ترى ماهي اسباب الازدواجية في الفتوى ..

الكاتب : Freedom   المشاهدات : 644   الردود : 4    ‏2001-10-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-17
  1. Freedom

    Freedom تم ايقاف هذا العضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    وزير الداخلية السعودي يواجه مشكلة شديدة التعقيد





    السعودية: علماء دين بارزون يعلنون تأييدهم لطالبان






    عضو سابق بمجلس كبار العلماء يدعو الى «مد حركة طالبان بالمال والرجال»، وعالم آخر بارز يفتي بشرعية الهجوم على الولايات المتحدة.





    دبي - من حبيب طرابلسي
    تواجه السعودية، التي تتردد في مشاركة فعلية بالحملة الاميركية لمكافحة الارهاب، قوى دينية متشددة نافذة تؤيد حركة طالبان وتنافس المؤسسة الدينية الرسمية في البلاد.

    ويمثل هذه القوى خصوصا الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي الذي عبر المتحدث باسم تنظيم "القاعدة" سليمان بو غيث عن تأييده لفتوى اصدرها، وذلك في تصريح بثته قناة "الجزيرة" الفضائية.

    وقال بو غيث "نؤيد الفتوى او الفتاوى التي اصدرها كبار العلماء في السعودية وعلى رأسهم فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي الذي افتى بعدم جواز التعاون مع اليهود والنصارى وان من تعاون معهم ومدهم برأي او قول او فعل قد ارتكب ردة جامحة ونقض ايمانه وكفر بالله".

    واكد الشعيبي شرعية الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر الماضي ودعا المسلمين الى الدفاع عن "اشقائهم" في حركة طالبان.

    ويعد الشعيبي من من علماء المذهب الوهابي المتشددين، وهو من مواليد بريدة كبرى مدن القصيم في شمال غرب السعودية المعروفة بتدينها وكثرة علماء الدين المتشددين فيها.

    وقال الشيخ الشعيبي السبعيني المعروف بغزارة فتاواه ان "اميركا دولة كافرة معادية للاسلام والمسلمين (...). ومما يؤسف له ان كثيرا من اخواننا العلماء غلبوا جانب الرحمة والعطف ونسوا او تناسوا ما تقوم به هذه الدولة من تقتيل وتدمير وفساد في كثير من الاقطار الاسلامية فلم تأخذها في ذلك رحمة ولا شفقة".

    ويلمح الشيخ الشعيبي ضمنا في فتواه التي بثت على موقعه على شبكة الانترنت الذي يزوره آلاف الاشخاص، الى مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ اعلى سلطة دينية في السعودية، الذي دان في منتصف الشهر الماضي الاعتداءات معتبرا انها "مخالفة للشريعة" الاسلامية.

    كما يستهدف في فتواه رئيس المجلس الاعلى للقضاء في المملكة الشيخ صالح اللحيدان الذي وصف الاعتداءات بانها "جريمة رهيبة".

    وحرم الشيخ الشعيبي الذي اوقف في 1995 في اوج التحرك الاصولي الذي ازدهر في 1994 في المملكة، على المسلمين تقديم اي مساعدة لـ"الكفار".

    وقد سار حوالي ستة من علماء الدين المستقلين من تلاميذ الشيخ الشعيبي ومن بينهم الشيخ علي الخضير والشيخ سليمان العلوان وهما من بريدة ايضا، على خطاه.

    كما دعا عضو سابق في المجلس الاعلى لكبار علماء الدين الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين في فتوى اصدرها في بداية الشهر الجاري المسلمين ايضا الى "مد حركة طالبان بالمال والرجال والاكثار من الدعاء لهم بالنصر".

    ويبدو ان المؤسسة الدينية الرسمية تميل الى هذه الحملة المعادية للولايات المتحدة في المملكة المحافظة التي يثير خطاب رجال الدين فيها حساسية السكان.

    فقد اعلن رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشيخ صالح اللحيدان في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر وقوفه ضد "قتل الابرياء في افغانستان وتدمير ممتلكات من لا ناقة له ولا جمل في القتال"، مؤكدا ان ذلك "لا يقره مسلم".

    ودان الشيخ اللحيدان في الوقت نفسه بشدة الرسالة التي وجهها بن لادن بعد بدء الضربات على افغانستان ودعا فيها الى الجهاد. وقال ان "الجهاد لا يكون سببا في سفك دماء لا يحل سفكها ولا يكون سببا في انزال ضرر كبير على اهله وبلاده وامته الاسلامية".

    وفي خطبة الجمعة، حذر امام الحرم الشريف في مكة المكرمة الشيخ سعود الشريم من الفتنة وطلب من المسلمين ان "يبتعدوا عن الفتن" بدون ان يشير صراحة الى الهجوم الاميركي على افغانستان.

    وفي المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة دعا الامام الى "ان يحفظ الله المسلمين في افغانستان وان يدمر اعداء المسلمين" متجنبا ايضا الاشارة الى الهجوم.

    وقال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في اول رد فعل رسمي على الازمة الافغانية "كنا نتمنى ان تصل الولايات المتحدة الى اخراج الارهابيين من افغانستان بدون الوصول الى ما حدث حتى الان لانه سيكون هناك ابرياء ليس لهم ذنب".

    ورأى الامير نايف ان "الشعب الافغاني ليس كله مسؤولا عما حدث"، موضحا ان "هذا الواقع لا يسعدنا ابدا وكان يجب ان يركز التعامل والعمل مع الارهابيين انفسهم ومع من يساعدهم".

    واشار سعد الفقيه المتحدث باسم حركة الاصلاح الاسلامية المتمركزة في لندن الى "فقدان الثقة بين الشباب في العلماء الرسميين الذين تحمسوا لتجريم الذين هاجموا واشنطن ونيويورك ولكن لم يقولوا كلمة واحدة عن ضرب افغانستان".

    واضاف في بيان وزع على الصحف ووكالات الانباء ان "خطورة هذا الوضع ناجمة عن ان النظام يعتمد في شرعيته على الدين".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-17
  3. Freedom

    Freedom تم ايقاف هذا العضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    وزير الشؤون الإسلامية السعودي: ولي الأمر وحده له حق الدعوة للجهاد





    الرياض: «الشرق الأوسط»
    قال وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ إن اول شروط الجهاد ان ولي الامر هو الذي يدعو له «وليس لأحد من الناس ان يفتئت على ولي الامر بالدعوة الى الجهاد»، مشيرا الى ان الجهاد امر نافذ شرعي وله شروط وأركان وواجبات وأحكام تفصيلية.
    وكان آل الشيخ يتحدث في لقاء مع الأئمة والخطباء في مقر الوزارة بالرياض حيث دعاهم الى عدم موافقة من يريدون أخذهم بالحماس إذ «لا بد من قول ما عليه منهج الأئمة والسلف الصالح». وأضاف: «اذا أخذ ولي الأمر بالعهد والميثاق الذي بينه وبين غير المؤمنين من الكفار او المشركين، فان ذلك إمضاء للعهود التي أمر الله ان تمضى».
    وتحدث في اللقاء عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فدعا الأئمة والخطباء الى ان يبصّروا المسلمين بالطريق الصحيح، في هذه المرحلة التي ربما يستغلها الأشرار لتسميم افكار الشباب.



    التعليق :
    هذا هو الكلام المفيد ... اخيرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-18
  5. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    Freedom

    ايه الفريدوم

    اولا من لهجتك في الكلام اعتقد والله عز وجل اعلم انك لست عربي او انك من اصول عربيه متغربه والاحتمال الاول هو الاقرب والدليل هو كلماتك المركبه دون ان تعلم طبعاً هذا ليس هو الموضوع وانما قد يكون سبب لمعرفة ما ترمو اليه نفسك من خلال مواضيعك
    _________________________

    موضوعك يدل على انك تحاول ان تعلمنا ان الجهاد في افغانستان ليس بجهاد ... بل هو مشاركه حسب ما تدعون بانه ارهاب وانا ساحاول ان احاورك بهذا الاسلوب فارجوا ان ترد على اسألتى حتى نصل انا وانت من هو على حق فارجوا ان ترد اولاً على هذا السؤال لكي نعرف من هو الارهابي ومن يساند الارهاب وهذا هو سؤالى


    1- هل من حق امريكا ان ان تعلن الحرب بل وتشكل هذا التحالف من اجل هذا المجاهد حسب قول امريكا انه حق بل وايدته اعلى سلطه دينيه لها وباركه الشعب الامريكي؟

    وعندما ارى الاجابه يكون السؤال التالي

    والسلام على من اتبع الهدى
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-18
  7. Freedom

    Freedom تم ايقاف هذا العضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    البكري :

    لكم اتمنى عند الحوار او النقاش ان لانخوض كثيرا في الشخصنة ومحاولة تمييع الحديث او لبه في البحث عن شخصية الكاتب , لان الملتقى يضمن السرية بل ويستحسن كتابة اسم مستعار , وهذا حق لكل مشترك , ولو اخذنا بقولك لقمنا بالافصاح عن شخصيات كل متحاور وميوله ومعتقداته وغيره .. هذه امور لاتهم , لان الملتقى يطلب اسم مستعار .. وعليه ارجو الخوض في الموضوع المطروح للنقاش .. وكما ترى انا لم ابدي بعد رأيي في الموضوع سوى عنوان مالصقته من مقالات من خلال الصحافة , وقد تبادر الى ذهني هذه الفروق المتباعدة في الفتاوى بين كبار المشايخ وكل له مصادرة وادلته , والبعض يكيل لهم الاتهامات ان لم تتوافق وتوجهه السياسي , ولقد طرحت سؤالا محددا من خلال واقعنا عن سبب تعدد الفتاوى , بل ان القرضاوي نفسه في خطبة الجمعة في قطر كال كل الهجوم على الولايات المتحدة مؤيدا مطلقا لافغانستان , وعند المقابلة معه في برنامجه الشريعة والحياة الاحد الماضي تخبط وتعددت الفتوى لديه , وقد لوحظ هذا جليا , هذا بالاضافة الى انه افتى للعرب والمسلمين الامريكان الانخراط في الجيش الامريكي ومحاربة افغانستان .. وهناك فتاوى مختلفة تماما لاال الشيخ السعودي وتختلف عنها للشيخ بن جبرين وكذلك اختلاف لشيخ الازهر ومفتي مصر واصل فريد عنها للشيخ الشعبي في السعودية وهكذا ..وكان سؤالي واضحا لماذا هذا الاختلاف في امور جوهرية تعرض المسلم الى قتل نفسه وتعريضه للخطر (وياروح مابعدك روح) في حين علمائنا يختلفون في قيمة الارواح الغالية ...

    والحقيقة سؤالك الذي طرحته يخرجنا عن سير النقاش الذي هو اساس العنوان في اختلاف الفتوى بين العلماء والفقهاء , وليس الان طرحه مهما ولايخدم الموضوع .. ممكن بعد ان نحل الاشكالية الاساسية نتطرق الى سؤالك ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-18
  9. Freedom

    Freedom تم ايقاف هذا العضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    وزير الاستخبارات الإيراني يتهم واشنطن بإنشاء تنظيم «القاعدة» لمكافحة الخميني




    طهران ـ أ.ف.ب: اعلن وزير الاستخبارات الايراني علي يونسي امس ان الولايات المتحدة انشأت تنظيم «القاعدة» بزعامة اسامة بن لادن «لمكافحة» افكار الخميني مؤسس الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979.
    وفي كلمة القاها صباح امس امام طلاب حوزة دينية في مدينة قم (جنوب ايران) اكد علي يونسي «ان الولايات المتحدة انشأت القاعدة لمكافحة الافكار الانسانية للامام الخميني» بحسب الاذاعة الرسمية. واضاف «لكن اعضاء القاعدة محدودون (بأفكارهم) وجاهلون ومتطرفون وقد انقلبوا على الولايات المتحدة». واعتبر يونسي «ان الحرب في افغانستان خطأ جسيم وتنذر بانهيار الولايات المتحدة كما ادت (الحرب التي شنها السوفيات) الى نهاية الاتحاد السوفياتي». واضاف «ان هذه الحرب ليست من مصلحة الاميركيين الذين سيكونون اكبر الخاسرين، (فالرئيس الاميركي جورج) بوش والملا عمر (الرئيس الأعلى لطالبان) (والرئيس الباكستاني ) برويز مشرف، سيتلقون اكثر الضربات فيما سيستفيد من ذلك بن لادن».
    ورأى الوزير الايراني «ان الولايات المتحدة وقعت في فخ ... لأن مكافحة الارهاب لا تقوم على عمليات عسكرية تقليدية» مؤكدا «ان مكافحة الارهاب علم». واكد ان بلاده «عانت كثيرا من الارهاب ولها خبرة طويلة في مكافحته» في اشارة الى هجمات حركة مجاهدي الشعب، المعارضة المسلحة المرابطة في العراق.
    وتعارض ايران طالبان كما تعارض ايضا الضربات الاميركية.
     

مشاركة هذه الصفحة