السابع عشر من يوليو...عيد الجلوس اعر بلادك مسمعاً!!!

الكاتب : SkyLighter   المشاهدات : 549   الردود : 1    ‏2004-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-17
  1. SkyLighter

    SkyLighter عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-01
    المشاركات:
    1,131
    الإعجاب :
    38
    يا بو حمد دام عزك ،،،

    نهديك اناشيد المادحين من البطانه التي لم تصدقك النصيحه ولكن بدافع التقرب منكم طمعا في الشرهه ، العطايا،المناصب،القصور وسيارات المونيكا!!!

    انتبه منهم فمثل هذا الكلام اسمعوه لصدام حسين :


    صنعاء (سبأنت)- لقد مثلت المسافة الزمنية بين عامي 1978و2004م علامة فارقة بين تأريخين يعنيان الكثير لليمن ولليمنيين، وهي مسافة تؤرخ لزمن لايمكن ان ينسى ولأحداث عمدها تأريخ اليمن الحديث بكل تبعاته.. تأريخ يتلازم ذكراحداثه العظام والمتوالية مع ذكر اسم علي عبدالله صالح الرجل الذي قاد اليمن وتحمل مسئوليات كبيرة وخطيرة في زمن كان الجميع يرفض تحمل هذه المسئوليات ويهرب منها خوفا على سلامته الشخصية ، الا ان الرئيس علي بعدالله صالح كان اشجع من كل تلك المخاوف على نفسه واحرص على مصلحة الشعب والوطن.. ولان اليمن خلال تلك الفترة التي سبقت تسلم الرئيس علي عبدالله صالح لدفةالحكم في جزء غال من الوطن هي فترة النكبات وعدم الاستقرار السياسي والأقتصادي والامني.. الى جانب التحديات الكبيرة التي كان اليمن يواجهها على المستويين الداخلي والخارجي والتي لا تريد الاستقرار لهذا الوطن فان استلام الحكم في قطعة تستعر فيها الخطوب كان اشبه بمغامرة خاصة كونها كانت مرحلة المفارقات والتقلبات السياسية.وخلال اقل من ثلاث سنوات استطاع المواطن علي عبدالله صالح الذي جاء من رحم المعاناة في اوساط الشعب.. استتطاع ان يظهر مقدرة فائقة على التعامل مع الاحداث السياسية والمعقدة داخليا وخارجيا وبما يشبه المعجزة.. حيث كان الجميع يراهن على فشله في تثبيت اركان الدولة واستقرارالوضع السياسي شديد التوتر، وكأنماهو بذلك اراد ان يبرهن للجميع انه عاهد نفسه امام الله على الوفاء بالعهدبثقة كاملة وايمان خالص بعون الله تبارك وتعالى له، فهو وخصومه لم ينسواكلمته امام مجلس الشعب التأسيسي في 17يوليو عام 1978م عندما تم انتخابه اول رئيس للجمهورية العربية اليمنية بهذه الطريقة وعندما وقف فيهم وقال:" اتكلم اليكم بقلب مفتوح كله ثقة بالله وايمان بالله بأن الخطوب والحوادث مهما كبرت لاتزيدنا في هذا البلد وفي هذا الشعب إلا صلابة وقوة ".
    وهاهو ابا احمد قد عاهد واوفي بالعهد ولم تزده الحوادث والخطوب الا قوة وصلابة ورغم كل الاحداث والخطوب التى رافقت زمام تسلمه لمقاليد الحكم بدءاً من احداث التوترات السياسية مع جنوب الوطن واحداث المناطق الوسطى والتآمرات الخارجية,وانتهاءا بمشكلات الحدود وحرب الانفصال والانقلابات الفاشلة والفتن التى يشعلها البعض من اجل زعزعزة أمن وسلامة الوطن,رغم كل هذه الاحداث وغيرها الا ان الرئيس علي عبدالله صالح تعامل معها بعقل راجح وحكمة نادرة..واستطاع التغلب عليها جميعا, بل انه لم يشغل نفسه للتصدى لهذه الاحداث فقط وترك تنمية الوطن و تعزيز الديمقراطية والنظام السياسي لليمن ..لكنة عمل على تطوير النظام السياسي لليمن رغم كل تلك الاحداث وبناه على أسس الشورى والديمقراطيةوالانتخابات ومشاركة اطراف العمل السياسي على الساحة
    وكان خيار الرئيس والمواطن "الصالح" هو مشاركة علماء الأمة.. فلم يكن الرئيس ليتجاهل دور هؤلاء العلماء الأجلاء في توحيد كلمة الشعب واستقراراوضاعه الاقتصادية والاجتماعية، فكان أن قربهم منه و"شاورهم في الأمر "واستعان بمشورتهم منذ البدايات الاولى لتحمله مسئولية قيادة البلاد وحتى اليوم،حيث نعيش احداث فتنة الحوثي وأتباعه, فقد التقى الرئيس علي عبدالله صالحبالعلماء مرتين وفي كل مرة كان يطلعهم على أحداث ما يجري في صعدة وخطورةالتمزق المذهبي والنعرات والفتن الضالة التى يختلقها مثل هؤلاء.. وفي كل مرة كان يوفق الرئيس بمساندة العلماء له وبنصحهم في كثير من الأمور.
    وخلال عقدين من الزمن، أضاف الرئيس علي عبدالله صالح لليمن تأريخا لاينسى ووجه جهود التنمية للبلاد واستخرج النفط وأسس الخطط الخمسية التنموية الشاملة, وسعى حثيثاً لإنهاء حالة التجزأة والتشطير للوطن
    وإعادة وحدته بالطرق السلمية والديمقراطية.
    ففي الوقت الذي كانت فيه كتل ودول شتى تنمحي وتتفتت في عقد التسعينات بفعل انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، قاد الرئيس علي عبد الله صالح عندجنوب غرب الجزيرة العربية تجربة فريدة من نوعها استحقت
    احترام وتقدير كلدول وشعوب العالم.. لقد أعاد وحدة الوطن بالطرق السلمية والديمقراطية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، ليغدو ذلك يوم مشهود في حياة الشعب اليمني،وليكون الرئيس علي عبدالله صالح أول رئيس للدولة اليمنية الموحدة.
    كما قاد الرئيس علي عبدالله صالح فيما بعد معركة من نوع آخرى، تتعلق باحتواء المعضلات التي واجهتها دولة الوحدة الفتية، على مختلف الأصعدة السياسيةوالاقتصادية، وتمكن من توجيه الامكانات والطاقات لتجاوز تحديات الردة والإنفصال والتعامل الجرئ والحازم مع كافة إفرازاتها السلبية، وقاد بحنكة واقتدار معركةالعمل على الجبهة الاقتصادية للخروج بالبلاد من الأزمة التي أفرزتها أعباءقيام الوحدة اليمنية والمحافظة عليها،
    والتي شكلت مع عودة أكثر من مليون مغترب يمني بفعل حرب الخليج الثانية، امتحانا صعباً أمام دولة الوحدة الفتية..اجتازته البلاد والقائد بنجاح كبير من خلال سلسلة من الإجراءات والإصلاحات الاقتصادية والمالية.
    وبالإضافة إلى ذلك، سعت الجمهورية اليمنية إلى حل مشكلاتها الحدوديةمع الجيران وساهمت بفعالية في الحلول والمخارج العملية للكثير من التحدياتالتي تواجه الأمة العربية والإسلامية، واستطاعت بالقيادة الفذة للرئيس علي عبدالله صالح، التعامل بشكل خلاق وعقلاني مع متسجدات وتطورات الأوضاع علىالمستويين الإقليمي والدولي، خاصة ما يتعلق منها بالحرب على الإرهاب، الأمرالذي أكسب البلاد احترام وتقدير المجتمع الدولي.
    المصدر: سبأ

    ولكن الشعب اليوم يردد مع البردوني:

    [poem=font="Simplified Arabic,5,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    عيد الجلوس اعر بلادك مسمعاً *** تسألك أين هناؤها هل يوجد؟

    تمضي وتأتي والبلاد وأهلها *** في ناظريك كما عهدت وتعهد

    ياعيد هذا الشعب ذل نــبوغه*** وطوى نوابغه السكون الاسود

    ضاعت رجال الفكر فيه كأنها*** حلم يبعثره الدجى ويبدد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-18
  3. SkyLighter

    SkyLighter عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-01
    المشاركات:
    1,131
    الإعجاب :
    38
    مواطن بلا وطن

    عبد الله البردوني



    مـواطـن بـلا iiوطـن لأنــه مــن iiالـيمن

    تـبـاع أرض iiشـعـبه وتـشـترى بـلا iiثـمن

    يـبـكـي إذا iiسـألـته من أين أنت؟.. أنت من؟

    لأنــه مــن لا iiهـنا أو مـن مـزائد الـعلن

    مـواطـن كـان iiحـماه مـن (قُـبا) إلى ii(عدن)

    والـيوم لـم تـعد iiلـه مــزارع ولا iiسـكـن

    ولا ظــلال iiحـائـط ولابـقـايا مـن iiفـنن

    بــلاده سـطر iiعـلى كـتاب: (عـبرة iiالزمن)

    روايـة عـن ii(أسـعد) أسطورة عن (ذي iiيزن)

    حـكـاية عـن هـدهد كـان عـميلاً iiمـؤتمن

    وعـن مـلوك iiاسـتبوا أو سـبـؤوا مـليون iiدن

    الـمـلك كـان iiمـلكهم سـواه (قـعب من لبن)



    *****************


    والـيوم طـفل iiحـمير بــلا أب بـلا iiصـبا

    بــلا مـدينة... iiبـلا مـخابىء ... بـلا iiربى

    يـغـزوه ألـف iiهـدهد وتـنـثني بــلا iiنـبا

    يـكـفـيه أن iiأمـــه (ريـا) وجـده ii(سـبأ)

    وأن عـــم iiخــالـه كـان يـزين ii(يحصبا)

    وأن خـــال iiعـمـه كــان يـقود (أرحـبا)

    كـانوا يـضيئون iiالدجى ويـعـبدون iiالـكـوكبا

    يـدرون ما iiشادوا...ولا يــدرون مـاذا iiخـربا

    يـبـنون لـلفار الـعلى ويــزرعـون iiلـلـدَبا

    يـا ناسج (الإكليل) iiقل: تـلك الـجباه مـن iiغبا

    أو سـمـهـا iiكـواكـباً تـمـنعت أن iiتـعـربا

    فـهـل لـهـا iiذريــة مـن الـشموخ iiوالإبـا؟



    *****************

    الـيوم أرض (مـأرب) كـأمـهـا iiمـوجـهـه

    يـقـودهـا iiكـأمـهـا فـار...وسوط (أبـرهه)

    فـمـا أمــر iiأمـسها ويـومـها مـا أشـبهه

    تـبـيع لـون iiوجـهها لـلأوجـه iiالـمـموهه

    (تـموز) فـي iiعـيونها كـالـعانس iiالـمـولهه

    والـشمس فـي جـبينها كـالـلوحة iiالـمـشوهه

    فـيـا(سهيل)هل iiتـرى أسـئـلـة iiمـدلـهـه؟

    مـتى يـفيق هـا iiهـنا شـعب يـعي iiتـنبهه؟

    وقـبل أن يـرنو إلـى شـيء يـرى مـا iiأتفهه

    فـينتقي تـحت iiالضحى وجـوهـه iiالـمـنزهه

    يـمضي ويـنسى iiخلفه عــاداتـه iiالـمـسفهه

    يـفـنـى بـكـل iiذرة مـن أرضـه iiالـمؤلهه

    هـنـا يـحـس أنــه مـواطـن لـه iiوطـن



    الاهداء الى الرمز وبطانته من الثائرين بلا قضيه والنائحات قبل موعد العزاء
     

مشاركة هذه الصفحة