خطاب إلى القائد الرمز الذي لم يحفظه الله ولم يرعه!!!

الكاتب : Time   المشاهدات : 489   الردود : 0    ‏2004-07-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-21
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC][frame="7 90"][color=FF0000]خطاب إلى القائد الرمز الذي لم يحفظه الله ولم يرعه![/color]

    [color=000099]عزيزي السيد الرئيس القائد الرمز الركن المهيب صدام حسين.
    أبعث إليك بهذه الرسالة وأنا لستُ على يقين من أنك قد تقرأها، لأسباب أمنية أو برزخية وربما لأسباب تتعلق بطقوس الزعامة التي تحتم على مواطن مثلي أن يكون حصيفاً وحذراً إلى أبعد حد، عندما يفكر في إرسال رسالة إلى ركن مهيب وقائد ملهم مثلك.
    ولكن بمناسبة سقوط نظام حكمك وانهيار دولتك المرعبة، التي لن ينساها الإيرانيون وعرب الخليج.. اسمح لي أن أتجاوز حدي وأقول لك بكل صراحة: لعنة الله عليك.. أنا لا أحب أن ألعن أحداً.. وخصوصاً الزعماء الذين لا يزالون يتربعون على كراسيهم لأسباب تتعلق بسلامتي الشخصية، لكن بالنسبة للزعماء الذين سقطوا عن هذه الكراسي بالصورة التي وقعت لك.. فإني ألعن عن طيب خاطر وبكل كرم وسخاء..
    أنت تتساءل عن سر هذا اللعن، وأنا أقول لك بكل شجاعة، لأنك طاغية ومستبد. ديكتاتور بشع، وزعيم عصابة أوغاد محليين. وعلوج صناعة عربية رديئة وطراطير وطنيين، أذلوا أعناقنا، وأهانونا وأساءوا إلى كرامتنا، وزوروا إرادتنا في انتخابات زائفة، ومبايعة إجبارية بالحكم والثروة وكل شيء..
    لقد منحت الامتيازات لعصابة الأوغاد التكريتيين، وخدمت أعداء الشعب بإذلال الشعب وقتل إرادة الحياة لدي، لقد صنعت له هزيمة في أعماقه، فكيف ينتصر المهزوم في حربه مع أعدائه..
    لقد أفسدت الضمائر، واشتريت الأحرار بالمال، أو بالمناصب، فاستعبدتهم، ومن لم يسلم عنقه لك ذبحته.. فجعلت الشعب قطعانا من الماشية، همها كيف تعيش، كيف تأكل وتشرب، فكيف ينتصر هذا الشعب الذي يشبه الأغنام؟
    لطالما رددت أيها الركن المهيب، الذي لم يعد ركناً ولا مهيباً:
    - أنا الدستور
    - أنا القانون
    - أنا الدولة والدولة أنا..
    فماذا تبقى من الدولة التي كانت أنت..؟! وقانون البطش والظلم والفساد حاق بك وبأهلك أجمعين..
    أنت تصنع القوانين وأنت تخترقها.. فمن ذا يحميك الآن وذريتك من سيف بوش المصلت على أعناق العراقيين جيلاً بعد جيل..؟!
    عزيزي الركن المهيب..
    لقد قتلت رفاقك القدامى وأنصارك المخلصين طوال ربع قرن، وأحطت نفسك بالمنافقين والمتخاذلين، الذين باعوك ديناً في يوم أغبر.. لبوش الصغير..
    فهل ينفعك اليوم من كانوا يزينون لك المظالم والمفاسد..؟!
    وهل أعانوك على اعتمار قبعتك الأفرنجية وإشعال سيجارتك الكوبية.. وأنت تبحث عن محامى يسندك بكلمة في مواجهة قضاتك..
    حتى ولداك الظريفان اللطيفان، الذين أطلقتهما كالكلاب المسعورة على ابناء وبنات الشعب، لم يقتلهما الأمريكان.. بل قتلتهما أنت بسوء تربيتك!!
    عزيزي القائد: الذي لم يحفظه الله ولم يرعه- اسمح لي أن أشكرك في الأخير، لأنك درس حي لكل الزعماء الأحياء والأموات الذين لا يزالون يعتقدون أنهم ملهمون، وأنهم محبوبون من شعوبهم، وأنهم عظماء، وأنهم قادرون على استعباد المواطنين وخداعهم وتضليلهم، وأنهم بعيدون عن السقوط تحت نعال المحرومين المبتهجين بطلائع المارينز، التي جاءت من وراء المحيطات لكي تذكرهم بكلمة عزيزة حبيبة مفقودة منذ عقود.. كلمة صغيرة، لكنها ساخرة هل تعرف ما هي هذه الكلمة أيها الرمز الضائع في نياشين الحسرة وربما الندامة.. إنها "الحرية"..
    أيها القائد الذي لم يعد قائداً..
    إنني ألعنك وألعن كل المستبدين الظالمين الذين جعلونا نفرح بالاحتلال.. ونخاف من الاستقلال.
    [/color]
    [color=FF0000]* المخلص خوفاً تأبط ذلاً[/color] [/frame]
    [/color]
    منقول عن صحيفة الناس اليمنية
     

مشاركة هذه الصفحة