دعوة للنقاش: العقيد ابراهيم محمد الحمدي...بين الحقيقة والخيال

الكاتب : Time   المشاهدات : 892   الردود : 5    ‏2004-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-11
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    لو كنا أمة تعيش حاضرها وتتطلع لمستقبلها لكان العقيد ابراهيم الحمدي رحمه الله قد أصبح في ذمة التاريخ مثله مثل غيره ممن حكموا اليمن او اي قطر من اقطار أمتنا الممتدة من طنجة ألى جاكرتا.
    وعندما أقول في ذمة التاريخ فإني لا اعني ان نمحوهم من ذاكرتنا ولكن أن نرجع إلى الحاج تاريخ ونعرف الظروف والملابسات التي احاطت بالموضوع دون انفعالات او تشنجات. وحين نفعل ذلك تكون فرصتنا كبيرة لمعرفة السلبيات والإيجابيات وإستخلاص الدروس والعبر. أما إذا ظللنا نجتر صراعات الماضي ونسقطها على الحاضر فإننا لن نفهم الماضي ولن نعيش الحاضر والأخطر من ذلك اننا نضيع المستقبل.
    وحتى لايكون الكلام نظريا فقط - مع أهمية النظر والفكر - دعوني أطرح وجهة نظري في موضوع الحمدي في النقاط التالية:
    أولا: يجب أن نعرف الظروف التي برز فيهاالحمدي وجاءت به إلى السلطة.
    إن الحرب الأهلية التي اعقبت الثورة والتي صار اليمن اثناءها ساحة للصراع الدولي ودفع الشعب اليمني خلالها
    أ ثمانا مضاعفة مقابل خروجه إلى العصر هذه الحرب قد أنتهت بالمصالحة الوطنية ومجئ حكومة مدنية – غير عسكرية – هي حكومة القاضي الإرياني. وقد كانت تلك الحكومة من حيث طريقة تشكيلها ومنهجها تمثل قفزة حضارية للشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية. ولكن الأعاصير التي كانت تهب من الخارج والصراع الداخلي أقتلعا هذة النبتة قبل أن تتمكن جذورها في الإدراك والوجدان اليمني. وبدت الظروف المحلية والإقليمية والدولية وكأنها لاتسمح إلا بطريقة في الحكم ملكية أو عسكرية. أحلاهما مرّ!
    وليمسك شيعة الحمدي أعصابهم فإني في ماسلف لم أكن أتحدث إلا عن ظروف لم يصنعها الحمدي بل صنعتة.
    ثـانيا: كيف حكم الحمدي – المزايا والعيوب- وكيف كانت الظروف من حوله؟
    بعد" الثورة" التي حكم بأسمها المشير السلال و"المصالحة الوطنية" التي رفع لواءها القاضي الإرياني كان لابد من
    " التصحيح " للعقيد الحمدي. وهذا لايعني أنه لم تكن هناك حاجة حقيقية للتصحيح أو أن التصحيح لم يكن جادا تماما ولكن المقصود أنه كان الى حد ما وسيلة وليس غاية.
    ولأن الحمدي جاء من المؤسسة العسكرية وحكم بأسمها وأستند عليها فقد كانت هذه الخلفية مصدرا مستمرا للأخطاء سواء منه بأعتباره القائد أو من أعضاء مجلس القيادة– الأخطاء تبدأ صغيرة ثم تكبر. وكما كانت الخلفية العسكرية هي مصدرالعيوب في حكم الحمدي فقد كان غياب الأنتماء القبلي والأسري للحمدي وحكمه هو مصدرللمزايا والإيجابيات وأن كان شقيقه عبدالله هو نقطة ضعفه.
    والحقيقة أنه لابد من توضيح أن هذا التحليل للسلبيات والإيجابيات في حكم الحمدي لايعني إنتقاص من مكانة ودور المؤسستين العسكرية والقبلية في مجتمعنا اليمني بقدر مايعني أن وجودهما في رأس الحكم إضعاف للحكم وللوطن.
    كما لايعني هذا التحليل أنه لم تكن للحمدي شخصية تتسم بالحس الوطني والإخلاص ولكن ليس ذلك وحده كافيا للتقييم.
    ثالثا: لماذا يصر البعض على إعتبار شخصية الحمدي مشروعا وطنيا؟!
    أولا لابد من التنبيه أن مصدر هذا الإصرار ليس موروثا ناصريا فقط بل هو شعبي إلى حد ما - وإن كان الناصريون هم من يحمل القسط الأكبر منه. ولعل الأسباب الشعبية أكثر حاجة للفهم من تلك الأسباب الناصرية وهي في نظري تتلخص فيما يلي:
    1- الطريقة و الظروف الغامضة التي قتل فيها الحمدي كما أن عدم وضوح الأنتماء القبلي للحمدي جعل التعاطف الشعبي أكثر حرارة
    2- ليس حبا لذات الحمدي ومايمثله بقدرماهو تعبيرعن معارضة الحكم القائم
    3- عندما تغيب الفكرة يظهر الصنم "القائد الرمز" – كما قال المفكر الجزائري مالك بن نبي.
    وهذه دعوة مفتوحة للنقاش
    وللجميع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    للتأمل:


    والحكم بالغصب رجعي نقاومه=حتى ولو لبس الحكام مالبسوا
    [/font]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-11
  3. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    [align=right][color=000000]هل تعلم ان من قتل الحمدي هو القشمي.
    هل تعلم ان من قتل القشمي وهوسالم ربيع علي(سالمين)
    وفي احد الصحف الجنوبية في السبعينات كتب تحت عنوان
    (سالمين سالمين قتلو الحمدي وانت وين).
    ولك خالص تحياتي المعطرة بعبق اللبن
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-11
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC]أخي محمد علي يافعي
    "ماشهدنا إلا بما علمنا"
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-11
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    [color=333333]مشرفنا العزيز تايم!

    الحديث عن الشهيد الحمدي ودورة في بناء دولة مؤسساستية مدنية لا يتسع لة الوقت !
    ذكرت نقاط هامة توقف عند الكثير وبدون اجابة مقنعة

    الدولة وسلطة القبيلة في عصرة.....:

    هي الاهم بنظري لان حكم الحمدي وحلمة المدني لم يقضي عليها الا صراعة مع شيوخ ورموز القبائل انذاك ومحاولتة تهميشة تسلط القبيلة في سبيل اخضاع اليمن لسلطة الدولة والقانون وكانت الخطوة الصحيحة هذه اكبر اخطاءة والتي عجلت بحكمة وبعدها نهايتة الماسوية اغتيالاً.........!

    من ناحية التعاطف الشعبي معه فهو تعاطف تلقائي لم يخضع لاتجاهات ايدلوجية ولم يتبنى هذا التعاطف الناصريون الذي كان ينتمي لهم كان الشعب اليمني يحبة لنشاطة وحماسة السياسي وطموحة في بناء مدنية لا تخضع الا للقانون وانشاءة للتعاونيات التي ساهمت في خفض معدل الفقر بشكل كبير وجبار بالاضافة الى انجاز فائض بنكي من العملة الصعبة ساهمت اليمن حينها بمساعدات لبلدان افريقية وديون لصالحها ..تصور كان اليمن دولة تدين الدولارات!

    هنا لي ملاحظة لا اعتقد انك وفقت في طرحها وجانبت الصواب كثيراً

    [/color][color=993333]

    مقابل خروجه إلى العصر هذه الحرب قد أنتهت بالمصالحة الوطنية ومجئ حكومة مدنية – غير عسكرية – هي حكومة القاضي الإرياني. وقد كانت تلك الحكومة من حيث طريقة تشكيلها ومنهجها تمثل قفزة حضارية للشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية[/color]

    [color=333333]لا اعتقد ان اليمن كان في ذلك الوقت يحتاج الى حكومة مدنية بيضاء بقدر حاجتة الى حكومة عسكرية قوية يدعمها الجيش والقوات المسلحة لتغيير بلد كان مسرحاً لحرب اهلية طاحنة لا تزال تعتصرة الخرافات والجهل والمرض وعنصرية المنطقة فكانت حكومتة وثورتة البيضاء على القاضي ضرورة ملحة وحتمية واضحة للتغيير وتصحيح ما اعتراء منجزات الثورة من تشوية! فالحكومة المدنية في حينها ضرباً من ضروب الدلال السياسي والرفاهية السلطوية لم تستطيع انجاز تغيير لشعب في مرحلة حساسة وانتقالية من وضع سياسي ملكي الى جمهوري اعقبة حرب طاحنة بنفس الادوات المفتقرة للحزم والقسوة الضرورة

    هذا رأي على الاقل

    مع كل تقديري واحترامي لرائك وشخصك
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-11
  9. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]وصول الحمدي للحكم اختلفت الروايات حوله محسن العيني يقول انه رجل السعودية وهي من اتت به الى الحكم ويقول العيني الذي يبدو انه يكن كره شديد للحمدي ان الحمدي نقض كل الاتفاقيات التي ابرمها مع المشائخ وعلى راسهم الاحمر

    لكن المرجح ان الحمدي وصل الى الحكم بعد ان وصلت اوضاع البلد الى حافةالهاوية فالحرب كانت تنفجر بين لحظه واخرى بين الشمال والجنوب ومحركها من الشمال المستفيدون مادياً كذلك اعتكاف القاضي عبد الرحمن الارياني في سوريا ومن ثم في تعز وعزوفه عن القيام باعباء الحكم فبرز الحمدي حينها والذي كان نائب لرئيس الوزراء ونائب رئيس الاركان وكان محمد الارياني القائد العام للقوات المسلحة وحسين المسوري رئيس الاركان وبدليل ان هناك اتفاق داخل المؤسسة العسكرية على تولي الحكم فقد غادر المسوري والارياني اليمن في زيارات خارجية وتمت الصفقه بين المؤسسة العسكرية ولفيف منالسياسين والمشائخ وعلى راسهم ابن الاحمرعلى ان يتولىالحمدي الحكم وان يستقيل الارياني وكذلك تستقيل الحكومه ةوبهذا يكون الحمدي في السلم الوظيفي هو اقرب للحكم بشغله نائب رئيس الوزراء
    الحمدي يعرف ان الاهداف بين المتحالفين متضاده ففي الوقت الذي كان الحمدي يتطلع الى بناء دولة مؤسسات واخرج البلد من ازمتها السياسية والاقتصادية وترسيخ دولة النظام والقانون سعياً الى تحقيق الوحده اليمنية المنشودة والتي كانت هدف استراتيجي للحمدي وعلىالنقيض كان الشيخ عبد الله الحمر ومن لفه من المشائخ لا يريد لادولة مؤسسات ولانظام اما الوحده اليمنية فقد كان من اشد المعارضين لها في وقته ولازال الاحمر يعارض بناء الدوله الحديثة الى اليوم وبفضل ان يضل العنصر القبلي هو المهيمن على اسلوب الحياه في اليمن .... لكن الحمدي تصدى لكل محاولات عرقلت التحديث وشرع في فرض هيبةالدوله بعدة طرق منها العسكري وايضا بشخصيته التي كانت محبوبه عند كل افراد الشعب اليمني واقصد الشعب البسيط اوالمواطن العادي اما الهوامير الكبيره فقد ناصبته العداء وبداءت في حياكة المؤامراة ضده وفي الوقت الذي حقق نجاح كبيرفي مشروع الدوله الحديثة وقطع مشوار طويل في الوصول الى تحقيق الوحده اليمنية بعد ان اتفق هو وربيع في تحقيقها لكن اهمل الجانب الشخصي او الامني في حياته فقد كان لا يؤمن بالحراسات ولا بالمواكب العسكريه اواسلوب التمويه في امنه فعند حدوث اي مشكله بسيطه في اي مكان من العاصمة يفاجئ به المواطن في سياره صغيره من نوع فلكس واجن وبرفقته اثنيين من الحرس فقط لا غير فقد حضر مره الى الجوازات في الحصبه عند ما اصدر امر بمنع اليمنيين من السفر الى السعودية وحصلت مظاهره كبيره وفجائه يحضر الحمدي ويطلب من المتظاهري الجلوس ومن ثم القاء فيهم كلمه بسيطه جعلتهم ينصرفون مقتنعين بما قال .... وكذ لك اتبع سياسة الاعتماد على الذات فقد انشئ ما يسمى بالجمعيات التعاونية وكانت تجربه ناجحة بكل المقايس وقد اجتمعت كل بؤر الشر على التخلص منه التجار والمشائخ وبعض الدول حتى تخلصو منه بالفعل لكن الله يرحمه هو المسؤل باهماله لنفسه وتواضعه الزائد عن الحد
    خلاصةالقول ان فترة حكم الحمدي هي الفتره الذهبية الوحيده في كل العصور اليمنية والحمدي الحاكم اليمني الوحيد الذي اجمع اليمن شماله وجنوبه على حبه وعلى نزاهت فترة حكمة ولم يصدق تلك الاقاويل التي حاول القتله الصاقها فيه في محاوله دنيئة وخسيسه لتلويث سمعته

    رحم الله الحمدي سيضل في قلوب اليمنيين محبوبا وشهيد باذنالله
    [/grade]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-11
  11. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    خلاصةالقول ان فترة حكم الحمدي هي الفتره الذهبية الوحيده في كل العصور اليمنية والحمدي الحاكم اليمني الوحيد الذي اجمع اليمن شماله وجنوبه على حبه وعلى نزاهت فترة حكمة ولم يصدق تلك

    رحم الله الحمدي سيضل في قلوب اليمنيين محبوبا وشهيد
     

مشاركة هذه الصفحة