لِـمَنْ تأخـُـذ ُ الأرضُ زيْـنـَـتـَهَا !

الكاتب : راسبوتين   المشاهدات : 656   الردود : 6    ‏2004-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-20
  1. راسبوتين

    راسبوتين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
    [color=0099CC]









    لِـمَنْ تأخـُـذ ُ الأرضُ زيْـنـَـتـَهَا ؟!


    إهداء: إلى العام ( ألفين )...حضارة ً.. و حُـبَّـا ً.. و. إنـسـانِـيَّـة ً,!!







    هكذا مثل أيِّ ِ دَم ٍ زاحِـف ٍ تـَحـْتَ خِـنـْجَــرْ

    هكذا ..نـتـَضَــوَّرْ

    بالبـقـــــــاء ِ

    بأنـْسَـنـة ِ الطين ِ

    بالعُـمـر ِ- في تـَعَـب ِ العمر ِ- مُهْــدَرْ

    ياإلـــــهـــــــي ...

    كأنَّ بـِنـا عِـبْرَة ً لِـسِوانا

    كأنـَّا سِـوانا .. لِـنوغِـلَ أكـــثرْ !!


    * * *


    كـُـلـُـنــا : ... وَحْـدَنـا ..

    لم نكن نعرف الأرضَ

    لم نستـطع ْ أنْ نحاول َ أن لا نريدْ

    وَحْـدَنا في النـشـيــد ْ

    وأصواتنا وَحْـدَهــا ليس تكفي لترفعنا : هـاجـِســـا ً

    لِــفـضــــاء ٍ بـعـيــــــــد ْ


    * * *


    كـُلـُــنــا : .. وَحْـدَنـا

    عالم ٌ من يتامى على تعبٍ نولجُ الحُـلـْمَ في الوَهـْم ِ

    ثم نـعـودُ بلا نجمة ٍ أو بــلاد ْ

    أدْمَنَـتـْـنا الخساراتُ مـُذ ْ أدْمـَنَ العمرُ أن ينقضي .. في الرهان ِ

    على لحظة ٍ لا تعاد ْ

    عاشقون َ..

    قراصِـنـَة ٌ..

    أنـبــيـــــــــــاء ُ...

    ....وسِـلـسِـلـَـة ٌ من ضحايا الضحايا

    نسوق ُ خـَنـاجـِرَنــا...ثم نـتــَّـهـِـمُ الدمَّ بالإنـقِـيـــاد ْ.


    * * *

    كلنا : وحدنا.

    بشر ٌ في الضياع ِ نلوم ُ الخطى والظـِلال َ وأسلافـَنا

    ونقول ُ: الدروبُ مؤامرة ٌ

    ثم نمشي على حذر ِ الجـِـنِّ نمسحُ آثارَنا ..عن سُلالاتِنا

    يا أبانا الذي في التعاويذِ......

    كي لا يعودَ أبونا البدائـِيّ.

    ثاراتـُنـا اُجِّـلـَتْ

    والخلاصُ الذي نرتـَجـِيهِ : القصاصُ الذي نحنُ فيهِ-

    الرصاصُ الذي نصْـطـَفيهِ إلى بَـرَكاتِ الذي ضاع في تِـرْكـَـةِ الدمِّ

    إرْثُ السماواتِ في نـَدَمِ الوارِثـيـْنَ ,وكـُلُّ الصلاةِ :

    حِـــــــــــــــدادْ




    لا نقولُ الذي كانَ ,هـُم سيقولونَ:جـِئـْنا./ فـَمَنْ ( قـالـَنـا ) :

    بَـشـَرا ً - في الحكاياتِ - ثانية-ً -

    نرتجي في النهاياتِ ما لا تريدُ لنا.....شهرزادْ.


    * * *


    كلنا : وحْــــدَنا.

    بَـشـَـرٌ في حواشي الحديدْ

    جاهزونَ لأيِّ انتحال ٍ يرادْ,

    جاهزونَ لأيِّ المدائِـن ِ تسفـِكُنا

    جاهزونَ لأيِّ المكائِـن..أيِّ الكمائِـن ِ..

    ..أيِّ الحروب التي سوف تربَحُـنا

    جاهزون لأيِّ انتهــاكٍ..

    ولكـنـنا الإنتهاكُ الموازنُ فينا- لنا-

    نحنُ غطرسة ُ الأقوياءِ و..حشـْـرَجَـة ُ الدم

    إنسانُ هذا الفِـصام ِ الحـَضاري ِ

    نأخذُ أبْعـادَنا في المجازر :كـامِلـَـــــــة ً.

    و تـُؤدْلِـجُـنا : شـَـــهْـوَة ٌ للرمــــــــــــــادْ.


    * * *


    آدَمِـــــيونَ في رحلةٍ لإصْـطِـيادِ الجَـحِـــــــــيمْ,

    ضالِعـون َ بـِأقـْدَارِنا

    و بـِمَـذبَحَـةِ الروح ِ في مهرجان الحضـاراتِ,

    مُـنـْـتـَسِبونَ إلى آخِرِ الصِـفـْرِ أو عاجزونَ عن الصِـفـْرِ أكثرَ..

    ..حين نقولُ :إكْـتـَمَلنا تماما ً

    / تماما ً بـِنا نحنُ:

    مَمْـلكة ُ الإنـْحِـطاطِ العَـظـيــــــــــــــــــمْ.


    * * *


    كـلنا : وَحْدنا.

    بَـشـَرٌ نَمْسَـخ ُ الخلقَ في خدعةِ الإرْتِـقـــــــــــاءْ.

    ساحة ُ الحرب أوسعُ مما يريدُ صراعُ البــقاءْ

    والحروبُ الصغيرةُ بين شقيقين ِأوسخُ من غسل ِ دبابةٍ بدم ِالأبرياءْ

    والمسدس في كف طفل ٍ- ولو لعبة ً..- قاتلٌ في يدي قاتل ٍ

    والصبيُ الذي يلعبُ الـ..(حرب) ألعنُ من لِحيةٍ اُنـْبـِتتْ للرِياءْ.

    كـلنا : لعنة ٌ قـَذفـَتـْنا السمــــــــاءْ

    لم نجد أحدا ً غيرَنا ..فـَرَجـِعنا إلينا ..بـِنا

    هذهِ الأرضُ مَـلـعَبُـنا..و ضـَحِـيَـتـُنا..

    والقصاصُ الذي صارَ دَيْـنا ً علينا نـُراكِـمُــهُ..

    بالسُــفــَــــــادْ.


    * * *


    كـلنا: وَحْــدَنا.

    نرتمي في الوجودِ بـِلا موجـِبٍ

    ونعودُ إلى تعبٍ في المراثي, بـِلا تعبٍ.

    لـَـــكأنّـا لنا

    أو كأنّ المواقيت َ مَـنـْصُـوبَة ٌ لإحتمالاتِنا

    في يدٍ ظالِمَهْ.





    وَحْدنا

    غرباءُ عن الموتِ

    عن كوكبٍ سادِر ٍ في الحياة ِ

    عن الصَـلواتِ

    عن الأغنــياتِ

    عن اللانهـــايةِ

    عن هاجـِس ٍ عـَبَثيِّ التساؤل ِ..

    .. عن حِيرةٍ مُـحْـــــــــكـَمَهْ.



    غرباءُ عن النفس ِ

    عن سَوسَن ٍ في الخـَطِـيئـَةِ

    عن خدعةِ الأمنيـات البريئةِ

    عن قاتل ٍ يَتـَوَثــَّبُ فينا

    و عن ندم ٍ فيهِ ......لنْ يـَرْحَـــمَهْ.



    غربــاءُ عن النـَزَق ِ الإنتحاريِّ

    عن إختيار ِ( القتـــــيل ِ المزاجيِّ )

    عن كائن ٍ في جنون ِالقرابين ِيسـتـنفـِرُ الذبحَ مُـنـْتـَشيا ً

    كـلما إنـْـتـَفـَضـَتْ فِكْرة ٌ....أو أضاءَتْ دَمَهْ.




    يا دَمي.. يا دَمي.. أيها اللعنة ُ الآدميَّــة ُ من إرْثِ (هابيلْ)

    هَـلا َّ إنـْطـَفـَأتَ قليلا ً

    وهَـلا َّ تراجَعْتَ عن خـَفـْقـَةٍ تـَسْتـَفِـزُّ السكاكينَ..

    و الـغــَيـْبَ..

    و الأنـْـظِــــمَــهْ.


    * * *



    كلنا: وحدنا.

    آدمِيُّــونَ نـَمْنـَحُ أسْمــاءَنا للقبورِ و نمضي

    إلى شـَفـَق ٍ ضاقَ بالهاربينْ.

    وحدنا في يد الموت نجهل أشكالنا حين نهوي

    ونجهل حيرتنا, قبل أن نستكينْ .

    مَـرَّة ً نكتفي بالرحيل إلى أول الصوتِ أو..خاتماتِ المعاني

    و لا مَـرَّة ً نكتفي ....بالأنينْ.

    ثم نرجع من أخرس ِ الحزن ِ,.. لـكنَّها:-

    آخِــرُ الكلمــاتِ:البكــــــــــــــــاءْ.

    وحْـدنا مَن نـُوَدِّعُ من لا نشـــــاءْ

    وحْـدنا في الرثـــاءْ.......

    ..ثم لا شئَ في الموتِ إلاَّ الصلاة َ على الميِّــتينْ!!

    كـأن َّ القناديلَ لم تكْـتشفْ لغة ً للمراثي ..

    سِـوى الإنْطِـفــــــــاءْ.

    كأنـَّا سدىً لا نـَشـُـجُّ المدى..بالغِنــــــاءْ.

    / - لماذا الرحيلُ إلى الصمـتْ ؟

    - كي ينـْقـُـرَ الدمعُ أوتارَهُ..وَحْـدَهُ

    دونَمـا هاجـِـس ٍ للنشيج ِ الطفوليِّ

    دونَ يَدَين ِ تـَحُـزَّان ِ فيهِ المناديلَ

    دون إفـْتِعـال ٍ ......

    : صَـلاة ً مُبَرَّأة ً من ضجيـج ِ الدعـــــــاءْ.



    * * *


    كلنـــا : وَحْـــــــــدَنا

    نـَحْـتـَفي في المسـاءِ بأجمل ِ أحزانِنا..

    و نموتُ صباحاً ..كـأجْمَل ِ ما لا يكونُ الفـَرَحْ.

    / - الفـَـرَحْ....؟!!.

    و الذي كان يكتب آمالَـهُ في الرمال ِ سيكتبُ آمالهُ في الرمال ِ

    إذا عادَ ثانِيَة ً من مُسَلـْسَـلَـةِ الرمل ِ والموج ِ والحبِ والموتِ..

    ..ثانِـيَة ً...يُـفـتـَضـَحْ.



    أيُها الحُبُّ..ما الموتُ ؟

    يا أيُها الموتُ..ما الحُبُّ ؟!..

    ..يا ( نـَحْـنُ ).. مَـن نـَحْنُ في...( وَحـْدَنا ) !؟!.

    كان يرسـِمُنا أحَـدٌ :حاجـِزاً من قلوبٍ على الرمل- يجمعنا سَهْمُهُ -

    و نُصدِّقُ أنـَّا سَنـَكسرُ غطرسة َ الموج ِ لكننا نـُكتـَسَحْ,

    و نُسَـلـِّمُ للموتِ ما منح الحبُّ أوهامَنا.

    وَحْـدَنا لا نعودُ ../ لِنـَذهبْ إلى فِطرةِ الغيمِ

    في قـَطـْرةٍ ننتهي

    ومن الدمع نرجعُ ثانية ً ..كي نعود إلى البحرِ ...

    ..للغيم ِ..

    للمِلح ِ..

    للبحر ِ..للمِلح ِ..للملح ِ..للملح ِ.............

    / لا يَمْلِكُ الملحُ غـُصَّـتـَهُ ..

    رحمة ً.. رحمة ً .. رحمة ً أيها ( الموتُ )

    / .يا أيها الموتُ لا تبتعدْ بـِنوافِذِنا فبكَ عن حزن ِ أحبابنا

    بابُنا الذكرياتُ التي عُلـِّقـَتْ عند بابكَ تـَغـْتابُنا

    بابنا موصَدٌ و رسائلنا لم تـَصِلْ بعدُ من زئبَقيِّ المواعيدِ

    فافتح لنا الباب حتى نرى الروحَ رَحْبا ً..بِنا

    و نـُدَوِّنُ أسماءنا وعناويننا و معانيكَ..خارِطة ًللنجوم ِالتي

    لا تـَدُلُّ علينا يتامى حماقاتِنا ,في الضياع ِ على كوكبٍ ضائع ٍ و..

    ...وحـيـــــــــــــدْ.


    * * *


    أيها الحب لسنا ضَحاياكَ ..لسنا خـَطاياكَ..لسنا مَراياكَ

    لكننا الهامِـشِــيُّــونَ في الحُـبِّ والموتِ

    والساقِطونَ بلا أيِّ لحن ٍ , سَنـَبْـكي..

    لِنبحثَ عنكَ , و نبكي..

    لِنرتاحَ منكَ, و نبكي..

    لنبكي عليكَ , / .. و تـَعْرِفـُنــا

    أننا الضائعونْ.




    أيها الحب يا كائنا ً لا يكونْ

    من سيكْـفـَلُ للطين ِ معجزة َ النبْتِ؟ /لا أحَـدٌ ..

    و إستطعنا فقط أن نرى نرجسا ً ضاع في المـاءِ

    ضِعْنا بلا أحدً...../ كلنا عابرونْ

    عابرونَ بلا أيِّ معنى

    آدميون في الشك,في الصمتِ,في الصوتِ,في الموتِ ,في الحبِّ..

    يا حب يا فرحا ً عبثيا ً..تعِبنا

    تعبنا إنكفاءً - سمـاءً - هبـــــاءً /

    خـُـدِعنا بأسمائنا- بهوانا- بأقدارِنا- بـِخـُطانا –

    بـِما سرقَ البحرُ مِن حزنِنا,والذي كانَ /

    من أجْـلِهِ الغائِبــــونْ.

    و لا يَصِلُ الذاهِبونَ إلى الحبِّ /

    لا يذهبونَ فـُرادى......

    ....ولا يرجـِعونْ....

    ...................

    ..............


    * * *


    يولدُ الحبُّ : أُغنِيَة ً,....ثم يكبرُ : مَـنـْـفى.

    يَسْـقـُـطُ الحبُّ : قافيـَة ً,...و يُكابـِرُ : نَزْفـا.

    و نُولـَدُ من آهـةٍ في الحيــــارى

    لِــنحْـتارَ في لحظةِ الصمتِ عُــــمْــرا ً

    وَ نأخذَ حِصَّـتنا من صباح ِ العصافيرِ..والغيم ِ ..

    والشـَجَن ِ الإنفراديِّ في آخِرِ الليل ِ ثـَـلـْجَـا ً و نــارا

    ثم نأوي إلى أحَـدٍ كي نـُشـَـكـِّلَ آهاتِنــا.. في سِوانا

    و نُعطي الزمانَ مفاتيحنا سَأما ً أو....

    فِــرارا....... ..




    ../ نُحِـبّ....

    لحظة ً....... و نُـحِـبّْ .

    زمنــا ً..... و نُرتبُ فينا هزائمنا

    قبلَ أنْ ننسَـحِـبْ .

    زمنا ً .... لـِــنرى وطناً خائِنــــــا ً

    كل ما في الحَنين ِ... تـَعِبْـناهُ ..

    كل الذي لا نريدُ...... يَجـِـبْ.!



    لحظة ً.. و نعودُ إلى الحُـبِّ مُـسْــتـَـغـفِـرينَ../ و نــَقـتـُـلـَـهُ..

    .. كي نعودَ مِـرارا :

    مَـرَّة ً: نـَشْـتـَعِلْ

    مَـرَّة ً: نـَنْـتـَحِـلْ

    مَـرَّة ً:نـَنْـفـَعِـلْ

    مَـرَّة ً:نـَفـْـتـَعِــلْ

    مَـرَّة ً.. مَـرَّة ً.. مَـرَّة ً

    مُـــرَّة ٌ هذه الوردةُ المُستـَقِـيلة ُ من غـُصْن ِ آدمَ

    و الحبُّ –يا.... وَحْـدَنا-..

    لا تـُضِيءُ الأهازيـجُ في القلبِ

    لا يـدخُـلُ العُرسُ في نـَبْضِهِ

    لا نرى سببا ً للبكاءِ

    و لا موجـِبا ً للبقـــاء ِ

    .. لِـــمنْ لا نـَـموتُ ؟؟!

    و نـَسْـقـُطُ ..


    نـَسْـقـُطُ ...



    نـَسْـقـُطُ ...


    ..


    ...



    نـَسْـقـُطُ في الفـَلْـسَـفـَهْ.



    * * *



    هكذا : وَحْـــدَنا

    لا سمــاءَ بلا أرضْ

    لا كائنات بلا كونها

    لا جحيم بلا ضدِّهِ

    عالمٌ كاملٌ في النقيضـَين أو في اكتمالهما

    بازدواجيَّـةِ الخلقِ.

    هل هكذا نحن؟ أم...

    هكذا لقـَّنونا البقـاءْ !؟

    -هكـذا الحب.. لكنهُ ..

    هكذا الموتُ يبتَدِئ ُ الأرشَـفـَهْ

    للحيادِ النهائي ِ في المُطـْـلـق ِ الإنفِـرادي ِ

    يكـتمِلُ الموتُ حَـدَّا ً لِــــحَـدْ.




    قد نرى الحبَ

    قد لا نرى حزننا فيهِ

    قد لا نرى العاشقينَ القدامى يضيئون شمـعا ً..

    و ينقلبونَ تماثيلَ في التيـهِ

    / لن ننتهي مثـلهمْ , - زمن العاشقين انتهى -

    و تبـَّـقى من الحبِّ أبهى مواقيتـُـهُ :-

    لحظة ٌ لا تـُردّ.



    * * *



    وحْـــدَنا..

    أنتِ..

    هُــمْ..

    ..و أنا


    كلنا: وَحْـدَنا

    دونَ شئ ٍ سِـوَى هاجـِـس ٍ يُـقـْـتـَرَحْ ..

    إنهُ الحبُ - سيدتي - :

    هامِـشٌ للفـَرَحْ.

    فرَحٌ هامِـشِـيٌ.. و لكنهُ يجعلُ العمر مُحتملا ً

    و السماواتِ أقربَ من يأسِــنا.




    وحْـــدَنا : وحْـــدَنا..

    لا نريد من الحبِّ إلا البكــاءَ علينا.

    / لِــنـَذهَبْ إلى الحبِّ سيدتي......

    قَبْـلَ أن تـُطفِئ َ الأرضُ أنوارَها,

    ..هامِشٌ للفرحْ

    فـَرَحٌ هامِشيٌّ ولكنه يمنحُ الأرضَ مَعنى..

    .. و للعبثِ السرمديِّ احتمالاتِهِ .. في الأبدْ.

    فـَـرَحٌ أن نكونَ معا ً.. في يَـدَيْنــا

    نـَضُـمُّ أصابـِعَنـا حولنا..و نسيرُ إلى آخر البحـر ِ مُنْـدَهِـشـَين ِ

    سويِّا ً.. نضيعُ مَـلِيَّـــا ً

    و نرْتـَجـِـلُ الصمتَ و الأغنيــاتِ التي لم تكُنْ لاحَـــدْ .

    للرياح ِ احتمالاتـُهــــــا,

    وأنا لاحتمـــالٍ وحيـــدٍ : أحبــــكِ

    حَسْبي من الموتِ باقـَة َ وردٍ

    ومن تعب العمر ألاَّ أعودَ..

    و لا اُفـْـتـَـقـَـدْ.



    للرياح ِ اكتمالاتـُها ...

    / لن نـُغـَنـِّي سُـدى...

    حين تكتملُ الريحُ - سيدتي- يأخـُذُ الصوتُ أبعـادَنا

    و يسافرُ في وجع ِ الليل ِ واللانهاياتِ.. / غـَنِّ .....

    لِنكسِـرَ آهاتـِنا حين نـَرجـِعُ من شـَهْـقـةٍَ ..

    في الجَسَــــدْ.



    * * *


    ................

    يَعْرفُ الحبُّ أنـَّّّّّّا.. سُـدىْ...

    حينَ يَسْخـَرُ من تعبِ الإفـْتِـعـال ِ الطفولِيَّ لِلفـَرح المستحيـــل ِ

    سُـدى نحْنُ..كَـفـَّـان ِ تلتقِطان ِ الظِلالَ

    / سَـنـَذْوي...و لا يذبُلُ الظلُّ ,

    فيما نـُجَـمِّـلُ خيبتنا : بـِابْتِكـار ِ الوداع ِ الرواقـِّيِّ

    نبحثُ عن فرح ٍ ثانويٍّ سِوى : ( أن نكون معــا ً )

    كأنْ نـَرْفـُوَ الصمتَ :-

    إني اُحبــكِ..........

    ما زالَ في الأرض ِ مُـتـَّسَعٌ لِنـَسـِيْرَ

    و ما زالَ في البحر ِ بحرٌ

    و في الحبِّ.. نحْنُ

    و لكننا..... مَوْجَــة ٌ لا تخونُ الزَبَــدْ.

    كُـلنا ...

    لِلزَبَـــــــدْ.



    و قليلا ً.. قليلا ً.. نـُغادِرُ دَهْشـَتــَنا

    و نرى خيْـبـَة َ الجَسَدَين ِ..يَعودان ِ مِن جَسَدٍ واحدٍ مَرَّتـَين ِ.

    نعودُ إلى الأرض ِ مُنـْـفـَرِدَين ِ ..

    نعودُ مِن الحبِّ ..

    من وحْــدَةِ الروح ِ : روحَــين ِ ..

    جُـرْحَــين ِ..

    طـاوِلـَتـَــين ِ..

    ثـِيابا ً مُـهَلـْهَلـَــة ً..

    و شظايا زجاجيَّـة َ الحلم ِ- جارحة ً-

    و جَـناحَين ِ مِـن طائِر ٍ عاجـِز ٍ يَنـْـتـَهيْ عاجـِزَين ِ-

    عن الإكـتِمال ِ,

    ... / خـُـلِـقـْـنا : رُؤىً في كَـبَـدْ.



    * * *


    بَـرْزَخ ٌ واحِـدٌ سوفَ يَـكْـفـَلُ أضـْغاثــَـنا

    و خـُـطانا على رمل ِ سـيِّـدَةِ البحر ِ في مَوتِهـــا ,

    هذهِ الأرضُ جُـثــَّـة ُ أزمانِنــا.

    لم نكنْ نـَرْجـِســا ً..أو مُعزِّينَ..أو كرنفالا ً بـِاُغـْنِيَةِ العيدِ

    كنا فقط حائِـرَين ِ بـِأسْمائِـنا و بـِمَعنى اللقـاءِ الذي لم نكن نسْتحِـق ُّ

    و لا كانَ يُـجْـدي انـْهيــارَ النـُـبـُّـوَّةِ في الروح ..

    / لا شيءَ لا.. يُـضْطـَهَـــدْ .



    وحْــدنا لا نخونُ هزيمَتـَنا

    و انـْسِـحــابا ً ركيكا ً من الحزن ِ في دمعةٍ فخـْمَـةِ الإنهِيــار ِ..

    ..على ثلج ِ خـَــــدْ.



    * * *

    .............. !!

    لا سَـمـــاءَ لِــطين ٍ غريبٍ عن الروح ِ,

    - هل خاننا الـحُــبُّ ؟ !!! ....

    ..ذاكَ الخلاصُ الذي ليسَ يكفي لكي ننـتهيْ فيهِ

    .. ذاك الرحيلُ إلى ما ابْـتـَدأناهُ من لُـغزِهِ في يـديــهِ

    هنا كان للوردِ مُـتـَّـسَعٌ قـَبلنا.. في الزمـــانْ.

    كان للوردِ مُـتـَّسـعٌ كي نـُغادِرَهُ ..في المكانْ .

    و كي يَـجـِـدَ الحبُّ مَـنْـفىً رحيمــــا ً

    من الكائِـناتِ التي افـْـتـَـقـَـدَتْ طوطمَ المهرجـــانْ.

    هذهِ كربلاءُ البداياتِ لا تنتهي.. و النهاياتُ تـَـنـْأى

    بـِـيأس ِ السمـــاءِ التي نـَـفـَضَتْ كـفـَّـها من هموم ِ الخليـقه .

    سَـــيَبْـقى لنا الإحتفالُ بـِـذبْح ِ السمـــاءِ الأخيرةِ..

    و الإنـْتِـمـــاءُ لأِلْــفِـيـَّـةٍ من حديدٍ و نار ٍ و.. نـَحنُ

    و( أعلى الحضـــاراتِ ) !!

    / فـَلتأخُذِ الأرضُ زِينـَتـَـها .... بـِـ سِـــوَانــا ...........؛

    سَـنـَخرجُ من مَـطـْـهَرِ الأرض ِ أعلى جَحِـيــــــما ً..

    - على جُـثــَّةِ الروح ِ أقدامُـنا ارتـَفـَـعَـتْ قامَتـَين ِ/ وَصَلـْـنا..

    هُـروبَ الصلاةِ من القلبِ - شيئا ً حزيــنا ً-

    رثى الحبَّ في بَـشـَـرٍ .. و ابْـتـَـعَــــدْ......



    * * *


    ...................

    ................

    ...................

    ...................

    ...................

    هكذا.. مِـثـل أيِّ خريفٍ يموتُ ... ستـُـطـْـفِئُ أنوارَها الروحُ...

    تـُـطـْـفِـئُ أنوارَها , و....تموتُ

    / هـنــــــــا ( الـــعامُ ألـْـفـين).. - لكننا : لا أحَــدْ.

    كُـــلنا : لا أحَـــدْ..

    لا أحَــــــــدْ .

    لا أحَــــــــدْ .

    كُـــلنا : لا أحَـــدْ..

    .............
    ............
    ----------------


    [align=left] يناير 2000 م




    نشرت في مجلة ( الحكمة ) الصادرة عن إتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-21
  3. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخي العزيز على هذا المشاركة الرائعة
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-22
  5. LoOoOoVe

    LoOoOoVe عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفاضل .. راسبوتين ..

    أتمنى أن تقوم بمراجعة هذه المشاركة ففيها الكثير الكثير من الكلمات الخارجة عن العقيدة !!

    أمثلة على ذلك :

    أنـبــيـــــــــــاء ُ.......وسِـلـسِـلـَـة ٌ من ضحايا الضحايا >> كيف الأنبياء ضحايا !

    يا أبانا الذي في التعاويذِ......كي لا يعودَ أبونا البدائـِيّ >> ما هذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟

    إرْثُ السماواتِ في نـَدَمِ الوارِثـيـْنَ ,وكـُلُّ الصلاةِ : حِـــــــــــــــدادْ >> من قال لك بأن كل صلاة حداد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    والصبيُ الذي يلعبُ الـ..(حرب) ألعنُ من لِحيةٍ اُنـْبـِتتْ للرِياءْ >>> مقارنة غير موفقة!

    كـلنا : لعنة ٌ قـَذفـَتـْنا السمــــــــاءْ >>> ما هذا القول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    نرتمي في الوجودِ بـِلا موجـِبٍ > > كيف بلا موجب !!!!

    غرباءُ عن الموتِ ... عن كوكبٍ سادِر ٍ في الحياة ِ ... عن الصَـلواتِ >>> !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لا تعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    يا دَمي.. يا دَمي.. أيها اللعنة ُ الآدميَّــة ُ من إرْثِ (هابيلْ) >>> ما هذا بالله

    صَـلاة ً مُبَرَّأة ً من ضجيـج ِ الدعـــــــاءْ. >>> أي ضجيج في الدعاء !!

    حقيقة لم استطع حتى إكمالها حتى النهاية !! لشدة ما فيها من كلمات غريبة على عقيدتنا !!!

    أتمنى منك التنبه لهذا الأمر بارك الله فيك :)

    احترامي وتقديري
    :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-24
  7. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    كُلُنا لا أحَدْ !!

    على رسلك راسبوتين . ..
    ارهقني النّصُ إجمالاً ..
    غير أنّ لي موقِفاً من بعض ما اورد فيه ..
    كان قد تكرم الاخ الكريم .. بذكر بعضها والبعض الآخر لم يذكر ... !
    ربما لأنه لم يواصل للنهاية ..
    عموماً ادهشتني هذه التراتيل .. رغم ما تركته في نفسي من اثر ..
    على رسلك يا أخي .. !




    خالص التحايا ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-24
  9. الحجاجي عامر

    الحجاجي عامر عضو

    التسجيل :
    ‏2003-10-12
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    لا أدري ما الذي أجبرني على قراءة النص بأكمله وبصوت مسموع
    بصراحة :

    تعبت

    تعبت

    تعبت

    تعبت

    هل بقى

    من أحد

    من أحد

    من أحد

    من أحد

    لاأحد

    لاأحد

    لاأحد

    لاأحد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-30
  11. راسبوتين

    راسبوتين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0

    [color=9966CC]

    عبدالحميد مريسي :-

    أشكرك على مرورك الـمُبهج .[/color]


    ...................................
    [color=0099FF]




    الرائع دوماً : محمد سقاف :-

    لا أدري كيف أصبح حضورك جزءً من طقوس الفرح الضرورية في المجلس !!

    .. الذي أعرفه فقط هو أنك تستحق ذلك كما يستحق الفرح أن يكون مرافقاً لك ..

    أشكرك كثيراً ,,,[/color]

    ...................................



    [color=0099CC]

    الجميل / عامر الحجاجي :-

    مشكلة النصوص الحديثة دائما هي عدم وجود القارئ المبدع .. الذي يتفاعل مع النص و يضيف إليه بالقراءة الإبداعيةِ أبعاداً أخرى - فِـكراً و عاطفة - .. و مرورك هذا يدلُّ على شاعرية فيك تحتفي بالجماليات .. و تمنحها ألقاً إبداعياً مكتسباً من التلقي المُبدِع ..

    أشكرك مرورك الجميل ,,,[/color]


    ..................................




    [color=FF66CC]

    أما أنت يا : لوووووووف !!



    [align=right]


    ... لم أكن مُتحمساً للرد على كلامك كونه لم يأتِ في إطار نقدٍ منهجيٍّ .. بل هو مجرد ملاحظات إعتراضية نابعة من الملاحظة السطحية و الرغبة في الإعتراض دون تبصُّر في المغزى الشعريِّ لما يقوله النص .. و ما يحتويه من تراكيب لغوية غير مقصودةٍ بذاتها بل بما تثيره من من صورةٍ شعرية تعتمدُ الإستعارات و المجاز الذي يخلق من المعنى أبعاداً و أضداداً و تكويناتٍ شتـَّى تختلف باختلاف المتلقي و بنيته النفسية .


    في هذا النص من الإيمان أضعاف ما قد تتخيله .. و ستكتشف هذا لو أنك قرأته بشيءٍ من حسن النـيَّـة و جميل الظن بالله و بعباده , في قراءة تراعي خصوصيات النص الشعري و الفارق الهائل بينه و بين غيره من أضراب القول .. إضافة إلى قليل من العقلانية و التبصر بموضوع النص و مضمونه الفكري.. لا بما أتيت تحمله إبتداءً من إتهامات لا مجال للترافع دفاعاً عنها إذ لا منطق يبرر إعتسافها هنا , و لا أظنُّ أنه من الضروريِّ إرفاق شهادة بحسن إيمان القصيدة . لمجرد أنك لم تفهم منها إلا ما تريده أنت ...........



    فقط أحب أن أوضح لك أن هذا النص ليس مقالة سياسيةٍ كي تأخذ الجملة الشعرية بدلالة المفردة لا بالمدلول المقصود منها شعرياً ..

    نحن هنا نتحدث عن الشعر و الذي له أساليبه و خصائصه و التي كان يمكنني الحديث عنها و توضيحها لو أنك صغت اتهاماتك ضمن قراءة نقدية تتحدث عن القصيدة لا عن مفردات منتقاة و مبتورة عن سياقها الشعري و الموضوعي , و لك أن تفعل ذاك لاحقاً كي أوضحها حينها ....... ( أقول هذا على كرهٍ مني للجدل حول الشعر خصوصاً إن كان مستولداً من اتهام ٍ كهذا ) .

    ثـمَّ ... ها أنا أنتظر منك إنتقاداً واضحاً و مشروحاً .. أو عريضة إتهام ٍ صريحة و مُـسَـبَّـبَـة .. لكن دون إدانة مُسبقةٍ للـنصِّ بالخروج عن العقيدة .. .. أنتظر أن نبدأ حديثاً أدبياً خـَلاَّقاً ضمن المجلس الأدبي ِّ .. لا أن تستحدث فيه جلسة من جلسات محاكم التفتيش ضد الفكرة المفترى عليها بإتهامات الكفر !!

    [/color]




     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-30
  13. LoOoOoVe

    LoOoOoVe عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل ..

    أعتقد بأنني لم أكن وحيدة في مثل نظرتي هذه ..

    ولا أنكر إطلاقا جمال القصيدة كقصيدة ولكنني اعترضت على الأفكار الموجودة فيها ..

    فأنا وأنا أقرأها أشعر وكانني أقرأ لكاتب غربي وليس لكاتب عربي ومسلم !!

    أنا لا أعترض إطلاقا على أن كلماتك جميلة ورائعة ومبدعة أيضا .. ولكن اعتراضي على استخدام المصطلحات الغربية التي يستخدمها عادة المسيح ..

    وأعتقد بأنه كان من الواضح جدا بأن ( الرائع دوماً : محمد سقاف ) قد وافقني الرأي أيضا .. فلو قرأت ما كتبه هو لتأكدت بأنني لم أكن الوحيدة في رأيي هذا ..

    علما بأنني قرأت قصيدتك أكثر من ثلاث مرات ومقتنعة بجمالها التام وإبداع الأفكار فيها ..

    وأنا لا اعني بكاتبتي السابقة اتهامك بأي شي او اتهام قصيدة .. ولكنني والله أردت تقديم نصيحة أخوية وحسب :)

    وأنا ايضا لا ارغب في الدخول في اي مجادلة شعرية او اي شي .. فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية :)

    ( إنما المؤمنون إخوة )

    احترامي وتقديري
    :)
     

مشاركة هذه الصفحة