عندما يتحدث العلماء !!!

الكاتب : وليد العُمري   المشاهدات : 407   الردود : 2    ‏2001-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-16
  1. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    رابط مهم جداً جداً

    http://www.alasr.ws/

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    سوف أتوقف - بعون الله تعالى - عن الكتابة عن أي مواضيع خارجة عن أحوال الأمة استجابة لنصح اخوة فضلاء ، لهم علي حق الطاعة، والاستجابة !

    آمل أن نسعى أيها الأخوة للإئتلاف، والتعاضد في مثل هذه الأحوال.

    فهذه كلمتي التي منكم سمعتها، وبها أذكركم !!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-19
  3. حفيد المهاجر

    حفيد المهاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-18
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    اخى وليد .... بارك الله فيك

    صدقت والله نحن بحاجه للائتلاف والتعاضد فى مثل هذه الاحوال .... بل ونسال الله جلت قدرته ، ان يكون ذلك فى كل الاحوال ، فليس ذلك على الله ببعيد .

    قال تعالى( محمد رسول الله والذين امنوا معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الانجيل كزرع اخرج شطأه)

    وقال تعالى (كنتم خير امة اخرجت للناس ، تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )

    وقال تعالى( وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)


    وانها لنعم الاستجابه ، استجابتك
    و لنعم الدعوه دعوتك
    جعل الله ذلك فى موازين حسناتك بوم الحساب.
    والله من وراء القصد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-20
  5. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    شكراً لأدبك !

    أخي الفاضل : " حفيد المهاجر".

    شكر الله تعالى لك تأييدك حصر رقعة الخلاف .

    وأشكر لك تعليقك على كلامي عن المولد ، لما تميز به من أدب جم ، ونضوج في الفهم.

    والخلاف متى ما كان هم المتخالفين الوصول للحق، والرجوع إليه متى ظهر.

    وكانت نصوص الوحيين أجل في نفوسهم من أن يقدموا عليهما قول أحد - كائناً من كان-.

    ولم يبغ أحدهم على الآخر، ويتجنى على المخالف .

    فهو خلاف لا يفسد للأخوة صفاء !

    ولا في الإسلام إخاء.

    ومهما يكن موقفي منه ، فلك الشكر !
     

مشاركة هذه الصفحة