ماذا تعني الليبرالية؟

الكاتب : من اليمن أتيت   المشاهدات : 938   الردود : 11    ‏2004-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-12
  1. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    [color=336600]بسم الله الرحمن الرحيم

    منذ فترة طويلة نسمع كلمة (الليبرالية) ، وهو مصطلح جاء إلينا من الغرب كما هو واضح ، ولذلك فإنني واجهت مشكلة في فهم هذا المصطلح وما يرمي إليه! وبالتالي فأنا لا استطيع أن أعرف الموقف الإسلامي من هذا المفهوم المبهم بالنسبة الي...

    أرجو من الإخوة الذين يملكون معلومات دقيقة وعلمية عن هذا المفهوم أن يفيدوني ـ جزاهم الله خيرًا ـ ، ولا بأس أن تدلوني على موقع إسلامي يتحدث عن هذا المفهوم بشكل علمي وأكاديمي ، فقد بحثت في النت لكنني لم أجد إلا القليل مما لا يشفي الغليل...
    وتقبلوا مني فائق احترامي وتقديري
    والسلام على من اتبع الهدى
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-12
  3. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    انا اعرف ان الليبرالية هي الدعوة إلى أسقاط الدين من الامور السياسية
    ونشر المجون بين افراد المجتمع
    واعتبار المفاسد امور شخصية لا علاقه للنظام بها كالسماح لدور البغاء بشرط الظرائب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-13
  5. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم
    هذا ليس بتعريف للبرالية أبدا
    البرالية مدرسة سياسية و ليست دار دعارة؟؟
    إن ختلفنا في بعض جزئيات هذا الفكر ليس معناه هدم كل ما فيه بل علينا أن نبحث ماهو وما تعريفه وما يدعو إليه ثم ننقضه أو نؤيد بعضه أو حتى كله حسب ما يتوافق مع ديننا الحنيف الذي هو الميزان في كل الأمور
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-13
  7. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    تعريف الليبرالية


    أنقل للسائل الكريم و لجميع رواد المجلس تعريف علمي لللبرالية منقول من الموسوعة:

    الليبرالية فلسفة اقتصادية وسياسية تؤكد على الحرية والمساواة وإتاحة الفُرص. وفي المقابل، فإن الفلسفة التي تُدعى المذهب المحافظ تؤكد على النظام والتقليد وحيازة الملكية الخاصة. وعلى وجه العموم يرحب الليبراليون بتغيير اجتماعي أكثر سرعة مما يفعل المحافظون. وتعتبر الليبرالية مصطلحًا غامضًا لأن معناها وتأكيداتها تبدَّلت بصورة ملحوظة بمرور السنين.


    الليبرالية المبكِّرة. كان حق التمرّد ضد الحكومة التي تُقيِّد الحرية الشخصية أحد المذاهب الرئيسية لليبرالية المبكِّرة. وقد أوحت الأفكار الليبرالية المبكرة بالثورة الإنجليزية عام 1688م وبالثورة الأمريكية عام 1775م وبالثورة الفرنسية عام 1789م. وقد أدَّت الثورات الليبرالية إلى قيام حكومات عديدة تستند إلى دستور قائم على موافقة المحكومين. وقد وضعت مثل هذه الحكومات الدستورية العديد من لوائح الحقوق التي أعلنت حقوق الأفراد في مجالات الرأي والصحافة والاجتماع والدِّين. كذلك حاولت لوائح الحقوق أن توفِّر ضمانات ضد سوء استعمال السلطة من قبل الشرطة والمحاكم.

    وانحاز الليبراليون المبكرون إلى الحكومة الدستورية. لكنَّهم عادة لايثقون بالديمقراطية. ولقد حاولوا أن يقصروا ممارسة السلطة السياسية على أعضاء الطبقة الوسطى من الملاك. ولكن، لما ازداد نمو الطبقة العاملة الصناعية، تبنَّت الليبرالية المبدأ الليبرالي الذي ينص على أن الحكومة يجب أن تستند على قبول المحكومين. وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كان الليبرالي شخصًا مؤيدًا للديمقراطية، ومقترعًا لصالح حقوق المواطنين الراشدين.

    وفي خلال القرن العشرين، كانت الليبرالية الاقتصادية والليبرالية السياسية وثيقتي الصلة. ويعْتقد الليبراليون أن الحكومة التي تحكم بالحدّ الأدنى يكون حكمها هو الأفضل. وهم يرون أن كل الناس يفيدون إلى أقصى حد عندما يتاح لكل فرد أن يتَّبع مصلحته الذاتية الخاصة، رجلاً كان أو امرأةً، كما يؤمنون بأن الاقتصاد ينظِّم نفسه بنفسه إذا ماترك يعمل بمفرده وفقًا لقواعده الخاصة. ولذا، فإنهم يستنتجون أن تنظيمات الحكومة ليست ضرورية. وقد رتَّب عالم الاقتصاد الأسكتلندي آدم سميث مجموعة الأفكار الخاصة بالاقتصاد الليبرالي، وناقشها بشكل منظم في كتابه ثروة الأمم (1776م)، وقد أطلق على هذا النظام اسم الرأسمالية أو المشروع الحر.


    الليبرالية اليوم. تعرَّضت الليبرالية في القرن العشرين لتغيُّر ذي دلالة في توكيداتها. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، بدأ العديد من الليبراليين يفكرون في شروط حريَّة انتهاز الفرص أكثر من التفكير في شروط التحرُّر من هذا القيد أو ذاك. وانتهوا إلى أن دور الحكومة ضروري، على الأقل من أجل توفير الشروط التي يمكن فيها للأفراد أن يحققوا قدراتهم بوصفهم بشرًا.

    ويحبِّذ الليبراليون اليوم التنظيم النشط من قبل الحكومة للاقتصاد من أجل صالح المنفعة العامة. وفي الواقع، فإنهم يؤيدون برامج الحكومة لتوفير ضمان اقتصادي، وللتخفيف من معاناة الإنسان. وهذه البرامج تتضمَّن: التأمين ضد البطالة، وقوانين الحد الأدنى من الأجور، ومعاشات كبار السن، والتأمين الصحي. ويؤمن الليبراليون المعاصرون بإعطاء الأهمية الأولى لحرية الفرد. غير أنهم يتمسكون بأن على الحكومة أن تزيل بشكل فعال العقبات التي تواجه التمتُّع بتلك الحرية. واليوم، يطلق على أولئك الذين يؤيدون الأفكار الليبرالية القديمة المحافظون.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-13
  9. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم اتيت من اليمن

    إليك هذا الرابط الذي فيه الكثير عن الليبراليه و إن شاء الله تستفيد منه

    [​IMG]

    http://saaid.net/mktarat/almani/r.htm
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-13
  11. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    اقبلوا اعتذاري أذا كنت أخطأ بحق الليبرالية وهذا هو الواضح
    لكن أتعذر لنفسي بسبب التعريف الذي طرحته
    بأني نقلت تعريفي من أحد علماء الوهابية في الرياض أثناء خطبة القاه بعد أحد الصلوات ويبدو عليه قلة العلم


    اقبلوا اعتذاري
    اقبلوا اعتذاري
    اقبلوا اعتذاري
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-14
  13. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفاضل الحسام اليماني:
    موضوع الليبرالية موضوع شائك و الكلمة تحتمل معاني عدة و هناك من إدعاها في عالمنا العربي ليدس من تحتها السموم،،
    و لكن ما قصدت أن أورده هو تعريف علمي سياسي للكلمة و تاريخها لتحصل الإستفادة،،
    و قد إستغربت لأشارتك لموقع غريب في طرحه فإذا عدت إلى الموقع و نقرت موضوع لحى لبرالية في السعودية، سوف تستغرب من هجوم صاحب المقال على إمام جليل هو الأفغاني و كيف قلب الكاتب الحقائق رأسا على عقب رغم أن الأفغاني هو ممن قادوا الجهاد ضد الإحتلال الفرنسي في مصر...
    قصد هذا للنصح و لفت النظر لا غير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-14
  15. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    شكرا للجميع

    [color=336600]أشكر جميع الإخوة على تفاعلهم الطيب، ولا سيما الأخ أبو هاشم جزاه الله ألف خير...
    وأعتقد أنني أستطيع أن أقول بأن الليبرالية كمفهوم قد لا يمكن أن نتصيَّد منه شيئًا من السلبية خصوصا عند متابعة ما قُدّم له من تعريف من قبل من يتغنّون به، إلا أننا نستطيع أن نلاحظ أكثر من ملاحظة حول هذا المفهوم من خلال:
    1 ـ امتداداته وظلاله، أو كما يُعبَّر في بعض الأوساط العلمية : (لوازمه وملازماته)، فإن من الواضح أن أصحاب الفكرة الليبرالية عندما يتحدثون عن الحرية فإنهم قد يتجاوزون الحدود الأخلاقية، أو الحدود التي تلتزم بها الشرائع السماوية لا سيما شريعتنا المقدسة في إطار أحكامها الضرورية، أو الحدود التي يرسمها اقتضاء الواقع في أكثر من مجال، كالسياسة وكالاقتصاد.
    2 ـ ما قد يمثله أصحاب هذا المفهوم من اتجاهات انحرافية في واقع التطبيق، بحيث لا يبقى لهم من هذا المفهوم إلا البريق الخادع الذي يراد منه حرف الأمم عن مسارها التكاملي.
    3 ـ نحن في غنى عن هذه الأطروحة وغيرها، فقد من الله علينا بنعمة الإسلام، والإسلام هو البرنامج الكامل الذي سنه الله عز وجل لسعادة الإنسان وتكامله ورقيه، وذلك في كل الأصعدة والمجالات، وإذا كنا نعتقد أن الله تبارك وتعالى هو عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، والذي لا يعزب عن علمه ذرة في السماوات ولا في الأرض، فإننا نعتقد أنه لا حاجة إلى أن يضع الإنسان خطة من عندياته من أجل إسعاد نفسه، فإن من لا يتناهى علمه قد أغنى من تناهى علمُه... ويمكننا القول أن الذين يلجأون إلى هذه الأطروحة (الليبرالية) وغيرها هم أناس يعانون الإفلاس في جانب الثقافة الإسلامية، ولذلك وليعالجوا هذا النقص الذي عندهم يلجأون إلى استيراد هذا المفهوم وأمثاله من الآخرين...

    وعلى هامش هذا البحث الذي أعتقد أنني استفدت منه كثيرا أريد أن أبث نفثة مصدور تعليقًا على جملة راقتني للأخ أبو هاشم جزاه الله خيرا إذ قال :
    [/color]

    إن ختلفنا في بعض جزئيات هذا الفكر ليس معناه هدم كل ما فيه بل علينا أن نبحث ماهو وما تعريفه وما يدعو إليه ثم ننقضه أو نؤيد بعضه أو حتى كله حسب ما يتوافق مع ديننا الحنيف الذي هو الميزان في كل الأمور

    [color=336600]والذي أريد أن أقوله تعليقًا على هذه الفقرة الرائعة من كلامه:

    كلامك يا أخي العزيز (يقطّر عسل) ـ كما نعبر بالعدنية ـ ولكنني وأنا أقرأ كلامك هذا تذكرت موقف كثير من المسلمين من مفهوم التشيع والشيعة الإمامية، فإنني أعتقد أن التشيع والشيعة الإمامية كانوا أولى من الليبراليين بأن يُنصفوا ولو على مستوى المنهج، وليتنا طبقنا هذا المنهج الذي عبّر عنه كلامك على جميع الفرق الإسلامية، فلو فعلنا لكان هذا خير طريق إلى الوحدة الإسلامية، وخير طريق إلى انفتاح بعضنا على بعض، ولكان لذلك الدور الأساسي في نفي ما نشهده من صراعات ومشادات وما نشهده من مظاهر يُعبّر عنها بالتطرف والإرهاب...

    وأشكر الجميع مرة أخرى

    والسلام على من اتبع الهدى
    [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-14
  17. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    [color=FF0000]ماذا تعني بعلماء الوهابية يامزحاني حر او انت شيعي [/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-07-15
  19. LoOoOoVe

    LoOoOoVe عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    سؤال في محله (النسر الذهبي) !!

    فلماذا وصفت علماء السعودية بأنهم وهابية ؟؟

    أخي الكريم لا يجوز لك إطلاقا أن تطلق هذه الكلمة على من رفع شعار السنة في هذا العصر .. فالشيخ محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله .. يشهد له التاريخ بأنه مجدد الصحوة في الجزيرة في العصر الحاضر .. ولا ينسى أحد فضله بعد الله في اتباعنا للسنة والعقيدة الصحيحة.. وعلماء السعودية اليوم ليسوا الا امتداداً لأقواله وأرائه كلٌ على اجتهاده ..

    من ثم ما سمعت عنه في المسجد (عذرا يعني ) أنت الذي ربما لم تفهم المغزى .. فلابد بأن الشيخ قد تكلم عن الليبرالية الحديثة الخداعة وليس عن مبادئها ولماذا قامت ؟؟ فهذا شيء لا يخص العامة ولا يهمهم في شيء !! فهو كان يريد أن يحذر الناس من الانخداع بالكلام المعسول والجري خلف التيارات الهدامة .. خاصة في ظل انحراف البعض واتباعهم لمثل هذه المذاهب.. نسأل الله السلامة.

    وأعتقد بأن كلام الأخوان (أبو هاشم) و (من اليمن أتيت) أكبر دليل على صحة كلام الشيخ ..

    ختاماً مشكورين جميعا على هذه المعلومات القيمة .. وتشكر على التعقيب الجيد (من اليمن أتيت) .

    تحيتي
     

مشاركة هذه الصفحة