ماذا تعني زيارة رئيس وزراء الأردن لليمن في هذا الوقت بالذات ؟

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 372   الردود : 1    ‏2004-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-16
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    [align=justify]على غير العادة التي غالبا ما تتم لقاءات اللجنة اليمنية الأردنية المشتركة برئاسة رئيسي الحكومة في البلدين والمخطط لها ضمن جدول زمني معد سلفا وقد اجتمعت اللجنة قبل عدة اشهر وهي في طريقها للإجتماع خلال شهر سبتمبر المقبل وقد لاحظ المراقبون للشأن اليمني بأن زيارة الفايز في هذا الوقت بالذات قد أتى ربما فعل عوامل إقليمية دعت ضرورتها لان تتم الزيارة وفقا لمصالح إقليمية معينة 0

    بعد الأحداث التي عصفت بالمنطقة لم يعد هناك ما يدعو للتفاؤل بالنسبة لأي عمل عربي مشترك وأفضل من عبر عن ذلك هو الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عندما قال في لقائه الأول للجزيرة بأن العرب كل دخل في غرفته وأغلق الباب على نفسه وهي نظرية واضحة ولا تحتاج إلى ذلك الجهد الكبير سوى وجود الجرأة التي يجب أن تشير إلى ذلك الموقف العربي السقيم وتأتي زيارة الفايز ضمن إطار الصراع على المصالح ومحاولة المحافظة على رضا العم سام ليكون مقتصرا على فئة معينة دون غيرها وخصوصا دول مثل الأردن ومن أرسله التي تعيش وتقتات على مثل تلك التباينات بالعلاقات بين العرب وامريكا ويقول المراقبون بان الأردن قد انيطت به مهمه جديدة قد تدر عليه ربحا لابأس به وهو مصارحة بعض الدول العربية بان مواقفها العاقلة والمعتدلة ممكن ان تسبب مشاكل كثيرة لها وان عليها أن تتبع طريق سلكته سابقا وهو طريق الوقوف في وجه أمريكا بغض النظر عن مصالح تلك الدول وشعوبها 0

    والمتابع للشأن الأقليمي العربي يلاحظ بأن هناك دول تضررت كثيرا أو على وشك التضرر من النهج العقلاني الذي انتهجته اليمن ودول عربية اخرى كانت تعد من الدول المتطرفة وتلك المواقف افادت كثيرا الباحثين عن رضا العم سام وجني أرباح مواقفهم التي تفردوا بها لكنهم لم يتحملوا ان يروا غيرهم يسلك بنفس الخط لانهم بذلك سيفقدون صنعتهم التي اجادوها واعتمدوا عليها كمنهج وهم على استعداد للمحافظة عليه طالما كان في صالح شعوبهم 0

    المراقبون يرون بأن اليمن دولة ممكن ان تشكل خطرا على مثل تلك الدول التي تعودت على العيش المتسلق على أكتاف الغير لكن هناك إمكانية كبيرة لتثبيط عزيمة هذا البلد الذي يوجد به نقاط ضعف كثيرة أهمها وجود بعض ضعاف النفوس الذين من الممكن شراء ذممهم بكل سهولة ولذلك لزاما من تنمية هذا المصدر الهام الذي يستطيع عمل امور كثيرة في اليمن وإبقائها في تلك الحفرة التي تعاهدت على البقاء بها بفضل أبنائها هؤلاء والذين لا يفتأون من بيع أي شيء ولمن كان تحت مسمى القومية والمبادئ التي انكشفت ادواتها منذ أمد طويل وبالتالي فان اليمن كدولة ليست بتلك المعضلة طالما وجد مثل هؤلاء الذين عاهدوا أنفسهم مع الشيطان في بيع اليمن وبأي ثمن لمن ما كان0

    المراقبون يربطون توقعاتهم تلك بالتصريحات التي ادلى بها باجمال رئيس وزرا اليمن الذي حاول أن يجعل من موضوع إرسال قوات يمنية للعراق محور المؤتمر الصحفي مع الفايز وحاول باجمال ان يلغى ذلك الموقف العقلاني اليمني الذي أتى من روح وطنية عالية الجودة بإرسال قوات يمنية للعراق وتلك القوات كلنا يعلم بأنها لن تكون ذات تأثير هام لكن المشاركة بحد ذاتها ستجعل اليمن دولة معتدلة وستكشف الكثير من الذين يحاولون أن يجعلوا منها فزاعة ومكمن إرهاب لكي ينأوا بانفسهم عن متطلبات عولمية واجبة الدفع وهنا نرى تصريحات باجمال المستميتة في ان اليمن لن تحمي أمريكا وكأن بقوات اليمن ستقوم بحماية دولة ضعيفة وهي أضعف من ذلك بكثير ثم من طلب من باجمال أن يصرح تلك التصريحات ويحاول جاهدا أن يقنع الناس بأن اليمن لن ترسل قوات للعراق ولن تفعل شيئا من هذا القبيل فهل يحاول باجمال أن يثبت للفايز ولمن أرسله بأن اليمن رهن الإشارة طالما كان هناك من يدفع لضعاف النفوس باليمن ؟ وأن مصالح الشعب اليمني ليست بتلك الأهمية طالما كان الطابور الخامس يحصل على شناط الدولارت ؟

    وياليتها مبالغ تستاهل أو تكون ثمن لشعب اليمن بل فتات هزيل ولعل بيع حقل بترول بقيمة مليون دولار دليل على أن الطابور الخامس باليمن لن يهدأ له بال قبل أن يبع الوطن اليمني ويسلمه للشيطان 0

    لك الله يا يمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-17
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    بحص اوجة المصالح والمنافع ودمتم
     

مشاركة هذه الصفحة