مفهوم السياسه

الكاتب : الحممد   المشاهدات : 424   الردود : 2    ‏2004-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-09
  1. الحممد

    الحممد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    108
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشكر كل من ساهم في انشاء هذا المنتداء السياسي والاسلامي
    نود ان نعرف السياسه
    لقد طرحت السياسه في واقعنا المعاصر بصوره مغايره لمفهومها وذلك لغرض في نفس من عمل في تشويهها .
    ولقد عرفت السياسه بانها هي عباره عن رعاية الشؤن .
    قال صلى الله عليه وسلم كانت بني اسرائل تسوسهم الانبياءكلما هلك نبي خلفه نبي وانه لانبي بعدي وستكونوا خلفاءقالوا ماتأمرن يارسول الله قال فوى بيعة الاول فالاول........
    تسوسهم اي ترعاهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-09
  3. شيخ حضرموت

    شيخ حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-11
    المشاركات:
    780
    الإعجاب :
    0
    السياسة؟؟؟
    سال طفل اباه ماهي السياسة؟ فقال الاب: دعني احاول شرح لك معنى السياسة، انا مصدر رزق الاسرة لذا سنطلق علي اسم الراسمالية،،، و امك هي المدير المالي لذا سنطلق عليها اسم الحكومة،،، و نحن هنا لنهتم باحتياجاتك لذا سنطلق عليك اسم الشعب،،، والخادمة سنعتبرها الطبقة العامله،،، واخوك الصغير سنطلق عليه اسم المستقبل،، والان فكر في هذا وانظر ما اذا كان يبين لك المعنى!!!
    ذهب الطفل للفراش يفكر فيما قاله ابوه، وفي وقت متاخر من الليل سمع صوت اخيه الصغير يبكي، فقام ليرى ما به، فوجده قد بال في حفاظته،فذهب لغرفة ابويه فوجد امه غارغة في النوم ولا يريدايقاظها، ثم ذهب الى غرفة الخادمة وجدها مغلقة، اختلس النظر من فتحة الباب فوجد اباه على السرير مع *****،، استسلم الطفل ورجع الى فراشه.
    وفي اليوم التالي قال الطفل لابيه: ابي اظنني الان فهمت معنى السياسة، قال الاب ممتاز، اخبرني ما الذي فهمته!!! رد الطفل: حسنا بينما تعبث الراسمالية بالطبقة العاملة تكون الحكومة غافلة نائمة فيصبح الشعب مهملا والمستقبل في عمق القذارة

    صدق الطفل .....
    الطبقة العاملة الكل يعبث بها ...

    تعريف شامل للسياسة هنا .. اضغط الرابط المرفق .
    http://www.khilafah.net/subsiasah.php?topicID=45
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-09
  5. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخوة الكرام هذا مقال لاحد حملة الدعوة يبين فيه معنى السياسة

    السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً، وتكون من قبل الدولة والأمة، فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة.

    هذا هو تعريف السياسة، وهو وصف لواقع السياسة من حيث هي، وهو معناها اللغوي في مادة ساس يسوس سياسة بمعنى رعى شؤونه، قال في المحيط "وسست الرعية سياسة أمرتها ونهيتها" وهذا هو رعاية شؤونها بالأوامر والنواهي، وأيضا فإن الأحاديث الواردة في عمل الحاكم، والواردة في محاسبة الحكام، والواردة في الاهتمام بمصالح المسلمين يستنبط من مجموعها هذا التعريف، فقد روى مسلم عن أبي حازم قال : قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وأنه لا نبي بعدي ، وستكون خلفاء فتكثر ، قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : فوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم» رواه مسلم ، وقوله صلى الله عليه وسلم : «ما من عبد يسترعيه الله رعية لم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة» رواه مسلم، وقوله عليه السلام : «ما من والٍ يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة» رواه البخاري ، وقوله صلى الله عليه وسلم : «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف فقد برئ ومن أنكر فقد سلم إلا من رضي وتابع» رواه مسلم والترمذي، وقوله صلى الله عليه وسلم : «من أصبح وهمه غير الله فليس من الله، ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم» رواه الحاكم، وعن جرير بن عبد الله قال: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم» متفق عليه، فهذه الأحاديث كلها سواء ما يتعلق بالحاكم في تولية الحكم، أو ما يتعلق بالأمة التي تحاسب الحاكم، أو ما يتعلق بالمسلمين بعضهم مع بعض من الاهتمام بمصالحهم والنصح لهم، كلها يستنبط منها تعريف السياسة بأنها رعاية شؤون الأمة فيكون تعريف السياسة المتقدم تعريفاً شرعيا مستنبطاً من الأدلة الشرعية.

    ومنذ أن هدمت الخلافة وطبقت أنظمة الكفر السياسية في البلاد الإسلامية، انتهى الإسلام من كونه سياسياً، وحل محله الفكر السياسي الغربي المنبثق عن عقيدة المبدأ الرأسمالي، عقيدة فصل الدين عن الحياة. ومما يجب أن تدركه الأمة الإسلامية، أن رعاية شؤونها بالإسلام لا تكون إلاّ بدولة الخلافة، وأن فصل الإسلام السياسي عن الحياة وعن الدين، هو وأد للإسلام وأنظمته وأحكامه، وسحق للأمة وقيمها وحضارتها ورسالتها.

    والدول الرأسمالية تتبنى عقيدة فصل الدين عن الحياة وعن السياسية، وتعمل على نشرها وتطبيق أحكامها على الأمة الإسلامية، وتعمل على تضليل الأمة وتصور لها بأن السياسة والدين لا يجتمعان، وأن السياسة إنما تعني الواقعية والرضى بالأمر الواقع مع استحالة تغييره، حتى تبقى الأمة رازحة تحت نير دول الكفر، دول الظلم والطغيان، وحتى لا تترسم الأمة بحال سبيلاً للنهضة. بالإضافة إلى تنفير المسلمين من الحركات الإسلامية السياسية، ومن الاشتغال بالسياسة. لأن دول الكفر تعلم أنه لا يمكن ضرب أفكارها وأحكامها السياسية إلاّ بعمل سياسي، والاشتغال بالسياسة على أساس الإسلام. ويصل تنفير الأمة الإسلامية من السياسة والسياسيين إلى حد تصوير السياسة أنها تتناقض مع سمو الإسلام وروحانيته. ولذلك كان لا بد من أن تدرك الأمة السر وراء محاربة الدول الكافرة، والحكام العملاء للحركات الإسلامية وهي تعمل لإنهاض المسلمين بإقامة دولة الخلافة وتضرب أفكار الكفر، وتعيد مجد الإسلام.

    وعليه لا بد من أن تعي الأمة الإسلامية معنى السياسة لغة وشرعاً، وأن الإسلام السياسي لا يوجد إلاّ بدولة الخلافة، والتي بدونها يغيض الإسلام من كونه سياسياً، ولا يعتبر حياً إلاّ بهذه الدولة، باعتبارها كياناً سياسياً تنفيذياً لتطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها، وهي الطريقة الشرعية التي تنفذ بها أحكام الإسلام وأنظمته في الحياة العامة، وأن الله قد أوجب على الأمة تطبيق هذه الأحكام، وحرم الاحتكام لأنظمة الكفر، لمخالفتها للإسلام ولأنها من وضع البشر.

    ولذلك كان لا بد من أن تثقف الأمة الثقافة الإسلامية، ودوام سقيها بالأفكار والأحكام السياسية، وبيان انبثاق هذه الأفكار وهذه الأحكام عن العقيدة الإسلامية باعتبارها فكرة سياسية، والتركيز على ذلك من الناحية الروحية التي فيها، باعتبار أنها أوامر ونواه من الله لا بأي وصف آخر. وهذا الوصف هو الذي يكفل تمكن أفكار وأحكام الإسلام في النفوس، ويكشف للأمة معنى السياسة والفكر السياسي، ويجعلها تدرك المسؤولية الملقاة على عاتقها لإيجاد أفكار الإسلام وأحكامه في حياتها العملية، وأهمية الرسالة العالمية التي أوجب الله حملها للناس كافة، خاصة وهي ترى مدى ما وصل إليه حالها في هذا العصر لغياب دولة الإسلام وأفكار وأحكام الإسلام من حياتها، ومدى ما وصل إليه العالم من شرٍ وشقاء واستعباد للناس. وهذا التثقيف السياسي، سواء أكان تثقيفاً بأفكار الإسلام وأحكامه، أم كان تتبعاً للأحداث السياسية فإنه يوجد الوعي السياسي، ويجعل الأمة تضطلع بمهمتها الأساسية، ووظيفتها الأصلية ألا وهي حمل الدعوة الإسلامية إلى الشعوب والأمم الأخرى.

    http://www.al-aqsa.org/afkar_mafaheem/index.php?id=839_0_2_10_M
     

مشاركة هذه الصفحة