ربة الأسرة .. وفن إدارة الإجازة الصيفية (تحقيق )!!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 1,056   الردود : 2    ‏2004-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-20
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    ربة الأسرة .. وفن إدارة الإجازة الصيفية


    [color=990000]استطلاع/ حنان الأكحلي[/color]


    ها قد انتهينا من عام دراسي وأقبل علينا صيف جديد ولا شك بأن سعادة أولادنا كبيرة لاسيما وأنهم تخلصوا من عبئ تلك الكتب الدراسية التي كانت تشكل لهم حملاً ثقيل، وأصبح الآن لديهم متسع من الوقت قد يهدر وقد يستغل، لاسيما وأن الإجازة الصيفية قاربت على الانتهاء ومن هنا أردنا أن نعرف دور الأمهات في تفعيل هذا الوقت الثمين لأبنائهن.
    أولادنا أمانة في أعناقنا لا يكفي أن نعد لهم المأكل والملبس فقط بل لا بد من العناية بهم ورعايتهم الرعاية الكاملة وتوجيههم نحو الفضائل، وتعويدهم على استغلال أوقاتهم بما ينفعهم، وتعليمهم بأن الوقت أمانة يحاسب عليها الإنسان، فهل غرست كل أم ذلك في نفوس أبنائها؟
    هذا ما حاولنا تسليط الضوء عليه في هذا الاستطلاع
    وفي البداية تحدثت إلينا أم علي -ربة منزل- قائلة:
    لا نخفيك القول برغم شعوري بأهمية الصيف بالنسبة للأولاد والفتيات على حد سواء إلا أنني أجهل الطريقة المثلى في إدارة فترة صيفية يحتاج إليها أطفالي، وربما انشغالي في البيت ومشاكله أو لأن نفسية الأطفال في الصيف تحب الانطلاق وعدم التقيد بأية أمور.
    أما أم عمر -ربة منزل أيضاً- فتقول: أنا أحرص على أن أصنع صيفاً متميزاً لأطفالي فأول شيء آخذهم لرحلة إلى قريتهم ليغيروا جو، وبعدها أقوم بتسجيلهم في مراكز تحفيظ القرآن ليتعلموا دينهم، كما أحرص على تخصيص وقت معين لهم للعب تحت إشرافي حتى لا يشعروا بالملل.
    وكان لنا لقاء بين أوساط النساء العاملات لمعرفة أدائهن:
    إحداهن سلوى محمد-موظفة والتي أدلت بدلوها قائلة: أحرص كثيرا على إدخال أطفالي مراكز صيفية ورغم أنها قد لا تؤدي الغرض المطلوب لكنها في رأيي قد تساهم ولو بشيء بسيط في إدخال نوع من التغيير في حياتهم، وأضافت أنها تسمح لهم بممارسة بعض الألعاب المعدة التي تفيدهم وفي وقت محدد وتحت رقابتي أو أختهم الكبرى.
    التخطيط المسبق:
    ومن جانبها الأخت/ ألطاف يحيى –معلمة- تقول: يا حبذا لو تفكر كل أم فيما تبقى من إجازة الصيف وتعمل في إدخال أولادها في معاهد تقوية للمواد الدراسية، بالذات اللغة العربية والإنجليزية، وما صعب على الولد من مواد أخرى، بحيث يزيد الوقت عن ساعتين وخلق جو مختلف عن أيام الدراسة وهذا يعتمد على مهارة المدرس، ولا بد أن تحرص كل أم على التخطيط المسبق للصيف وتنظيم الوقت حسب الأعمال التي تهيئ أولادها للقيام بها.
    وأشارت إلى أنه من المهم أن تسعى الأم جاهدة لدمج الأطفال في الأنشطة التي تساعد على تطوير وتنمية مواهبهم وقدراتهم الذاتية.
    مناسبة هواياتهم لمجتمعنا:
    بينما تنصح الدكتورة نائلة الأغبري كل عاملة أو موظفة أن تكون إجازتها هي والأب في نفس وقت إجازة أولادهم قدر المستطاع، كما نوهت إلى مراعاة سن الأولاد وتلبية احتياجاتهم، وتشجيعهم على ممارسة هواياتهم بما يتناسب ومجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا فمثلاً الولد الذي يبلغ عمره 15 عاماً ويهوى استخدام الكمبيوتر، فلا بد من إدخاله في دورات لتطوير هذه الهواية وتطوير اللغة الإنجليزية لديه، وأضافت بالنسبة للفتيات فغالباً ما يتجهن نحو الأمور التي تناسب بيتهن مثل: مهارة الخياطة والأشغال اليدوية وأخذ دورات في الكوافير، فمن المهم تطوير هذه المهارات لتستفيد منها الفتاة فتفيد بها كافة نساء العائلة فيما بعد.
    وتضيف: إنه يفضل إعطاء بعض الحرية للأبناء على عكس أيام الدراسة مثل السماح لهم بالسهر زيادة على الوقت المألوف، ومشاهد تهم لبعض برامج التلفاز المعينة، وإتاحة فرص أكثر لهم للعب وممارسة الرياضة، ووضع برنامج مخصص لزيارة الأهل والأصدقاء، ونوهت إلى أهمية إعطائهم معلمة للقرآن الكريم ساعة يومياً على الأقل خاصة إذا كانوا أقل من عشر سنوات لما لهذا السن من خصوصية.
    واختتمت حديثها قائلة: إن كل هذا يحتاج إلى رقابة من الأم وعدم تساهلها أو إهمالها لأولادها في هذه الفترة بالذات لأنها تعد أخطر من أيام الدراسة.
    حق الطفل في الراحة:
    وترى حورية مشهور –نائب رئيس اللجنة الوطنية للمرأة، بأن الصيف يمثل مشكلة لكثير من الآباء والأمهات ولكنها تقول: أعتقد أنه بقليل من الجهد تستطيع الأسرة أن تنظم برنامج مثمر وخاص للصيف، بحيث يستغل الأطفال أوقاتهم استغلالاً جيداً بدلاً من اللعب في الحواري والشوارع لما يمثل ذلك من خطورة على الأطفال، وفي نفس الوقت يتسبب في الضرر بالآخرين.
    وأنا في رأيي أنه بعد مرور 9 أشهر دراسية ثقيلة فيها الكثير من المعارف التي لا بد أن يستذكرها الطفل وبالتالي فإن وقت الصيف هو حق الطفل للراحة بحيث يستثمر هذا الوقت بالمفيد بدلاً من الفراغ.
    وأشارت إلى أن هناك مبادرة إيجابية من بعض المدارس بعمل برامج صيفية فبادرت لإدخال أطفالي بها حيث يقوم الأطفال من خلال هذه البرامج بتعلم مهارات الكمبيوتر، السباحة، زيارة المؤسسات الإعلامية، الصحف، مكتبات، دور النشر للأطفال، تشجيع وتدريب الأطفال على المهارات اللغوية والكتابية، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية وهذه البرامج تكون 70% ترفيهية و30% تعزيزا للمعارف والمهارات التعليمية للأطفال وتقوية الضعاف في بعض المواد بدون أي ضغوطات، حتى لا تكون بأكملها عبارة عن تعليم في تعليم، وأضافت: أنه يجب استغلال وقت الطفل كذلك في المنزل بما يفيده بأن يسمح لهم مشاهدة برامج معقولة في التلفاز، وتوفير الكتب المناسبة لإطلاعهم عليها وتخصيص وقت معين لجلوس الأسرة معهم وتوجيههم وإرشادهم إلى الصواب.
    واختتمت بأنها تأمل من المدارس الحكومية عمل برامج صيفية برسوم رمزية، حتى يتسنى للأسرة غير القادرة على دفع رسوم المدارس الخاصة بإدخال أطفالها في هذه المدارس.
    برنامج عملي مفيد:
    أما الأستاذة أم ضياء مدرسة في مدارس التحفيظ فترى أنه إذا وجدت مراكز تحفيظ فهو الأولى لقضاء الإجازة فيما يفيد، ثم تقول من الأشياء التي حرصت هذا الصيف أن أعملها لأطفالي برنامج عملي يحتوي الكثير من الأشياء فمثلاً: بعد صلاة الفجر يراجع الأطفال ما حفظوا من القرآن من صفحتين إلى ثلاث صفحات ويحفظوا آيات جديدة استخدم في ذلك أسلوب التحفيز فأقول لهم مثلاً الذي لن يكمل ما عليه من حفظ فسيحرم من مشاهدة أفلام الكرتون التي يحبها.
    من ناحية أخرى جعلت اهتمامهم من ناحية مشاهدة التلفاز مركز في مشاهدة الأخبار وبعض البرامج المفيدة في اقرأ والمجد غيرها، ولم أجعل ذلك مشاهدة مجردة بل أوجههم إلى تخليص ما شاهدوه في نقاط أناقشها معهم في وقت لاحق.
    وكذلك أوجههم إلى قراءة بعض المجلات والقصص الهادفة مع وضع ملخص لها وكذلك سماع بعض الأشرطة.
    أما فيما يخص جانب الرحلات والزيارات فأشجع أطفالي لإعداد برنامج أو مسرحية قصيرة أو ما شابه عند كل مرحلة أو زيارة فهذا من شأنه تنمية جانب الإبداع لديهم، وإدخال روح الفرحة والسرور إلى أنفسهم بتحفيزهم لذلك الأمر، ثم تقول هذا برنامج حريته وأشعر بأنها ستكون إجازة صيفية مثمرة بإذن الله.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-20
  3. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    مشكوووور اخوي عبدالرشيد على الموضوع الجميل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-23
  5. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    فعلا البرامج التي يجب ان تعد لاطفالنا في وقت اجازتهم الصيفية يجب ان تعطي اهمية اكبر حيث ان بعض الامهات يتساهلون بهذا الوقت المهذر عند الاطفال ولا يحاولون تنمية قدارات ابنائهم اثناء اجازتهم الصيفية ....

    في رأيي بأن الاسرة يجب ان تحدد برنامج لابنائهم للاستفادة اولا يتعلم الاطفال اهمية الوقت و ثانيا كي يستفيدو منه ....

    ليس شرط بأن تقوم الاسرة بألحاقهم بمعاهد تعليمية او نوادي صيفية لان ذلك حسب ميزانية الاسرة ... ولكن من ناحية ثانية يمكنهم تدريبهم على بعض الانشطة المفيدة والمسلية في المنزل و عمل برامج فسح في الحدائق وزيارات وغيرها من البرامج الممتعة كي يتمتع الطفل ويدرك معنى الاجازة بعد تعب ومشقة الدراسة ....


    شكرا لك استاذي القدير عبد الرشيد الفقيه


    تحياتي :)
     

مشاركة هذه الصفحة