خطير !! ( وثيقة أمريكية خطيرة لمحاربة الاسلام )..

الكاتب : مريومة   المشاهدات : 437   الردود : 1    ‏2004-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-17
  1. مريومة

    مريومة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-05-29
    المشاركات:
    284
    الإعجاب :
    0
    [color=990066]خطير !! ( وثيقة أمريكية خطيرة لمحاربة الاسلام )..

    الوثيقة شبه رسمية صادرة عن مؤسسة (راند) وتتضمن خطة لإلغاء الأحاديث النبوية وأخرى لعزل الاسلاميين المعادين لأمريكا

    وثيقة أمريكية خطيرة لدائرة أبحاث الأمن القومي تكشف مخططاً لمحاربة الإسلام ضمن «الشرق الأوسط الكبير» كتب: علي حتر

    معلومات ليس من حق أحد أن يحتفظ بها لنفسه.. بعد أن يعرفها..

    كانت هذه محاضرة للدكتور وليد عبد الحي من جامعة اليرموك، حول مفهوم الشرق الأوسط وتاريخ المصطلح وما يخطط له الإمبرياليون.. قال فيها أشياء كثيرة مدعومة بوثائق.. وهو معروف بحرصه على توثيق كل ما يقول..

    استعرض الباحث وثيقة هامة بعنوان (إسلام مدني ديموقراطي Civil Democratic Islam صادرة عن دائرة أبحاث الأمن القومي في مؤسسة (راند) الأمريكية ذات العلاقات الوثيقة مع البنتاجون. ومنشورة في موقعها www.rand.org.

    سأستعرض هنا بعد إذن المحاضر الكريم جزءا بسيطا من هذه الوثيقة التي لم يستعرضها في محاضرته.. وهذا الجزء يبين المخطط الأمريكي للتعامل مع المنطقة.. بندا بندا مع تعليق بسيط على كل بند.. تاركا التعليق الأوسع للقارئ.. المعني بهذا المخطط.. بل الذي يشكل هدف الرماية الحقيقي لدبابات هذا المخطط وطائراته ومناوراته وزنازينه وأغانيه وإعلامه وفيديو كليباته ومؤامراته وخيانات أذنابه المبرمجة..

    وإنني أعتقد أن كل ما يقدمه أصحاب صلاحيات التنفيذ العرب في المنطقة يتماشى تماما مع كل حرف أو كلمة في هذه الوثيقة الهامة!!

    الوثيقة هي محاولة لباحث معني بالأمن القومي الأمريكي لدراسة تأثير الإسلام والمسلمين في أمنه وأمن الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط، الذي يريد له أن يزدهر وينعم بالأمن على طريقتهم في العراق وسجن ابو غريب ورفح وجنين..

    أهم ما في الدراسة.. وتحميل الإسلام مسؤولية كل ما هو ليس مقبولا في المنطقة..!!

    وأهم ما فيها أيضا تصنيف مسلمي المنطقة إلى أنواع.. أو شرائح أو طوائف.. بعضها يصلح لمحاربة بعضها الآخر..

    وتضع الوثيقة خططا واضحة:

    - لدحض الأحاديث النبوية (تحت عنوان: حرب الحديث صفحة 49) وتقدم أسئلة وردودا جاهزة على عدة صفحات لدحض الأحاديث..

    - كما تقدم خطة لعزل القوى الإسلامية المعارضة في المنطقة عن التأثير في الأحداث.. وتسمي تلك القوى بصراحة (الذين يعادون أمريكا وإسرائيل)

    وتقترح لذلك خطوات..

    والوثيقة تسمي هذه الخطط: استراتيجية.

    والمهم.. أن كل ذلك مقدم للمخابرات وللساسة وقادة الرأي والباحثين والعسكر والطلاب الأمريكيين

    أي أنها مقدمة لكل من يصنعون القرار المتعلق بمنطقتنا..

    - كان من الممكن أن يعتبر بعض المستفيدين من الوثيقة أنها حوار ديني.. ولكنها تتحدث بصراحة عن عدم جدوى الحوار مع الدين الإسلامي في أكثر من موقع..

    والوثيقة شبه رسمية.. فهي تشكل خطة عمل يتبناها الرسميون الأمريكيون (والعرب) وما يحدث وما يقال في الأحداث هذه الأيام يؤكد أنها لا تقل أهمية بالنسبة للسياسيين صانعي القرار وللمخابرات عن مطارحات مكيافيللي.. وكتاب الأمير..

    وباختصار فإن هذه الوثيقة محاولة للبرهنة وبصراحة أن الإسلام هو سبب الحروب والتخلف والرجعية والفشل في تحقيق الإنجازات في منطقتنا والفساد الإداري والمالي.. ومصدر الإرهاب والقتل وسبب الاحتلال... كما تقول إنه سبب فشل مشاريع العروبة والاشتراكية والمشاريع الثورية الاسلامية إلخ..

    أما المؤامرات الاستعمارية والاحتلال الصهيوني ووعد بلفور والأساطيل الأمريكية والأنظمة الحليفة ونهب النفط وقناة السويس والموقف الغربي من العرب إلخ.. فليس لها ذكر في الوثيقة..

    ولما كانت هذه الوثيقة موجهة لصانعي القرار الأمريكيين، فهي ليست إعلاما دعائيا.. بل هي مرجع يفترض أن يكون علميا معرفيا.. وهذا ما يجب أن يكون واضحا لنا لمساعدتنا على فهم المواقف الأمريكية المبنية على مثل هذه الدراسات.. لا على ما يقال في المؤتمرات الصحفية.. وعلينا أن نفهم ما يخبئونه للمنطقة وهو حتما أسوأ مما فعلوا حتى الآن.

    وسأستعرض هنا جزءا من الاستراتيجية المقترحة في الوثيقة للتعامل مع فئات المسلمين المختلفة التي تحددها تلك الوثيقة التي تقول:

    «الإسلاميون وخصوم إسرائيل والولايات المتحدة هم الأوفر حظا في أية انتخابات نزيهة ولحل هذه الإشكالية يجب أن يقسم الإسلاميون إلى معتدلين ومتطرفين، ويجب العمل على توسيع مساحة المعتدلين بشكل يضعف المتطرفين..(الذين يعادون إسرائيل وأمريكا) وتشجيع الحداثيين والليبراليين الذين يتقبلون سياسة أمريكا في المنطقة، حسب الخطوات التالية:

    - نشر وتوزيع الإنتاج الفكري لكل من يعادي خصوم أمريكا و«إسرائيل» ودعمهم ماديا.

    - تشجيع الليبراليين على الكتابة لوسائل الإعلام والشباب.

    - إدخال أفكار الليبراليين في مناهج التعليم الديني.

    - إيجاد منابر يعرض الليبراليون من خلالها آراءهم (مثل الفضائيات).

    - تنبيه الشباب إلى مراحل التاريخ العربي قبل الإسلام أو التاريخ العربي المنفصل عن الإسلام

    - نشر منظمات المجتمع المدني.

    - تشجيع الخلافات والتباين بين القوى التقليدية (القبائل والأقليات وزعماء الريف) وبين الإسلاميين.

    - تشجيع التعاون بين الليبراليين والتقليديين.

    - تنمية القدرات الحوارية لليبراليين ليبزوا المتطرفين في الحوار.

    - تشجيع الليبراليين للظهور في المؤسسات التقليدية.

    - تشجيع المبادئ الفقهية التي تعاكس اتجاه المعادين لأمريكا و«إسرائيل»

    - تشجيع الطرق الصوفية !!!!!!.

    - ربط المتطرفين بحركات غير شرعية .........إلخ

    **************
    منقووول[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-17
  3. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اختي الفاضلة لهذه المعلومات القيمة


    بارك الله فيك وسلمت يداك
     

مشاركة هذه الصفحة