبال (رازح) التي ينتمي إليها جابر، ولا كل مكان في جبال (خولان عامر) القريبة التي انطلقت منها دعوة “مهدي هذا الزمان”.

    علي، صهر جابر لم يسافر، إنه يملك دكانا صغيرا في منطقته، وهو أيضا لم يحصل على حظه من التعليم مثل شقيقه الذي أصبح ضابطا في الداخلية.

    قبل عشر سنوات لم يكن هناك شيء واضح في محافظة صعده أقصى الشمال اليمني، والملاصقة للمملكة العربية السعودية، كان المذهب الزيدي هو الشائع، وفيما يشبه ردة الفعل أطلقت مجموعة من الشباب المتدين على أنفسهم اسم “الشباب المؤمن”، ويزعمون الاعتدال.

    بعد فوز حسين بدر الدين الحوثي عام 1993 بعضوية البرلمان ظهر اسمه، لكن أفكار نجل احد أكبر علماء الزيدية في اليمن لم تظهر بعد، وقليلا بدأ الناس بالتذمر، فمن حين إلى آخر كان “الشباب المؤمن” يصطدمون بمقابلهم من التيار السني عند تنظيم المراكز الصيفية أو الطواف بالمساجد.

    قال علي: “كلهم كانوا يتبادلون تهم الكفر ويتسابقون على المساجد”، وكثيرا ما كان نفر منهم يموتون في مناسبات كهذه، أو عيد الغدير الذي أعاد جذوته حسين الحوثي.

    في العامين الماضيين بدأت فتاوى حسين الحوثي تلهب الجميع، ووجد الناس في مهاجمته الدولة في الفترة الأخيرة متحججا بأمريكا ما يرضي شعورهم بالظلم، لكن الحكومات عادة ما تنتبه لتقصيرها متأخرة.

    لقد أكد الرئيس علي عبدالله صالح نفسه حصوله على تقارير كثيرة منذ سبع سنوات تتحدث عن خطورة نشاط الحوثي، وقال في كلمة حادة ألقاها في جمع من العلماء: “اعتبرت ذلك مبالغة”.

    وقال أيضا: ان الشباب المؤمن حصلوا على دعم الدولة: “لقد أحضروهم إلي وأخبروني أنهم شباب معتدلون ولا يريدون الارتباط بجهات خارجية للحصول على دعم، وفعلا حصلوا على دعم الدولة”.

    العام الماضي حضر الرئيس خطبة الجمعة في جامع “الإمام المهدي” في صعدة، وهو مؤسس المذهب الزيدي في اليمن، وقال انه أرد إلقاء كلمة ترد على تلك التقارير وتدعو إلى الاعتدال.

    شهود عيان حضروا تلك الصلاة قالوا ان “الشباب المؤمن” بدأوا في الصياح وشتم “أمريكا وأنصارها” بمجرد نهوض الرئيس، وأنهم بدأوا يتحركون بشكل أقلق حراس الرئيس الذين نصحوه بمغادرة المكان قبل أن يبدأ. وقد أكد الرئيس ذلك في كلمته أمام العلماء. ربما يومها بدأ القلق الرسمي، وبدأ أيضا نشاط الحوثي أكثر سرعة، ويؤكد مواطنون في صعدة أن الحوثي كان يحّرض على شراء الأسلحة، ويدعو الناس للاستعداد للذود عن أعراضهم التي تريد أمريكا المساس بها كما تفعل في العراق.

    أحد كبار المشائخ في صعدة قال ل”الخليج”: “هنا الناس ريفيون والعرض أكثر شيء قد يدفعهم للثورة”. وقد سخر يومها من مبررات الجهات ضد أمريكا.

    ويعتقد الرجل الذي طلب عدم ذكر اسمه أن بين من ناصروا الحوثي من لا يهتم للأمر، وأن تقصير الحكومة مع الناس، وما آلت إليه أوضاعهم الاقتصادية جعلهم يندفعون دون تفكير، وقال: “هؤلاء أول من أعلن التراجع”. في الآونة الأخيرة بدأ الحوثي يشعر بالقلق، وقد أحاط نفسه حسب قريبين منه بإجراءات أمنية مشددة، وحسب وصف أحدهم: “أمامك ستة أبواب لتصل إليه”، كان يريد أخبارنا أن التحدث إليه ليس سهلا.

    في الوقت نفسه كان الحوثي يجمع أتباعه حوله، وقد رفض طلبا بتسليم نفسه، ثم رفض أمر ضبط قهري أصدرته محكمة. إن الإصغاء لأوامر الدولة في تلك المناطق أمر يمكن الاستخفاف به.

    وتؤكد معلومات أن شخصيات كبيرة في المجتمع القبلي حاولت التوسط قبل أن يعتدي أتباع الحوثي على سيارة شرطة ويقتل اثنين على متنها.

    بعدها انفجر الموقف بشكل اعتبره البعض استفزازيا، ومخالفا للقانون.

    اجتماع عقده كبار مشائخ المحافظة مؤخراً أكد بأن الدولة لم تحاول الاستعانة بهم، لذا هم لا يريدون التدخل بعد تفاقم المشكلة، وقال شيخ مشائخ المحافظة حسين بن مقيت: “كنا قادرين على حلها في البداية”.

    قائد عسكري في المحافظة أسر لمراسل “الخليج” في حديث جانبي أنهم لا يرغبون اليوم بأي تتدخل قبلي، فعلى الحوثي تسليم نفسه دون شروط.

    إن تراجع الدولة عن ملاحقته لن يكون شيئا جيداً، فما تحتاجه هناك أكثر من أي شيء آخر هو تأكيد هيبتها، وربما تحتاج في وقت لاحق التأكد من أن خدماتها تصل إلى الجميع.

    جابر لم يعد حتى الآن، وقد فصلت الخدمة عن هاتفه المحمول كما فصلت عن كل هواتف رفاقه الذين جرهم الحوثي إلى حيث يريد صناعة زعامته الخاصة، ولا تملك “خشرة” إلا الدعاء، والانتظار..

    إنها لا تدري كيف ارتكب زوجها حماقته، كل الذين يعرفونه يؤكدون أنه كان يرفض التطرف، وكان يسخر من صدامات الجماعات المتشددة بينها جماعة الحوثي حين تنظم المراكز الصيفية في منطقته أو تعقد الندوات الدينية.

    وتقسم “خشرة” أنه رفض مراراً إلحاق ابنه الأكبر (في السابعة عشر من عمره) في أحد المراكز الصيفية.. “لقد طلبت منه قبل مغادرته أن ينسى الأمر، وأخبرته بحنق: “ابق وجاهد على أبنائك التسعة.. لن ينفعك الحوثي”. ومن دون جدوى غادر جابر منهيا شجارهما الذي تتمنى ألا يكون الأخير.

    صهره علي يؤكد بأن جابر لم يكن ساذجا، وقال: “كنا نلجأ إليه حين نفشل في حل مشكلة”، لقد كانوا يستعينون بحذقه، لكنه كما يبدو ارتكب “غلطة الشاطر” التي تساوي ألف غلطة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-21
  3. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    ان الدستور والقانون قد حددا الطرق والوسائل السلمية للتعبير عن الرأي وضمن لكل القوى السياسية عرض أفكارها وإعلان برامجها والسعي لتحقيق أهدافها بالطرق السلمية.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-22
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    من شورى الاصلاح مقتبس
    انت الان عقلت يا عمران حظ موفق
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-22
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي البلق /
    هذا التقرير يفتقر إلى أهم جزء في العمل الصحفي وهو "الحيادية" .

    ودمتم .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-22
  9. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    المصدر
    مخزن افندى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-22
  11. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    ولا ازيد
     

مشاركة هذه الصفحة