إسلام رئيس جمهورية جامبيا

الكاتب : حفيد الفاتحين   المشاهدات : 384   الردود : 4    ‏2004-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-09
  1. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    هذه قصة من قصص الإيمان، بطلها ليس فردًا عاديًّا، إنه يمثل أعلى سلطة في بلاده، أدرك الحقيقة فخر ساجدًا، ثم نهض قائلاً: الله أكبر الله أكبر مني ومن كل شيء في الأرض والسماء.. إنه رئيس جمهورية (جامبيا)، ولا تكمن غرابة القصة في كونه رئيسًا لجمهورية، وإنما لأن هذا الرئيس وُلِد مسلمًا ثم أبحر للغرب، وتشرب من فكره وقيمه وعقيدته، ودخل عالم السياسة، فدانت له، واستهوته لعبة وشهوة المناصب التي وصل إلى أقصاها، ولكن حين اقترب من القصر السياسي اكتشف أنه قد نسي شيئًا مهمًّا.. نسي فطرته، فعاد إليها مسرعًا، يعبر عن ذلك بقوله:

    "كنت أشعر دائمًا أن لي قلبين في جوفي.. قلب لي وقلب عليّ.. أما القلب الذي لي فكان يدفعني إلى الدراسة والسياسة وخوض معركة الحياة.. وأما القلب الذي عليّ فكان ما يفتأ يلقي على عقلي وقلبي سؤالاً لم يبرحه قط، هو: من أنت؟... وما بين القلبين مضت بي الرحلة الطويلة استطعت معها ومن خلالها أن أحقق كل ما أصبو إليه، تحرير وطن أفريقي أسود، ووضعه على خريطة الدنيا كدولة ذات سيادة".

    واستطرد قائلاً:

    "وكان هذا نصرًا منتزعًا من فم الأسد، يكفي لأن يدير الرءوس، ويصيب الشبان الحالمين من أمثالنا في هذا الوقت بدوار السلطة.. كانت تلك معركة كبرى سلخت من أعمارنا نصف قرن من الزمان مع الحرب والنضال، والمفاوضات وتكوين الأحزاب، وخسارة المعارك والفوز بها أيضًا، وما كان أسعدنا حينئذ ونحن ننشل وطننا من وهدة الاحتلال والتخلف والضياع الفكري والاقتصادي.. ولم يكن هذا الفوز سوى لإرضاء النفس وغرورها، أما فطرة النفس فأخذت تحضني على خوض المعركة الكبرى.. لقد كسبت معركتك مع الحياة فاكسب معركتك مع نفسك، عد إلى ذاتك، اكتشف المعدن الثمين الذي بداخلك.. أزِح ما عليه من هذا الركام من التغريب والعلمانية والدراسة في مدارس اللاهوت.

    كان الصوت يخرج من داخلي يقول لي عد إلى الطفل البريء الذي كان يجلس بين أيدي شيوخه ومعلميه يتلو القرآن ويسعى للصلاة. هنا أحسست أن قلبي يصدقني وأن لا شيء في الدنيا يعادل أن يخسر الإنسان نفسه، أن أعود لإسلامي الذي ضاع مني وأنا في خضم في الحياة ومشاغلها ومباهجها، أستشعر الآن أني قد كسبت نفسي وتعلمت درسًا لا يتعلمه إلا من كان في قلبه حس نابض، وعقل واع".

    وعاد الرئيس إلى فطرته الصحيحة وأعاد اسمه إلى (داود جاوارا) بعد أن كان اسمه (ديفد كيربا). وهكذا نجد أنفسنا أمام شخصية إسلامية سياسية وداعية إلى الله سبحانه وتعالى بعد أن كان على مذاهب البروستانتينية وغيرها.

    http://islamonline.net/Arabic/In_Depth/BackToAllah/Articles/2004/05/09.SHTML
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-12
  3. LoOoOoVe

    LoOoOoVe عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله .. يهدي من يشاء ويضل من يشاء ..

    نسأل الله الثبات على دينه .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين

    وجزاك الله خيرا على الطرح

    تحيتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-12
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    سبحان الله كان مسلما .. ثم غاب عنه الحق ..

    وحين عرفه لم يغره المنصب والهوى

    ما أعظمه

    شكرا لك أخي .. وجزيت كل خير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-12
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نعم من سبقت له من الله العناية تدركه الطاف الله ومننه خصوصا اذا كان له قلب كقلب هذا الرجل العظيم نسأل الله الثبات على دينه وعهده حتى نلقاه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-12
  9. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    شكرا على مروركم وثبتنا ا لله واياكم بالقول الثابتيوم القيامة
     

مشاركة هذه الصفحة