علي عبدالله صالح.. فيض نابع من الحكمة وبحر من التسامح

الكاتب : YamanY   المشاهدات : 758   الردود : 14    ‏2004-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-17
  1. YamanY

    YamanY عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-29
    المشاركات:
    2,301
    الإعجاب :
    0
    [color=006600]الجوانب الانسانية بين خطابات رئيس الجمهورية واصداء الواقع «القول والعمل» تحت هذا العنوان قدم الطالبان حارث عبدالله الدهمي ونبيل سعد سريع مشروع تخرجهما من كلية الاعلام قسم العلاقات العامة ويعد مشروع التخرج الذي قدمه الطالبان من الافكار الجديدة لدى الطلاب لتناول اهم وابرز سمات الرئيس القائد، انها الجوانب الانسانية في حياة رئيس الجمهورية التي تبلورت الى الواقع العملي خلال الـ26 سنة الماضية من حكم فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.. وعلى ضوء الاحداث التي مر بها الوطن اليمني وتعامله الانساني معها وكذا الجوانب الانسانية المنضوية في شخصيته وتعامله مع الشرائح الاجتماعية المحرومة والتي يتعامل معها بكل انسانية لتتجاوز ظروفها.
    واشرف على مشروع التخرج الدكتور محمد مثنى عبدالله نائب كلية الاعلام وكتب مقدمته موضحاً أن مشروع التخرج هذا اسهام من طلبة كلية الاعلام في بلورة الجانب الانساني في اعمال وقرارات وخطابات واحاديث وكلمات القائد الرمز علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لأنه القائد الإنساني الفذ الذي انجبته الأرض اليمنية في العصر الحديث وتجلت صفاته القيادية وانسانيته للعالم بأسره وبرزت رؤيته الانسانية الثابتة من خلال أعماله وانجازاته العظيمة التي حققها للمجتمع اليمني المعاصر.. ويستطرد المشرف في كلمته بالقول:
    عرف الناس علي عبدالله صالح وعرفه زملاءه وعرفته الارض اليمنية بسماته القيادية الفطرية منذ طفولته وصباه وشبابه بسجاياه الانسانية ونفاذ بصيرته وجلده وشجاعته النادرة وقوة شكيمته وخصاله الخلقية الحميدة الرفيعة وحبه لأبناء وطنه جميعها في كيانه وشخصيته القوية التي انفرد بها وحباه الله اياها دون سواه من الناس.
    ان المواقف الانسانية التي تحلى ويتحلى بها رئيس الجمهورية في كافة الظروف والمنعطفات التاريخية التي مر بها الوطن والشعب اليمني تتيح المجال أمام الباحثين في هذا الجانب فهو فكر انساني لا ينضب وبحاجة الى دراسات مستفيضة من قبل مراكز الابحاث والدراسات في الجامعات اليمنية لإبراز لمسات القائد الانسانية التي شملت كل أبناء اليمن بكافة شرائحهم.
    فالجميع يدرك الوضوح والصدق والجرأة التي يتسم بها رئيس الجمهورية في خطاباته وكلماته التي تتناول كافة القضايا الانسانية والوطنية والقومية والدولية وهذا نابع من مواقفه الصادقة وسلوكه الانساني النبيل.
    وقسم مشروع التخرج إلى ثلاثة فصول تناول الفصل الأول كفالة الأيتام ورعايتهم وكفالة معاقي الحرب وأسر الشهداء واهتمام الرئيس بالرعاية الاجتماعية وابناء اليمن في المهجر وكذا اهتمامه بقضايا السجناء، وفي جانب كفالة الأيتام ورعايتهم يشير البحث:
    [/color]

    [color=FF0000]كفالة اليتيم[/color]

    [color=0033FF]لقد اتسم خطاب الرئيس الانسان حول اليتيم وكفالته بطابع الابوة والحنان والتعاطف الانساني وشعوره بمدى معاناة هؤلاء الابناء والبنات من الايتام واليتيمات فهو يدرك مدى الفجوة التي يعانون منها وهي فجوة حنان الأب وعاطفته ومشاعره تجاه ابنائه والذي يكفل رعايتهم وتوفير سبل الراحة والمأكل والمشرب لهم وتعليمهم وحقهم في الحياة.. ويدرك الجميع في كل كلمات الرئيس القائد أثناء حضوره مهرجانات الأيتام السنوية روحه الفياضة من العاطفة والمشاعر والاحساس بما يعانون منه في هذه الظروف والحياة وكذا مشاهدة رئيس الجمهورية وهو يقبل ويحتضن هؤلاء الايتام يعكس الروح الانسانية التي يتحلى بها أمام هذه الشريحة من المجتمع ودعواته المتكررة للجهات المختصة بتوفير كافة الاحتياجات لهم لدليل على ما يتحلى به من روح انسانية عظيمة حيث اصدر توجيهاته بإنشاء مركز رئيس الجمهورية لرعاية الايتام وكفالتهم كنواة اساسية لبناء العديد من المراكز في كل محافظات الجمهورية.
    «ان اليتم ليس عيباً أو نقصاً وحالة اليتم سنة الله في خلقه، والقيادات المتميزة في حياة الشعوب هم الذين عانوا اليتم في حياتهم وانا اريد من ابنائي وبناتي اليتامى ان يتسلحوا بمعنويات عالية.. والدولة سوف ترعاهم وتتكفل بهم» من خطاب رئيس الجمهورية أثناء افتتاح المهرجان الثاني لليتيم ومعرضه الخيري في 12/9/9991م.
    وقد برهن رئيس الجمهورية الاقوال بالافعال حيث تكفل الدولة (701) آلاف يتيم تصرف لهم مخصصات مالية عبر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بأكثر من مليارين ونصف المليار سنوياً.
    [/color]

    [color=FF0000]كفالة معاقي الحرب[/color]

    [color=0033FF]وفي الجزء الثاني من الفصل الأول تناول الباحثان كفالة معاقي الحرب مسترشدين بكلمة رئيس الجمهورية في حرب صيف 49 عندما قال: «سنكون اوفياء للدماء الزكية التي رسخت الوحدة ودحرت الانفصال»
    ويأتي ذلك من عمق المسؤولية والوفاء اللذين هما من أسس القيم الإنسانية في شخصية الرئيس القائد تقديراً منه لما بذله الآخرون من تضحيات في سبيل الوطن وعرفاناً بأدوارهم البطولية في دروب التضحية والوفاء وهذا ما كان منه أمام شريحة المعاقين الذين أدوا واجبهم تجاه وطنهم الذي ينتمون ويعيشون فيه انطلاقاً من مسؤولياته الانسانية بإعتباره الأب الروحي لإدارة المعركة حيث وجه واصدر قراراً برعاية وكفالة المعاقين وأسر الشهداء وتوفير الرعاية الصحية والمادية لهم وتكريمهم ومنحهم الأوسمة، «نؤكد للابناء وللآباء وللأخوة ابناء الشهداء واخوة الشهداء وآبائهم ان القيادة السياسية ستولي هؤلاء الشهداء الميامين كل الرعاية والاهتمام، وسنكون أوفياء لتلك الدماء الزكية التي رسخت الوحدة ودحرت الانفصال واخرجت العملاء إلى خارج الوطن»
    من كلمات رئيس الجمهورية أمام المعاقين وأسر الشهداء عام 49م.
    [/color]

    [color=FF0000]الاهتمام بالرعاية الاجتماعية[/color]

    [color=0033FF]وفي الجزء الثاني من الفصل الأول تناول مشروع التخرج اهتمام الرئيس بالرعاية الاجتماعية حيث حظي هذا القطاع بعناية خاصة ومستمرة من قبل رئيس الجمهورية وليس على شكل هبات وانما تقديم العون للأفراد والجماعات والأسر في سبيل الانتقال إلى مجالات التنمية والانتاج الاجتماعي وذلك من خلال انشاء شبكة الضمان الاجتماعي عام 1997م وتبني الدولة برنامجاً وطنياً لتنمية الاسرة والمجتمع وقد ارتفع عدد المستفيدين من صندوق الرعاية الاجتماعية من (102) الف عام 97م إلى (570) الف شخص عام 2003م.
    وفي جانب اهتمام الرئيس بقضايا السجناء فإنه وفي كل عام تتجلى مشاعره واحاسيسه الانسانية بالتعاطف مع السجناء والتخفيف عنهم والتوجيه بالزيارات الميدانية لتفقد احوالهم والافراج عمن قضوا ثلاثة ارباع العقوبة من السجناء في قضايا وجرائم غير خطيرة ومن يثبت حسن سيرتهم وسلوكهم وكذا المعسرين الذين بقيت لديهم حقوق والتزامات مادية، كما يوجه دوماً رئيس الجمهورية بتحسين اوضاع السجون وتوفير الرعاية الصحية والمعيشية للسجناء وتقديم الخدمات العلاجية والاهتمام بجوانب التدريب والتأهيل وتوفير المدرسين بإعتبار السجن مدرسة لهم.
    [/color]الرئيس وحقول الإنسان

    [color=006600]وفي الجزء الثاني من مشروع التخرج تناول محطات هامه في حياة زعيم وطني ومنها استتباب الأمن وإنهاء الصراعات بين شطري الوطن وصولاً إلى تحقيق الوحدة اليمنية والدفاع عنها وترسيخ النهج الديمقراطي واحداث التنمية الشاملة في كافة المجالات.
    وفي مجال حقوق الإنسان استطاعت اليمن بقيادة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن تحرز تقدماً كبيراً في حماية حقوق الإنسان وحظي هذا التوجه بمباركة المراقبين الدوليين، حيث اهتم رئيس الجمهورية بقضايا حقوق الإنسان ووضع السياسات والخطط والبرامج الكفيلة بصيانة حقوق الانسان في اليمن كثيرة الشواهد التي تعكس الصورة المشرفة لإنسانيته وتسامحه وسمو اخلاقه واحترامه لأدمية الانسان وحقه في الحياة والعمل الكريم ومن أبرز اهتمامات الأخ الرئيس في هذا الجانب:
    ـ تخصيص مبلغ كبير تحت تصرف النيابة من أجل المعوزين لدرء عقوبة الاعدام عن المحكوم عليهم إذا ما قبل أولياء الدم ذلك.
    ـ السعي لإنهاء ظاهرة الثأر لما تشكله الظاهرة من تهديد للأمن والسلام الإجتماعي وازهاق الأرواح بدون وجه حق.
    [/color]

    [color=FF0000]قلب رحيم [/color]

    [color=0033FF]حينما يجمع كل الناس على اختلاف مشاربهم وألوانهم وامزجتهم وانتماءاتهم على حب انسان ما.. فذلك يعني أن هذا الإنسان أحبه الله ووضع في صدره قلبا كبيراً يتسع للجميع حباً ووفاءً وصدقاً وهذا الإنسان لا يجد الكره والبغضاء طريقاً إلى قلبه ولا يجد الحقد مكاناً في قلبه، حليماً عندما يغضب.. حكيماً في النوائب والملمات.. انه شخص الرئيس القائد الذي مد يده للجميع للمشاركة في بناء هذا الوطن وهذا الإرتباط الوثيق والالتحام الشعبي بين الرئيس وشعبه يعكس بحق حرص الرئيس القائد على النهوض بمستوى المواطن والوطن وحبه العميق لخدمة شعبه وتوفير الظروف المناسبة لحياة كريمة لكافة المواطنين.
    ويتضح ذلك من خلال زياراته الميدانية إلى جميع المحافظات والقاء الكلمات الصادقة في المواطنين التي تخاطب العقل والقلب معاً وترسم برامج وخطط وصور مشرقة للمستقبل الجميل لوطن الـ 22 من مايو.
    [/color]

    [color=FF0000]العفو عند المقدرة[/color]

    [color=0033FF]تتجسد وتتوالى من جديد القيم الإنسانية والاخلاقية النابعة من روح المسؤولية وعظمة القائد ولا زالت مستمرة فهو فيض نابع من الحكمة وبحر من التسامح والكرم والعطاء والشهامة والتواضع، بلغت انسانيته الذروة حينما اصدر قرار العفو العام عام 1994م بعد الحرب مباشرة وهو عفو شامل لكل المدنيين والعسكريين الذين غرر بهم وانقادوا إلى أبشع الجرائم في حق الوطن والتاريخ اليمني وهي حرب الردة والانفصال وهذا العفو لا ىأتي إلا من رجل حكيم وقائد ملهم وشجاع يعفو ويصفح عند المقدرة وإنطلاقاً من حرصه على مستقبل شعبه ويأتي بعد ذلك قرار العفو عن الـ 16 المحكوم عليهم بالإعدام الذين قادوا الحرب ضد الوطن والشعب والإنسانية إنها قمة الحكمة وقمة في القيادة وإدارة هذه الأمة وتعليمها مبادئ ودروس الحكمة والإنسانية.[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-17
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    الرئيس على عبد الله صالح لانختلف على نبوغه وحنكته ثم أنه حقق منجزات كبيرة أدخلته التاريخ من أوسع الأبواب . .
    إختلافنا أنه نتيجة للظروف معينة ثم لطول الفترة الزمنية .. . أحيط ببطانة ، ثم بطانة البطانة ، بطانة بطانة البطانة .... وهكذا مما جعل الفساد الإداري يستشري وأصبحت الأمور خارج نطاق السيطرة ... نتيجة ديمومة الجلوس على الكراسي وكما فسرها القذافي بمخظرياته ... إذا أراد أالرئيس أن تكتمل الصورة فيجب عليه الحد من عملية التوريث للمناصب بالإدارات العامة وبالقوات المسلحة والأمن .. . وأن تتحدد فترة زمنية معينة لكل من يصل لمنصب مدير ومثال بالدول التي هي متقدمة جدا لايصل لمنصب المدير إلا كفآءات عليا وبعد فترة زمنية وإذا وصلها يحدد زمن معين ثم يمضي للتقاعد أو ينقل لوظيفة أخرى .... وذلك خوفا من البطائن ... التي يكمن بها الفساد والعناد وخراب البلاد من قبل أهل الزيغ والعناد .....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-17
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]هذا هو الكلام السليم.. أوافقك أخي الهاشمي على الكلام الذي قلته أعلاه.[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-17
  7. ramadan

    ramadan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-05-01
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    والله اني اخاف على الرئيس علي عبد الله صالح من شلة المنافقين والكذابين والافاقين هؤلا الذين يمدحوه اليوم بل يرفعوه الى درجة العبقرية والتقديس وغدا واذا تبدلت الايام كانوا اول المطبلين للقادم الجديد " وكنا نقول هكذا لاكل العيش" الم يشى بعدي وقصي الا شريكهم في التجارة وابن عمهم زيدان. الم يخن صدام حسين الا اقرب المقربين اليه.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-17
  9. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    bagus
    good
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-17
  11. YamanY

    YamanY عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-29
    المشاركات:
    2,301
    الإعجاب :
    0

    أي منافقين يا حبوب؟؟ نحن لا نحتاج نطبل لعلي ولا غيره صدقنا:)، و إنما هذا حق يجب ان يقال غصب عن أمثالك.


    لك مني و لكل الذين مروا بموضوعي أحلى تحيه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-17
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    بس من غير عصبية يا جماعة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-17
  15. hanni

    hanni عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    مختلفناش انه عمل وصلح وهذا واجبه لكن ماله مايواصل الاصلاح وينشل البلاد من الفقر والغلا وتقسيم اللقمه لكل النــــــــــاس سوى سوى مش يقتصر لبعض الناس والمقريبن لان فيه ناس وصلوا لغنا فاحش وناس وصلوا لحــــــد مد اليد وسؤال الناس ليشبع جوعه وفيه ناس بيموتو من الجوع لانهم عزيزين ... وبلادنا دائما في حاجه للاصلاح والمساواه وقول كلمة الحق .
    وأرجوا من الجميع قول كلمة الحق بس وبدون مبالغه او مجامله او سب الغيراو جرح احد او الدخول في شئ قد لايكون لائق للنقد اوالرأي السليم لان الرئيس بايوقف قدام الله ويتحاسب ونحن كذلك فتقــــــو الله جميعــــــــاً...
    والانترنت يعتبر نعمه كبيره من الله ويجب ان نحسن استخدامه ونستغله بما يفيد وبما يرضي الله سبحانه وتعالى بعيد عن المهاترات والعنطزه والكلام الفاضي والطائفيات والتفرقه العنصريه بين افراد الشعب........
    هــذا الذي كان في نفسي اقوله لكم وهذه كانت كلمة حق وكان للازم اقولها فاليوم حياه وبعده موت وبعده حساب عسير.
    وتحياتي للجميع.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-17
  17. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    اكذبوا على انفسكم - لكن لا تجبرونا على ان نصدقككم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-07-18
  19. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    لن يعيش الفاسدين الى بضرب الفتن وتخويف الرئيس من الخيرين رغم ان الرئيس طيب لكن البطانة سيئة سيئة
     

مشاركة هذه الصفحة