الرئيس يتهم قوى أجنبية بالوقوف وراء الحوثي

الكاتب : ونظل صامدين   المشاهدات : 452   الردود : 0    ‏2004-07-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-18
  1. ونظل صامدين

    ونظل صامدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-10
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    وجه رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح اتهامات مباشرة لقوى خارجية تريد زعزعة الأمن في اليمن, من خلال أحداث صعدة.
    وقال في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب التأسيسي وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية بمناسبة ذكرى تسلمه لمقاليد الحكم في 17 يوليو 1978م ان ما يجري في رقعة صغيرة محاصرة في 3-4 كم في محافظة صعدة هو جزء من العمالة الاجنبية وليس "هو فكر ولاهي مذهبية ولا زيدية ولا هادوية ولا شافعية ولكنها عنصرية لعمل استخباري اجنبي, من أجل ازعاج التنمية وازعاج الاستثمار وشرخ الوحدة الوطنية".
    وعد صالح بإعلان المؤشرات لأحداث صعدة لعامة الناس, وقال: لو أن تلك الأعمال تأخرت عن الظهور إلى السطح كانت ستكون فتنة اوسع مما هوالحال عليه.
    ونفى أن يكون ماحدث "عناد سياسي"، وقال دون أن يذكر اسم الحوثي "ليس هو منافس لي .. انا انسان وهبت نفسي لهذا الوطن وقلت حرية وديمقراطية وتنافس وتبادل سلمي للسلطة تعال عبر صناديق الاقتراع في اطار النظام الجمهوري وفي اطار الدستور والقانون لاي مواطن الحق ان يكون موجوداً ولكن هذا عمل تخريبي والمؤشرات تتضح وسنعلنها لكل عامة الناس بان هذا عمل استخباري اجنبي".
    معتبرا أن هناك قوى تشعر بالغيظ من استقرار اليمن قائلا أنها تسعى لزعزعة استقرار اليمن "لماذا هذا الوطن يستقر لماذا هذا الوطن هادئ لماذا هذا البلد القبلي يتغزل بالديمقراطية والحرية.. لابد ان نعمل له هذه الدبابيس .. وهذا مؤشر خبيث الحمد لله انه طلع على السطح ولكن لو تاخر كانت ستكون فتنة اوسع مما هو الحال عليه.
    واعترف رئيس الجمهورية بخسائر في القوات المسلحة و في المواطنين على خلفية أحداث صعدة, وقال: مهما حدث من خسائر في قواتنا او في المواطنين الابرياء وما كنا نريد ان نرى دم يسفك او امرأة او شيخ او عجوز يهدد او يخاف ولكن أولئك هم السبب .. هكذا العمالة.. وهكذا الاستخبارات الاجنبية تدخل الى الشعوب وهي لاتاتي بالمظلة ولكن تاتي بعناصر خبيثة ومريضة تحتل الشعوب.
    لكنه وصف تلك الأحداث بـ"فقاقيع تؤثر على التنمية وعلى الوحدة الوطنية وتلحق الدمار وتزهق الانفس وتأتي بفعل اشخاص لايشعرون بمسؤولياتهم".
    مؤكدا بعدم القبول بأي قدم اجنبي على أرض اليمن, وثمن دور القوى السياسية اليمنية , معتبرا ما تم إنجازه على صعيد الوحدة والديمقراطية والتنمية هو ليس جهد فرد ولكن جهد كل المؤمنين المخلصين والمحبين لهذا الوطن.
    ودعا الأحزاب السياسية للمشاركة بفاعلية في بناء الوطن وتقديم الافضل له وان يكون لها وجودا وحضورا, ولها امتداد على الساحة الوطنية , وأن تكون فاعلة وحقيقية بعيدة عن المناطقية والقروية والاسرية , رافضا أن تكون احزاب صحافة أو احزاب افراد أو أسر فقط ، بل احزابا وطنية, وان لا تكون احزابا سياسية متقوقعة.
    وقال:"ونحن عندما ندعو لتوسيع المشاركة لا نريد ان يطغى حزب سياسي على بقية الاحزاب ولكن نريد لبقية الاحزاب ان تكون مشاركة بفعالية وان يكون لها وجود وحضور ولا نريد لاي قوى ان تهمش بل نتمنى من القوى السياسية ان تطمح وتعمل بكل جدية لدخول هذا المعترك السياسي وان تكون كل احزابنا احزاب لها امتداد على الساحة الوطنية ولا تكون احزاب صحافة أو احزاب افراد أو أسر ،بل احزاب وطنية يكون لها امتداد من اقصى الشرق في المهرة وحتى اقصى الغرب على ساحل البحر الاحمر وكذلك من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب .
    وان لا تكون احزابا سياسية متقوقعة في قرى او حارات او اسماء شكلية ولكن تكون احزاباً فاعلة وحقيقية بعيدة عن المناطقية والقروية والاسرية واي شريحة في المجتمع لا يكون لها امتداد تظل مقوقعة فالحزبية وسيلة وليست غاية مهما كان فيها من الصعوبات ولكن منها فائدة كبيرة من خلال الراى والراى الاخر والان نرى هذه القوى السياسية موجودة في هذه القاعة.
    وأضاف "نحن نشكل قوى واحدة ولكن تتباين الاراء من جل ان تتنافس على الافضل وعلى خدمة الوطن وعلى من يقدم خدمة احسن للوطن وعلى من يكتب افضل على من يجتهد افضل وعلى تقديم معلومات افضل.
    وكان قد حضر في إجتماع اليوم مع الأخ الرئيس أعضاء مجلس الشعب التأسيسي وقيادة الأحزاب التنظيمات السياسية وأعضاء أول حكومة تجددت لها الثقة في عام 1978م وأول حكومة تشكلت بعد إعادة تحقيق وحدة الوطن في الـ 22 من مايو 1990م.
    وعن 7 يوليو التي وصل فيها الرئيس صالح الى رئاسة ماكان يعرف بالشطر الشمالي من اليمن قال أنها "هذه المناسبة الـ17من يوليو 1978م تمثل نقلة تاريخية في حياة شعبنا، "ان يصعد الى رئاسة الدولة رئيس دولة منتخب من قبل كوكبة من رجالات اليمن في ذلك الوقت حيث كان يضم مجلس الشعب التأسيسي مشائخ وعلماء وشخصيات اجتماعية وهنا تتجسد الشورى".
    وأضاف قائلا :" منذ الف عام من حكم الائمة وحتى في عهد الثورة لم يأت رئيس ليمسك تقاليد الحكم عبر الانتخاب ، فلقد كان الوصول للسلطة يأتي عبر الانقلابات ما عدا ثورة 26 سبتمبر و14أكتوبر و التي كانتا ثورتين شعبيتين.
    وقال :" الحمد لله أننا نأتي إلى السلطة عبر مؤسسات ، وان شاء الله يسري هذا التقليد ونثبته كيف نعمل على التداول السلمي للسلطة بين مختلف القوى السياسية وهذا أنجاز كبير للوطن.
    وقال:" لو كان هذا التقليد في مكان اخر لعملوا منها الشيئ الكثير وان ما استطعنا ان ننجزه على صعيد الوحدة والديمقراطية والتنمية هو ليس جهد فرد ولكن جهد كل المؤمنين المخلصين والمحبين لهذا الوطن .
    وأضاف ان ما جرى يوم الـ 17 من يوليو 1978 ، يمثل محطة عظيمة نقلتنا من مجلس الشعب التأسيسي فيما كان يسمى بالشطر الشمالي إلى انتخاب مجلس الشورى ثم جاءت الوحدة المباركة في الـ22 من مايو 1990، وتشكيل مجلس النواب من السلطتين التشريعيتين اللتين كانتا موجودتين في الشمال والجنوب والذي أدى واجباً ممتازاً وتهيئت الأمور لانتخابات عام 1993م وتلتها انتخابات ديمقراطية في عام 1997، ثم جاءت الانتخابات الأخيرة وتم انتخاب سلطة محلية وكان الناس يترددون في انتخاب السلطة المحلية .. وتحققت قفزة هائلة في مجال توسيع المشاركة الشعبية لمختلف شرائح المجتمع ، وأصبح لدينا اليوم ما لايقل عن سبعة ألاف عضو مشاركا في صنع القرار من خلال المجالس المحلية وتحققت نتائج ايجابية على الرغم انه في البداية كانت هناك صعوبة ولكن التجربة تنمو وبشكل جيد من خلال التنافس وتحققت إنجازات هائلة سواء في مجال جباية الموارد أو تقديم الخدمات وإنجاز المشاريع والآن كثير من المناطق تشكل نموذجا سواء في المكلا وسيئون و الضالع أو صعدة أو الحديدة المحويت أو حجة أو البيضاء أو المهرة أو شبوة أوابين أو لحج وغيرها من المناطق وكل المحافظات تزدهر الآن بفضل توسيع المشاركة الشعبية على الرغم انه كانت هناك مخاوف من بعض الاخوان وهو من باب الحرص بانه قد تصاب التجربة بنكسة لكن بدأت التجربة بصعوبات ولكنها تتلاشي يوما بعد يوم وتحقق نتائج غير عادية ولو لاحظتم على سبيل المثال فالعاصمة صنعاء اليوم هي الان غير ما كانت عليه قبل وجود السلطة المحلية ،واصبحت تنافس عدن وتعز وكل المحافظات وأصبحت القوى السياسية مشاركة وهذا شيئ ممتاز.
    وأردف قائلا .. " نحن نشكل قوى واحدة ولكن تتباين الاراء من جل ان تتنافس على الافضل وعلى خدمة الوطن وعلى من يقدم خدمة احسن للوطن وعلى من يكتب افضل على من يجتهد افضل وعلى تقديم معلومات افضل.
    وقال:" لقد تخلصنا من الفردية والديكتاتورية والانظمة الشمولية وتوسعت المشاركة الشعبية ولا ضير ان كل القوى السياسية تشارك ونسمع رأيها وتسمع ارائنا، اتمنى من اخواننا في القوى السياسية في احزاب المعارضة ان تسمع منا مثلما نحن نسمع منها فنحن نسمع ارائها ونعيرها كل الاهتمام اذا كانت اراء سديدة وملاحظات بناءة نأخذها بعين الاعتبار، ونتمنى ايضا ان ياخذوا خطابنا السياسي المسؤول بعين الاعتبار دون ان تأخذنا الكبرياء أو شيئ من هذا القبيل وفي نهاية الامر نحن نشكل فريقا واحدا كسلطة ومعارضة.. المعارضة هي وجه اخر وليس عناد او تحدي او بغضاء او كراهية او فرقة اولشرخ الصف الوطني لكن للبناء للقوة لانه قوتنا في تعاضدنا وتماسكنا وتماسك الجبهة الداخلية.
    واضاف الأخ الرئيس قائلا : "اقتصادنا يبنى على سواعد كل ابناء الوطن .. كل بحسب امكانياته وقداراته وبحسب معلوماته وخبرته.. نحن بحمد الله كنا ولازلنا نسير بشكل جيد ربما عين الحسود سادت .. فالاستقرار جميل وعظيم وبدأنا نتغزل بالاستقرار، وحققنا نتائج جيده واستقرينا، وأصبح
    هناك مؤسسات وتعددية وحرية صحافة وراي وراي اخر وهو شي جميل.
    و اضاف الرئيس "انتهزها فرصة لاقول بان السابع عشر من يوليو ليس هو ملكي ،ولكن اشعر بفخر اني جئت الى هذا المكان باصوات هذه الكوكبة من الرجال الاوفياء من كل ابناء الوطن ،اكرر التحية لكم و احي كل من هو غائب واترحم على من لقي ربه . متمنياً لهذه المسيرة مزيدا من التضامن وتوحيد الصف والاخاء ونبذ الفرقة بين ابناء الوطن الواحد والتوفيق والنجاح.

    منقوووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة