جون هوارد ، رئيس وزراء أوستراليا ... القصير الخطير ..!!

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 626   الردود : 2    ‏2004-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-19
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    الطويل والقصير .. تقول نكتة صنعانية عن شخص طويل القامة كان منشغلا بهموم يومه العملي في مشواره مهرولا ... إعترضه أحد أصدقائه من قصار القامة ليسأله ... يافلان ماذا يقولون في السماء .. فأجابه الطويل فورا ... يلعنون القصار ... وبالتأكيد صاحبنا طويل القامة ربما شرب أكثر من مقلب وتجرع المرارة مرات بيد القصار ..
    وصاحبنا هنا يندرج تحت مسمى القصار وهو السيد جون هوارد ، رئيس وزراء أستراليا .. وهو ليس القصير الوحيد بالطبع فكثيرا من عظماء العالم كانوا قصارا وشطارا . .. ومنهم جورج واشنطن مؤسس الولايات المتحدة ... ثم نابليون بونابرت الإمبراطورالفرنسي والقائد العسكري الفذ وأخيرا وبزمننا الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف ومؤسس دولة إسرائيل ديفد بن قوريون .... والإمبراطور الحبشي هيلاسيلاسي ... وسيكثر القصار لو رحلنا شرقا ... لكن دعونا نستعرض السيد هوارد ، الذي صاح وناح وكاد يقضم الميكرفون معاتبا الرئيسة الحسناء الناعمة السيدة أورويو رئيسة الفيلبين .. . لماذا سحبت قوتها الضاربة من العراق والبالغ تعدادها خمسين فردا ... والمسألة مكشوفة السيد هوارد يخاف من المعارضة المتزايدة ببلاده لأي تورط خارجي .. السيد هوارد من مدرسة معروفة تتبع الأسلوب الإستعماري القديم ... وهذا الأسلوب أشياعه يقلون ويتلا شون بأستراليا بعد موجة العولمة ..
    إكتشفت القارة الأسترالية بالقرن الثامن عشر الميلادي بواسطة الكابتن كوك الذي وصلها بسفنه الشراعية قادما من جزر المحيط الهادي حيث كانت حرب الإستكشافات حامية الوطيس بين الأوروبيين للبحث عن مزيد من الأرض والمعادن النفيسة والبهارات والتوابل ... ثم التجوال بالبحار لصيد الحيتان العملاقة للحصول على زيتها ولحومها المجففة .... يعني الحصول على مكامن ومواطئ أقدام بأعالي البحار تعني ثروة طائلة للبلد المستكشف .. كان الإنجليز قد حلوا مكان البرتغاليين بإستيلائهم على المحيط الهندي وإغلاقه بوجه من لايرغبون دخوله .... وكانت اليمن أحد الضحايا حيث وئدت صناعة أسمها صناعة السفن وكذا حجمت التجارة البحرية .... وغدت البيارق الإنجليزية بكل ركن ... وكانت بريطانيا تسمي نفسها ملكة البحار السبعة ..
    ودخل الرجل الأبيض لأستراليا وكان المستكشفون الأوائل من المنفيين من الجزر البريطانية يعني من عتاة المجرمين رجالا ونسأء .... وصلوا للسواحل فأستقبلهم إنسان إستراليا (الأبورجيين) البدائي العاري بإبتسامات ورقصات تنم عن الود ... ثم قدموا لهم ولائم عامرة بها السحالي والأفاعي المشوية .. وعقب الرقص والهنا نزل البيض للبر الأوسترالي معمدين المناشير بالأشجار الباسقة لغرض الفحم والصناعة والسيوف والبنادق بالسكان والحيوانات ... حتى أبادوا فصائل حيوانية كثيرة و كثيرا من الطيور وحتى الأشجار .. وأبادوا ملايين البشر من الأورجيين حتى غدو عدة آلاف أو مئات ، وأبادوا الكثير من فصائل الحيتان والطيور البحرية .. كل هذه المأسي ... حدثت بأوستراليا ... هذه القارة التي يجب أن ننظرلها بالمقلوب كونها تقع تحتنا بأسفل العالم ..
    المحافضين الأستراليين أو بصفة أدق العنصريين البيض ... كانت لهم مواقف غاية بالتعصب والعنصرية ضد جيرانهم الأندونيسيين وحتى جيرانهم من جزر الميط الهادي ... والتي يبسطون عليها حمايتهم ... لعلنا نتذكر المهاجرين الأفغان ومحنتهم بجزيرة الكريسماس ... حيث رحلتهم أوستراليا ذات الثمانية مليون كيلومتر مربع لجزيرة نراو التي تبلغ مساحتها 4 في 14 كيلو وهي مساحة كافية لقيام أفخرنوادي القمار والعهر والشراب .. يعني بيت خلاء أسترالي وتخصيصها لإستظافة الإفغان حلفاء الأمس بمحاربة السوفييت .. عموما كانت نراو أهداء من قوانتنامو الكوبية .. ولوعدنا لعصر الستينات وما قبلها لكان الأوسترالي أوضح بعدائه .. فعداء أستراليا لم يخمد ضد جارتها أندونيسيا وبكل مناسبة تحاول التحرش والتأليب على أندونيسيا ، وهنا نتذكر موفق رئيس وزراء أسترالي بالستينات .. وكانت أندونيسيا قدمارست حقها الطبيعي بضم إريان تيمور (تيمور الشرقية) لتراب الوطن الأم ... فألبت عليها كل الأمم وكان منهم للأسف كثرة من المسلمين بحجة أن أحمد سوكارنو شيوعي ... وفي حينها ساندت الصين الشعبية أندونيسيا .. وخرجت أندونيسيا من الأمم المتحدة ... ولازالت وحتى اليوم تحاك الحبائل والمكائد لأندونيسيا من جار السؤ . . وضمن جولة لرئيس وزرائها آنذاك وكان يسمى هارولد هولت ... ذهب لأوروبا للحصول على مهجارين ... شريطة أن يكونوا من ناصعي البياض ... . وعقب عودته من رحلته التي أعتقدها مظفرة كان لابد من الإستراحة على أحد الشطئان الأسترالية..... حيث تقدم أحد المغاوير من أسماك القرش .. وألتهم دولة رئيس الوزراء الأسترالي عن بكرة أبيه ... غير عابئ بحلفائه أو قواته ... وربما كان ذلك إنتقام الحيتان من الأستراليين ... مما يجعل المراء يتمنى الكناقر الأسترالية أن تتحول لقروش برية ... فتثأر للأبورجيين الجنس البشري البائد ..
    وهنا لابد من وقفة أمام هذا القصير الخطير جون هوارد ، رئيس وزراء أستراليا .. والمدرسة التي ينتمي لها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-20
  3. بو يمن

    بو يمن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-14
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    2
    الرواية الرسمية تقول أن هارولد هولت اختفى عندما كان يسبح في الشاطئ و لم تزد على ذلك و لم تعثر على جثته حتى الآن و تراوحت النظريات عند الناس بين غرق أو انتحار أو هروب (بعد خروجه من مكان آخر في الشاطئ) أو اختطاف من غواصة صينية كما خمن صحافي انجليزي

    بس حلوة هذه حكاية سمك القرش ههههه و أنا لا استبعد فأستراليا مشهورة بأسماك القرش الفتاكة وقانا الله منها و إياكم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-20
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    بويمن : أرجوأن لاتجرب اللخم .... فصديقا إنتفخت معدته وخلال قرآئته مقالي أفاد أن اللخم ربما كان ملوثا بلحم العنصري هولت .... عموما ماشي خلاف مادام القرش سيتحالف معنا ... فنتمنى عليه مهاجمة شواطئ تالئبيب .. . لعل ولربما يفعلها مع شارون ..
     

مشاركة هذه الصفحة